نتائج البحث عن
«نعم، نحن سألناه عنه :»· 15 نتيجة
الترتيب:
صلَّيْتُ خَلْفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وخلْفَ أبي بكرٍ، وعُمرَ، وعثمانَ، فلم يَكونوا يَستَفتِحونَ القِراءةَ بـ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]. قال شُعْبةُ: فقلْتُ لقَتادةَ: أسمِعتَه مِن أنسٍ؟ قال: نعَمْ، نحنُ سألْناهُ عنه. .
لم يَكونوا يَستفتحونَ الصلاةَ ب ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) . قلْتُ لقتادةَ : أسمعْتَهُ من أنسٍ ؟ قال : نعم ، ونحنُ سألْناهُ عنهُ .
سَألْناهُ عن الوضوءِ عندَ كلِّ صَلاةٍ، فقال: أمَّا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فكان يَتوضَّأ عندَ كلِّ صَلاةٍ، وأمَّا نحن فكُنَّا نُصلِّي الصَّلواتِ بِطُهورٍ واحِدٍ. .
سألنا أنسًا عن الوضوءِ الذي يكفِي الرجلَ مِنَ الماءِ فقال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يتوضَّأُ مِنَ مُدٍّ فيُسبِغُ الوضوءَ وعسى أن يفضُلَ منه قال سألناه عَنِ الغسلِ من الجنابةِ كم يكفي مِنَ الماءِ قال الصاعُ فسألتُ عنه أعنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذكرُ الصاعِ قال نعم مع المُدِّ .
أتينا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في رجلٍ نستأذِنُه أن نكويَه فسكت ثم سألناه مرةً أخرى فسكتَ ثم سألناه الثالثةَ فقال : أرضِفوه إن شِئتم كأنَّه غضبانُ .
أتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رَجُلٍ نَستأذِنُه أنْ نَكويَه، فسَكَتَ، ثُمَّ سَأَلْناه مرَّةً أُخرى، فسَكَتَ، ثُمَّ سَأَلْناه الثَّالثةَ، فقال: ارْضِفوه إنْ شِئتُم، كأنَّه غَضبانُ. .
بَيْنما نحن يومًا جُلوسٌ، إذ أقبَلَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقعَدَ إلينا، ثمَّ قال: أين إخْواني الَّذين أنا منهم وهم مِنِّي، أدخُلُ الجنَّةَ وهم يَدْخلونَ معي؟ ثمَّ قام فذهَبَ، فما لبِثَ أنْ رجَعَ فقعَدَ، ثمَّ قال: أين إخواني الَّذين أنا منهم وهم منِّي، أدْخُلُ الجنَّةَ ويَدْخلون معي؟ ثمَّ قام فذهَبَ، فقال بَعضُنا لبعضٍ: لو أنَّا سألْناهُ: أوَغيرُنا هم يا رسولَ اللهِ؟ فما كان إلَّا قليلًا أنْ رجَعَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقعَدَ، فقال: أين إخْواني الَّذين أنا منهم وهم مِنِّي، وأدخُلُ الجنَّةَ ويَدْخلونَ الجنَّةَ؟ قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، أوَغيرُنا همْ يا رسولَ اللهِ؟ قال: نعمْ، هم أهْلُ اليمنِ، المَطروحونَ في أطرافِ الأرضِ، المَدْفوعونَ عن أبوابِ السُّلطانِ، يَموتُ أحدُهم وحاجَتُه في صَدْرِه لم يَقْضِها. .
سألْنا رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم عن ثلاثٍ، فلم يُرَخِّصْ لنا في شَيءٍ مِنهنَّ؛ سأَلْناه أن يَرُدَّ إلينا أبا بَكرةَ وكان مملوكًا وأسلَمَ قَبْلَنا، فقال: لا، هو طليقُ اللهِ، ثمَّ طَليقُ رَسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم. ثم سأَلْناه أن يُرَخِّصَ لنا في الشِّتاءِ، وكانت أرضُنا أرضًا باردةً -يعني: في الطُّهورِ- فلم يُرَخِّصْ لنا، وسأَلْناه أن يُرَخِّصَ لنا في الدُّبَّاءِ، فلم يُرَخِّصْ لنا فيه. .
قال العبَّاسُ لعليٍّ حين نزلت إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ : انطلِق بنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فإن كانَ هذا الأمرُ لَنا مِن بعدِه ، لَم تُشَاحِحْنا فيهِ قريشٌ ، وإن كان لغَيرِنا سألناه الوَصاةَ بِنا ، فقالَ : لا ، قال العبَّاسُ : فجِئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فذكرتُ ذلكَ لهُ ، فقال : نعَم ، إنَّ اللهَ جعل أبا بكرٍ خَليفتي على دِينِه ووحْيِهِ ، وهوَ مستُوْصِى بكم ، فاسمَعوا لهُ وأطيعوهُ تهتدوا وتُفْلِحُوا .
عَن مَسروقِ بنِ الأجدَعِ، قال: سَألناه -يَعني عَبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ- عَن هذه الآيةِ {ولا تَحسَبَنَّ الذينَ قُتِلوا في سَبيلِ اللهِ أمواتًا بَل أحياءٌ عِندَ رَبِّهم يُرزَقونَ} [آل عمران: 169] فقال: إنَّه لَمَّا أصيبَ إخوانُكُم بأحُدٍ جَعَلَ اللهُ تَبارك وتعالى أرواحَهم في أجوافِ طَيرٍ خُضرٍ تَرِدُ أنهارَ الجَنَّةِ فتَأكُلُ مِن ثِمارِها، وتَأوي إلى قَناديلَ مِن ذَهَبٍ مُعَلَّقةٍ تَحتَ العَرشِ، فقالوا: لَبَّيكَ رَبَّنا وسَعدَيكَ، قال: هَل تَشتَهونَ شَيئًا؟ قالوا: رَبَّنا لا شَيءَ أفضَلُ مِمَّا نَحنُ فيه. الجَنَّةُ نَأكُلُ مِنها حَيثُ شِئنا، ثُمَّ اطَّلَعَ إليهمِ اطِّلاعةً، فيَقولُ: يا عِبادي، فقالوا: لَبَّيكَ رَبَّنا وسَعدَيكَ، قال: هَل تَشتَهونَ شَيئًا؟ قالوا: رَبَّنا لا شَيءَ أفضَلُ مِمَّا نَحنُ فيه. الجَنَّةُ نَأكُلُ مِنها حَيثُ شِئنا، إلَّا أنَّا نَشتَهي أن تَرُدَّ أرواحَنا إلى أجسادِنا حَتَّى نُقاتِلَ في سَبيلِكَ، فنُقتَلَ مَرَّةً أخرى. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما قالَ: سأَلْناهُ عنْ قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {أَوْ خَلْقًا مِمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ} [الإسراء: 51] ما الَّذي أرادَ به؟ قالَ: الموتُ. .
صلوا عليَّ فإنَّ صلاتَكم عليَّ زكاةٌ لكم ، قال : وسَلُوا اللهَ ليَ الوسيلةَ قال : فإما حدَّثَنا وإما سألناهُ قال : الوسيلةُ : أعلى درجةٍ في الجنةِ ، لا ينالُها إلا رجلٌ ، وأرجو أن أكونَ أنا ذلك الرجلُ . .
كنَّا معَ سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ في قريةٍ من قرى الشَّامِ ، فَكانَ يصلِّي رَكْعتينِ ، فنصلِّي نحنُ أربعًا ، فنسألُهُ عن ذلِكَ ، فيقولُ سعدٌ: نحنُ أعلمُ .
خرَجْنا نُريدُ العِراقَ، فمَشى مَعنا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه إلى صِرارٍ، فتوضَّأَ، فغسَلَ اثنتَيْنِ، فقال: أتَدْرونَ لمَ مشَيْتُ معكم؟ قالوا: نَعَمْ، نحن أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، مشَيْتَ معنا، قال: إنَّكم تَأْتونَ أهلَ قَريةٍ لهم دَويٌّ بالقُرآنِ كدَوِيِّ النحلِ، فلا تَصُدُّوهم بالأحاديثِ، فتَشغَلوهم، جَرِّدوا القُرآنَ، وأقِلُّوا الروايةَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، امْضوا وأنا شَريكُكم، فلمَّا قدِمَ قَرَظةُ قالوا: حَدِّثْنا، قال: نَهانا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، واللفظُ ليُونُسَ. .
عَنِ الضَّحَّاكِ بنِ قَيسٍ الفِهْريِّ، عنِ النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ الأنصاريِّ قالَ: سأَلناهُ ما كانَ يَقرأُ بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الجمعةِ معَ السُّورةِ الَّتي يَذكرُ فيها الجمُعةُ؟ قالَ: كانَ يقرأُ معَها هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ .
لا مزيد من النتائج