نتائج البحث عن
«نصر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالرعب مسيرة شهرين على عدوه»· 15 نتيجة
الترتيب:
نُصِرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالرعبِ على عدوِّه مسيرةَ شهرينِ
عنِ ابنِ عباسٍ رضي اللهُ عنهما قال نُصِر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالرُّعبِ على عدوِّه مسيرةَ شهرَينِ
«نُصِرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالرُّعبِ مَسيرةَ شَهرينِ على عَدُوِّه» .
نُصِرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالرعبِ على عدوِّه مسيرةَ شهرينِ .
نُصِرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالرُّعْبِ على عدُوِّه مسيرةَ شهرَيْنِ. .
عنِ ابنِ عباسٍ رضي اللهُ عنهما قال نُصِر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالرُّعبِ على عدوِّه مسيرةَ شهرَينِ .
عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: قال لي عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ: لوْ لمْ أسمَعْ أنَّك مِثلُ أهلِ البيتِ، ما حدَّثْتُك بهذا الحديثِ، قال: فقال مُجاهدٌ: فإنَّه في سِترٍ لا أذْكُرُه لمَن تَكرَهُ، قال: فقال ابنُ عبَّاسٍ: منَّا أهلَ البيتِ أربعةٌ: منَّا السَّفَّاحُ، ومنَّا المنذِرُ، ومنَّا المنصورُ، ومنَّا المهْديُّ، قال: فقال له مُجاهدٌ: فبيِّنْ لي هؤلاء الأربعةَ، فقال: أمَّا السَّفَّاحُ فرُبَّما قَتَل أنصارَه وعَفا عن عَدوِّه، وأمَّا المنذِرُ قال: فإنَّه يُعطي المالَ الكثيرَ لا يَتعاظَمُ في نفْسِه ويُمسِكُ القليلَ مِن حقِّه، وأمَّا المنصورُ فإنَّه يُعطَى النَّصرَ على عَدوِّه الشَّطرَ ممَّا كان يُعطَى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يُرعَبُ منه عَدوُّه على مَسيرةِ شَهرٍ، والمنصورُ يُرعَبُ عَدوُّه منه على مَسيرةِ شَهرينِ، وأمَّا المهْديُّ الَّذي يَملَأُ الأرضَ عدْلًا كما مُلِئَت جَورًا، وتَأمَنُ البهائمُ والسِّباعُ، وتُلقي الأرضُ أفلاذَ كَبِدِها، قال: قُلتُ: وما أفلاذُ كَبِدِها؟ قال: أمثالُ الأُسطوانةِ مِنَ الذَّهبِ والفِضَّةِ. .
قال لي عَبدُ اللَّهِ بنُ عَبَّاسٍ: لَو لَم أسمَعْ أنَّك مِثلُ أهلِ البَيتِ ما حَدَّثتُك بهذا الحَديثِ، قال: فقال مُجاهِدٌ: فإنَّه في سِترٍ لا أذكُرُه لمَن تَكرَهُ، قال: فقال ابنُ عَبَّاسٍ: مِنَّا أهلَ البَيتِ أربَعةٌ: مِنَّا السَّفَّاحُ، ومِنَّا المُنذِرُ، ومِنَّا المَنصورُ، ومِنَّا المَهديُّ، قال: فقال له مُجاهِدٌ: فبَيِّن لي هَؤُلاءِ الأربَعةَ، فقال: أمَّا السَّفَّاحُ فرُبَّما قَتَلَ أنصارَه وعَفا عَن عَدوِّه، وأمَّا المُنذِرُ قال: فإنَّه يُعطي المالَ الكَثيرَ لا يَتَعاظَمُ في نَفسِه، ويُمسِكُ القَليلَ مِن حَقِّه، وأمَّا المَنصورُ فإنَّه يُعطى النَّصرَ على عَدوِّه الشَّطرَ مِمَّا كان يُعطى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يُرعَبُ مِنه عَدوُّه على مَسيرةِ شَهرٍ، والمَنصورُ يُرعَبُ عَدوُّه مِنه على مَسيرةِ شَهرَينِ، وأمَّا المَهديُّ الذي يَملَأُ الأرضَ عَدلًا كما مُلئَت جَورًا، وتَأمَنُ البَهائِمُ والسِّباعُ، وتُلقي الأرضُ أفلاذَ كَبدِها، قال: قُلتُ: وما أفلاذُ كَبدِها؟ قال: أمثالُ الأُسطوانةِ مِنَ الذَّهَبِ والفِضَّةِ. .
فُضِّلْتُ بأربَعٍ : جُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ مَسْجِدًا وطَهُورًا ، فأيُّما رجلٍ مِنْ أُمَّتِي أَتَى الصلاةَ فَلَمْ يَجِدْ ما يُصَلِّي عليه وَجَدَ الأرضَ مَسْجِدًا وطَهُورًا ، وأُرْسِلْتُ إِلَى الناسِ كافَّةً ونُصِرْتُ بالرُّعْبِ مِنْ مسيرةِ شهْرينِ يسيرُ بينَ يَدَيَّ ، وأُحِلَّتْ لِي الغنائِمُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: فَضَّلَني ربِّي على الأنبياءِ -أو قال: على الأُمَمِ- بأربعٍ، قال: أُرسِلتُ إلى النَّاسِ كافَّةً، وجُعِلَتِ الأرضُ كلُّها لي ولأُمَّتي مسجدًا وطَهورًا، فأيْنما أدرَكَتْ رَجُلًا مِن أُمَّتي الصَّلاةُ فعندَه مسجدُه وعندَه طَهورُه، ونُصِرتُ بالرُّعبِ مَسيرةَ شَهرٍ يَقذِفُه في قُلوبِ أعدائي، وأُحِلَّ لنا الغَنائمُ. .
أُعطيتُ خمسًا لم يُعْطَها نبيٌّ قبلي بُعثتُ إلى الأحمرِ والأسودِ وإنما كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُبعثُ إلى قومِه ونُصرتُ بالرعبِ مسيرةَ شهرٍ وأُطعمتُ المغنمَ ولم يطعمْهُ أحدٌ كان قبلي فذكر الحديثَ وهو وبقيةُ الأحاديثِ بنحوِه في علاماتِ النبوةِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: أُعطيتُ خَمسًا لَم يُعطَهنَّ أحَدٌ قَبلي: نُصِرتُ بالرُّعبِ مَسيرةَ شَهرٍ، وجُعِلَت لي الأرضُ مَسجِدًا وطَهورًا، فأيُّما رَجُلٍ مِن أُمَّتي أدرَكَتْه الصَّلاةُ فليُصَلِّ، وأُحِلَّت لي المَغانِمُ ولَم تَحِلَّ لأحَدٍ قَبلي، وأُعطيتُ الشَّفاعةَ، وكان النَّبيُّ يُبعَثُ إلى قَومِه خاصَّةً وبُعِثتُ إلى النَّاسِ عامَّةً. .
إنَّ اللهَ فَضَّلَنِي على الأنبياءِ بأَربَعٍ : أَرسلَنِي إلى النَّاسِ كافَّةً ، و جعل الأرضَ كُلَّها لي ولِأُمَّتي طَهورًا و مَسجِدًا ، فأينَما أدرَكَ رجلٌ من أُمَّتي الصَّلاةَ فعندَه مَسجِدُه و عندَه طَهورُه ، و نَصرَنِي بِالرُّعبِ مَسيرةَ شهرٍ ، وأَحَلَّ ليَ المغانِمَ .
إنَّ اللهَ فضَّلني على الأنبِياءِ أو قال أُمَّتي على الأُمَمِ بأربَعٍ: أرسَلني إلى الناسِ كافَّةً ، وجعَل الأرضَ كلَّها لي ولأُمَّتي طَهورًا ومسجِدًا فأينما أدرَكَتِ الرجُلَ من أُمَّتي الصلاةُ فعِندَه مَسجِدُه وطَهورُه ، ونُصِرتُ بالرُّعبِ يَسيرُ بينَ يَدَيْ مَسيرَةِ شهرٍ يُقذَفُ في قُلوبِ أعدائي ، وأُحِلَّتْ لِيَ الغَنائِمُ .
إن اللهَ - تعالى - فضلني على الأنبياءِ - أو قال : أُمتي على الأممِ - بأربعٍ : أرسلني إلى الناسِ كافةً ، وجعل الأرضَ كلها لي ولأمتي مسجدًا وطهورًا ، فأينما أدرك رجلٌ من أمتي الصلاةَ ، فعنده مسجدُه وطهورُه ، ونُصرتُ بالرُّعبِ مسيرةَ شهرٍ يسيرُ بين يدي ، يقذفُ في قلوبِ أعدائي ، وأُحلَّتْ ليَ الغنائمُ .
لا مزيد من النتائج