نتائج البحث عن
«نظر عمر إلى ابن عبد الحميد - وكان اسمه محمدا - ورجل يقول له : فعل الله بك يا»· 14 نتيجة
الترتيب:
نحو: [نظر عمر إلى ابن عبد الحميد، وكان اسمه محمدا، ورجل يقول له: فعل الله بك يا محمد، وجعل يسبه، فدعاه عمر، فقال: يا ابن زيد لا أرى محمدا صلى الله عليه وسلم يسب بك، والله لا تدعى محمدا أبدا ما دمت حيا، فسماه عبد الرحمن، فأرسل إلى بني طلحة، وهم سبعة وسيدهم وكبيرهم محمد بن طلحة، ليغير أسماءهم "، فقال محمد: أذكرك الله يا أمير المؤمنين فوالله لمحمد صلى الله عليه وسلم سماني محمدا، فقال: قوموا لا سبيل إلى شيء سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم "] .
عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي لَيلى، قال: نَظَرَ عُمَرُ إلى أبي عَبدِ الحَميدِ -أو ابنِ عَبدِ الحَميدِ، شَكَّ أبو عَوانةَ- وكان اسمُه مُحَمَّدًا، ورَجُلٌ يَقولُ له: يا مُحَمَّدُ، فعَلَ اللهُ بكَ، وفَعَلَ، وفَعَلَ، قال: وجَعَلَ يَسُبُّه، قال: فقال أميرُ المُؤمِنينَ عِندَ ذلك: يا ابنَ زَيدٍ، ادنُ مِنِّي، قال: ألا أرى مُحَمَّدًا يُسَبُّ بكَ، لا واللهِ لا تُدعى مُحَمَّدًا ما دُمتَ حَيًّا، فسَمَّاه عَبدَ الرَّحمَنِ، ثُمَّ أرسَلَ إلى بَني طَلحةَ ليُغَيِّرَ أهلُهم أسماءَهم، وهُم يَومَئِذٍ سَبعةٌ، وسَيِّدُهم وأكبَرُهم مُحَمَّدٌ، قال: فقال مُحَمَّدُ بنُ طَلحةَ: أنشُدُكَ اللهَ يا أميرَ المُؤمِنينَ، فواللهِ إن سَمَّاني مُحَمَّدًا -يَعني- إلَّا مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال عُمَرُ: «قوموا، لا سَبيلَ لي إلى شَيءٍ سَمَّاه مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم». .
[عن عُمرَ] أنَّه سمِعَ رجُلًا يقولُ لمحمَّدِ بنِ زَيدِ بنِ الخَطَّابِ: فعَلَ اللهُ بكَ يا محمَّدُ، فقال: ألَا أرَى مُحمَّدًا يُسَبُّ بك... إلى آخِرِه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم نظَر إلى أبي بكرٍ رضي اللهُ عنه فقال هذا عَتيقُ اللهِ منَ النَّارِ فمن يومئِذٍ سُمِّي عَتيقًا وكان قبلَ ذلك اسمُه عبدَ اللهِ بنَ عثمانَ .
أنَّ رجلًا قدمَ المدينةَ بجوارٍ فأتى إلى عبدِ اللَّهِ بنِ جعفرٍ فعرضَهُنَّ عليهِ فأمرَ جاريةً منهنَّ فأحْدَتْ قالَ أيُّوبُ بالدُّفِّ وقالَ هشامٌ بالعودِ حتَّى ظنَّ ابنُ عمرَ أنَّهُ قد نظرَ إلى ذلِكَ فقالَ ابنُ عمرَ حسبُك - سائرَ اليومِ - من مزمورِ الشَّيطانِ فساومَهُ ثمَّ جاءَ الرَّجلُ إلى ابنِ عمرَ فقالَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ إنِّي غُبِنتُ بسَبعمائةِ درهمٍ فأتى ابنُ عمرَ إلى عبدِ اللَّهِ بنِ جعفرٍ فقالَ لَهُ إنَّهُ غبنَ بسبعمائةِ درهمٍ فإمَّا أن تُعْطيَها إيَّاهُ وإمَّا أن تردَّ عليهِ بيعَهُ فقالَ بل نعطيها إيَّاهُ. .
صلَّى رجلٌ إلى جَنْبِ عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ فسمِعَه حينَ سلَّم يقولُ اللهمَّ أنت السَّلامُ ومنك السَّلامُ تبارَكْتَ يا ذا الجَلالِ والإكرامِ ثمَّ صلَّى إلى جَنْبِ عبدِ اللهِ بنِ عمرِ فسمِعَه حينَ سلَّم يقولُ مِثلَ ذلك فضحِك الرَّجلُ فقال له ابنُ عمرَ ما أضحَكك فقال إنِّي صلَّيْتُ إلى جَنبِ عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو فسمِعْتُه يقولُ مِثلَ ذلك فقال ابنُ عمرَ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ذلك .
نظر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ إلى عمرَ بنِ الخطابِ وتبسَّم إليه فقال يا ابنَ الخطابِ مما تبسمتُ إليك قال اللهُ ورسوله أعلمُ قال إن اللهَ عزَّ وجلَّ باهَى بأهلِ عرفةَ عامةً وباهَى بك خاصةً .
عن ابنِ عمرَ أنه كان لا يصومُ في السفرِ وكان معه رقيقٌ فكان يقولُ : يا نافعُ ضع له سحورَه قال نافع : وكان ابنُ عمرَ إذا سافر أحب إليه أن يفطرَ يقولُ : رخصةُ ربي أحبُّ إليّ وإنَّ آجر لك أن تُفطرَ في السفرِ .
حدَّثنا بشيرُ بنُ الخَصاصِيَةِ - وكان اسمُه في الجاهليَّةِ زَحْمُ بنُ معبدٍ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ما اسمُك؟ ) قال: زَحْمٌ قال: ( أنتَ بشيرٌ، فكان اسمَه - بينما أنا أمشي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( يا ابنَ الخَصاصيةِ ما أصبَحْتَ تنقِمُ على اللهِ ؟ ) قُلْتُ: ما أصبَحْتُ أنقِمُ على اللهِ شيئًا، كلُّ خيرٍ فعَل اللهُ بي فأتى على قبورِ المشركينَ فقال: ( سبق هؤلاء خيرًا كثيرًا ) - ثلاثَ مرَّاتٍ - ثمَّ أتى على قبورِ المسلمينَ فقال: ( أدرَك هؤلاء خيرًا كثيرًا ) - ثلاثَ مرَّاتٍ - فبينما هو يمشي إذ حانت منه نظرةٌ فإذا هو برجلٍ يمشي بين القبورِ وعليه نَعلانِ فناداه: ( يا صاحبَ السِّبْتِيَّتَيْنِ ألقِ سِبْتِيَّتَيْكَ ) فنظَر فلمَّا عرَف الرَّجلُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خلَع نعليهِ فرمى بهما قال عبدُ الرَّحمنِ بنُ مهديٍّ: كُنْتُ أكونُ مع عبدِ اللهِ بنِ عثمانَ في الجنائزِ فلمَّا بلَغ المقابرَ حدَّثْتُه بهذا الحديثِ فقال: حديثٌ جيِّدٌ ورجلٌ ثقةٌ ثمَّ خلَع نعليهِ فمشى بينَ القبورِ .
عن أمية بن عبد الله بن خالد أنه قال لعبد الله بن عمر: إنَّا نجدُ صلاةَ الحضَرِ ، وصلاةَ الخوفِ في القرآنِ ولا نجدُ صَلاةَ السَّفرِ في القرآنِ فقالَ لَه ابنُ عمرَ يا ابنَ أخي إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ بعَثَ إلينا محمَّدًا ولا نعلَمُ شيئًا ، وإنَّما نَفعلُ كَما رأينا مُحمَّدًا يفعَلُ .
نَظَرَ ابنُ عُمَرَ يَومًا وهو في المَسجِدِ إلى رَجُلٍ يَسحَبُ ثيابَه في ناحيةٍ مِنَ المَسجِدِ، فقال: انظُرْ مَن هذا؟ لَيتَ هذا عِندي، قال له إنسانٌ: أما تَعرِفُ هذا يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ؟ هذا مُحَمَّدُ بنُ أُسامةَ، قال: فطَأطَأ ابنُ عُمَرَ رَأسَه، ونَقَرَ بيَدَيه في الأرضِ، ثُمَّ قال: لو رَآه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَأحَبَّه. .
عن مَسْروقٍ: قَدِمتُ على عُمَرَ، فقالَ: ما اسمُكَ؟ قُلتُ: مَسروقٌ، قالَ: ابنُ مَن؟ قُلتُ: ابنُ الأجدَعِ، قالَ: أنتَ مَسروقُ بنُ عَبدِ الرَّحمنِ؛ حدَّثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ الأجدَعَ شَيطانٌ، قالَ: وكان اسمُه في الدِّيوانِ: مَسروقَ بنَ عَبدِ الرَّحمنِ. .
أنَّ رجلًا قدمَ المدينةَ بجوارٍ فيهن جاريةٌ تضرِبُ فنزل على ابنِ عمرٍ فعرضَهنَّ على عبدِ اللَّهِ فأمرَ جاريةً منهنَّ فأخذَت – قالَ أيُّوبُ – بالدُّفِّ – وقالَ هشامٌ – بالعودِ حتَّى ظنَّ ابنُ عمرَ أنَّهُ قد نظرَ إلى ذلكَ فقالَ ابنُ عمرَ حسبُكَ اليومَ من مزمورِ الشَّيطانِ قال فبايَعَه ثمَّ جاءَ الرَّجلُ إلى ابنِ عمرَ فقالَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ غُبِنتُ بسبعِمائةِ درهمٍ فأتى ابنُ عمرَ إلى ابنِ جعفرٍ فقالَ إنَّهُ غُبِنَ بسبعِمائةِ درهمٍ فأمَّا أن يعطيَها إيَّاهُ وإمَّا أن يردَّ عليهِ بيعَهُ قالَ ابنُ جعفرٍ بل يعطيها إيَّاهُ .
حَديثٌ رَواه المُحارِبيُّ، عن عَبْدِ الحَميدِ بنِ جَعْفَرٍ، عن عُثْمانَ بنِ عَطاءٍ، عن أبيه، عن ابنِ عُمَرَ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الدِّينُ خَمْسٌ لا يَقبَلُ اللهُ مِنهنَّ شيء دونَ شيءٍ: شَهادةُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا عَبْدُه ورَسولُه، وإيمانٌ باللهِ ومَلائِكتِه وكُتُبِه ورُسُلِه والجَنَّةِ والنَّارِ والحَياةِ بَعْدَ المَوْتِ؛ هذه واحِدةٌ، والصَّلَواتُ الخَمْسُ عَمودُ الدِّينِ؛ لا يَقبَلُ اللهُ الإيمانَ إلَّا بالصَّلاةِ، والزَّكاةُ طَهورٌ مِن الذُّنوبِ؛ لا يَقبَلُ اللهُ الإيمانَ ولا الصَّلاةَ إلَّا بالزَّكاةِ، فمَن فَعَلَ هؤلاء، ثُمَّ جاءَ رَمَضانُ فتَرَكَ صِيامَه مُتَعمِّدًا؛ لم يَقبَلِ اللهُ مِنه الإيمانَ ولا الصَّلاةَ ولا الزَّكاةَ، فمَن فَعَلَ هؤلاء الأرْبَعَ، ثُمَّ تَيَسَّرَ له الحَجُّ فلم يَحُجَّ، ولم يُوصِ بحَجِّه، ولم يَحُجَّ عنه بعضُ أهْلِه؛ لم يَقبَلِ اللهُ مِنه الأرْبعَ الَّتي قَبْلَها؟ .
لا مزيد من النتائج