نتائج البحث عن
«نصبت حبائل لي بالأبواء ، فوقع في حبلي منها ظبي ، فأفلت به ، فخرجت في إثره ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
وكان قد أدرَك الجاهليَّةَ والإسلامَ - يقولُ: نصَبْتُ حبائلَ لي بالأبواءِ فوقَع في حَبْلي منها ظَبْيٌ فأفلَت به فخرَجْتُ في إثرِه فوجَدْتُ رجُلًا قد أخَذه فتنازَعْنا فيه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوجَدْناه نازلًا بالأبواءِ تحتَ شجرةٍ يستظلُّ بنِطْعٍ فاختصَمْنا إليه فقضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيْنَنا شَطرَيْنِ قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ نَلقى الإبلَ وبها لَبونٌ وهي مُصَرَّاةٌ وهم محتاجونَ ؟ قال: ( فنادِ صاحبَ الإبلِ ثلاثًا فإنْ جاء وإلَّا فاحلُلْ صِرارَها ثمَّ اشرَبْ ثمَّ صُرَّ وأَبْقِ لِلَّبَنِ دواعيَه ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ الضَّوالُّ ترِدُ علينا هل لنا أجرٌ أنْ نسقيَها ؟ قال: ( نَعم في كلِّ ذاتِ كبدٍ حرَّى أجرٌ ) ثمَّ أنشأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحدِّثُنا قال: ( سيأتي على النَّاسِ زمانٌ خيرُ المالِ فيه غَنَمٌ بيْنَ المسجدينِ تأكُلُ مِن الشَّجرِ وترِدُ الماءَ يأكُلُ صاحبُها مِن رِسْلِها ويشرَبُ مِن لِبانِها ويلبَسُ مِن أصوافِها - أو قال: مِن أشعارِها - والفتنُ ترتكِسُ بيْنَ جراثيمِ العربِ واللهِ ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ أوصِني قال: ( أقِمِ الصَّلاةَ وآتِ الزَّكاةَ وصُمْ رمضانَ وحُجَّ البيتَ واعتمِرْ وبَرَّ والدَيْكَ وصِلْ رحِمَك واقْرِ الضَّيفَ ومُرْ بالمعروفِ وانْهَ عن المنكَرِ وزُلْ مع الحقِّ حيثُ زال )
نُصِبَ حبائِلُ لي بالأبواءِ، فوقع في حبلٍ منها ظَبيٌ، قلتُ: فخرجتُ في أثَرِه، فوجدتُ رجلًا قد أخذه، فتنازَعنا فيه فتساوَقنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوجدناه نازِلًا بالأبواءِ تحتَ شَجَرةٍ مُستَظِلٌّ بنطعٍ فاختَصَمنا إليه، فقضى فيه بَينَنا شَطرَينِ. .
نصبتُ حبائلي بالأبواءِ فوقع في حبْلي ظبيٌ فأفلْتُ به فخرجتُ في أثرِه فوجدتُ رجلًا قد أخذه فتنازعا فيه فتساوقْنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فوجدْناه نازلًا بالأبواءِ تحت شجرةٍ يستظلُّ بنطعٍ فاختصمْنا إليه فقضى به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بيننا شطرَينِ . قلتُ : يا رسولَ اللهِ نلقى الإبلَ فيها لبونٌ وهي مُصَرَّاةٌ وهم يحتاجون . قال : نادِ صاحبَ الإبلِ ثلاثًا فإن جاء وإلا فاحلُلْ صِرارَها ثم اشرب ثم صرِّ وأبقِ للبنِ دواعيه . قلتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ الضوالَّ ترِدُ علينا هل لنا أجرٌ أن نسقِيَها ؟ قال : نعم في كلِّ كبدٍ حرَّى أجرٌ . . . .
نَصَبْتُ حبائلُ لي بالأبواءِ فوقع فيها ظبيٌ فانفلتَ مِنِّي فذهبتُ في أثرِهِ فوجدتُ رجلًا قد أخذَهُ فتنازعنا فيهِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فقضى بيننا نِصْفَيْنِ ، وقال لي : أَقِمِ الصلاةَ وأَدِّ الزكاةَ وحُجَّ واعْتَمِرْ وزُلْ مع الحقِّ حيثُ زالَ .
رميتُ حبائِلَ لي بِالأبْوَاءِ فَوَقَعَ فيها ظَبْيٌ فأفْلَتَ فأخذَهُ رجلٌ فجاءَ وجِئْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم يكن أحدُنا صارَ في يدِهِ دونَ الآخرِ فجعلَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَنَا .
وكان قد أدرَك الجاهليَّةَ والإسلامَ - يقولُ: نصَبْتُ حبائلَ لي بالأبواءِ فوقَع في حَبْلي منها ظَبْيٌ فأفلَت به فخرَجْتُ في إثرِه فوجَدْتُ رجُلًا قد أخَذه فتنازَعْنا فيه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوجَدْناه نازلًا بالأبواءِ تحتَ شجرةٍ يستظلُّ بنِطْعٍ فاختصَمْنا إليه فقضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيْنَنا شَطرَيْنِ قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ نَلقى الإبلَ وبها لَبونٌ وهي مُصَرَّاةٌ وهم محتاجونَ ؟ قال: ( فنادِ صاحبَ الإبلِ ثلاثًا فإنْ جاء وإلَّا فاحلُلْ صِرارَها ثمَّ اشرَبْ ثمَّ صُرَّ وأَبْقِ لِلَّبَنِ دواعيَه ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ الضَّوالُّ ترِدُ علينا هل لنا أجرٌ أنْ نسقيَها ؟ قال: ( نَعم في كلِّ ذاتِ كبدٍ حرَّى أجرٌ ) ثمَّ أنشأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحدِّثُنا قال: ( سيأتي على النَّاسِ زمانٌ خيرُ المالِ فيه غَنَمٌ بيْنَ المسجدينِ تأكُلُ مِن الشَّجرِ وترِدُ الماءَ يأكُلُ صاحبُها مِن رِسْلِها ويشرَبُ مِن لِبانِها ويلبَسُ مِن أصوافِها - أو قال: مِن أشعارِها - والفتنُ ترتكِسُ بيْنَ جراثيمِ العربِ واللهِ ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ أوصِني قال: ( أقِمِ الصَّلاةَ وآتِ الزَّكاةَ وصُمْ رمضانَ وحُجَّ البيتَ واعتمِرْ وبَرَّ والدَيْكَ وصِلْ رحِمَك واقْرِ الضَّيفَ ومُرْ بالمعروفِ وانْهَ عن المنكَرِ وزُلْ مع الحقِّ حيثُ زال ) .
نُصِبَتْ حَباَئِلُ لي بِالْأَبْوَاءِ فَوَقَعَ في حَبْلٍ منْها ظَبْيٌ قال فَأَفْلَتَ فخَرَجْتُ في أَثَرِهِ فوجدتُّ رجلًا قد أخذَهُ فتنازَعْنَا فيه فتساوَقْنَا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوجدْناهُ نازِلًا بالابواءِ تحتَ شجرةٍ يستظِلُّ بِنَطْعٍ فاخْتَصَمْنَا إليه فقَضَى بِهِ بينَنَا شَطْرَيْنِ فقلْتُ يا رسولَ اللهِ نَلْقَى الْإِبِلِ وبِها لبَنٌ وهِيَ مُصَرَّاةٌ ونَحْنُ مُحْتَاجُونَ قال نادِ صَاحِبَ الإبِلِ ثلاثًا فَإِنْ جاءَ وَإِلَّا فَاحْلُلْ صِرَارَهَا ثُمَّ اشرَبْ ثُمَّ صُرَّ وَأَبْقِ لِلَّبَنِ دَوَاعِيهِ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ الضوالُّ تَرِدُ عَلَيْنَا فَهَل لَّنا أَجْرٌ أنْ نَسْقِيَهَا قال نعم في كُلِّ كبِدٍ حَرَّى أَجْرٌ ثم أنشَأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحدِّثُنا قال سَيَأْتِي علَى الناسِ زمانٌ خيرُ المالِ فيه غنمٌ بينَ المسجدَيْنِ تأكلُ الشجرَ وترِدُ الماءَ يأكلُ صاحبُها من رِسْلِها ويشربُ من ألبانِها ويلبَسُ من أصوافِها أو قال أشعارِها والفِتَنُ تَرْتَكِسُ بينَ جراثيمِ العربِ واللهِ ما تعبؤُونَ يقولُها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثًا قلْتُ يا رسولَ اللهِ أوْصِنِي قال أَقِمِ الصلاةَ وآتِ الزكاةَ وصمْ رَمَضَانَ وحُجَّ [ الْبَيْتَ ] واعْتَمِرْ وَبِرَّ وَالِدَيْكَ وصلْ رَحِمَكَ وَأَقْرِ الضيفَ وأْمُرْ بالمعروفِ وانْهَ عنِ المنْكَرِ وزُلْ معَ الحقِّ حيثُ زالَ .
نُصِبَتْ حبائِلُ لي بالأبواءِ، فوَقَعَ في حَبْلٍ منها ظَبْيٌ، فانقَلَبَ بالحَبْلِ، فخَرَجتُ في أثَرِه أقْفوه، فوَجَدتُ رَجُلًا قد أخَذَه، فتَنازَعْنا فيه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوَجَدْناه نازلًا بالأبواءِ تحت شَجَرةٍ، وقد استظَلَّ بنِطْعٍ، فقَضى به بيننا شَطرينِ، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، هذه حبائِلي في رِجْلِه، قال: هو ذاك، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا نأتي الماءَ، فتَرِدُ علينا الإبِلُ وهي عِطاشٌ، فنَسقيها من الماءِ، هل لنا في ذلك أجْرٌ؟ قال: نَعَمْ، لك في كُلِّ ذاتِ كَبِدٍ حَرَّى أجْرٌ، قَلتُ: يا رسولَ اللهِ، الإبِلُ الضَّوالُّ نَلْقاها وهي مُصرَّاةٌ، ونحن جِياعٌ، قال: قُلْ: يا صاحِبَ الإبِلِ، فإنْ جاءَ وإلَّا فحَلَّ صِرارُها واحْلُلْ واشرَبْ وأعِدْ صِرارَها، وبَقِّ لِلَّبَنِ دواعيَه، ثم أنشَأَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: يأتي على النَّاسِ زَمانٌ يكونُ خَيرُ المالِ فيه غَنَمٌ بين المسجدينِ يعني: مسجِدَ المدينَةِ ومسجِدَ مَكَّةَ، تأكُلُ الشَّجَرَ، وتَرِدُ المياهَ، يأكُلُ صاحِبُها من سلائِها ويَلبَسُ من أصوافِها -أو قال: من أشفارِها- والفِتَنُ تَرتَهِسُ بين جَراثيمِ العَرَبِ، والدِّماءُ تُسفَكُ، يقولُها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثًا، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أَوْصِني، قال: اتَّقِ اللهَ، وأَقِمِ الصَّلاةَ، وآتي الزَّكاةَ، وحُجَّ واعتَمِرْ وبِرَّ والدَيْكَ، وصِلْ رَحِمَكَ، وأَقِرَّ الضَّيفَ، وَأْمُرْ بالمَعروفِ، وَانْهَ عن المُنكَرِ، وزُلْ مع الحَقِّ حيث ما زالَ. .
أنَّه عليه السَّلامُ خرج إلى البقيعِ فأدركتني الغَيْرةُ ، فخرجتُ في أثَرِه فقال : يا عائشةُ إنَّه ليس بينَ المشرقِ والمغربِ مقبرةٌ أكرمُ على اللهِ من الَّذي رأيتِ ، إلَّا أن يكونَ مقبرةُ عَسْقلانَ ، قلتُ : وما مقبرةُ عَسْقلانَ ؟ قال : رباطُ المسلمين يبعثُ اللهُ منها يومَ القيامةِ سبعين ألفَ شهيدٍ ، لكلِّ شهيدٍ شفاعةٌ لأهلِ بيتِه .
حديثُ الوِشاحِ. [يعني حديثَ: أنَّ وليدةً سوداءَ كانت لحَيٍّ من العَرَبِ فأعتِقوها، وكانت عندَهم، فخرَجَت صبيَّةٌ لهم يومًا عليها وِشاحٌ من سُيورِ حُمرٍ، فوقع منها، فمَرَّت الحُدَيَّاةُ فحسَبَتْه لحمًا فخطفَتْه، فطَلَبوه فلم يجِدوه، فاتَّهموها به، ففتَّشوها حتى فتَّشوا قُبُلَها! قال: فبينا هم كذلك إذ مرَّت الحُدَيَّاةُ، فألقت الوِشاحَ، فوقع بينهم، فقالت لهم: هذا الذي اتهَمْتُموني به، وأنا منه بريئةٌ، وها هو ذي كما تَرَونَ، فجاءت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسلَمَتْ، فكان لها في المسجِدِ خِباءٌ أو حِفشٌ، قالت: فكانت تأتيني فتجلِسُ إليَّ، فلا تكادُ تجلِسُ مني مَجلَسةً إلَّا قالت: ويومُ الوِشاحِ مِن تعاجيبِ رَبِّنا إلَّا أنَّه من بلدةِ الكُفرِ أنجاني فقُلتُ لها: ما بالُكِ لا تجلِسينَ منِّي مجلِسًا إلَّا قُلتِ هذا؟ قالت: فحدَّثَتْني الحديثَ، قد خرَجَت ضَرْبَ القِبابِ في المساجِدِ للاعتكافِ. في كتابِ الاعتكافِ]. .
كان رسولُ اللهِ عندي ، فلمَّا كان في بعضِ اللَّيلِ قام فخرج إلى البقيعِ . فأدركتني الغَيْرةُ ، فخرجتُ في إثرِه فقال : يا عائشةُ : أما إنَّه ليس بينَ المشرقِ والمغربِ مقبرةٌ أكرمَ على اللهِ عزَّ وجلَّ من الَّذي رأيتِ ، إلَّا أن تكونَ مقبرةُ عَسْقَلانَ ، قلتُ : وما مقبرةُ عَسْقَلانَ ؟ قال : رباطُ للمسلمين ، ثمَّ يبعثُ اللهُ منها يومَ القيامةِ سبعين ألفَ شهيدٍ ، لكلِّ شهيدٍ شفاعةٌ لأهلِ بيتِه .
أنَّ وَليدةً سَوداءَ كانت لحيٍّ منَ العربِ فأعتقوها، وَكانت عندَهُم، فخَرجَت صبيَّةٌ لَهُم يومًا عليها وشاحٌ مِن سيورٍ حُمرٍ، فوقعَ منها، فمرَّتِ الحديَّاةُ فحَسِبتهُ لَحمًا فخَطفتهُ، فطَلبوهُ فلم يجِدوهُ، فاتَّهموها بِهِ، ففتَّشوها حتَّى فتَّشوا قُبلَها قالَ: فبَينا هُم كذلِكَ إذ مرَّتِ الحديَّاةُ، فألقتِ الوِشاحَ، فَوقعَ بينَهُم، فقالت لَهُم: هذا الَّذي اتَّهمتُموني بِهِ، وأَنا مِنهُ بريئةٌ، وَها هوَ ذي كما تَرونَ، فجاءتْ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأسلَمَت، فَكانَ لَها في المسجِدِ خِباءٌ أو حِفشٌ قالت: فَكانَت تأتيَني فتَجلسُ إليَّ، فلا تَكادُ تجلِسُ منِّي مَجلسًا إلَّا قالت: ويومُ الوِشاحِ مِن تَعاجيبِ ربِّنا أَلَا إِنَّهُ مِن بلدَةِ الكُفرِ أنجاني فقلتُ لَها: ما بالُكَ لا تجلسينَ منِّي مجلسًا إلَّا قُلتِ هذا؟ قالت: فحدَّثَتني الحديثَ .
عن رَجُلٍ من بَني قُشَيرٍ، قال: كُنْتُ أعزُبُ عنِ الماءِ، فتُصيبُني الجَنابةُ، فلا أجِدُ الماءَ، فأتَيمَّمُ، فوقَعَ في نَفْسي من ذلك، فأتَيْتُ أبا ذَرٍّ في مَنزِلِه فلم أجِدْه، فأتَيْتُ المسجِدَ، وقد وُصِفَتْ لي هَيئَتُه، فإذا هو يُصلِّي، فعرَفْتُه بالنَّعتِ، فسلَّمْتُ، فلم يَرُدَّ عليَّ حتى انصَرَفَ، ثُم رَدَّ عليَّ، فقُلْتُ: أنتَ أبو ذَرٍّ؟ قال: إنَّ أَهْلي يَزعُمونَ ذاك، فقُلْتُ: ما كان أحَدٌ منَ الناسِ أحَبَّ إليَّ رُؤيَتُه منكَ، فقال: قد رَأيْتَني، فقُلْتُ: إنِّي كُنْتُ أعزُبُ عنِ الماءِ فتُصيبُني الجَنابةُ، فلَبِثْتُ أيامًا أتَيمَّمُ، فوقَعَ في نَفْسي من ذلك، أو أشكَلَ عليَّ، فقال: أتَعرِفُ أبا ذَرٍّ؟ كُنْتُ بالمدينةِ فاجتَوَيْتُها، فأمَرَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بغُنَيمةٍ، فخرَجْتُ فيها، فأصابَتْني جَنابةٌ، فتَيمَّمْتُ بالصعيدِ، فصلَّيْتُ أيامًا، فوقَعَ في نَفْسي من ذلك حتى ظَننْتُ أنِّي هالكٌ، فأمَرْتُ بناقةٍ لي أو قَعودٍ، فشُدَّ عليها، ثُم رَكِبْتُ، فأقبَلْتُ حتى قدِمْتُ المدينةَ، فوجَدْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ظِلِّ المَسجِدِ في نَفرٍ من أصحابِه، فسلَّمْتُ عليه، فرفَعَ رأسَه، وقال: سُبحانَ اللهِ، أبو ذَرٍّ؟ فقُلْتُ: نَعَمْ يا رسولَ اللهِ، إنِّي أصابَتْني جَنابةٌ، فتَيمَّمْتُ أيامًا، فوقَعَ في نَفْسي من ذلك حتى ظَننْتُ أنِّي هالكٌ، فدَعا لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بماءٍ، فجاءَتْ به أَمَةٌ سَوداءُ في عُسٍّ يَتخَضخَضُ، فاستَتَرْتُ بالراحِلةِ، وأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلًا فسَتَرَني، فاغتَسَلْتُ، ثُم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبا ذَرٍّ، إنَّ الصعيدَ الطيِّبَ طَهورٌ ما لم تَجِدِ الماءَ، ولو في عَشْرِ حِجَجٍ، فإذا قدَرْتَ على الماءِ فأمِسَّه بَشَرَتَكَ. .
أنَّها حَمَلَت بعَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ، قالت: فخَرَجتُ وأنا مُتِمٌّ، فأتَيتُ المَدينةَ، فنَزَلتُ بقُباءٍ، فولَدتُه بقُباءٍ، ثُمَّ أتَيتُ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضَعتُه في حَجرِه، ثُمَّ دَعا بتَمرةٍ فمَضَغَها، ثُمَّ تَفَلَ في فيه، فكان أوَّلَ شَيءٍ دَخَلَ جَوفَه ريقُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ حَنَّكَه بتَمرةٍ ثُمَّ دَعا له، وبَرَّكَ عليه، وكان أوَّلَ مَولودٍ وُلِدَ في الإسلامِ. [وفي رِوايةٍ]: أنَّها هاجَرَت إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهي حُبلى. .
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا إلى حائِطٍ بالمَدينةِ لحاجَتِه، فخَرَجتُ في إثرِه، واقتَصَّ الحَديثَ بمَعنى حَديثِ سُلَيمانَ بنِ بلالٍ. وذَكَرَ في الحَديثِ: قال ابنُ المُسَيِّبِ: فتَأوَّلتُ ذلك قُبورَهمُ، اجتَمعت هاهنا، وانفَرَدَ عُثمانُ. .
لا مزيد من النتائج