نتائج البحث عن
«نظرنا النبي - صلى الله عليه وسلم - ليلة حتى كان قريبا من نصف الليل ، فجاء نبي»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، قال: نَظَرنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيلةً حتَّى كان قَريبٌ مِن نِصفِ اللَّيلِ، ثُمَّ جاءَ فصَلَّى، ثُمَّ أقبَلَ علينا بوجهِه، فكَأنَّما أنظُرُ إلى وبيصِ خاتَمِه في يَدِه مِن فِضَّةٍ. .
عن نافعٍ قالَ: كنتُ معَ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ، وحفصِ بنِ عاصمٍ، ومُساحِقِ بنِ عمرٍو قالَ: فَغابتِ الشَّمسُ، فقيلَ لابنِ عمرَ: الصَّلاةُ قالَ: فسارَ، فقيلَ لَهُ: الصَّلاةُ، فقالَ: كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا عجِلَ بِهِ السَّيرُ أخَّرَ هذِهِ الصَّلاةَ، وأَنا أريدُ أن أؤخِّرَها قالَ: فسِرنا حتَّى نِصفِ اللَّيلِ، أو قريبًا مِن نصفِ اللَّيلِ قالَ: فنزلَ، فصلَّاها. .
سأَلْتُ جابرًا رضي اللهُ عنه هل سمِعْتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ الرَّجلُ في صلاةٍ ما انتَظَر الصَّلاةَ قال انتظَرْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لصلاةِ العَتَمةِ فاحتَبَس علينا حتَّى كان قريبًا من نصفِ اللَّيلِ أو بلَغ ذلك ثُمَّ جاء النَّبيُّ صلى الله عليه فصلَّيْنا ثُمَّ قال اجلِسُوا فخطَبنا فقال إنَّ النَّاسَ قد صلُّوا ورقَدوا وأنتم لن تزالوا في صلاةٍ ما انتظَرْتُم الصَّلاةَ ثُمَّ قال لولا ضعفُه الضَّعيفِ وكِبَرُ الكبيرِ لأخَّرْتُ هذه الصَّلاةِ إلى شطرِ اللَّيلِ .
لَم يَخرُجْ إلَينا نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثًا، فأُقيمَتِ الصَّلاةُ، فذَهَبَ أبو بَكرٍ يَتَقدَّمُ، فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحِجابِ فرَفَعَه، فلَمَّا وضَحَ لَنا وجْهُ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما نَظَرنا مَنظَرًا قَطُّ كانَ أعجَبَ إلَينا مِن وَجهِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ وضَحَ لَنا، قال: فأومَأ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه إلى أبي بَكرٍ أن يَتَقدَّمَ، وأرخى نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحِجابَ، فلَم نَقدِرْ عليه حتَّى ماتَ! .
أبو الزُّبَيرِ، قال: سَألتُ جابِرًا، هل سَمِعتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم يقولُ: الرَّجُلُ في صلاةٍ ما انتَظَرَ الصلاةَ؟ قال: انتَظَرْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم ليلةً لصلاةِ العَتَمةِ، فاحْتَبَسَ علينا، حتى كان قريبًا مِن شَطْرِ الليلِ، -أو بَلَغَ ذلك- ثُمَّ جاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم فصَلَّيْنا، ثُمَّ قال: اجْلِسوا، فخَطَبَنا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: إنَّ النَّاسَ قد صَلَّوْا ورَقَدوا، وأنتُم لم تَزالوا في صلاةٍ ما انتَظَرْتُم الصلاةَ. .
سألتُ جابرًا هل سمعتَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ الرَّجُلُ في صلاةٍ ما انتظرَ الصَّلاةَ قالَ انتَظرنا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ليلةَ صلاةِ العتمةِ فاحتُبِسَ علينا حتَّى كانَ قريبًا مِن شَطرِ اللَّيلِ أو بلغَ ذلِكَ ثمَّ جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فصلَّينا ثمَّ قالَ اجلِسوا فخطبَنا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إنَّ النَّاسَ قد صلَّوا ورقَدوا وأنتُمْ لم تزالوا في صلاةٍ ما انتظرتُمُ الصَّلاةَ .
عَن أنَسٍ، قال: لم يَخرُجْ إلينا نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثًا، وأُقيمَتِ الصَّلاةُ، فذَهَبَ أبو بَكرٍ يَتَقدَّمُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحِجابِ فرَفَعَه، فلَمَّا وضَحَ لَنا وجهُ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ما نَظَرنا مَنظَرًا قَطُّ كان أعجَبَ إلينا مِن وجهِ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ وضَحَ لَنا، فأومَأ بيَدِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أبي بَكرٍ أن يَتَقدَّمَ، وأرخى نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحِجابَ، فلَم يُقدَرْ عليه حَتَّى ماتَ. .
قُمنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةَ ثلاثٍ وعشرينَ إلى ثُلُثُ اللَّيلِ الأوَّلِ ثُمَّ قمنا معَه ليلةَ خَمسٍ وعشرينَ إلى نصفِ اللَّيلِ ، ثمَّ قمنا ليلةَ سبعٍ وعشرينَ حتَّى ظنَنَّا أن لا ندرِك الفلاحَ ، وهو السَّحورَ .
بهذا الحديث [ أنَّ أهلَ قُريظةَ لما نزلوا على حكمِ سعدٍ أَرسل إليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاء على حمارٍ أقمرَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قومُوا إلى سيِّدِكم. أو إلى خيرِكم فجاء حتى قعد إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ] فلما كان قريبًا من المسجدِ قال للأنصار: قوموا إلى سيدِكم. .
قمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة ثلاث وعشرين إلى ثلث الليل ثم قمنا مع ليلة خمس وعشرين إلى نصف الليل، ثم قمنا معه ليلة سبع وعشرين حتى ظننا أن لا ندرك الفلاح، وكنا نسميه الفلاح، وأنتم تسمونه السحور
لَم يَخرُجِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثًا، فأُقيمَتِ الصَّلاةُ، فذَهَبَ أبو بَكرٍ يَتَقدَّمُ، فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحِجابِ فرَفَعَه، فلَمَّا وضَحَ وجْهُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما نَظَرنا مَنظَرًا كان أعجَبَ إلينا مِن وجهِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ وضَحَ لَنا، فأومَأ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه إلى أبي بَكرٍ أن يَتَقدَّمَ، وأرخى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحِجابَ، فلَم يُقدَرْ عليه حتَّى ماتَ. .
قُمْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في شَهرِ رَمَضانَ لَيلةَ ثَلاثٍ وعِشرين إلى ثُلُثِ اللَّيلِ، ثمَّ قُمْنا معه لَيلةَ خَمسٍ وعِشرين إلى نِصفِ اللَّيلِ، ثمَّ قُمْنا معه لَيلةَ سَبعٍ وعِشرين حتَّى ظَنَنَّا ألَّا نُدرِكَ الفَلاحَ، وكُنَّا نُسَمِّيها الفَلاَح، وأنتم تُسَمُّون السَّحورَ. .
قُمْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ليلةَ ثلاثٍ وعشرين في شهرِ رمضانَ إلى ثلثِ الليلِ الأولِ, ثم قمْنا معه ليلةَ خمسٍ وعشرين إلى نصف الليلِ, ثم قام بنا ليلةَ سبعٍ وعشرين حتى ظننَّا أن لا ندرِكَ الفلاحَ, قال : وكنا ندعو السَّحورَ الفلاحَ . .
قُمنا معَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - في شَهرِ رمضانَ لَيلةَ ثلاثٍ وعشرينَ إلى ثلُثِ اللَّيلِ الأوَّلِ ثمَّ قُمنا معَهُ لَيلةَ خَمسٍ وعشرينَ إلى نِصفِ اللَّيلِ ثمَّ قُمنا معَهُ ليلةَ سبعٍ وعشرينَ حتَّى ظننَّا أن لا ندرِكَ الفلاحَ وَكانوا يُسمُّونَهُ السُّحورَ . .
لا مزيد من النتائج