نتائج البحث عن
«نظرت يوم بدر إلى العباس بن عبد المطلب وهو قائم كأنه صنم وعيناه تذرفان ، فلما»· 15 نتيجة
الترتيب:
نظرتُ إلى العباسِ بنِ عبدِ المطلبِ يومَ بدرٍ وهو قائمٌ كأنه صنمٌ وعيناه تذرفانِ فلما نظرت إليه قلت جزاك اللهُ من ذي رحمٍ شرًّا تقاتلُ ابنَ أخيك مع عدوِّه قال ما فعل وهل أصابه القتلُ قلت اللهُ أعزُّ له وأنصرُ من ذلك قال ما يريدُ إلَيَّ قلتُ أسارٌ فإن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهَى عن قتلِك قال لستُ بأولِ صلبِه فأسرْتُه ثم جئت به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
نظرتُ إلى العباسِ بنِ عبدِ المطلبِ يومَ بدرٍ وهو قائمٌ كأنه صنمٌ وعيناه تذرفانِ فلما نظرت إليه قلت جزاك اللهُ من ذي رحمٍ شرًّا تقاتلُ ابنَ أخيك مع عدوِّه قال ما فعل وهل أصابه القتلُ قلت اللهُ أعزُّ له وأنصرُ من ذلك قال ما يريدُ إلَيَّ قلتُ أسارٌ فإن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهَى عن قتلِك قال لستُ بأولِ صلبِه فأسرْتُه ثم جئت به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
نظرتُ إلى العبَّاسِ يومَ بدرٍ وَهوَ قائمٌ كأنَّهُ صنَمٌ وعيناهُ تذرفانِ، فقلتُ: جزاكَ اللَّهُ من ذي رحمٍ شرًّا تقاتلُ ابنَ أخيكَ معَ عدوِّهِ. قالَ: ما فعلَ أقُتِلَ؟ قلتُ: اللَّهُ أعزُّ لَهُ وأنصَرُ من ذلِك. قالَ: ما تريدُ إليَّ؟ قلتُ: إسارٌ فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم نَهى عن قتلِكَ. قالَ: ليسَت بأوَّلِ صلتِه. فأسرتُه. .
لمَّا أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم بسدِّ الأبوابِ الَّتي في المسجدِ شُقَّ عليهم ، قال : إنِّي لأنظُرُ إلى حمزةَ بنِ عبدِ المطَّلبِ وهو تحت قطيفةٍ حمراءَ وعيناه تذرِفان وهو يقولُ : أخرجتَ عمَّك … .
اقرأْ علَيَّ القرآنَ قلت : يا رسولَ اللهِ كيفَ أقرأُ عليك وإنما أُنزِل عليك قال : إني أشتهي أن أسمعَه من غيرِي قال : فافتتحتُ سورةَ النساءِ فقرأت عليه فلما بلغت { فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا } قال : نظرت إليه وعيناه تذرفانِ .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اقرَأْ علَيَّ القُرآنَ، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، كيف أقرَأُ عليك وإنَّما أُنزِلَ عليك؟! قال: إنِّي أشتَهي أنْ أسمَعَه مِن غيري، قال: فافتتَحتُ سورةَ النِّساءِ فقَرَأتُ عليه، فلمَّا بَلَغتُ {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا} [النساء: 41]، قال: نَظَرتُ إليه وعَيناه تَذرِفانِ. .
حديثُ ابنِ عبَّاسٍ، عن أبي رافعٍ قال: كنتُ غُلامًا للعبَّاسِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ وكنتُ قد أسلَمتُ، وأسلَمَت أمُّ الفَضلِ، وأسلَمَ العبَّاسُ، فذكَر قِصةً طويلةً في قِصَّةِ يومِ بَدرٍ في موتِ أبي لهَبٍ. .
قال عبد الله بن سلامٍ إن الله لما أرادَ هُدَى زيدِ بن سَعْنَةٍ قال زيد : ما من علاماتِ النبوَّةِ شيء إلا وقد عرفتُها في وجهِ محمدٍ حينَ نظرتُ إليه إلا اثنتانِ لم أخبرهُما منه يسبقُ حلمهُ جهلهُ ، ولا يزِيدهُ شدةُ الجهلِ عليه إلا حلمًا فذكرَ الحديثَ في مبايعةِ زيد بن سَعْنِةٍ - فلما كان قبل محلِّ الأَجلِ بيومينِ أو ثلاثةٍ خرج رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في جنازةِ رجلٍ منَ الأنصارِ ومعه أبو بكرٍ وعمرَ وعثمانَ في نفرٍ من أصحابهِ ، فلما صلى على الجنازةِ ودَنا من جدارِ ليجلسَ إليهِ أتيتُهُ فنظرتُ إليهِ بوجهٍ غليظٍ ثم أخذتُ بمجامعِ قميصهِ ورِدائهِ فقلت : اقضنِي يا محمدُ حقّي ، فواللهِ ما علمتكُم بني عبد المطلبِ لمطَّالٌ لقد كان بي بمخالطتكُم علمٌ . فنظرتُ إلى عمرَ وعيناهُ تذرفانِ ثم قال : يا يهوديّ أتفعلُ هذا برسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فوالذي بعثهُ بالحقِّ لولا ما أُحاذرُ فوتهُ لضربتُ بسيفي رأسكَ . قال : ورسولُ اللهِ ينظرُ إلى عمرَ في سكونٍ وتُؤدةٍ وتبسَّمَ ثم قال : يا عمرُ ، أنا وهو كنّا إلى غيرِ هذا منكَ أحوج أن تأمرني بحُسنِ الأَداء وتأْمرهُ بحسنِ التِّبَاعةِ ، اذهبْ به يا عمر فاقضهِ حقهُ وزِدهُ عشرينَ صاعا من تمرٍ مكانَ ما روعتهُ . . . وذكر الحديث في إسلامهِ . .
أقبَلَ العبَّاسُ بنُ عَبدِ المُطَّلِبِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعليه حلَّةٌ، وله ضَفيرَتانِ وهو أبيَضُ، فلمَّا رَآه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تبَسَّمَ، فقالَ العبَّاسُ: يا رَسولَ اللهِ، ما أضحَكَكَ، أضحَكَ اللهُ سنَّكَ؟ فقالَ: أعْجَبَني جَمالُ عمِّ النَّبيِّ، فقالَ العبَّاسُ: ما الجَمالُ في الرَّجلِ؟ قالَ: اللِّسانُ. .
خَطَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أخَذَ الرَّايةَ زَيدٌ فأُصيبَ، ثُمَّ أخَذَها جَعفَرٌ فأُصيبَ، ثُمَّ أخَذَها عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ فأُصيبَ، ثُمَّ أخَذَها خالِدُ بنُ الوليدِ عن غيرِ إمرةٍ ففُتِحَ له، وقال: ما يَسُرُّنا أنَّهم عِندَنا، قال أيُّوبُ: أو قال: ما يَسُرُّهم أنَّهم عِندَنا، وعَيناه تَذرِفانِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَعى جَعفَرًا وزَيدًا -قَبلَ أن يَجيءَ خَبَرُهم- وعَيناه تَذرِفانِ. .
أَقْبل العباسُ بنُ عبدِ المطلبِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعليه حُلَّتانِ ، وله ضَفِيرتانِ وهو أبيضُ ، فلما رآه رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تبسَّمَ ، فقال العباسُ : يا رسولَ اللهِ ما أضحكَكَ ؟ أَضْحَكَ اللهُ سِنَّكَ . فقال : أعجبَني جمالُ عمِّ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال العباسُ : ما الجمالُ في الرجُلِ ؟ قال : اللسانُ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ نعى زيدًا ، وجعفرًا ، قبلَ أن يجيءَ خبرُهم فنعاهم وعيناهُ تذرِفانِ .
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: بَعَثَني عُثْمانُ رَضيَ اللهُ عنه في خَمسينَ فارِسًا إلى ذي خُشُبٍ، وأميرُنا مُحمَّدُ بنُ مَسْلَمةَ الأنْصاريُّ، قالَ: فجاءَ رَجُلٌ في عُنُقِه مُصحَفٌ، وفي يَدِه سَيفٌ، وعَيْناهُ تَذرِفانِ، فقالَ: إنَّ هذا يَأمُرُنا أنْ نَضرِبَ بهذا على ما في هذا، فقالَ له مُحمَّدُ بنُ مَسْلَمةَ: اجلِسْ، قد ضَرَبْنا بهذا على ما في هذا قبلَ أنْ تولَدَ، فلم يَزَلْ يُكلِّمُه حتَّى رجَعَ. .
الجمالُ في الرجلِ اللسانُ [يعني حديث: أقبَلَ العبَّاسُ بنُ عَبدِ المُطَّلِبِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعليه حلَّةٌ ، وله ضَفيرَتانِ وهو أبيَضُ، فلمَّا رَآه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تبَسَّمَ، فقالَ العبَّاسُ: يا رَسولَ اللهِ، ما أضحَكَكَ، أضحَكَ اللهُ سنَّكَ؟ فقالَ: أعْجَبَني جَمالُ عمِّ النَّبيِّ، فقالَ العبَّاسُ: ما الجَمالُ في الرَّجلِ؟ قالَ: اللِّسانُ.] .
لا مزيد من النتائج