نتائج البحث عن
«نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم إلى عمر بن الخطاب وتبسم إليه ، فقال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
نظر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ إلى عمرَ بنِ الخطابِ وتبسَّم إليه فقال يا ابنَ الخطابِ مما تبسمتُ إليك قال اللهُ ورسوله أعلمُ قال إن اللهَ عزَّ وجلَّ باهَى بأهلِ عرفةَ عامةً وباهَى بك خاصةً
نظر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ إلى عمرَ بنِ الخطابِ وتبسَّم إليه فقال يا ابنَ الخطابِ مما تبسمتُ إليك قال اللهُ ورسوله أعلمُ قال إن اللهَ عزَّ وجلَّ باهَى بأهلِ عرفةَ عامةً وباهَى بك خاصةً .
خطَب عُمَرُ بنُ الخطَّابِ النَّاسَ ذاتَ يومٍ على مِنبَرِ المدينةِ فقال في خُطبتِه إنَّ في جنَّاتِ عَدْنٍ قَصْرًا له خَمسُمِئةِ بابٍ على كلِّ بابٍ خَمسةُ آلافٍ منِ الحُورِ العِينِ لا يدخُلُه إلَّا نَبيٌّ ثمَّ نظَر إلى قبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال هنيئًا لكَ يا صاحبَ القَبْرِ ثمَّ قال أو صِدِّيقٌ ثمَّ التَفَت إلى قبرِ أبي بَكْرٍ فقال هنيئًا لكَ يا أبا بَكْرٍ ثمَّ قال أو شهيدٌ ثمَّ أقبَل على نَفْسِه فقال وأنَّى لكَ الشَّهادةُ يا عُمَرُ ثمَّ قال إنَّ الَّذي أخرَجني مِن مكَّةَ إلى هجرةِ المدينةِ لَقادرٌ على أنْ يسُوقَ إلَيَّ الشَّهادةَ قال ابنُ مسعودٍ فساقها اللهُ إليه على يدِ شرِّ خَلْقِه مَجوسيٍّ عبدٍ مملوكٍ للمُغِيرةِ .
قالَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ ذاتَ يومٍ لأبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ رَضيَ اللهُ عنهُما: يا خَيرَ النَّاسِ بعدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ أبو بَكرٍ: أمَا إنَّكَ إنْ قلْتَ ذاك؛ فلقدْ سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: «ما طلَعَتِ الشَّمسُ على رَجلٍ خَيرٍ من عُمَرَ». .
أنه لقِيَ عمرَ بنَ الخطابِ فأخذ بيدِه فغمزها وكان عمرُ رجلًا شديدًا فقال أرسلْ يدِي يا قُفلَ الفتنةِ فقال عمرُ وما قفلُ الفتنةِ قال جئت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسٌ وقد اجتمع عليه الناسُ فجلست في آخرِهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تُصيبُكم فتنةٌ ما دام هذا فيكم .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قالَ : ما سبقتُ أبا بَكرٍ إلى شيءٍ إلَّا سبَقَني إليهِ فأمرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ذاتَ يومٍ بالصَّدقَةِ وحضَّ علَيها ، فقُلتُ : هذا اليومَ أسبِقُ فيهِ أبا بكرٍ فقُلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، عِندي كَذا وكَذا فهوَ في سَبيلِ اللهِ وهَذهِ صدَقَتي ، ولي عندَ اللهِ معادٌ ، وجاءَ أبو بكرٍ فقالَ : يا رسولَ اللهِ عندي كَذا وكَذا فهو في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ وللهِ عندي معادٌ ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا عُمرُ وترتَ سيفَكَ بغيرِ وَتَرٍ ما بينَ صَدَقَتَيكُما كَما بينَ كَلمَتِيكُما .
أنَّ دَرْجًا أتى عمرَ بنَ الخطابِ فنظر إليه أصحابُه فيمن فقال أتأْذنون أن أبعثَ به إلى عائشةَ لِحُبِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إياها قالوا نعم فأَتى به عائشةَ ففتَحَتْه فقيل هذا أرسلَ به إليك عمرُ بنُ الخطابِ فقالت ماذا فُتِحَ على ابنِ الخطابِ بعد رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اللهمَّ لا تُبْقِني لِعَطِيَّتِه قابِلَ .
أنَّ دُرْجًا أتَى عمرَ بنَ الخطَّابِ فنظر إليه أصحابُه فلمْ يعرِفوا قيمتَه ، فقال : أتأذنون أن أبعثَ به إلى عائشةَ بحبِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إيَّاها ؟ قالوا : نعم ، فأتَى به عائشةَ رضِي اللهُ عنه ففتحتْه ، فقيل : هذا أرسَل به إليك عمرُ بنُ الخطَّابِ ، فقالت : ماذا فُتِح على ابنِ الخطَّابِ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللَّهمَّ لا تُبقِني لعطيَّةِ قابِلٍ .
«أنَّ دُرْجًا أُتِيَ به عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ فنَظَر إليه أصحابُه، فلم يَعْرِفوا قيمَتَه، فقال: أتأذَنون أن أبعَثَ به إلى عائِشةَ بحُبِّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إيَّاها؟ قالوا: نَعَمْ، فأُتِيَ به عائِشةُ ففتَحَتْه، فقيل: هذا أرسَلَ به إليكِ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فقالت: ماذا فُتِح على ابنِ الخَطَّابِ بَعْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟! اللَّهُمَّ لا تُبْقِ لعَطِيَّتِه قابِل». .
أنَّ درجًا أتي به عُمرُ بنُ الخطَّابِ ، فنظَر إليه أصحابُه فلم يعرِفوا قيمتَه ، فقال أتأذَنونَ أن أبعَث به إلى عائشةَ ، لِحُبِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إيَّاها ؟ قالوا : نعَم ، فأُتِي به عائشةُ ففتَحَتْه فقيل : هذا أرسَل به إليكِ عُمرُ بنُ الخطَّابِ ، فقالتْ : ماذا فتَح عليَّ ابنُ الخطَّابِ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ اللهم لا تُبقِني لعطيةِ قابلٍ .
اختصم رجلان إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقضى بينهما ، فقال الَّذي قضى عليه : ردنا إلى عمر بن الخطاب ، فأتيا إليه ، فقال الرجل : قضى لي رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على هذا ، فقال : ردنا إلى عمر ، فقال : أكذلك ؟ قال : نعم فقال عمر : مكانكما حتَّى أخرج إليكما فأقضي بينكما ، فخرج إليهما مشتملا على سيفه ، فضرب الَّذي قال ردنا إلى عمر فقتله ، فأنزل الله : { فلا وربك لا يؤمنون } الآية .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يعطي ابنَ الخطَّابِ، فيقولُ عمرُ: أعطِهِ أفقرَ إليهِ منِّي، فقالَ: خذهُ فتمَوَّلهُ، أو تصدَّق، وذَكَرَ الحديثَ [وفي روايةٍ] بمثلِ ذلِكَ. عن عمرَ بنِ الخطَّابِ، عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
اختصم رجلانِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقضى بينهما فقال الذي قضى عليه رُدَّنا إلى عمرَ بنِ الخطابِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم انطلِقا إليه فلما أتَياه قال الرجلُ يا ابنَ الخطابِ إنَّ هذا قضى لي عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال رُدَّنا إلى عمرَ فردَّنا إليك فقال عمرُ أكذلك قال نعم قال فقال عمرُ مكانَكما حتى أخرجَ إليكما فأَقضيَ بينكما فخرج عليهما مُشتمِلًا سيفًا فضرب عُنُقَ الذي قال رُدَّنا إلى عمرَ وأدبر الآخرُ فارًّا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ عمرُ قتل صاحبي ولولا أني أعجِزتُه لقتَلني فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ما كنتُ أظنُّ أن يجترئَ عمرُ على قتل مؤمنٍ فأنزل اللهُ تعالَى فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ الآية فهدَر دمَ ذلك الرجلَ وبرئ عمرُ من قتلِه .
كُنَّا مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو آخِذٌ بيَدِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: واللهِ يا رَسولَ اللهِ، لَأنتَ أحَبُّ إليَّ مِن كُلِّ شَيءٍ إلَّا نَفسي، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «والذي نَفسي بيَدِه، لا يُؤمِنُ أحَدُكُم حَتَّى أكونَ أحَبَّ إليه مِن نَفسِه». قال عُمَرُ: فأنتَ الآنَ واللهِ أحَبُّ إليَّ مِن نَفسي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «الآنَ يا عُمَرُ» .
جاءَ هِلالٌ، أحَدُ بَني مُتْعانَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعُشورِ نَحْلٍ له، وسَألَه أن يَحمِيَ وادِيًا له، يُقالُ له: سَلَبةُ، فحَمى له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذلك الوادِيَ، فلمَّا وَلِيَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه كَتَبَ سُفْيانُ بنُ وَهْبٍ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ يَسْألُه عن ذلك، فكَتَبَ [إليه] عُمَرُ [بنُ الخَطَّابِ]: إن أدَّى إليك ما كانَ يُؤَدِّي إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن عُشورِ نَحْلِه فاحْمِ له سَلَبةَ، وإلَّا فإنَّما هو ذُبابُ غَيْثٍ يَأكُلُه مَن يَشاءُ. .
لا مزيد من النتائج