نتائج البحث عن
«نعما للعبد أن يكون عفلته فيما أحل الله له .»· 12 نتيجة
الترتيب:
نِعِمَّا للعَبدِ أن يَتَوفَّاه اللهُ بحُسنِ عِبادةِ رَبِّه، وبطاعةِ سَيِّدِه، نِعِمَّا لَه، ونِعِمَّا لَه .
لمَّا كانَ يومُ بدرٍ فأخذَ يَعني النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ الفِداءَ أنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ إلى قولِهِ: لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ منَ الفداءِ، ثمَّ أحلَّ لَهُمُ اللَّهُ الغَنائمَ .
نِعِمَّا للمَملوكِ أن يُتَوفَّى يُحسِنُ عِبادةَ اللهِ، وصَحابةَ سَيِّدِه، نِعِمَّا له. .
نِعِمَّا لِلمَمْلوكِ أنْ يُتَوَفَّى بِحُسنِ عِبادَةِ اللهِ وصَحابَةِ سَيِّدِه، نِعِمَّا له. .
لمَّا كان يومُ بَدْرٍ فأخَذ - يعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - الفِداءَ، أنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ: {مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ} [الأنفال: 67] إلى قولِهِ: {لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ} [الأنفال: 68] مِن الفِداءِ، ثمَّ أحَلَّ لهم اللهُ الغنائمَ. .
لما كان يومُ بدرٍ وأخذ – يعني النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ – الفداءَ أنزل اللهُ عزَّ وجلَّ { مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ } إلى قوله { لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ } [ الأنفال 67 - 68 ] يعني من الفداءِ ، ثم أحلَّ لهم الغنائمَ .
نِعِمَّا لِمَمْلُوكٍ يُتَوَفَّى يُحْسِنُ عبادَةَ ربِّهِ وينصحُ لسيدِهِ ، نِعِّمَّا له .
عن ابن عباس قال: كان أهلُ الجاهليةِ يأكلون أشياءَ ويتركون أشياءَ تَقَذُّرًا، فبعث اللهُ نبيَّه، وأنزل كتابَه، وأحل حلالَه، وحرم حرامَه، فما أحل فهو حلالٌ، وما حرم فهو حرامٌ، وما سكت عنه فهو عَفْوٌ، وتَلَى : ( قُلْ لا أجِدُ فِيما أُوحِيَ إليَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إلَّا أن يَكُونَ مَيْتَةً أوْ دَمًا. . ) الآية . .
المسلمون عند شروطِهم فيما أُحِلَّ .
المسلمونَ على شروطِهمْ فيما أُحِلَّ .
ليس شيءٌ فيما أحَلَّ اللهُ عزَّ وجَلَّ أبغَضَ إلى اللهِ عزَّ وجَلَّ مِنَ الطَّلاقِ. .
نعمَّا لأحدِهِم أن يُطيعَ اللَّهُ ويؤدِّيَ حقَّ سيِّدِهِ . .
لا مزيد من النتائج