نتائج البحث عن
«نظر عمر إلى أبي عبد الحميد -أو ابن عبد الحميد ، شك أبو عوانة - وكان اسمه محمدا»· 15 نتيجة
الترتيب:
نحو: [نظر عمر إلى ابن عبد الحميد، وكان اسمه محمدا، ورجل يقول له: فعل الله بك يا محمد، وجعل يسبه، فدعاه عمر، فقال: يا ابن زيد لا أرى محمدا صلى الله عليه وسلم يسب بك، والله لا تدعى محمدا أبدا ما دمت حيا، فسماه عبد الرحمن، فأرسل إلى بني طلحة، وهم سبعة وسيدهم وكبيرهم محمد بن طلحة، ليغير أسماءهم "، فقال محمد: أذكرك الله يا أمير المؤمنين فوالله لمحمد صلى الله عليه وسلم سماني محمدا، فقال: قوموا لا سبيل إلى شيء سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم "] .
حَديثٌ رَواه أبو رَبيعةَ؛ فَهْدُ بنُ عَوْفٍ، ويَحْيى بنُ عَبْدِ الحَميدِ الحِمَّانيُّ، عن أبي عَوانةَ، عن هارونَ بنِ سَعْدٍ العِجْليِّ، عن أبي صالِحِ الحَنَفيِّ، عن علِيٍّ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَه أن يُغَوِّرَ آبارَ بَدْرٍ؟ .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ زيدِ بنِ الخطابِ قال قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا ابنُ ستٍّ وستينَ قال وكان عبدُ الرحمنِ من أطولِ الرجالِ وأتمِّهم وابنُه عبدُ الحميدِ بنُ عبدِ الرحمنِ بنِ زيدِ بنِ الخطابِ ولِيَ الكوفةَ لعمرَ بنِ عبدِ العزيزِ وكان كاتبَه أبو الزنادِ .
حَديثُ أبي خالِدٍ الأَحمَرِ، عن عَبْدِ الحَميدِ بنِ جَعْفَرٍ، عن سَعيدِ بنِ أبي سَعيدٍ، عن أبي شُرَيْحٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ هذا القُرآنَ سَبَبٌ؛ طَرَفُه بيَدِ اللهِ، وسَبَبٌ طَرَفُه بأَيْديكم، فتَمَسَّكوا به؛ فإنَّكم لن تَضِلُّوا. ورَواه اللَّيْثُ، عن سَعيدٍ المَقبُريِّ، عن نافِعِ بنِ جُبَيْرٍ -ورَواه أبو أُسامةَ، عن عَبْدِ الحَميدِ بنِ جَعْفَرٍ، عن مُسلِمِ بنِ أبي حُرَّةَ، عن نافِعِ بنِ جُبَيْرٍ- قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، مُرسَل؟ .
حَديثٌ رَواه عَبْدُ الحَميدِ بنُ جَعْفَرٍ، عن حُسَيْنِ بنِ عَطاءِ بنِ يَسارٍ، عن زَيدِ بنِ أَسلَمَ، عن ابنِ عُمَرَ، قالَ: سَألْتُ أبا ذَرٍّ عن صَلاةِ الضُّحى؟ فقالَ: قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: مَن صلَّى سَجْدتَينِ، لم يُكتَبْ مِن الغافِلينَ ...، الحَديثَ؟ فقالَ أبي: .
عن أبي الزُّبَيْرِ المكِّيِّ: أنَّه سأَلَ عبدَ الحميدِ بنَ عبدِ اللهِ بنِ أبي عَمْرِو بنِ حَفْصٍ عن طلاقِ جَدِّهِ أبي عَمْرٍو فاطمةَ ابنةَ قَيْسٍ، فقال له عبدُ الحميدِ: طلَّقَها البتَّةَ، ثمَّ خرَجَ إلى اليَمَنِ، فوَكَّل عيَّاشَ بنَ أبي رَبيعةَ، فأَرسَل إليها عيَّاشٌ ببعضِ النفَقةِ فسَخِطَتْها، فقال لها عيَّاشٌ: ما لَكِ علينا من نفقةٍ ولا سُكْنى، وهذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاسأَليهِ، فسأَلتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عمَّا قال، فقال: ليس لكِ نفقةٌ، ولا سُكْنى، ولكنْ متاعٌ بالمعروفِ، اخرُجي عنهم، فقالت: أأخرُجُ إلى بيتِ أُمِّ شَرِيكٍ؟ فقال لها: إنَّ بيتَها يُوطَأُ، انتقِلي إلى بيتِ عبدِ اللهِ بنِ أُمِّ مَكْتومٍ الأعمى؛ فهو أقَلُّ. .
عن أبي الزُّبَيْرِ المَكِّيِّ، أنَّهُ سألَ عبدَ الحَميدِ بنَ عبدِ اللَّهِ بنِ أبي عمرو بنِ حَفصٍ، عَن طلاقِ جدِّهِ أبي عمرٍو فاطمةَ بنتِ قيسٍ . فقالَ لَهُ عبدُ الحميدِ: طلَّقَها البتَّةَ، ثمَّ خرجَ إلى اليمَنِ، ووَكَّلَ عيَّاشَ بنَ أبي ربيعةَ، فأرسلَ إليها عيَّاشٌ بعضَ النَّفقةِ، فسخطَتْها . فقالَ لَها عيَّاشٌ: ما لَكِ علَينا مِن حقٍّ، ولا مَسكنٍ، فَهَذا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسَليهِ، فسألَتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن ما قاله، فقالَ: ليسَ لَكِ نَفقةٌ ولا مَسكنٌ، ولَكِن متاعٌ بِالمعروفِ، اخرُجي عنهُم . فقالَت: أخرجُ إلى بيتِ أمِّ شريكٍ ؟ فقالَ لَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ بيتَها يوطَأُ، انتَقِلي إلى بيتِ عبدِ اللَّهِ بنِ أمِّ مَكْتومٍ فهو أقَلُّ أعمَى .
حَديثٌ رَواه عَبْدُ الحَميدِ الحِمَّانيُّ، عن أبي بَكْرٍ الهُذَليِّ، عن الزُّهْريِّ، عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ اللهِ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا حَضَرَ شَهْرُ رَمَضانَ أَطلَقَ كلَّ أَسيرٍ، وأَعْطى كلَّ سائِلٍ؟ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم نظَر إلى أبي بكرٍ رضي اللهُ عنه فقال هذا عَتيقُ اللهِ منَ النَّارِ فمن يومئِذٍ سُمِّي عَتيقًا وكان قبلَ ذلك اسمُه عبدَ اللهِ بنَ عثمانَ .
حَديثٌ رواه ابنُ أبي فُدَيكٍ، عن عَبدِ الحَميدِ بنِ حَفصٍ، عن موسى بنِ عَليٍّ، عن أبيه، عن أبي هُرَيرةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: يُكرَهُ الضَّحِكُ في مَوضِعَينِ: عند رُؤيةِ الجِنازةِ، وعند رُؤيةِ القِرْدِ؟ .
حَديثٌ رَواه جَريرُ بنُ عَبْدِ الحَميدِ وسُفْيانُ الثَّوْريُّ، عن عَبْدِ العَزيزِ بنِ رُفَيعٍ، فاخْتَلَفا؛ فرَوى جَريرٌ، عن عَبْدِ العَزيزِ بنِ رُفَيعٍ، عن أبي صالِحٍ، عن أبي الدَّرْداءِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. [يَقصِدُ حَديثَ: «يا رَسولَ اللهِ، ذَهَبَ أهْلُ الأمْوالِ بالدُّنْيا والأجْرِ، يُصَلُّونَ كما نُصَلِّي...»]. ورَوى الثَّوْريُّ عن عَبْدِ العَزيزِ بنِ رُفَيعٍ، عن أبي عُمَرَ، عن أبي الدَّرْداءِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ .
عن عبدِ الحميدِ أبي عمرٍو وكانت تحتَه فاطمةُ بنتُ قَيْسٍ فطلَّقها فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لا نفقةَ لها .
عن فاطمةَ ابنةِ قَيْسٍ نَفْسِها بمِثْلِ حديثِ اللَّيْثِ، عن أبي الزُّبَيْرِ حرْفًا بحرْفٍ، يعني حديثَ: عن أبي الزُّبَيْرِ المكِّيِّ أنَّه سأل عبدَ الحميدِ بنَ عبدِ اللهِ بنِ أبي عَمْرِو بنِ حَفْصٍ عن طلاقِ جَدِّهِ أبي عَمْرٍو فاطمةَ ابنةَ قَيْسٍ، فقال له عبدُ الحميدِ: طلَّقَها البتَّةَ، ثمَّ خرَجَ إلى اليَمَنِ فوَكَّل عيَّاشَ بنَ أبي رَبيعةَ، فأَرسَل إليها عيَّاشٌ ببعضِ النَّفَقةِ فسَخِطَتْها، فقال لها عيَّاشٌ: ما لَكِ علينا من نفقةٍ، ولا سُكْنى، وهذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاسأَليهِ، فسألتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عمَّا قال، فقال: ليس لَكِ نفقةٌ، ولا سُكْنى، ولكنْ متاعٌ بالمعروفِ، اخرُجي عنهم، فقالت: أأخْرُجُ إلى بيتِ أُمِّ شَرِيكٍ؟ فقال لها: إنَّ بيتَها يُوطَأُ، انتقِلي إلى بيتِ عبدِ اللهِ بنِ أُمِّ مَكْتومٍ الأعمى، فهو أقَلُّ. .
عن عبدِ الحميدِ الأنصاريِّ عن أبيه عن جدِّهِ أنَّهُ لما أسلمَ وأبتِ امرأتُه أن تُسلمَ فجاء ابنٌ لها صغيرٌ لم يبلغ ثم خيَّرَه عليه الصلاةُ والسلامُ بينهما فاختار أُمَّهُ فقال اللَّهمَّ اهْدِه فذهب إلى أبيهِ .
عن عبدِ الحميدِ بنِ مَحمودٍ قالَ: صلَّيتُ إلى جنبِ أنسِ بنِ مالِكٍ فزحمَنا إلى السَّواري، فقالَ: كنَّا نتَّقي هذا على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
لا مزيد من النتائج