نتائج البحث عن
«نعت لي أبو ذر ، فأتيته ، فقلت : أنت أبو ذر ؟ قال : إن أهلي ليزعمون ذلك . قال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن رَجُلٍ من بَني عامرٍ، قال: كُنْتُ كافرًا، فهَداني اللهُ للإسلامِ، وكُنْتُ أعزُبُ عنِ الماءِ، ومعي أَهْلي، فتُصيبُني الجَنابةُ، فوقَعَ ذلك في نَفْسي، وقد نُعِتَ لي أبو ذَرٍّ، فحجَجْتُ فدخَلْتُ مسجِدَ مِنًى، فعرَفْتُه بالنعْتِ، فإذا شيخٌ مَعروقٌ آدَمُ، عليه حُلَّةُ قِطْريٌّ، فذهَبْتُ حتى قُمْتُ إلى جَنبِه، وهو يُصلِّي، فسلَّمْتُ عليه، فلم يَرُدَّ عليَّ، ثُم صلَّى صلاةً أتَمَّها وأحسَنَها، وأطْوَلَها ، فلمَّا فرَغَ ردَّ عليَّ، قُلْتُ: أنتَ أبو ذَرٍّ؟ قال: إنَّ أَهْلي لَيزعُمونَ ذلك، قال: كُنْتُ كافرًا فهَداني اللهُ للإسلامِ، وأهَمَّني دِيني، وكُنْتُ أعزُبُ عنِ الماءِ ومعي أَهْلي، فتُصيبُني الجَنابةُ، فوقَعَ ذلك في نَفْسي، قال: هل تَعرِفُ أبا ذَرٍّ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قال: فإنِّي اجتَوَيْتُ المدينةَ، قال أيُّوبُ: أو كلمةً نَحوَها، فأمَرَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذَوْدٍ من إبلٍ وغَنَمٍ، فكُنْتُ أكونُ فيها، فكُنْتُ أعزُبُ منَ الماءِ، ومعي أَهْلي فتُصيبُني الجَنابةُ، فوقَعَ في نَفْسي أنِّي قد هلَكْتُ، فقعَدْتُ على بَعيرٍ منها، فانتَهَيْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نِصفَ النهارِ، وهو جالسٌ في ظِلِّ المسجِدِ في نَفرٍ من أصحابِه، فنزَلْتُ عنِ البَعيرِ، وقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، هلَكْتُ، قال: وما أهلَكَكَ؟ فحدَّثْتُه، فضَحِكَ، فدَعا إنسانًا من أَهْله، فجاءَتْ جاريةٌ سَوداءُ بعُسٍّ فيه ماءٌ، ما هو بمَلْآنَ، إنَّه لَيَتخَضخَضُ، فاستَتَرْتُ بالبَعيرِ، فأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلًا منَ القَومِ فسَتَرَني فاغتَسَلْتُ، ثُم أتَيْتُه، فقال: إنَّ الصعيدَ الطيِّبَ طَهورٌ ما لم تَجِدِ الماءَ، ولو إلى عَشْرِ حِجَجٍ، فإذا وجَدْتَ الماءَ، فأمِسَّ بَشَرَتَكَ. .
دخلتُ في الإسلامِ فأهَمَّني ديني فأتيتُ أبا ذرٍّ فقالَ أبو ذرٍّ إنِّي اجتويتُ المدينةَ فأمرَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بذَودٍ وبغنَمٍ فقالَ لي اشرب من ألبانِها - قالَ حمَّادٌ وأشُكُّ في أبوالِها هذا قولُ حمَّادٍ - فقالَ أبو ذرٍّ فَكُنتُ أعزُبُ عنِ الماءِ ومعي أهْلي فتصيبُني الجَنابةُ فأصلِّي بغيرِ طَهورٍ فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بنصفِ النَّهارِ وَهوَ في رَهْطٍ من أصحابِهِ وَهوَ في ظلِّ المسجِدِ فقالَ أبو ذرٍّ فقلتُ نعَم. هلَكْتُ يا رسولَ اللَّهِ قالَ وما أهْلَكَكَ قلتُ إنِّي كنتُ أعزُبُ عنِ الماءِ ومعي أهْلي فتصيبُني الجَنابةُ فأصلِّي بغيرِ طُهورٍ فأمرَ لي رسولُ اللَّهِ صلّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بماءٍ فجاءت بهِ جاريةٌ سوداءُ بعُسٍّ يتخَضخَضُ ما هوَ بملآنَ فتستَّرتُ إلى بعيري فاغتسلتُ ثمَّ جئتُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا أبا ذرٍّ إنَّ الصَّعيدَ الطَّيِّبَ طَهورٌ وإن لم تجدِ الماءَ إلى عشرِ سِنينَ فإذا وجدتَ الماءَ فأمسَّهُ جِلدَكَ .
دخَلْتُ في الإسلامِ، فأهَمَّني دِيني، فأتَيْتُ أبا ذَرٍّ، فقال أبو ذَرٍّ: إنِّي اجتَوَيْتُ المَدينةَ، فأمَرَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذَوْدٍ وبغَنَمٍ، فقال لي: "اشرَبْ من ألبانِها" -وأشُكُّ في "أبوالِها"- فقال أبو ذَرٍّ: فكُنْتُ أعزُبُ عنِ الماءِ ومَعي أهْلي، فتُصيبُني الجَنابةُ، فأُصلِّي بغَيرِ طَهورٍ، فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بنصفِ النهارِ، وهو في رَهطٍ من أصحابِه، وهو في ظِلِّ المسجِدِ، فقال: "أبو ذَرٍّ!" فقُلْتُ: نَعم، هلَكْتُ يا رسولَ اللهِ، قال: "وما أهلَكَكَ"؟ قُلْتُ: إنِّي كُنْتُ أعزُبُ عنِ الماءِ ومَعي أهْلي، فتُصيبُني الجَنابةُ فأُصلِّي بغيرِ طُهورٍ، فأمَرَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بماءٍ، فجاءت جاريةٌ سَوداءُ بعُسٍّ يَتَخَضخَضُ ما هو بمَلآنَ، فتَستَّرْتُ إلى بَعيرٍ، فاغتَسَلْتُ، ثم جِئتُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "يا أبا ذَرٍّ، إنَّ الصعيدَ الطيِّبَ طَهورٌ، وإنْ لم تَجِدِ الماءَ إلى عَشْرَ سِنينَ، فإذا وجَدْتَ الماءَ فأمِسَّه جِلدَكَ". .
هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصافِحُكم إذا لَقِيتُموهُ؟ قال -أيْ: أبو ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عنه-: ما لَقِيُتُه قَطُّ إلَّا صافَحَني، وبعَثَ إليَّ ذاتَ يومٍ ولم أكُنْ في أهلي، فلمَّا جِئْتُ أُخْبِرْتُ أنَّه أرسَلَ لي؛ فأتيْتُه وهو على سريرِه، فَالْتَزَمَني، فكانتْ تلك أَجْوَدَ وأجوَدَ. .
أنَّ رجُلًا أتَى أبا ذَرٍّ وهو بالرَّبَذةِ، فقال: أنتَ أبو ذَرٍّ؟ قال: نعَمْ. قال: أنتَ جُندُبُ بنُ السَّكَنِ؟ قال: نعَمْ، قال: أنتَ تسُبُّ عُثْمانَ؟ قال: رحِمَ اللهُ عُثْمانَ، لا تقُلْ في عُثْمانَ إلَّا خيرًا. قال: أمَا واللهِ ما طرَدَكَ ولا نَفاكَ إلَّا ولكَ خُرُباتٌ وبِدْعاتٌ وعَوْراتٌ. قال: فنظَرَ إليه أبو ذَرٍّ فقال: يا هذا، إنَّ بَيْني وبينَ الجنَّةِ عُقَيبةٌ، فإنْ أنا جُزْتُها فواللهِ ما أُبالي بقولِكَ، وإنْ هو قصَّرَ بي دونَها، فأنا أهلٌ لِمَا هو أشَدُّ ممَّا قلتَ لي. .
عن رَجُلٍ من بَني قُشَيرٍ، قال: كُنْتُ أعزُبُ عنِ الماءِ، فتُصيبُني الجَنابةُ، فلا أجِدُ الماءَ، فأتَيمَّمُ، فوقَعَ في نَفْسي من ذلك، فأتَيْتُ أبا ذَرٍّ في مَنزِلِه فلم أجِدْه، فأتَيْتُ المسجِدَ، وقد وُصِفَتْ لي هَيئَتُه، فإذا هو يُصلِّي، فعرَفْتُه بالنَّعتِ، فسلَّمْتُ، فلم يَرُدَّ عليَّ حتى انصَرَفَ، ثُم رَدَّ عليَّ، فقُلْتُ: أنتَ أبو ذَرٍّ؟ قال: إنَّ أَهْلي يَزعُمونَ ذاك، فقُلْتُ: ما كان أحَدٌ منَ الناسِ أحَبَّ إليَّ رُؤيَتُه منكَ، فقال: قد رَأيْتَني، فقُلْتُ: إنِّي كُنْتُ أعزُبُ عنِ الماءِ فتُصيبُني الجَنابةُ، فلَبِثْتُ أيامًا أتَيمَّمُ، فوقَعَ في نَفْسي من ذلك، أو أشكَلَ عليَّ، فقال: أتَعرِفُ أبا ذَرٍّ؟ كُنْتُ بالمدينةِ فاجتَوَيْتُها، فأمَرَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بغُنَيمةٍ، فخرَجْتُ فيها، فأصابَتْني جَنابةٌ، فتَيمَّمْتُ بالصعيدِ، فصلَّيْتُ أيامًا، فوقَعَ في نَفْسي من ذلك حتى ظَننْتُ أنِّي هالكٌ، فأمَرْتُ بناقةٍ لي أو قَعودٍ، فشُدَّ عليها، ثُم رَكِبْتُ، فأقبَلْتُ حتى قدِمْتُ المدينةَ، فوجَدْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ظِلِّ المَسجِدِ في نَفرٍ من أصحابِه، فسلَّمْتُ عليه، فرفَعَ رأسَه، وقال: سُبحانَ اللهِ، أبو ذَرٍّ؟ فقُلْتُ: نَعَمْ يا رسولَ اللهِ، إنِّي أصابَتْني جَنابةٌ، فتَيمَّمْتُ أيامًا، فوقَعَ في نَفْسي من ذلك حتى ظَننْتُ أنِّي هالكٌ، فدَعا لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بماءٍ، فجاءَتْ به أَمَةٌ سَوداءُ في عُسٍّ يَتخَضخَضُ، فاستَتَرْتُ بالراحِلةِ، وأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلًا فسَتَرَني، فاغتَسَلْتُ، ثُم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبا ذَرٍّ، إنَّ الصعيدَ الطيِّبَ طَهورٌ ما لم تَجِدِ الماءَ، ولو في عَشْرِ حِجَجٍ، فإذا قدَرْتَ على الماءِ فأمِسَّه بَشَرَتَكَ. .
سُئِلَ أبو ذرٍّ هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصافحُكم إذا لقيتموه؟ قال ما لقيتُه قطُّ إلا صافحَني وبعث إليَّ ذاتَ يومٍ ولم أكنْ في أهلي فلما جئت أخبرتُ فأتيتُه وهو على سريرٍ فالتزَمَني فكانت تلك أجودُ وأجودُ .
إني اجتويتُ المدينةَ فأمر لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بذودٍ وبغنمٍ فقال لي اشربْ من ألبانِها قال حمادٌ وأشكُّ في أبوالِها هذا قولُ حمادٍ فقال أبو ذرٍّ فكنتُ أعزبُ عن الماءِ ومعي أهلي فتصيبُني الجنابةُ فأُصلِّي بغيرِ طهورٍ فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بنصفِ النَّهارِ وهو في رهطٍ من أصحابِه وهو في ظِلِّ االمسجدِ فقال أبو ذرٍّ فقلتُ نعم هلكتُ يا رسولَ اللهِ قال وما أهلككَ قلتُ إني كنتُ أعزبُ عن الماءِ ومعي أهلي فتصيبُني الجنابةُ فأُصلِّي بغيرِ طهورٍ فأمر لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بماءٍ فجاءت به جاريةٌ سوداءُ بعُسٍّ يتخَضْخضُ ما هو بملآنَ فتستَّرتُ إلى بعيري فاغتسلتُ ثم جئتُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا أبا ذرٍّ إنَّ الصعيدَ الطَّيِّبَ طهورٌ وإن لم تجدِ الماءَ إلى عشرِ سنينَ فإذا وجدتَ الماءَ فأَمِسَّه جلدَك .
إنِّي اجتويتُ المدينةَ فأمرَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بذَودٍ وبغنمٍ فقالَ لي اشرَب من ألبانِها قالَ حمَّادٌ وأشكُّ في أبوالِها فقالَ أبو ذرٍّ فكنتُ أعزُبُ عنِ الماءِ ومعي أهلي فتصيبُني الجنابةُ فأصلِّي بغيرِ طُهورٍ فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بنصفِ النَّهارِ وهوَ في رهطٍ من أصحابهِ وهوَ في ظلِّ المسجدِ فقالَ أبو ذرٍّ فقلتُ نعَم هلَكتُ يا رسولَ اللَّهِ قالَ وما أهلككَ قلتُ إنِّي كنتُ أعزُبُ عنِ الماءِ ومعي أهلي فتصيبُني الجنابةُ فأصلِّي بغيرِ طهورٍ فأمرَ لي رسولُ اللَّهِ صلّى الله عليهِ وسلم بماءٍ فجاءت بهِ جاريةٌ سوداءُ بعسٍّ يتخَضخَضُ ما هوَ بملآنَ فتستَّرتُ إلى بعيري فاغتسلتُ ثمَّ جئتُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا أبا ذرٍّ إنَّ الصَّعيدَ الطَّيِّبَ طهورٌ وإن لم تجدِ الماءَ إلى عشرِ سنينَ فإذا وجدتَ الماءَ فأمسَّهُ جلدَكَ .
عن عبدِ اللهِ بنِ الصامتِ، قال: قال لي أبو ذَرٍّ ثم ذكَرَ حديثَ إسلامِه، قال: فقُلتُ: السَّلامُ عليكَ يا رسولَ اللهِ قال: وعليكَ. .
[ عن أبي] تَميمٍ الجيشانيِّ يَقولُ: سَمِعتُ عَمرَو بنَ العاصِ يَقولُ: أخبَرَني رَجُلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ زادَكُم صَلاةً فصَلُّوها فيما بَينَ صَلاةِ العِشاءِ إلى صَلاةِ الصُّبحِ: الوِترُ، ألَا وإنَّه أبو بصرةَ الغِفاريُّ. قال أبو تَميمٍ: فكُنتُ أنا وأبو ذَرٍّ قاعِدَينِ، فأخَذَ بيَدي أبو ذَرٍّ، فانطَلقنا إلى أبو بصرةَ فقال أبو ذَرٍّ: يا أبا بصرةَ، أنتَ سَمِعتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ اللَّهَ زادَكُم صَلاةً فصَلُّوها ما بَينَ العِشاءِ إلى صَلاةِ الصُّبحِ: الوِترُ الوِترُ؟ قال: نَعَم، قال: أنتَ سَمِعتَه؟ قال: نَعَم، قال: أنتَ سَمِعتَه؟ قال: نَعَم .
سُئلَ أبو ذَرٍّ رضِيَ اللَّهُ عنهُ هل كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصافِحُكم إذا لقيتُموهُ قالَ ما لقيتُه قطُّ إلَّا صافَحني وبعثَ إليَّ ذاتَ يومٍ ولم أَكن في أَهلي فلمَّا جئتُ أُخبِرتُ فأتيتُه وَهوَ على سريرٍ فالتزَمَني فَكانت تلكَ أجودَ وأجودَ .
سُئل أبو ذرٍّ رضيَ اللهُ عنهُ: هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصافحُكم إذا لقيتموهُ؟! قال: ما لقيتُه قطٌّ إلَّا صافحَني، وبعث إليَّ ذاتَ يومٍ، ولم أكن في أهلي، فلمَّا جئتُ أُخبرتُ، فأتيتُه وهو على سريرٍ، فالتزمَني، فكانت تلك أجودَ وأجودَ. .
عن عمرو بن العاصِ قال: أخبَرَني رجُلٌ من أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ زادَكم صَلاةً فصَلُّوها فيما بينَ صَلاةِ العِشاءِ إلى صَلاةِ الصُّبحِ، الوِترُ، الوِترُ. ألَا وإنَّه أبو بَصْرةَ الغِفاريُّ. قال أبو تَميمٍ: فكُنتُ أنا وأبو ذَرٍّ قاعِدَيْنِ، فأخَذَ بيَدي أبو ذَرٍّ، فانطَلَقْنا إلى أبي بَصْرةَ، فقال أبو ذَرٍّ: يا أبا بَصْرةَ، أنتَ سمِعْتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ اللهَ زادَكم صَلاةً فصَلُّوها ما بينَ صَلاةِ العِشاءِ إلى صَلاةِ الصُّبحِ، الوِترُ، الوِترُ؟ قال: نَعم. قال: أنتَ سمِعْتَه؟ قال: نَعم. قال: أنتَ سمِعْتَه؟ قال: نَعم. .
عن أبي عُبَيدةَ، فذَكَرَ معناه إلَّا أنَّه قال: فقال أبو ذَرٍّ: لم أُقدِّمْ إلَّا اثنَينِ. وكذا حَدَّثَناه يَزِيدُ أيضًا، قال: فقال أبو ذَرٍّ: مَضى لي اثنانِ. .
لا مزيد من النتائج