نتائج البحث عن
«نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى رجل يقاتل المشركين ، وكان من أعظم المسلمين»· 21 نتيجة
الترتيب:
نظر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى رجلٍ يقاتل المشركينَ، وكان من أعظمِ المسلمِينَ غناءً عنهم، فقال : ( من أحبَّ أن ينظرَ إلى رجلٍ من أهلِ النارِ فلْينظرْ إلى هذا ) . فتبعه رجلٌ، فلم يزلْ على ذلك حتى جرحَ ، فاستعجلَ الموتَ، فقال بذُبابةِ سيفِهِ فوضعه بين ثديَيهِ، فتحامل عليهِ حتى خرج من بين كتفَيهِ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( إن العبدَ ليعملُ، فيما يرى الناسُ، عملَ أهل الجنةِ وإنهُ لمن أهلِ النارِ، ويعملُ، فيما يرى الناسُ، عملَ أهلِ النارِ وهو من أهلِ الجنةِ، وإنما الأعمالُ بخواتيمِها ) .
نظر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى رجلٍ يقاتل المشركينَ، وكان من أعظمِ المسلمِينَ غناءً عنهم، فقال : ( من أحبَّ أن ينظرَ إلى رجلٍ من أهلِ النارِ فلْينظرْ إلى هذا ) . فتبعه رجلٌ، فلم يزلْ على ذلك حتى جرحَ، فاستعجلَ الموتَ، فقال بذُبابةِ سيفِهِ فوضعه بين ثديَيهِ، فتحامل عليهِ حتى خرج من بين كتفَيهِ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( إن العبدَ ليعملُ، فيما يرى الناسُ، عملَ أهل الجنةِ وإنهُ لمن أهلِ النارِ، ويعملُ، فيما يرى الناسُ، عملَ أهلِ النارِ وهو من أهلِ الجنةِ ، وإنما الأعمالُ بخواتيمِها ) .
نظر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى رجلٍ يقاتل المشركينَ، وكان من أعظمِ المسلمِينَ غناءً عنهم، فقال : ( من أحبَّ أن ينظرَ إلى رجلٍ من أهلِ النارِ فلْينظرْ إلى هذا ) . فتبعه رجلٌ، فلم يزلْ على ذلك حتى جرحَ، فاستعجلَ الموتَ، فقال بذُبابةِ سيفِهِ فوضعه بين ثديَيهِ، فتحامل عليهِ حتى خرج من بين كتفَيهِ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( إن العبدَ ليعملُ، فيما يرى الناسُ، عملَ أهل الجنةِ وإنهُ لمن أهلِ النارِ، ويعملُ، فيما يرى الناسُ، عملَ أهلِ النارِ وهو من أهلِ الجنةِ، وإنما الأعمالُ بخواتيمِها ) .
نظر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى رجلٍ يقاتل المشركينَ، وكان من أعظمِ المسلمِينَ غناءً عنهم، فقال : ( من أحبَّ أن ينظرَ إلى رجلٍ من أهلِ النارِ فلْينظرْ إلى هذا ) . فتبعه رجلٌ، فلم يزلْ على ذلك حتى جرحَ، فاستعجلَ الموتَ، فقال بذُبابةِ سيفِهِ فوضعه بين ثديَيهِ، فتحامل عليهِ حتى خرج من بين كتفَيهِ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( إن العبدَ ليعملُ، فيما يرى الناسُ، عملَ أهل الجنةِ وإنهُ لمن أهلِ النارِ ، ويعملُ، فيما يرى الناسُ، عملَ أهلِ النارِ وهو من أهلِ الجنةِ، وإنما الأعمالُ بخواتيمِها ) .
نظر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى رجلٍ يقاتل المشركينَ، وكان من أعظمِ المسلمِينَ غناءً عنهم، فقال : ( من أحبَّ أن ينظرَ إلى رجلٍ من أهلِ النارِ فلْينظرْ إلى هذا ) . فتبعه رجلٌ ، فلم يزلْ على ذلك حتى جرحَ، فاستعجلَ الموتَ، فقال بذُبابةِ سيفِهِ فوضعه بين ثديَيهِ، فتحامل عليهِ حتى خرج من بين كتفَيهِ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( إن العبدَ ليعملُ، فيما يرى الناسُ، عملَ أهل الجنةِ وإنهُ لمن أهلِ النارِ ، ويعملُ، فيما يرى الناسُ، عملَ أهلِ النارِ وهو من أهلِ الجنةِ، وإنما الأعمالُ بخواتيمِها ) .
نظر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى رجلٍ يقاتل المشركينَ، وكان من أعظمِ المسلمِينَ غناءً عنهم، فقال : ( من أحبَّ أن ينظرَ إلى رجلٍ من أهلِ النارِ فلْينظرْ إلى هذا ) . فتبعه رجلٌ، فلم يزلْ على ذلك حتى جرحَ، فاستعجلَ الموتَ ، فقال بذُبابةِ سيفِهِ فوضعه بين ثديَيهِ، فتحامل عليهِ حتى خرج من بين كتفَيهِ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( إن العبدَ ليعملُ، فيما يرى الناسُ، عملَ أهل الجنةِ وإنهُ لمن أهلِ النارِ، ويعملُ، فيما يرى الناسُ، عملَ أهلِ النارِ وهو من أهلِ الجنةِ، وإنما الأعمالُ بخواتيمِها ) .
نَظَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى رَجُلٍ يُقاتِلُ المُشرِكينَ، وكان مِن أعظَمِ المُسلِمينَ غَناءً عنهم، فقال: مَن أحَبَّ أن يَنظُرَ إلى رَجُلٍ مِن أهلِ النَّارِ فليَنظُرْ إلى هذا، فتَبِعَه رَجُلٌ، فلَم يَزَلْ على ذلك حتَّى جُرِحَ، فاستَعجَلَ المَوتَ، فقال بذُبابةِ سَيفِه فوضَعَه بينَ ثَديَيه، فتَحامَلَ عليه حتَّى خَرَجَ مِن بَينِ كَتِفَيه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ العَبدَ لَيَعمَلُ -فيما يَرى النَّاسُ- عَمَلَ أهلِ الجَنَّةِ وإنَّه لَمِن أهلِ النَّارِ، ويَعمَلُ -فيما يَرى النَّاسُ- عَمَلَ أهلِ النَّارِ وهو مِن أهلِ الجَنَّةِ، وإنَّما الأعمالُ بخَواتيمِها. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه نظَر إلى رجُلٍ يقاتِلُ المُشرِكينَ... القِصَّةَ بطولِه، وفي آخِرِه: ((إنَّ الرَّجُلَ ليَعمَلُ بعَمَلِ أهلِ النَّارِ فيما يبدو للنَّاسِ، وإنَّه لمِن أهلِ الجنَّةِ، وإنَّما الأعمالُ بخواتيمِها)). .
أنَّ رَجُلًا مِن أعظَمِ المُسلِمينَ غَناءً عَنِ المُسلِمينَ في غَزوةٍ غَزاها مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَظَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: مَن أحَبَّ أن يَنظُرَ إلى الرَّجُلِ مِن أهلِ النَّارِ فليَنظُرْ إلى هذا، فاتَّبَعَه رَجُلٌ مِنَ القَومِ، وهو على تلك الحالِ مِن أشَدِّ النَّاسِ على المُشرِكينَ، حتَّى جُرِحَ، فاستَعجَلَ المَوتَ، فجَعَلَ ذُبابةَ سَيفِه بينَ ثَديَيه حتَّى خَرَجَ مِن بَينِ كَتِفَيه، فأقبَلَ الرَّجُلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُسرِعًا، فقال: أشهَدُ أنَّك رَسولُ اللهِ، فقال: وما ذاك؟ قال: قُلتَ لفُلانٍ: مَن أحَبَّ أن يَنظُرَ إلى رَجُلٍ مِن أهلِ النَّارِ فليَنظُرْ إليه، وكان مِن أعظَمِنا غَناءً عَنِ المُسلِمينَ، فعَرَفتُ أنَّه لا يَموتُ على ذلك، فلَمَّا جُرِحَ استَعجَلَ المَوتَ فقَتَلَ نَفسَه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ ذلك: إنَّ العَبدَ لَيَعمَلُ عَمَلَ أهلِ النَّارِ وإنَّه مِن أهلِ الجَنَّةِ، ويَعمَلُ عَمَلَ أهلِ الجَنَّةِ وإنَّه مِن أهلِ النَّارِ، وإنَّما الأعمالُ بالخَواتيمِ. .
الأعمالُ بالخَواتيمِ [يعني حديث: أنَّ رَجُلًا مِن أعْظَمِ المُسْلِمِينَ غَنَاءً عَنِ المُسْلِمِينَ، في غَزْوَةٍ غَزَاهَا مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَنَظَرَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَقالَ: مَن أحَبَّ أنْ يَنْظُرَ إلى الرَّجُلِ مِن أهْلِ النَّارِ فَلْيَنْظُرْ إلى هذا فَاتَّبَعَهُ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ، وهو علَى تِلكَ الحَالِ مِن أشَدِّ النَّاسِ علَى المُشْرِكِينَ، حتَّى جُرِحَ، فَاسْتَعْجَلَ المَوْتَ، فَجَعَلَ ذُبَابَةَ سَيْفِهِ بيْنَ ثَدْيَيْهِ حتَّى خَرَجَ مِن بَيْنِ كَتِفَيْهِ، فأقْبَلَ الرَّجُلُ إلى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُسْرِعًا، فَقالَ: أشْهَدُ أنَّكَ رَسولُ اللَّهِ، فَقالَ: وما ذَاكَ قالَ: قُلْتَ لِفُلَانٍ: مَن أحَبَّ أنْ يَنْظُرَ إلى رَجُلٍ مِن أهْلِ النَّارِ فَلْيَنْظُرْ إلَيْهِ وكانَ مِن أعْظَمِنَا غَنَاءً عَنِ المُسْلِمِينَ، فَعَرَفْتُ أنَّه لا يَمُوتُ علَى ذلكَ، فَلَمَّا جُرِحَ اسْتَعْجَلَ المَوْتَ فَقَتَلَ نَفْسَهُ، فَقالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عِنْدَ ذلكَ: إنَّ العَبْدَ لَيَعْمَلُ عَمَلَ أهْلِ النَّارِ وإنَّه مِن أهْلِ الجَنَّةِ، ويَعْمَلُ عَمَلَ أهْلِ الجَنَّةِ وإنَّه مِن أهْلِ النَّارِ، وإنَّما الأعْمَالُ بالخَوَاتِيمِ.] .
خَرَجَ علينا -أو إلينا- ابنُ عُمَرَ، فقال رَجُلٌ: كيفَ تَرى في قِتالِ الفِتنةِ؟ فقال: وهل تَدري ما الفِتنةُ؟ كان مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقاتِلُ المُشرِكينَ، وكان الدُّخولُ عليهم فِتنةً، وليسَ كقِتالِكُم على المُلكِ! .
أنَّ رجلًا من المشركين خرج حاجًّا فلما رجع صادرًا لقيَه رجلٌ من المسلمين فقتلَه ، فأمرَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُؤدِّي دِيَتَه إلى أهلِه .
لَمَّا كان يَومَ حُنَينٍ نَظَرتُ إلى رَجُلٍ مِنَ المُسلِمينَ يُقاتِلُ رَجُلًا مِنَ المُشرِكينَ، وآخَرُ مِنَ المُشرِكينَ يَختِلُه مِن ورائِه ليَقتُلَه، فأسرَعتُ إلى الذي يَختِلُه، فرَفَعَ يَدَه ليَضرِبَني، وأضرِبُ يَدَه فقَطَعتُها، ثُمَّ أخَذَني فضَمَّني ضَمًّا شَديدًا، حتَّى تَخَوَّفتُ، ثُمَّ تَرَكَ، فتَحَلَّلَ، ودَفَعتُه ثُمَّ قَتَلتُه، وانهَزَمَ المُسلِمونَ وانهَزَمتُ معهُم، فإذا بعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ في النَّاسِ، فقُلتُ له: ما شَأنُ النَّاسِ؟ قال: أمرُ اللهِ، ثُمَّ تَراجَعَ النَّاسُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن أقامَ بَيِّنةً على قَتيلٍ قَتَلَه فلَه سَلَبُه، فقُمتُ لألتَمِسَ بَيِّنةً على قَتيلي، فلَم أرَ أحَدًا يَشهَدُ لي فجَلَستُ، ثُمَّ بَدا لي فذَكَرتُ أمرَه لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَجُلٌ مِن جُلَسائِه: سِلاحُ هذا القَتيلِ الذي يَذكُرُ عِندي، فأرضِه منه، فقال أبو بَكرٍ: كَلَّا لا يُعطيه أُصَيبِغَ مِن قُرَيشٍ ويَدَعَ أسَدًا مِن أُسدِ اللهِ، يُقاتِلُ عَنِ اللهِ ورَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأدَّاه إليَّ، فاشتَرَيتُ منه خِرافًا، فكان أوَّلَ مالٍ تَأثَّلتُه في الإسلامِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في غزاةٍ ، فبارز رجلٌ من المشركين رجلًا من المسلمين فقتله المُشركُ ، ثمَّ برز له رجلٌ من المسلمين فقتله المُشركُ ، ثمَّ جاء فوقف [ على ] النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : علامَ تُقاتلون ؟ قال : دينُنا أن نُقاتلَ النَّاسَ حتَّى يشهدوا أن لا إلهَ إلَّا اللهُ ، وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه ، وأن تقوموا للهِ بحقِّه ، قال : واللهِ إنَّ هذا لحسنٌ ، آمنتُ بهذا ، ثمَّ تحوَّل إلى المسلمين فحمَل على المشركين فقاتَل حتَّى قُتِل ، فحُمِل فوضِع موضِعَ صاحبَيْه اللَّذَيْن قتلهما قبل ذلك ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هؤلاء أشدُّ أهلِ الجَنَّةِ تحابُبًا .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان في غزوةٍ فبارز رجلٌ من المشركين رجلًا من المسلمين فقتلَه المشركُ ثم برز له رجلٌ من المسلمين فقتلَه المشركُ ثم جاء فوقف على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال علامَ تُقاتلون فقالوا دِينُنا أن نُقاتلَ الناسَ حتى يشهدوا أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه وأن نَفِي للهِ بحقِّهِ قال واللهِ إنَّ هذا لحسنٌ آمنتَ بهذا ثم تحوَّلَ إلى المسلمين فحمل على المشركين فقاتلَ حتى قُتِلَ فوُضِعَ مع صاحبيْهِ اللذيْنِ قتلَهما قبل ذلك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هؤلاءِ أشدُّ أهلِ الجنةِ تحابًّا .
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: الرَّجُلُ يُقاتِلُ للمَغنَمِ، والرَّجُلُ يُقاتِلُ للذِّكرِ، والرَّجُلُ يُقاتِلُ ليُرى مَكانُه، فمَن في سَبيلِ اللهِ؟ قال: مَن قاتَلَ لتَكونَ كَلِمةُ اللهِ هي العُليا فهو في سَبيلِ اللهِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جمَع له أبويه قال كان رجلٌ منَ المشركين قد أحرَق المسلمين فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَعْدُ ارْمِ فِداك أبي وأمِّي قال فنزَعْتُ بسهمٍ ليس فيه نَصْلٌ فأصَبْتُ جنبَه فوقَع وانكشَفت عورتُه فضحِك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى نظَرْتُ إلى نواجذِه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في غَزاةٍ فبارَز رجُلٌ مِن المُشرِكينَ رجُلًا مِن المُسلِمينَ فقتَله المُشرِكُ ثمَّ برَز له آخَرُ مِن المُسلِمينَ فقتَله المُشرِكُ ثمَّ دنا فوقَف على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال على ما تُقاتِلونَ فقال دِينُنا أنْ نُقاتِلَ النَّاسَ حتَّى يشهَدوا أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه وأنْ نَفِيَ للهِ بحقِّه قال واللهِ إنَّ هذا لَحَسَنٌ آمَنْتُ بهذا ثمَّ تحوَّل إلى المُسلِمينَ فحمَل على المُشرِكينَ فقاتَل حتَّى قُتِل فحُمِل فوُضِع مع صاحبَيْهِ اللَّذَيْنِ قتَلهما فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هؤلاءِ أشَدُّ أهلِ الجنَّة تَحَابًّا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في غَزاةٍ، فبارَز رَجُلٌ مِنَ المُشرِكينَ رَجُلًا مِنَ المُسلمينَ فقَتله المُشرِكُ، ثُمَّ بَرَزَ له آخَرُ مَنِ المُسلمينَ فقَتَله المُشرِكُ، ثُمَّ جاءَ فوقَف على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: على ما تُقاتِلونَ؟ فقال: «دينُنا: أن نُقاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشهَدوا أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأنَّ مُحَمَّدًا عَبدُه ورَسولُه، وأن نَفيَ للهِ بحَقِّه» قال: واللهِ إنَّ هذا لحَسَنٌ، آمَنتُ بهذا، ثُمَّ تَحَوَّلَ إلى المُسلمينَ، فحَمَلَ على المُشرِكينَ، فقاتَلَ حَتَّى قُتِل، فحُمِلَ، فوُضِعَ مَعَ صاحِبَيه اللَّذَينِ قَتَلَهما، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «هَؤُلاءِ أشَدُّ أهلِ الجَنَّةِ تَحابًّا» .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنه نظر إلى الكعبةِ فقال : لقد شرَّفكِ اللهُ وكرَّمك وعظمَك والمؤمنُ أعظمُ حرمةً منكِ .
حَديثُ: جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، الرَّجُلُ يُقاتِلُ حَمِيَّةً ... الحديث. .
لا مزيد من النتائج