نتائج البحث عن
«نعت لنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من ذات الجنب ورسا وزيتا وقسطا»· 12 نتيجة
الترتيب:
نعَتَ لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن ذاتِ الجنْبِ وَرْسًا وزَيْتًا وقُسْطًا. .
نعَتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من ذاتِ الجَنبِ ، وَرْسًا وقُسطًا وزَيتًا يُلَدُّ بهِ .
نَعَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن ذاتِ الجَنْبِ وَرْسًا وقُسْطًا وزَيتًا يُلَدُّ به. .
ماتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن ذاتِ الجنبِ .
«ماتَ رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم مِن ذاتِ الجَنبِ» .
دَخَلتُ بابنٍ لي على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد أعلَقتُ عليه مِنَ العُذرةِ، فقال: على ما تَدغَرنَ أولادَكُنَّ بهذا العِلاقِ؟ عليكُنَّ بهذا العودِ الهِنديِّ؛ فإنَّ فيه سَبعةَ أشفيةٍ، منها ذاتُ الجَنبِ: يُسعَطُ مِنَ العُذرةِ، ويُلَدُّ مِن ذاتِ الجَنبِ، فسَمِعتُ الزُّهريَّ يقولُ: بَيَّنَ لَنا اثنَينِ، ولَم يُبَيِّنْ لَنا خَمسةً، قُلتُ لسُفيانَ: فإنَّ مَعمَرًا يقولُ: أعلَقتُ عليه؟ قال: لَم يَحفَظْ، إنَّما قال: أعلَقتُ عنه، حَفِظتُه مِن في الزُّهريِّ، ووصَفَ سُفيانُ الغُلامَ يُحَنَّكُ بالإصبَعِ، وأدخَلَ سُفيانُ في حَنَكِه، إنَّما يَعني رَفعَ حَنَكِه بإصبَعِه، ولَم يَقُلْ: أعلِقوا عنه شيئًا. .
ما مات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا مِن ذاتِ الجَنْبِ .
دخلتُ علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بابنٍ لي، وقد أعلَقتُ عليهِ منَ العُذْرةِ فقالَ: علامَ تُدغِرينَ أولادَكِ بِهَذا العِلاقِ ؟ عليكُنَّ بِهَذا العودِ الهنديِّ، فإنَّ فيهِ سَبعةَ أشفيةٍ منها ذاتُ الجنبِ يُسعَطُ منِ العُذرةِ، ويلدُّ مِن ذاتِ الجنبِ .
دَخَلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بابنٍ لي قد أعلَقتُ عليه منَ العُذرَةِ، فقال: عَلامَ تَدغَرْنَ أولادَكنَّ بهذا العِلاقِ؟ عليكنَّ بهذا العُودِ الهِنديِّ؛ فإنَّ فيه سَبعةَ أشفِيَةٍ منها ذاتُ الجَنْبِ، يُسعَطُ منَ العُذرَةِ، ويَلُدُّ من ذاتِ الجَنْبِ. .
أمرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أن نتَداوَى مِن ذاتِ الجنبِ بالقُسطِ البَحريِّ والزَّيتِ .
أَمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ نَتدَاوى مِن ذاتِ الجَنْبِ بالقُسْطِ البَحْرِيِّ والزَّيْتِ. .
أمرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أن نتَداوَى مِن ذاتِ الجنبِ بالقُسطِ البَحريِّ والزَّيتِ . .
لا مزيد من النتائج