نتائج البحث عن
«نسختها الآية التي بعدها : لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أباه قرَأ : إنْ تُبدُوا ما في أنفُسِكُمْ أو تُخْفُوهُ ... الآية فدمَعَتْ عَيناه ، فبلَغ صنيعُه ابنَ عباسٍ فقال : يَرحَمُ اللهُ أبا عبدِ الرحمنِ لقد صنَع كما صنَع أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين نزَلَتْ فنسَخَتْها الآيةُ التي بعدَها : لها ما كَسَبَتْ وعلَيها مَا اكتَسَبَتْ .
أنَّ أباهُ قَرَأَ: {إِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ} [البقرة: 284]، فدَمَعَتْ عَيناهُ، فبَلَغَ صَنيعُهُ ابنَ عبَّاسٍ فقالَ: يَرحَمُ اللهُ أبا عبدِ الرَّحمنِ، لقد صَنَعَ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين نَزَلَتْ فنَسَخَتْها الآيةُ الَّتي بَعْدَها: {لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ} [البقرة: 286]. .
لما نزلت هذه الآيةُ : {إِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ} الآية . أحزنتْنا . قال : قلنا : يحدثُ أحدُنا نفسَه فيحاسبُ به ، لا ندري ما يغفرُ منه وما لا يغفرُ منه ؟ ونزلت هذه الآيةُ بعدها فنسختْها : { لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ } .
لمَّا نزلت هذهِ الآيةَ { إِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ } [البقرة :284] الآيةَ أحزنَتْنا قالَ قلنا يحدِّثُ أحدُنا نفسَهُ فيحاسَبُ بهِ لا ندري ما يغفَرُ منهُ ولا ما لا يغفَرُ فنزلت هذهِ الآيةُ بعدها فنسخَتْها { لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ } [البقرة :286] .
عن سعيدِ ابنِ مَرْجانةَ، يُحدِّثُ بينَما هو جالِسٌ مع عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، تَلا هذه الآيةَ: {لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ} [البقرة: 284] الآيةَ، فقال: واللهِ لئن آخَذَنا اللهُ بهذا لَنَهلِكَنَّ، ثم بَكى عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ حتى سُمِعَ نَشيجُه، فقال ابنُ مَرْجانةَ: فقُمتُ حتى أتيتُ عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ، فذَكَرتُ له ما تَلا ابنُ عُمَرَ وما فعَلَ حين تَلاها، فقال ابنُ عبَّاسٍ: يَغفِرُ اللهُ لأبي عبدِ الرحمنِ، لَعَمري لقد وَجَدَ المُسلِمونَ منها حين أُنزِلَتْ مِثلَ ما وجَدَ ابنُ عُمَرَ، فأنزَلَ اللهُ بعدَها: {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ} [البقرة: 286] إلى آخِرِ السورَةِ،، فقال ابنُ عبَّاسٍ: وكانت هذه الوَسوسةُ ممَّا لا طاقةَ للمُسلِمينَ بها، فصارَ الأمْرُ إلى أنْ قَضى اللهُ عزَّ وجلَّ أنَّ للنفْسِ ما كَسَبتْ، وعليها ما اكتَسَبتْ في القَولِ والفِعلِ. .
حَديثٌ رَواه عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عن جَعْفَرِ بنِ سُلَيْمانَ الضُّبَعيِّ، عن حُمَيْدٍ الأَعرَجِ، عن مُجاهِدٍ، قالَ: كُنْتُ عنْدَ ابنِ عُمَرَ، فقَرَأَ: {وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ}، فدَخَلْتُ على ابنِ عبَّاسٍ، فذَكَرْتُ ذلك له، فقالَ: يَرحَمُ اللهُ ابنَ عُمَرَ، إنَّ هذه الآيةَ حينَ أُنزِلَتْ غَمَّتْ أصْحابَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، هَلَكْنا! فنَزَلَتْ: {لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ}؟ .
لمَّا نزلَت هذِه الآيةَ : إِنْ تُبْدُوا مَا فِي أنْفُسِكُمْ أوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بهِ اللَّهُ دخلَ قلوبَهم منهُ شيءٌ لم يَدخلْ من شيءٍ فقالوا للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ قُولوا سمعْنا وأطعْنا فألقَى اللَّهُ الإيمانَ في قلوبِهم فأنزلَ اللَّهُ تبارَك وتعالَى آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ الآيةَ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أوْ أخْطَأْنَا قالَ قد فعلتُ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أنْتَ الآيةَ قالَ قد فعلتُ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، قالَ: لمَّا نَزَلَتْ هذه الآيةُ: {إِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ} [البقرة: 284]، فلمَّا نَزَلَتْ شَقَّ ذلك عليهم ما لمْ يشُقَّ عليهم شيءٌ مِثلُ ذلك، فقالَ لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «قولوا سَمِعْنا وأَطَعْنا». فأَلْقى اللهُ الإيمانَ في قُلوبِهم فقالوا: سَمِعْنا وأَطَعْنا. فأَنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ} [البقرة: 286] إلى قولِهِ: {أَوْ أَخْطَأْنَا} [البقرة: 286] قالَ: قد فعَلْتُ. إلى آخِرِ البقرةِ. .
عنِ ابنِ مَرْجانةَ، قال: ذُكِرَ لابنِ عبَّاسٍ أنَّ ابنَ عُمَرَ، تَلا هذه الآيةَ: {وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ} [البقرة: 284] فبَكى، ثم قال: واللهِ لَئِنْ آخَذَنا اللهُ بها لنَهلِكَنَّ، فقال ابنُ عبَّاسٍ: يَرحَمُ اللهُ أبا عبدِ الرحمنِ قد وجَدَ المُسلِمونَ منها حين نَزَلتْ ما وجَدَ، فذَكَروا ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنَزَلتْ: {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ} [البقرة: 286]، منَ القَولِ والعَمَلِ، وكان حديثُ النَّفْسِ ممَّا لا يَملِكُه أحدٌ، ولا يَقدِرُ عليه أحدٌ. .
عَن رَجُلٍ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -قال: أحسِبُه ابنَ عُمَرَ-: {إن تُبدوا ما في أنفُسِكُم أو تُخفوه} [البقرة: 284]، قال: نَسَخَتها الآيةُ التي بَعدَها. .
لَمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ: {وإن تُبدوا ما في أنفُسِكُم أو تُخفوه يُحاسِبكُم به اللهُ} [البقرة: 284]، قال: دَخَلَ قُلوبَهم مِنها شيءٌ لَم يَدخُلْ قُلوبَهم مِن شيءٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قولوا: سَمِعنا وأطَعنا وسَلَّمنا، قال: فألقى اللهُ الإيمانَ في قُلوبِهم، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {لا يُكَلِّفُ اللهُ نَفسًا إلَّا وُسعَها لها ما كَسَبَت وعليها ما اكتَسَبَت رَبَّنا لا تُؤاخِذنا إن نَسينا أو أخطَأنا} قال: قد فعَلتُ {رَبَّنا ولا تَحمِل علينا إصرًا كما حَمَلتَه على الذينَ مِن قَبلِنا} قال: قد فعَلتُ {واغفِرْ لنا وارحَمنا أنتَ مَولانا} قال: قد فعَلتُ. .
دخلتُ علَى ابنِ عباسٍ فقلتُ : يا أبا عباسٍ كنتُ عندَ ابنِ عمرَ فقرأ هذهِ الآيةَ فبَكى قال : أيَّةُ آيةٍ قلت : { إِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ } قال ابنُ عباسٍ : إن هذهِ الآيَةَ حينَ أُنزلَت غَمَّت أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ غمًّا شديدًا وغاظَتهم غيظًا شديدًا يعني وقالوا : يا رسولَ اللهِ هلكْنا إنْ كُنَّا نُؤاخذُ بما تَكلَّمنا وبما نعملُ فأمَّا قلوبُنا فليست بأيدِينا فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : قولوا سمعنا وأطعنا قال : فنسخَتها هذهِ الآيةُ { آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ } إلى { لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ } فتُجُوِّزَ لهم عن حديثِ النفسِ وأُخِذوا بالأعمالِ .
لما نزلتْ على النبي صلى الله عليه وسلم هذه الآية { لِلهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوْا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبُكُم بِهِ اللهِ } الآية جثَوا على الرُكَبِ فقالوا لا نُطِيقُ لا نستطيعُ كُلفنا من العمل ما لا نُطيقُ ولا نستطيعُ فأنزل الله عز وجل { آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ } إلى قوله عز وجل { وَإِلَيْكَ المَصِيرُ } فقالوا سمعنا وأطعنا غُفرانكَ ربنا وإليكَ المصيرُ فأنزلَ الله عز وجل { لا يُكَلِّفُ اللهَ نَفْسًا إِلّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا } قال نعَمْ { وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ } الآية قال نعم .
دَخَلتُ على ابنِ عبَّاسٍ، فقُلتُ: يا أبا عبَّاسٍ... وذكَرَ نحوَ حديثِ سعيدِ ابنِ مَرْجانةَ، يعني حديثَ: عنِ ابنِ مَرْجانةَ، قال: ذُكِرَ لابنِ عبَّاسٍ أنَّ ابنَ عُمَرَ، تَلا هذه الآيةَ: {وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ} [البقرة: 284] فبَكى، ثم قال: واللهِ لَئِنْ آخَذَنا اللهُ بها لنَهلِكَنَّ، فقال ابنُ عبَّاسٍ: يَرحَمُ اللهُ أبا عبدِ الرحمنِ قد وجَدَ المُسلِمونَ منها حين نَزَلتْ ما وجَدَ، فذَكَروا ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنَزَلتْ: {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ} [البقرة: 286] منَ القَولِ والعَمَلِ، وكان حديثُ النَّفْسِ ممَّا لا يَملِكُه أحدٌ، ولا يَقدِرُ عليه أحدٌ. .
لمَّا نَزَلتْ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذه الآيةُ: {لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ} [البقرة: 284] الآيةَ، جَثَوْا على الرُّكَبِ، فقالوا: لا نُطيقُ لا نَستطيعُ، كُلِّفْنا منَ العَمَلِ ما لا نُطيقُ ولا نَستطيعُ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ} [البقرة: 285] إلى قَولِه جلَّ وعزَّ: {وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ} [البقرة: 285] فقالوا: {سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ} [البقرة: 285] فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا} [البقرة: 286] قال: نَعَمْ : {وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ} [البقرة: 286] الآيةَ، قال: نَعَمْ. .
لا مزيد من النتائج