نتائج البحث عن
«نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم قال : إن شئت فاعزل ، وإن شئت فلا تعزل»· 15 نتيجة
الترتيب:
سألتُ ابنَ عبَّاسٍ عنِ العَزلِ فقالَ: نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ إن شئتَ فاعزِلْ وإن شئتَ فلا تعزِلْ .
كانت اليهود تقول من أتى امرأته من دبرها في قبلها جاء الولد أحول فأنزل الله عز وجل { نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم } مجبية وإن شئت غير مجبية غير أن ذلك في صمام واحد
عن مجاهد قال: عرَضتُ المصحفَ على ابنِ عباسٍ ثلاثَ عرْضاتٍ مِنْ فاتحتِه إلى خاتمتِه ، أُوقِفُه عندَ كلِّ آيةٍ وأسألُه عنها ، حتى انتهى إلى هذه الآيةِ : ?نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ? فقال ابنُ عباسٍ : إنَّ هذا الحيَّ مِنْ قُريشٍ كانوا يَشرَحون النساءَ بمكةَ ، ويَتَلذذون بهن مُقبلاتٍ ومُدبراتٍ ، فلما قدِموا المدينةَ تزوجوا الأنصارَ ، فذهبوا ليفعلوا بهن كما كانوا يفعلون بالنساءِ بمكةَ ، فأنكرْن ذلك وقلن : هذا شيءٌ لم نكن نؤتى عليه ، فانتشر الحديثُ ، حتى انتهى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأنزل اللهُ تعالى ذِكْرُه في ذلك : ?نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ? إنْ شئتَ فمُقبلةً ، وإنْ شئتَ فمُدبرةً ، وإنْ شئتَ فبارِكَةً ، وإنما يَعني بذلك : موضعَ الولدِ للحرثِ ، يقولُ : ائتِ الحرثَ مِنْ حيثُ شئتَ .
عن ابنِ عمرَ نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوْا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ قال : إن شاء في قُبُلِها وإن شاء في دُبُرِها .
«عَرَضْتُ على ابنِ عبَّاسٍ مِن فاتِحتِه إلى خاتِمتِه أوقِفُه عليه عِنْدَ كلِّ آيةٍ مِنه وأسْألُه عنها حتَّى انْتَهَيْتُ إلى هذه الآيةِ: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ}، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: إنَّ هذا الحَيَّ مِن قُرَيشٍ كانوا يَشرَحونَ النِّساءَ بمَكَّةَ ويَتَلَذَّذونَ بِهنَّ مُقْبِلاتٍ ومُدْبِراتٍ، فلمَّا قَدِموا المَدينةَ وتَزَوَّجوا في الأنْصارِ، فذَهَبوا ليَفعَلوا بِهنَّ فأَنْكَرْنَ ذلك، وقُلْنَ: هذا شيءٌ لم نكنْ نُؤْتى عليه، فانْتَشَرَ الحَديثُ حتَّى انْتَهى إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ في ذلك: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ}، إن شِئْتَ فمُقْبِلةً وإن شِئْتَ فبارِكةً، وإنَّما يَعْني بِذلك مَوضِعَ الوَلَدِ للحَرْثِ، يقولُ: إنَّ الحَرْثَ مِن حيثُ شِئْتَ، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: قالَ ابنُ عُمَرَ: في دُبُرِها، فأَوهَمَ ابنُ عُمَرَ، واللهُ يَغفِرُ له، وإنَّما كانَ الحَديثُ على هذا». .
في قولِهِ: نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ يعني: صِمامًا واحدًا .
[المرادُ من قولِه: نِساؤكم حرثٌ لكم فأتوا حرثَكم أنَّى شِئتُم هو الإتيانُ في القُبُلِ] .
أنَّ يَهوديًّا قالَ: إذا نَكَحَ الرَّجلُ امرأتَهُ مُجبِّيةً، خرجَ ولدُهُ أحولَ . فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ إن شئتُمْ مُجبِّيةً وإن شئتُمْ غيرَ مُجبِّيةٍ، إذا كانَ ذلِكَ في صِمامٍ واحدٍ .
سألتُ ابنَ عبَّاسٍ عَنِ العَزْلِ، فقالَ: إنَّكم قد أكْثَرْتُمْ، فإنْ كان قالَ فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيئًا فهو كما قالَ، وإنْ لمْ يكُنْ قالَ فيه شيئًا فأنا أقولُ: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البقرة: 223]، فإنْ شِئتُم فاعْزِلوا، وإنْ شِئتُم فلا تَفْعَلوا. .
«سألْتُ ابنَ عبَّاسٍ عنِ العَزْلِ؟ فقالَ: فيه نَزَلَتْ هذه الآيةُ: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ}». .
عنِ ابنِ عمرَ أنَّ رجلًا أتى امرأتَه في دُبُرِها فوجَد من ذلك فنزلتْ { نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُم} .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في قولِهِ : نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ يعني صِمامًا واحدًا .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في قولِه عزَّ وجلَّ: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البقرة: 223] قال: صِمامًا واحدًا. .
عن أبي سعيدٍ الخدريِّ أنَّ رجلًا أصابَ امرأتَهُ في دُبُرِها فأنْكرَ النَّاسُ عليْهِ ذلِكَ فأُنزِلَت نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ .
أنَّ رجلًا أصاب امرأتَه في دُبُرِها فأنكرَ الناسُ عليه ذلك فنزلت الآيةُ [ أي قوله تعالى { نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ } ] .
لا مزيد من النتائج