نتائج البحث عن
«نضر الله عبدا سمع كلامي ثم لم يزد فيه ، رب حامل كلمة إلى أوعى لها منه ، ثلاث لا»· 16 نتيجة
الترتيب:
نضَّر اللهُ عبدًا سمِع كلامي ثمَّ لَمْ يَزِدْ فيه رُبَّ حاملِ كلمةٍ إلى أَوْعى لها منه ثلاثٌ لا يغِلُّ عليهنَّ قَلْبُ مُؤمِنٍ الإخلاصُ للهِ والمُناصَحةُ لولاةِ الأمرِ والاعتصامُ بجماعةِ المُسلِمينَ فإنَّ دعوَتَهم تُحيطُ مِن ورائِهم
نضَّر اللهُ عبدًا سمع كلامي فبلَّغَه ثم لم يَزِدْ فيه ، فرُبَّ حاملُ كلمةٍ إلى من هو أَوْعَى لها منهُ .
نضَّر اللهُ عبدًا سمِع كلامي ثمَّ لَمْ يَزِدْ فيه رُبَّ حاملِ كلمةٍ إلى أَوْعى لها منه ثلاثٌ لا يغِلُّ عليهنَّ قَلْبُ مُؤمِنٍ الإخلاصُ للهِ والمُناصَحةُ لولاةِ الأمرِ والاعتصامُ بجماعةِ المُسلِمينَ فإنَّ دعوَتَهم تُحيطُ مِن ورائِهم .
نضَّرَ اللَّهُ عبدًا استمعَ كلامي هذا ثمَّ لم يزد فيهِ ربَّ حاملِ كلمةٍ إلى من هوَ أوعى لَها منْهُ .
نَضَّرَ اللهُ امرَأً سَمِعَ كلامِي ثم لَمْ يَزِدْ فِيهِ ، رُبَّ حَامِلِ كَلِمَةٍ إلَى مَن هُوَ أَوْعَى لَهَا مِنْهُ. فذكره .
نضَّر اللهُ عبدًا سمِع كلامي هذا فلَمْ يزِدْ فيه فرُبَّ حاملِ كلمةٍ إلى مَن هو أوعى لها منه ثلاثٌ لا يغِلُّ عليهنَّ قلبُ مُؤمِنٍ إخلاصُ العملِ للهِ والمُناصَحةُ لولاةِ الأمرِ والاعتصامُ لجماعةِ المُسلِمينَ فإنَّ دعوتَهم تُحيطُ مِن ورائِهم .
نضَّر اللهُ عبدًا سمِع كلامي ثُمَّ لم يَزِدْ فيه ، فرُبَّ حاملِ فقهٍ إلى مَن هو أوعى منه ، ثلاثٌ لا يُغَلُّ عليهنَّ قلبُ مؤمنٍ : غخلاصُ العملِ للهِ والمناصحةُ لأُولي الأمرِ والاعتصامُ بجماعةِ المسلمينَ فإنَّ دعوتَهم تُحِيطُ من ورائِهم .
نضَّر اللهُ امرَأً سمِع مَقالتي، فلم يزِدْ فيها، فرُبَّ حامِلِ كلمةٍ إلى مَن هو أوعى لها منه. .
نضَّرَ اللهُ عبدًا [يعني حديث: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ وهو يَخطُبُ النَّاسَ بِالخَيْفِ: نَضَّرَ اللهُ عَبدًا سَمِعَ مَقالَتي، فَوَعاها، ثم أدَّاها إلى مَن لم يَسمَعْها، فرُبَّ حامِلِ فِقهٍ لا فِقهَ له، ورُبَّ حامِلِ فِقهٍ إلى مَن هو أفقَهُ منه. ثَلاثٌ لا يَغِلُّ عليهِنَّ قَلبُ المُؤمِنِ: إخلاصُ العَمَلِ، وطاعةُ ذوي الأمرِ، ولُزومُ الجَماعةِ؛ فإنَّ دَعوَتَهم تَكونُ مِن ورائِهِ. وعنِ ابنِ إسحاقَ قال: حَدَّثَني عَمْرُو بنُ أبي عَمْرٍو، مَولى المُطَّلِبِ، عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ الحُوَيرِثِ، عن محمدِ بنِ جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ، عن أبيهِ، مِثلَ حَديثِ ابنِ شِهابٍ، لم يَزِدْ، ولم يَنقُصْ.] .
نَضَّرَ اللهُ عبدًا سمِعَ مقالتِي فحفِظَها ووعَاها ، و بلَّغَها من لم يسمعْها ، فَرُبَّ حَامِلِ فِقهٍ لا فِقهَ له ، و رُبَّ حَامِلِ فِقهٍ إلى مَن هو أفْقَهُ منه ثلاثٌ لا يُغلُّ عليهِنَّ قلبُ مؤمنٍ : إخلاصُ العملِ للهِ ، و النصيحةُ لأئِمةِ المسلمين ، و لزومِ جماعتِهم ؛ فإنَّ دعوتَهم تحُوطُ من ورائِهم .
نضَّر اللهُ عبدًا سمِعَ مقالتي فوعاها، ثمَّ أدَّاها إلى من سَمِعها، فرُبَّ حامِلِ فِقهٍ غيرُ فقيهٍ... الحديثَ. [يعني حديثَ: نضَّر اللهَ امرءًا سمِعَ مقالتي فأدَّاها كما سَمِعها: "فرُبَّ حامِلِ فقهٍ غيرُ فقيهٍ، ورُبَّ حامِلِ فِقهٍ إلى مَن هو أفقَهُ منه. ثلاثٌ لا يَغِلُّ عليهم قلبُ مُؤمِنٍ: إخلاصُ العَمَلِ للهِ، والنَّصيحةُ لوُلاةِ المُسلِمينَ، ولزومُ جماعتِهم؛ فإنَّ دَعوتَهم تحيطُ مِن ورائِه]. .
نضَّر اللهُ امرأً سمع كلامي فلم يزِدْ فيه . . .
نضَّر اللهُ امرَأً...، الحديث. [يعني حديثَ: نضَّر اللهُ عَبدًا سمِع مقالتي هذه فحمَلها؛ فرُبَّ حامِلِ الفِقهِ فيه غَيرُ فَقيهٍ، وربَّ حامِلِ الفِقهِ إلى مَن هو أفقَهُ منه، ثلاثٌ لا يغِلُّ عليهنَّ صَدرُ مُسلِمٍ: إخلاصُ العملِ للهِ، ومُناصَحةُ أولي الأمرِ، ولُزومُ جماعةِ المُسلِمينَ؛ فإنَّ دعوتَهم تُحيطُ مِن ورائِهم]. .
نَضَّرَ اللهُ عبدًا سمِعَ مقالَتِي ، فوَعَاها وحفِظَها ، ثُمَّ أدَّاها إلى مَنْ لم يسْمَعْها ، فرُبَّ حامِلِ فقْهٍ غيرِ فقيه ، وربَّ حامِلِ فقهٍ إلى من هو أفقَهُ منه ، ثلاثٌ لا يُغِلُّ عليهنَّ قلْبُ امرئٍ مسلِمٍ : إخلاصُ العملِ للهِ ، والنصحُ لأئمَّةِ المسلمينَ ، ولزومُ جماعَتِهِمْ ، فإِنَّ دعوتَهم تحوطُ مَنْ وَرَاءَهم .
نضَّر اللهُ عبدًا سمِع مقالتي ثمَّ وعاها ثمَّ حفِظها فرُبَّ حاملِ فقهٍ غيرِ فقيهٍ ورُبَّ حاملِ فقهٍ إلى من هو أفقهُ منه ثلاثٌ لا يُغَلُّ عليهنَّ قلبٌ مؤمنٌ إخلاصُ العملِ ومناصحةُ ولاةِ الأمورِ والاعتصامُ بجماعةِ المسلمين فإنَّ دعاءهم يُحيطُ من ورائِهم .
نَضَّرَ اللهُ عبْدًا سَمِع مَقالَتي هذه فحَمَلَها، فرُبَّ حامِلِ الفِقهِ فيه غيْرُ فقيهٍ، ورُبَّ حامِلِ الفِقهِ إلى مَن هو أَفْقَهُ منه. ثلاثٌ لا يَغِلُّ علَيهِنَّ صدرُ مُسلِمٍ: إخلاصُ العملِ للهِ، ومُناصَحةُ أُولي الأمرِ، ولُزومُ جماعةِ المُسلِمينَ؛ فإنَّ دَعْوتَهم تُحيطُ مِن وَرائِهم. .
لا مزيد من النتائج