نتائج البحث عن
«نظرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة حتى كان قريب من نصف الليل ، ثم جاء فصلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أنسِ بنِ مالكٍ ؛ قال : نظرنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةً . حتى كان قريبٌ من نصفِ الليلِ . ثم جاء فصلى . ثم أقبلَ علينا بوجهِه . فكأنما أنظرُ إلى وبيصِ خاتمِه ، في يدِه ، من فضةٍ
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، قال: نَظَرنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيلةً حتَّى كان قَريبٌ مِن نِصفِ اللَّيلِ، ثُمَّ جاءَ فصَلَّى، ثُمَّ أقبَلَ علينا بوجهِه، فكَأنَّما أنظُرُ إلى وبيصِ خاتَمِه في يَدِه مِن فِضَّةٍ. .
كنتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ فرمقتُ صلاتَهُ ليلةً فصلَّى العشاءَ الآخرةَ ثمَّ نامَ فلمَّا كانَ نصفُ اللَّيلِ استيقظَ فتلا الآياتِ العشرَ آخرَ سورةِ آلِ عمرانَ ثمَّ تسوَّكَ ثمَّ توضَّأَ ثمَّ قامَ فصلَّى ركعتينِ لا أدري أقيامُهُ أم ركوعُهُ أم سجودُهُ أطولُ ثمَّ انصرفَ ثمَّ استيقظَ وفعلَ مثلَ ذلكَ ثمَّ لم يزل يفعلُ كما فعلَ أوَّلَ مرَّةٍ حتَّى صلَّى إحدى عشرةَ ركعةً .
قُمنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةَ ثلاثٍ وعشرينَ إلى ثُلُثُ اللَّيلِ الأوَّلِ ثُمَّ قمنا معَه ليلةَ خَمسٍ وعشرينَ إلى نصفِ اللَّيلِ ، ثمَّ قمنا ليلةَ سبعٍ وعشرينَ حتَّى ظنَنَّا أن لا ندرِك الفلاحَ ، وهو السَّحورَ .
كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ، فرمَقتُ صَلاتَه لَيلةً، فصلَّى العِشاءَ الآخِرةَ، ثُمَّ نام، فلمَّا كان نِصفُ اللَّيلِ، استَنبَهَ، فتَلا العَشْرَ مِن آخِرِ آلِ عِمرانَ، ثُمَّ نام، ثُمَّ قام، ثُمَّ تَسوَّكَ، ثُمَّ تَوضَّأَ، وصلَّى رَكعتَينِ، فلا أدري: أقيامُه أم رُكوعُه أم سُجودُه كان أطوَلَ، ثُمَّ انصرَفَ، فنام، ثُمَّ استَيقَظَ، فتَلا [الآياتِ] العَشْرَ، ثُمَّ تَسوَّكَ، وتَوضَّأَ، وصلَّى رَكعتَينِ. قال: فلمْ يَزَلْ يَفعَلُ كما فعَلَ أوَّلَ مَرَّةٍ؛ حتى صلَّى إحدى عَشْرةَ رَكعةً. .
قمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة ثلاث وعشرين إلى ثلث الليل ثم قمنا مع ليلة خمس وعشرين إلى نصف الليل، ثم قمنا معه ليلة سبع وعشرين حتى ظننا أن لا ندرك الفلاح، وكنا نسميه الفلاح، وأنتم تسمونه السحور
«كُنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ فرَمَقتُ صلاتَه ليلةً، فصلَّى العشاءَ الآخرةَ، ثمَّ نام، فلمَّا كان نصفُ اللَّيلِ استيقظ فتلا الآياتِ العَشرَ آخِرَ سُورةِ آلِ عِمرانَ، ثمَّ تسوَّك ثمَّ توضَّأ ثمَّ قام فصلَّى ركعتينِ، فلا أدري أقيامُه أم ركوعُه أم سجودُه أطولُ؟ ثمَّ انصرف فنام ثمَّ استيقظ فتلا الآياتِ، ثمَّ تسوَّك ثمَّ توضَّأ ثمَّ قام فصلَّى ركعتينِ، لا أدري أقيامُه أم ركوعُه أم سجودُه أطولُ؟ ففعل ذلك ثمَّ لم يَزَلْ يفعَلُ كما فَعَل أوَّلَ مَرَّةٍ، حتَّى صلَّى إحدى عَشرةَ ركعةً .
قُمْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في شَهرِ رَمَضانَ لَيلةَ ثَلاثٍ وعِشرين إلى ثُلُثِ اللَّيلِ، ثمَّ قُمْنا معه لَيلةَ خَمسٍ وعِشرين إلى نِصفِ اللَّيلِ، ثمَّ قُمْنا معه لَيلةَ سَبعٍ وعِشرين حتَّى ظَنَنَّا ألَّا نُدرِكَ الفَلاحَ، وكُنَّا نُسَمِّيها الفَلاَح، وأنتم تُسَمُّون السَّحورَ. .
قُمْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ليلةَ ثلاثٍ وعشرين في شهرِ رمضانَ إلى ثلثِ الليلِ الأولِ, ثم قمْنا معه ليلةَ خمسٍ وعشرين إلى نصف الليلِ, ثم قام بنا ليلةَ سبعٍ وعشرين حتى ظننَّا أن لا ندرِكَ الفلاحَ, قال : وكنا ندعو السَّحورَ الفلاحَ . .
قُمنا معَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - في شَهرِ رمضانَ لَيلةَ ثلاثٍ وعشرينَ إلى ثلُثِ اللَّيلِ الأوَّلِ ثمَّ قُمنا معَهُ لَيلةَ خَمسٍ وعشرينَ إلى نِصفِ اللَّيلِ ثمَّ قُمنا معَهُ ليلةَ سبعٍ وعشرينَ حتَّى ظننَّا أن لا ندرِكَ الفلاحَ وَكانوا يُسمُّونَهُ السُّحورَ . .
سأَل رجُلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن وقتِ الصَّلاةِ فلمَّا دلَكَتِ الشَّمسُ أذَّن بِلالٌ للظُّهرِ فأمَره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأقام الصَّلاةَ فصلَّى ثمَّ أذَّن للعصرِ حينَ ظنَنَّا أنَّ ظِلَّ الرَّجُلِ أطولُ منه فأمَره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأقام الصَّلاةَ فصلَّى ثمَّ أذَّن للمغرِبِ حينَ غابتِ الشَّمسُ فأمَره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأقام الصَّلاةَ فصلَّى ثمَّ أذَّن للعِشاءِ حينَ أُذهِبَ بَياضُ النَّهارِ وهو الشَّفَقُ ثمَّ أمَره فأقام الصَّلاةَ فصلَّى ثمَّ أذَّن للفجرِ حينَ طلَع الفجرُ فأمَره فأقام الصَّلاةَ فصلَّى ثمَّ أذَّن بِلالٌ مِن الغَدِ للظُّهرِ حينَ دلَكَتِ الشَّمسُ فأخَّرها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى كان ظِلُّ كلِّ شيءٍ مِثْلَه فأقام وصلَّى ثمَّ أذَّن للعصرِ فأخَّرها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى كان ظِلُّ كلِّ شيءٍ مِثْلَيْهِ فأمَره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأقام وصلَّى ثمَّ أذَّن للمغرِبِ حينَ غرَبَتِ الشَّمسُ فأخَّرها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى كاد يغيبُ بَياضُ النَّهارِ وهو أوَّلُ الشَّفَقِ فيما يرى ثمَّ أمَره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأقام الصَّلاةَ فصلَّى ثمَّ أذَّن للعِشاءِ حينَ غاب الشَّفَقُ فنِمْنا ثمَّ قُمْنا مِرارًا ثمَّ خرَج إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما أحَدٌ مِن النَّاسِ ينتظِرُ هذه الصَّلاةَ غيرُكم وإنَّكم لن تزالوا في صلاةٍ ما انتظَرْتُموها ولولا أنْ أشُقَّ على أُمَّتي لَأمَرْتُ بتأخيرِ هذه الصَّلاةِ إلى نصفِ اللَّيلِ وأقرَبَ مِن نصفِ اللَّيلِ ثمَّ أذَّن للفجرِ فأخَّرها حتَّى كادتِ الشَّمسُ أنْ تطلُعَ فأمَره فأقام الصَّلاةَ فصلَّى ثمَّ قال الوقتُ فيما بَيْنَ هذَيْنِ الوقتَيْنِ .
عن صَفوانَ بنِ المُعَطَّلِ السُّلَميِّ، قال: كُنتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ فرَمَقتُ صَلاتَه لَيلةً «فصَلَّى العِشاءَ الآخِرةَ، ثُمَّ نامَ، فلَمَّا كان نِصفُ اللَّيلِ استَيقَظَ فتَلا الآياتِ العَشرَ آخِرَ سورةِ آلِ عِمرانَ، ثُمَّ تَسَوَّكَ، ثُمَّ تَوضَّأ، ثُمَّ قامَ فصَلَّى رَكعَتَينِ، فلا أدري أقيامُه أم رُكوعُه أم سُجودُه أطولُ؟ ثُمَّ انصَرَفَ فنامَ، ثُمَّ استَيقَظَ فتَلا الآياتِ، ثُمَّ تَسَوَّكَ، ثُمَّ تَوضَّأ، ثُمَّ قامَ فصَلَّى رَكعَتَينِ لا أدري أقيامُه أم رُكوعُه أم سُجودُه أطولُ؟ ثُمَّ انصَرَفَ فنامَ، ثُمَّ استَيقَظَ ففَعَلَ ذلك، ثُمَّ لَم يَزَلْ يَفعَلُ كما فعَلَ أوَّلَ مَرَّةٍ حَتَّى صَلَّى إحدى عَشرةَ رَكعةً». .
قُمْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليلةَ ثلاثٍ وعِشرينَ في شَهرِ رَمضانَ، إلى ثُلُثِ الليلِ الأوَّلِ، ثُم قال: لا أحسَبُ ما تَطلُبونَ إلَّا وراءَكم، ثُم قُمْنا معه ليلةَ خَمسٍ وعِشرينَ إلى نِصفِ الليلِ، ثُم قال: لا أحسَبُ ما تَطلُبونَ إلَّا وراءَكم، فقُمْنا معه ليلةَ سَبعٍ وعِشرينَ، حتى أصبَحَ وسكَتَ. .
لمَّا كان العَشْرُ الأواخِرُ اعتَكَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المَسجِدِ، فلمَّا صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلاةَ العَصرِ من يومِ اثنَيْنِ وعِشرينَ، قال: إنَّا قائمونَ الليلةَ، إنْ شاءَ اللهُ، فمَن شاءَ منكم أنْ يقومَ فلْيَقُمْ. وهي ليلةُ ثلاثٍ وعِشرينَ، فصَلَّاها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جماعةً بعدَ العَتَمةِ حتى ذهَبَ ثُلُثُ الليلِ، ثُم انصَرَفَ، فلمَّا كان ليلةُ أربعٍ وعِشرينَ لم يُصلِّ شيئًا، ولم يَقُمْ، فلمَّا كان ليلةُ خَمسٍ وعِشرينَ قامَ بعدَ صلاةِ العَصرِ يومَ أربعٍ وعِشرينَ، فقالَ: إنَّا قائمونَ الليلةَ إنْ شاءَ اللهُ -يَعْني ليلةَ خَمسٍ وعِشرينَ- فمَن شاءَ فلْيَقُمْ، فصلَّى بالناسُ حتى ذهَبَ ثُلُثُ الليلِ، ثُم انصَرَفَ، فلمَّا كان ليلةُ سِتٍّ وعِشرينَ لم يَقُلْ شيئًا، ولم يَقُمْ، فلمَّا كان عندَ صلاةِ العَصرِ من يومِ سِتٍّ وعِشرينَ قامَ، فقال: إنَّا قائمونَ إنْ شاءَ اللهُ -يَعْني ليلةَ سَبعٍ وعِشرينَ، فمَن شاءَ أنْ يقومَ فلْيَقُمْ، قال أبو ذَرٍّ: فتجَلَّدْنا للقيامِ، فصلَّى بنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى ذهَبَ ثُلُثا الليلِ، ثُم انصَرَفَ إلى قُبَّتِه في المَسجِدِ، فقُلْتُ له: إنْ كُنَّا لقد طَمِعْنا يا رسولَ اللهِ أنْ تقومَ بنا حتى تُصبِحَ، فقال: يا أبا ذَرٍّ، إنَّكَ إذا صلَّيْتَ مع إمامِكَ وانصَرَفْتَ إذا انصَرَفَ؛ كُتِبَ لكَ قُنوتُ لَيلتِكَ. .
صُمتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رمضانَ ولم يقُمْ بنا حتى بقِي سبعٌ من الشهرِ فلما كانت الليلةُ السابعةُ خرج فصلَّى بنا حتى مضى ثُلثُ الليلِ ثم لم يُصلِّ بنا السادسةَ حتى خرج ليلةَ الخامسةِ فصلَّى بنا حتى مضى شَطرُ الليلِ فقُلنا يا رسولَ اللهِ لو نفَّلتَنا فقال إنَّ القومَ إذا صلَّوا مع الإمامِ حتى ينصرفَ كُتِبَ لهم قيامُ تلك الليلةِ ثم لم يُصلِّ بنا الرابعةَ حتى إذا كانت ليلةُ الثالثةِ خرج وخرج بأهلِه فصلَّى بنا حتى خشِينا أن يفوتَنا الفلاحُ قلتُ وما الفلاحُ قال السُّحورُ .
لا مزيد من النتائج