نتائج البحث عن
«نزل علي رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - شهرا فنقبت في عمله كله ، فرأيته»· 14 نتيجة
الترتيب:
نزَلَ عَلَيَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَهرًا، فبَقيتُ في عَمَلِه كلِّه، فرَأيْتُه إذا زالَتْ أو زاغَتِ الشَّمسُ -أو كما قالَ- إنْ كانَ في يَدِه عَملُ الدُّنيا رفَضَه، وإنْ كانَ نائمًا فكأنَّما يُوقَظُ له، فيَقومُ فيَغسِلُ أو يَتوضَّأُ، ثمَّ يَركَعُ أربَعَ رَكَعاتٍ يُتمُّهنَّ ويُحسِنُهنَّ، ويَتمَكَّنُ فيهنَّ، فلمَّا أرادَ أنْ يَنطلِقَ قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، مكَثْتَ عِندي شَهرًا، ودِدْتُ أنَّكَ مكَثْتَ أكثَرَ مِن ذلك فبَقيتُ في عمَلِكَ كلِّه، فرَأيْتُكَ إذا زالَتِ الشَّمسُ أو زاغَتْ، فإنْ كانَ في يدِكَ عمَلُ الدُّنْيا رفَضْتَه، وأخَذْتَ في الصَّلاةِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ أبْوابَ السَّماءِ يُفتَّحْنَ في تلك السَّاعةِ، فلا يُرتَجَنَّ أبْوابُ السَّماءِ وأبْوابُ الجنَّةِ حتَّى تُصلَّى هذه الصَّلاةُ، فأحبَبْتُ أنْ يَصعَدَ لي إلى رَبِّي في تلك السَّاعاتِ خَيرٌ، وأنْ يُرفَعَ عَمَلي في أوَّلِ عمَلِ العابِدينَ. .
نزلَ علَيَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ شَهْرًا فارتَقبتُ عملَهُ فرأيتُهُ إذا زالتِ الشَّمسُ فلو كانَ في يدِهِ عمَلُ الدُّنيا رفضَهُ وإن كانَ نائمًا فَكَأنَّما يوقَظُ فيقومُ فيغتسِلُ أو يتوضَّأُ ثم يركَعُ ركعاتٍ يتمُّهُنَّ ويحسِّنُهُنَّ يتمَكَّنُ فيهنَّ فسألتُهُ عن ذلِكَ فقالَ إنَّ أبوابَ السَّماءِ وأبوابَ الجنانِ تفتحُ في تِلكَ السَّاعةِ فأحبُّ أن يصعَدَ منِّي إلى ربِّي تلكَ السَّاعةَ خَيرٌ .
قال أبو أيُّوبَ رَضِيَ اللهُ عنه: نزل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شهرًا، فارْتَقَبْتُ عمَلَهُ، فرأيْتُهُ إذا زالَتِ الشَّمسُ فلوْ كان في يدِهِ عَمَلُ الدُّنيا رفَضَهُ، وإنْ كان نائمًا فكأنَّما يُوقَظُ، فيقومُ فيغتسِلُ أوْ يتوضَّأُ، ثم يركَعُ أربعَ رَكَعاتٍ، يُتِمُّهُنَّ ويُحْسِنُهُنَّ ويَتمكَّنُ فيهِنَّ، فسألْتُهُ عن ذلكَ، فقال: إنَّ أبوابَ السَّماءِ وأبوابَ الجِنانِ تُفْتَحُ في تلكَ السَّاعةِ، فلا تُرْتَجُ حتَّى تُصَلَّى هذه الصَّلاةُ؛ فأُحِبُّ أنْ يصعَدَ مِنِّي إلى ربِّي تِلكَ السَّاعةَ خيرٌ. .
أكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصومُ شَهرًا كُلَّه؟ قالت: ما عَلِمتُه صامَ شَهرًا كُلَّه إلَّا رَمَضانَ، ولا أفطَرَه كُلَّه حتَّى يَصومَ منه، حتَّى مَضى لسَبيلِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ ونَحنُ سِتَّةُ نَفَرٍ بينَنا بَعيرٌ نَعتَقِبُه، قال: فنَقِبَت أقدامُنا، فنَقِبَت قدَمايَ، وسَقَطَت أظفاري، فكُنَّا نَلُفُّ على أرجُلِنا الخِرَقَ، فسُمِّيَت غَزوةَ ذاتِ الرِّقاعِ؛ لِما كُنَّا نُعَصِّبُ على أرجُلِنا مِنَ الخِرَقِ. .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ شَقيقٍ، قال: سَألتُ عائِشةَ أكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصومُ شَهرًا كُلَّه؟ قالت: ما عَلِمتُه صامَ شَهرًا كُلَّه حَتَّى يُفطِرَ منه إلَّا رَمَضانَ، ولا أفطَرَ شَهرًا كُلَّه حَتَّى يَصومَ منه حَتَّى مَضى لوجهِه أو لسَبيلِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
آلى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن نِسائِه شَهرًا، وكانَتِ انفَكَّت قدَمُه، فجَلَسَ في عُلِّيَّةٍ له، فجاءَ عُمَرُ فقال: أطَلَّقتَ نِساءَكَ؟ قال: لا، ولَكِنِّي آلَيتُ منهنَّ شَهرًا، فمَكَثَ تِسعًا وعِشرينَ، ثُمَّ نَزَلَ، فدَخَلَ على نِسائِه. .
عن البراءِ قال : قد صلّى رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم على ابنهِ إبراهيمُ وماتَ وهو ابنَ ستّةَ عشرَ شهرا .
انفكَتْ قدمُه [يعني حديث: آلَى رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن نِسَائِهِ شَهْرًا، وكَانَتِ انْفَكَّتْ قَدَمُهُ، فَجَلَسَ في عُلِّيَّةٍ له، فَجَاءَ عُمَرُ فَقالَ: أطَلَّقْتَ نِسَاءَكَ؟ قالَ: لَا، ولَكِنِّي آلَيْتُ منهنَّ شَهْرًا، فَمَكَثَ تِسْعًا وعِشْرِينَ، ثُمَّ نَزَلَ، فَدَخَلَ علَى نِسَائِهِ.] .
جاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم فصلَّى بنا في مسجدِ بنِي الأشْهَلِ فرأيتُه واضِعًا يديْهِ في ثَوبِه إذا سجد .
خَرَجنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ ونَحنُ سِتَّةُ نَفَرٍ، بينَنا بَعيرٌ نَعتَقِبُه، فنَقِبَت أقدامُنا، ونَقِبَت قدَمايَ، وسَقَطَت أظفاري، وكُنَّا نَلُفُّ على أرجُلِنا الخِرَقَ، فسُمِّيَت غَزوةَ ذاتِ الرِّقاعِ؛ لِما كُنَّا نَعصِبُ مِنَ الخِرَقِ على أرجُلِنا. وحَدَّثَ أبو موسى بهذا ثُمَّ كَرِهَ ذاكَ، قال: ما كُنتُ أصنَعُ بأن أذكُرَه؟! كَأنَّه كَرِهَ أن يَكونَ شَيءٌ مِن عَمَلِه أفشاه. .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ ونحنُ ستَّةُ نفرٍ بيننا بعيرٌ نعتقبُه قال: فنقِبَتْ أقدامُنا ونقِبَتْ قدماي وسقَطت أظفاري فكنَّا نلُفُّ على أرجُلِنا الخِرَقَ قال: فسُمِّيت غزوةَ ذاتِ الرِّقاعِ لِما كنَّا نُعصِّبُ على أرجُلِنا مِن الخِرَقِ قال أبو بُردةَ: فحدَّث أبو موسى بهذا الحديثِ ثمَّ كرِه ذلك وقال: ما كُنْتُ أصنَعُ بأنْ أذكُرَ هذا الحديثَ قال: لأنَّه كرِه أنْ يكونَ شيئًا مِن عملِه أفشاه .
عن عائشة قالت : نزل الضحاك بن سفيان الكلابي على رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ فقال له وبيني وبينه الحجاب هل لك في أخت أم شبيب امرأة الضحاك ، فتزوجها النبي صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ ثم طلقها ولم يدخل بها ، ولما رجع النبي صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ من الجعرانة بعثه على بني كلاب يجمع صدقاتهم .
أن جبريلَ نزل على النبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم في قباءٍ ومِنْطقةٍ . .
لا مزيد من النتائج