نتائج البحث عن
«نزل علي عبد الله بن حوالة الأزدي ، فقال لي : بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم»· 16 نتيجة
الترتيب:
نزلَ عليَّ عبدُ اللَّهِ بنُ حوالةَ الأزديُّ فقالَ لي: بعثَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لنغنمَ على أقدامنا فرجعنا، فلم نغنم شيئًا وعرفَ الجَهْدَ في وجوهنا فقامَ فينا فقالَ: اللَّهمَّ لا تَكِلْهُم إليَّ، فأضعفَ عنهم، ولا تَكِلْهُم إلى أنفسِهِم فيعجزوا عنها، ولا تَكِلْهُم إلى النَّاسِ فيستأثروا عليهم ثمَّ وضعَ يدَهُ على رأسي، أو قالَ: على هامَتي، ثمَّ قالَ: يا ابنَ حوالةَ، إذا رأيتَ الخلافةَ قد نزَلَت أرضَ المقدَّسةِ فقَد دنَتِ الزَّلازِلُ والبَلابلُ والأمُورُ العِظامُ، والسَّاعةُ يومَئذٍ أقرَبُ منَ النَّاسِ من يدي هذِهِ من رأسِكَ
نزلَ عليَّ عبدُ اللَّهِ بنُ حوالةَ الأزديُّ فقالَ لي: بعثَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لنغنمَ على أقدامنا فرجعنا، فلم نغنم شيئًا وعرفَ الجَهْدَ في وجوهنا فقامَ فينا فقالَ: اللَّهمَّ لا تَكِلْهُم إليَّ، فأضعفَ عنهم، ولا تَكِلْهُم إلى أنفسِهِم فيعجزوا عنها، ولا تَكِلْهُم إلى النَّاسِ فيستأثروا عليهم ثمَّ وضعَ يدَهُ على رأسي، أو قالَ: على هامَتي، ثمَّ قالَ: يا ابنَ حوالةَ، إذا رأيتَ الخلافةَ قد نزَلَت أرضَ المقدَّسةِ فقَد دنَتِ الزَّلازِلُ والبَلابلُ والأمُورُ العِظامُ، والسَّاعةُ يومَئذٍ أقرَبُ منَ النَّاسِ من يدي هذِهِ من رأسِكَ .
نزَلَ عليَّ عبدُ اللهِ بنُ حَوالةَ الأَزْدِيُّ، فقال لي: بعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِنَغنَمَ على أقدامِنا، فرجَعْنا، فلم نَغنَمْ شيئًا، وعرَفَ الجَهدَ في وُجوهِنا، فقام فينا، فقال: اللهمَّ لا تَكِلْهم إليَّ، فأَضعُفَ عنهم، ولا تَكِلْهم إلى أنفُسِهم، فيَعجِزوا عنها، ولا تَكِلْهم إلى الناسِ، فيَستأثِروا عليهم، ثمَّ وضَعَ يدَه على رأسي -أو قال: على هامَتي- ثمَّ قال: يا ابنَ حَوالةَ، إذا رأيتَ الخِلافةَ قد نزَلتْ أرضَ المُقدَّسةِ، فقد دنَتِ الزَّلازلُ والبلابلُ والأمورُ العِظامُ، والساعةُ يومئذٍ أقرَبُ مِن الناسِ مِن يدي هذه مِن رأسِك. .
«نَزَلَ علَيَّ عَبْدُ اللهِ بنُ حَوالةَ الأَزْدِيُّ فقالَ لي -وإنَّه لنازِلٌ علَيَّ في بَيْتي: بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَوْلَ المَدينةِ على أَقْدامِنا لِنَغنَمَ، فرَجَعْنا ولم نَغنَمْ شَيئًا، وعَرَفَ الجَهْدَ في وُجوهِنا فقامَ فينا فقالَ: اللَّهُمَّ لا تَكِلْهم إليَّ فأَضْعُفَ، ولا تَكِلْهم إلى أنْفُسِهم فيَعْجِزوا عنها، ولا تَكِلْهم إلى النَّاسِ فيَسْتَأْثِروا عليهم، ثُمَّ قالَ: لَيُفْتَحَنَّ لكم الشَّامُ والرُّومُ وفارِسُ -أو الرُّومُ وفارِسُ- حتَّى يكونَ لأحَدِكم مِن الإبِلِ كَذا وكَذا، ومِن البَقَرِ كَذا، وكَذا مِن الغَنَمِ، حتَّى يُعْطى أحَدُهم مِئةَ دينارٍ فيَسخَطَها… ثُمَّ وَضَعَ يَدَه على رَأْسي أو على هامتي فقالَ: يا بنَ حَوالةَ إذا رأَيْتَ الخِلافةَ قد نَزَلَتِ الأرْضَ المُقَدَّسةَ فقدْ دَنَتِ الزَّلازِلُ والبَلايا والأُمورُ العِظامُ، والسَّاعةُ يَوْمَئذٍ أقْرَبُ إلى النَّاسِ مِن يَدي هذه مِن رَأسِك». .
أنَّ ابنَ زُغبٍ الإياديَّ حدَّثَه، قال: نزَلْتُ على عبدِ اللهِ بنِ حَوالةَ الأزديِّ، فقال لي وإنَّه لَنازِلٌ علَيَّ في بَيْتي: لا أُمَّ لكَ، أمَا يَكْفي ابنَ حَوالةَ مائةٌ يَجْري عليه في كلِّ عامٍ؟! ثمَّ قال: بعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حوْلَ المدينةِ على أقْدامِنا لِنَغنَمَ، فرَجَعْنا ولم نَغنَمْ، وعرَفَ الجهْدَ في وُجوهِنا، فقامَ فينا، فقال: اللَّهمَّ لا تَكِلْهم إلَيَّ فأضْعَفَ عنهم، ولا تَكِلْهم إلى أنفُسِهم فيَعجِزوا عنها، ولا تَكِلْهم إلى النَّاسِ فيَستأثِروا عليهم، ثمَّ قال: لَتُفتَحَنَّ الشَّامُ وفارسُ -أو الرُّومُ وفارسُ- وحتَّى يكونَ لِأحدِكم مِنَ الإبلِ كذا وكذا، ومِن البقرِ كذا وكذا، حتَّى يُعطى أحدُكم مائةَ دِينارٍ فيَسخَطُها. ثمَّ وضَعَ يدَهَ على رأْسي وعلى هامَتي، فقال: يا ابنَ حَوالةَ، إذا رَأيتَ الخلافةَ قدْ نزَلَتِ الأرضَ المقدَّسةَ، فقدْ دَنَتِ الزَّلازلُ والبَلايا والأُمورُ العِظامُ، لَلسَّاعةُ يومئذٍ أقرَبُ للنَّاسِ مِن يَدِي هذه مِن رأْسِكَ هذا. .
«أتَيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو تحتَ دَوْمةٍ وهو يَكتُبُ النَّاسَ، فرَفَعَ رَأسَه إليَّ فقالَ: يا عَبْدَ اللهِ بنَ حَوالةَ أَكْتُبُك؟ فقُلْتُ: ما خارَ اللهُ لي ورَسولُه، فجَعَلَ يُمِلُّ ويَرفَعُ رَأسَه إليَّ فيَقولُ: يا عَبْدَ اللهِ بنَ حَوالةَ أَكْتُبُك؟ فقُلْتُ: ما خارَ اللهُ لي ورَسولُه، فرَأيْتُ في الكِتابِ أبا بَكْرٍ وعُمَرَ فعَلِمْتُ أنَّهما لا يُكتَبانِ إلَّا في خَيْرٍ، فقُلْتُ: نَعمْ، فكَتَبَني، فقالَ: يا عَبْدَ اللهِ بنَ حَوالةَ كيف تَصنَعُ في فِتْنةٍ تكونُ في أقْطارِ الأرْضِ كأنَّها صَياصي البَقَرِ والَّتي بَعْدَها فيها كنَفْجةِ أَرْنَبٍ، فقُلْتُ: ما خارَ اللهُ لي ورَسولُه، فقالَ: اتَّبِعْ هذا فإنَّه ومَن تَبِعَه على الحَقِّ، فلَحِقْتُ الرَّجُلَ فأخَذْتُ بمَنكِبَيه فلَفَتُّه، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ هذا؟ قالَ: نَعمْ، فإذا هو عُثْمانُ بنُ عفَّانَ». .
عن جبيرِ بنِ نفيرٍ قالَ بينَما نحنُ معسكرينَ معَ مُعاويةَ بعدَ قتلِ عثمانَ فقامَ مُرَّةُ بنُ كعبٍ البَهزيُّ فقالَ أما واللَّهِ لولا شَيءٌ سمعتُهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما قمتُ هذا المقامَ فلمَّا سمعَ معاويةُ ذكرَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أجلِسَ النَّاسَ فقالَ مَرَّةُ بن كعبٍ بينَما نحنُ جُلُوسٌ إذ مرَّ بنا عثمانُ بن عفانَ مُتَرجِّلًا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لتَخرُجنَّ فِتنةٌ من تحتِ رجلي أو من تحتِ قدمي هذا ومنِ اتَّبعَهُ يومئِذٍ على الهُدى فقامَ عبدُ اللَّهِ بنُ حوالَةَ الأزديِّ من عندِ المنبرِ فقالَ إنَّكَ لصاحبُ هذا قالَ نعَم قالَ أما واللَّهِ إنِّي حاضرٌ ذلكَ المَجلسَ ولو كنتُ أعلمُ أنَّ لي في الجيشِ مصدِّقًا لكنتُ أوَّلَ من تكلَّمَ بِه .
لولا شيءٌ سمِعْتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما قُمْتُ هذا المَقامَ، فلمَّا سمِعَ بذِكرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أجلَسَ النَّاسَ، فقال: بينَما نحن عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذ مرَّ عُثمانُ بنُ عفَّانَ مُرجَّلًا، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَتخرُجَنَّ فِتْنةٌ من تحتِ قَدَمَيَّ، -أو من بينِ رِجلَيَّ، هذا يومَئذٍ ومَنِ اتَّبعَه على الهُدى، قال: فقامَ ابنُ حَوالةَ الأزْديُّ من عندِ المِنبَرِ، فقال: إنَّكَ لصاحبُ هذا؟ قال: نَعم، قال: واللهِ إنِّي لحاضرٌ ذلك المَجلِسَ، ولو علِمْتُ أنَّ لي في الجيشِ مُصدِّقًا كُنْتُ أوَّلَ مَن تكلَّمَ به. .
كُنَّا معسْكِرِينَ مع مُعاويةَ بعدَ قتْلِ عُثمانَ رضِيَ اللهُ عنهُ فقامَ كعْبُ بنُ مُرَّةَ البهْزِيِّ فقال لوْلا شيءٌ سمِعتُهُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما قُمتُ من هذا المقامِ فلَمَّا سمِعَ بِذكرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أجلَسَ الناسَ فقال بيْنما نحن عند رسولِ اللهِ إذْ مَرَّ عُثمانُ بنُ عفَّانَ عليه مُرَجِّلًا قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لتَخرُجَنَّ فتنةٌ من تحتِ قدَمَيْ أوْ من بينِ رِجْلَيْ هذا يومَئِذٍ ومَنِ اتَّبَعَهُ على الهُدَى قال فقامَ ابنُ حَوَالةَ الأزْدِيِّ من عِندِ المنْبَرِ فقال إنَّكَ لَصاحِبُ هذا قال نعَمْ قال واللهِ إنِّي لَحَاضِرٌ ذلِكَ المجلِسِ ولوْ علِمتُ أنَّ لِي في الجيْشِ مُصدِّقًا كُنتُ أوَّلَ مُتكلِّمٍ بِهِ .
بَيْنا نحنُ معسكرينَ مع معاويةَ بعدَ قتلِ عثمانَ فقام مُرَّةُ بنُ كعبٍ البَهْزِيُّ فقال أنا واللهِ لولا شيءٌ سمِعْتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ما قُمْتُ هذا المقامَ فلمَّا سمِع معاويةُ ذكرَ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أجلَس النَّاسَ قال بَيْنا نحنُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم جلوسٌ إذ مرَّ بنا عثمانُ بنُ عفَّانَ مترجِّلًا مُعدِقًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لتخرُجَنَّ فتنةٌ من تحتِ رجلي أو من تحتِ قدمي هذا ومَن اتَّبَعه يومئِذٍ على الهدى فقُمْتُ حتَّى أخَذتُ بمنكبَي عثمانَ حتَّى بيَّنْتُه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ هذا قال نَعَمْ هذا ومَن اتَّبَعه يومئِذٍ على الهدى فقام عبدُ اللهِ بنُ حَوالةَ الأزديُّ من عندِ المِنبرِ فقال إنَّك لصاحبُ هذا قال نَعَمْ قال أمَا واللهِ إنِّي حاضرٌ ذلك المجلسَ ولو كُنْتُ أعلَمُ أنَّ لي في الجيشِ مصدِّقًا لكُنْتُ أوَّلَ مَن تكلَّم به .
جاءَ عَبدُ اللهِ بنُ قُرطٍ الأزديُّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أنتَ عَبدُ اللهِ بنُ قُرطٍ» .
«أتَيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو جالِسٌ في ظِلِّ دَوْمةٍ وعِنْدَه كاتِبٌ يُمْلِي عليه، فقالَ: أَلَا أَكتُبُك يا بنَ حَوالةَ؟ قُلْتُ: لا أَدْري، ما خارَ اللهُ ورَسولُه، فأَعْرَضَ عنِّي. وقالَ إسْماعيلُ مَرَّةً في الأُولى: نَكتُبُك يا بنَ حَوالةَ؟ قُلْتُ: فيمَ يا رَسولَ اللهِ؟ فأَعْرَضَ عنِّي، فأَكَبَّ على كاتِبِه يُمْلِي عليه، ثُمَّ قالَ: أَنَكتُبُك يا بنَ حَوالةَ، قُلْتُ: لا أَدْري، ما خارَ اللهُ لي ورَسولُه، فأَعْرَضَ عنِّي وأَكَبَّ على كاتِبِه يُمْلي عليه، قالَ: فنَظَرْتُ فإذا في الكِتابِ عُمَرُ فعَرَفْتُ أنَّ عُمَرَ لا يُكتَبُ إلَّا في خَيْرٍ، ثُمَّ قالَ أَنَكتُبُك يا بنَ حَوالةَ؟ قُلْتُ: نَعمْ، فقالَ: يا بنَ حَوالةَ، كيف تَفعَلُ في فِتْنةٍ تَخرُجُ في أطْرافِ الأرْضِ كأنَّها صَياصي بَقَرٍ؟ قُلْتُ: لا أَدْري، ما خارَ اللهُ لي ورَسولُه، قالَ: فكيف تَفعَلُ في أخرى تَخْرجُ بَعْدَها كأنَّ الأُولى فيها انْتِفاجةُ أرْنَبٍ، قُلْتُ: لا أَدْري، ما خارَ اللهُ لي ورَسولُه، قالَ: اتَّبِعوا هذا، قالَ: ورَجُلٌ مُقَفًّى حينَئذٍ، قالَ: فانْطَلَقْتُ فسَعيْتُ فأخَذْتُ بمَنكِبيه، فأَقْبَلْتُ بوَجْهِه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْتُ: هذا؟ قالَ: نَعمْ، وإذا هو عُثْمانُ بنُ عَفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه». .
كنَّا معسكرينَ معَ معاويةَ بعدَ قتلِ عثمانَ رضيَ اللَّهُ تعالى عنهُ فقامَ كعبُ بنُ مرَّةَ البَهزيُّ فقال لولا شيءٌ سمعتُهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ما قمتُ هذا المقامَ فلمَّا سمعَ بذِكرِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ أجلسَ النَّاسَ فقال بينما نحنُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ إذ مرَّ عثمانُ بنُ عفَّانَ عليه مرجِّلًا قال فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ لتخرجَنَّ فتنةٌ من تحتِ قدمي أو من بينِ رجلِي هذا هذا يومئذٍ ومنِ اتَّبعَهُ على الهدى قال فقامَ ابنُ حوالةَ الأزديُّ من عندِ المنبرِ فقال إنَّكَ لَصاحبُ هذا قال نعم قال واللَّهِ إنِّي لحاضرٌ ذاكَ المجلسَ ولو علمتُ أنَّ لي في الجيشِ مصدِّقًا كنتُ أوَّلَ من تَكلَّمَ بِه .
كنَّا مُعَسكِرينَ معَ مُعاويةَ بَعْدَ قَتْلِ عُثْمانَ رَضِيَ اللهُ عنه، فقامَ كَعْبُ بنُ مُرَّةَ البَهْزيُّ، فقالَ: لولا شيءٌ سَمِعْتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ ما قُمْتُ هذا المَقامَ، فلمَّا سَمِعَ بذِكْرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أَجلَسَ النَّاسَ، فقالَ: بَيْنَما نحن عنْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ إذ مَرَّ عُثْمانُ بنُ عفَّانَ عليه مُرجِلًا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «لَتَخرُجَنَّ فِتْنةٌ مِن تحتِ قَدَمَيْ -أو مِن بَيْنِ رِجْلَيْ- هذا، هذا يَوْمَئذٍ ومَن اتَّبَعَه على الهُدى»، قالَ: فقامَ ابنُ حَوالةَ الأَزْديُّ مِن عنْدِ المِنبَرِ، فقالَ: إنَّك لصاحِبُ هذا؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: واللهِ إنِّي لحاضِرٌ ذلك المَجلِسَ، ولو عَلِمْتُ أنَّ لي في الجَيْشِ مُصدِّقًا كُنْتُ أوَّلَ مَن تَكلَّمَ به. .
عبدُ اللهِ بنُ قُرطٍ الأزْديُّ أنَّه جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، " فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "ما اسمُك؟ " قال: شَيطانُ بنُ قُرطٍ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "أنتَ عبدُ اللهِ بنُ قُرطٍ". .
أتيتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو جالسٌ في ظلِّ دومةٍ وعندَه كاتبٌ له يُملي عليه فقال: ألا أكتبُكَ يا ابنَ حوالةَ ؟ فقلتُ: ما أدري ما خار اللهُ لي ورسولُه فأعرَض عني وأكبَّ على كاتبٍ يُملي عليه ثم قال: أنكتبُكَ يا ابنَ حوالةَ ؟ قلتُ: ما أدري ما خار اللهُ لي ورسولُه فأعرَض عني وأكبَّ على كاتبِه يُملي عليه قال: فنظَرتُ فإذا في الكتابِ عُمرُ فعرَفتُ أنَّ عُمرَ رضي اللهُ عنه , لا يُكتَبُ إلا في خيرٍ ثم قال: أنكتبُكَ يا ابنَ حوالةَ ؟ قلتُ: نعَم فقال: يا ابنَ حوالةَ كيف تفعلُ في فتنٍ تخرجُ مِن أطرافِ الأرضِ كأنها صياصيُّ بقرٍ ؟ قلتُ: لا أدري ما خار اللهُ ورسولُه لي قال: فكيف تفعلُ بأخرى تخرجُ بعدَها: كأنَّ الأولى فيها انتفاجةُ أرنبٍ ؟ قلتُ: لا أدري ما خار اللهُ لي ورسولُه قال: اتبِعوا هذا ورجلٌ مُقفى يومئذٍ فانطلَقتُ فسعَيتُ فأخَذتُ بمنكبَيه فأقبَلتُ بوجهِه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلتُ: هذا ؟ فقال: نعَم فإذا هو عثمانُ بنُ عفانَ .
لا مزيد من النتائج