نتائج البحث عن
«نعم ، من يجعل لنا هذا المنبر ؟ فقام إليه رجل ، فقال : تجعله ، قال : نعم ، ولم»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن أبي سعيدٍ الخدريِّ قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخطب يومَ الجمعةِ إلى جذعِ نخلةٍ فقال له الناسُ يا رسولَ اللهِ إنه قد كثر الناسُ يعني المسلمين وإنهم لَيُحِبون أن يرَوك فلو اتَّخذتَ مِنبرًا تقوم عليه ليراك الناسُ قال نعم من يجعلُ لنا هذا المنبرَ فقام إليه رجلٌ فقال أنا قال تجعلُه قال نعم ولم يقل إن شاء اللهُ قال ما اسمُك قال فلانٌ قال اقعدْ فقعد ثم عاد فقال من يجعلُ لنا هذا المنبرَ فقام إليه رجلٌ فقال أنا فقال تجعلُه قال نعم ولم يقل إن شاء اللهُ قال ما اسمُك قال فلانٌ قال اقعدْ فقعد ثم عاد فقال من يجعلُ لنا هذا المنبرَ فقام إليه رجلٌ فقال أنا قال تجعلُه قال نعم ولم يقل إن شاء اللهُ قال ما اسمُك قال فلانٌ قال اقعدْ فقعد ثم عاد فقال من يجعل لنا هذا المِنبرَ فقام إليه رجلٌ فقال أنا قال تجعلُه قال نعم إن شاء اللهُ قال ما اسمُك قال إبراهيمُ قال اجعلْه فلما كان يومُ الجمعةِ اجتمع الناسُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في آخرِ المسجد فلما صعِدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المِنبرَ فاستوى عليه فاستقبل الناسَ وحنَّتِ النخلةُ حتى أسمعَتْني وأنا في آخرِ المسجدِ قال فنزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن المِنبرِ فاعتنقَها فلم يزل حتى سكنَتْ ثم عاد إلى المِنبرِ فحمد اللهَ وأثنى عليه ثم قال إنَّ هذه النخلةَ إنما حنَّت شوقًا إلى رسولِ اللهِ لما فارقها فواللهِ لو لم أنزلْ إليها فأعتنِقُها لما سكنَتْ إلى يوم القيامةِ
عن أبي سعيدٍ الخدريِّ قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخطب يومَ الجمعةِ إلى جذعِ نخلةٍ فقال له الناسُ يا رسولَ اللهِ إنه قد كثر الناسُ يعني المسلمين وإنهم لَيُحِبون أن يرَوك فلو اتَّخذتَ مِنبرًا تقوم عليه ليراك الناسُ قال نعم من يجعلُ لنا هذا المنبرَ فقام إليه رجلٌ فقال أنا قال تجعلُه قال نعم ولم يقل إن شاء اللهُ قال ما اسمُك قال فلانٌ قال اقعدْ فقعد ثم عاد فقال من يجعلُ لنا هذا المنبرَ فقام إليه رجلٌ فقال أنا فقال تجعلُه قال نعم ولم يقل إن شاء اللهُ قال ما اسمُك قال فلانٌ قال اقعدْ فقعد ثم عاد فقال من يجعلُ لنا هذا المنبرَ فقام إليه رجلٌ فقال أنا قال تجعلُه قال نعم ولم يقل إن شاء اللهُ قال ما اسمُك قال فلانٌ قال اقعدْ فقعد ثم عاد فقال من يجعل لنا هذا المِنبرَ فقام إليه رجلٌ فقال أنا قال تجعلُه قال نعم إن شاء اللهُ قال ما اسمُك قال إبراهيمُ قال اجعلْه فلما كان يومُ الجمعةِ اجتمع الناسُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في آخرِ المسجد فلما صعِدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المِنبرَ فاستوى عليه فاستقبل الناسَ وحنَّتِ النخلةُ حتى أسمعَتْني وأنا في آخرِ المسجدِ قال فنزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن المِنبرِ فاعتنقَها فلم يزل حتى سكنَتْ ثم عاد إلى المِنبرِ فحمد اللهَ وأثنى عليه ثم قال إنَّ هذه النخلةَ إنما حنَّت شوقًا إلى رسولِ اللهِ لما فارقها فواللهِ لو لم أنزلْ إليها فأعتنِقُها لما سكنَتْ إلى يوم القيامةِ .
«أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يخطُبُ يومَ الجُمُعةِ إلى جِذعِ نخلةٍ»، وفي لفظٍ: أسند ظَهرَه إليه إذا تكلَّم يومَ الجمُعةِ، أو حَدَث أمرٌ يريدُ أن يكَلِّمَ النَّاسَ، فقال له النَّاسُ: يا رسولَ اللهِ قد كَثُر النَّاسُ -يعني المسلمين- وإنهم ليُحِبُّون أن يروك، فلو اتخذتَ مِنبرًا تقومُ عليه فيراك النَّاسُ، قال: «نعم»، قال: «من يجعَلُ لنا هذا المِنبَرَ؟»، فقام إليه رجلٌ فقال: أنا، قال: «تجعَلُه؟» قال: نعم، ولم يقُلْ: إن شاء اللهُ، قال: «ما اسمُك؟» قال: فلانٌ، قال: «اقعُدْ»، فقعد، ثمَّ عاد فقال: «من يجعَلُ لنا هذا المِنبَرَ؟»، فقام إليه رجلٌ فقال: أنا، قال: «تجعَلُه؟» قال: نعم، ولم يقُلْ: إن شاء اللهُ، قال: «ما اسمُك؟» قال: فلانٌ، قال: «اقعُدْ»، فقعد، ثمَّ عاد فقال: «من يجعَلُ لنا هذا المِنبَرَ؟»، فقام إليه رجلٌ فقال: أنا، قال: «تجعَلُه؟» قال: نعم إن شاء اللهُ، قال: «ما اسمُك؟» قال إبراهيمُ، قال: اجعَلْه فصَنَع له ثلاثَ دَرَجاتٍ، فلمَّا كان يومُ الجُمُعةِ، واستوى عليه واستقبل القِبلةَ حَنَّت النَّخلةُ حتى أسمعَتني وأنا في آخرِ المَسجِدِ، فنَزَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن المنبَرِ فاعتَنقَها فلم يَزلْ حتى سكَن، ثمَّ عاد إلى المنبَرِ فحَمِد اللهَ وأثنى عليه، ثمَّ قال: «إنَّ هذه النَّخلةَ إنما حنَّت شوقًا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فواللهِ لو لم أنزِلْ إليها فأعتَنِقها لما سَكَنَت إلى يومِ القيامةِ، فلمَّا كان من الغَدِ رأيتُها قد حُوِّلَت، فقُلنا: ما هذا؟ قال: جاء أبو بكرٍ وعُمَرُ فحَوَّلوها» .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخطُبُ يومَ الجُمُعةِ إلى جِذْعِ نخلةٍ، فقال له النَّاسُ: يا رسولَ اللهِ، قد كَثُرَ النَّاسُ، وإنَّهم يُحِبُّونَ أنْ يَرَوْكَ، فلوِ اتَّخذْتَ مِنْبَرًا تقومُ عليهِ؟ قال: مَن يجعَلُ لنا هذا؟ فقال رجُلٌ: أنا، ولم يَقُلْ: إنْ شاءَ اللهُ، فقال: وما اسمُكَ؟ قال: فلانٌ، قال: اقعُدْ، ثمَّ عادَ فقال كقولِهِ، فقام رجُلٌ فقال: تجعَلُهُ؟ قال: نعم، إنْ شاءَ اللهُ، قال: ما اسمُكَ؟ قال: إبراهيمُ، قال: اجعَلْهُ، فلمَّا كان يومُ الجُمُعةِ، اجتمَعَ النَّاسُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن آخِرِ المسجِدِ، فلمَّا صَعِدَ المِنْبَرَ، فاستَوى عليه، واستقبَلَ النَّاسَ، حَنَّتِ النَّخلةُ، حتَّى أَسمَعَتْني وأنا في آخِرِ المسجِدِ، قال: فنزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ المِنْبَرِ، فاعتَنَقَها، فلَمْ يَزَلْ حتَّى سَكَنَتْ، ثمَّ عادَ إلى المِنْبَرِ، فحَمِدَ اللهَ، وأَثْنى عليه، ثمَّ قال: إنَّ هذهِ النَّخلةَ إنَّما حَنَّتْ شَوْقًا إلى رسولِ اللهِ لمَّا فارَقَها، فواللهِ لو لم أَنْزِلْ إليها فأَعتَنِقُها لَمَا سَكَنَتْ إلى يومِ القيامةِ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخطُبُ يومَ الجمُعةِ إلى جِذعِ نَخلةٍ، فقال له النَّاسُ: يا رسولَ اللهِ، قد كثُرَ النَّاسُ، وإنَّهم يُحِبُّونَ أنْ يرَوْكَ، فلوِ اتَّخَذْتَ مِنبَرًا تَقومُ عليه. قال: مَن يَجعَلُ لنا هذا؟ فقال رَجلٌ: أنا، ولم يَقُلْ: إنْ شاءَ اللهُ، فقال: وما اسمُكَ؟ قال: فُلانٌ. قال: اقعُدْ. ثم عادَ، فقال كقولِه، فقامَ رَجلٌ، فقال: تَجعَلُه؟ قال: نَعم -إنْ شاءَ اللهُ- قال: ما اسمُكَ؟ قال: إبراهيمُ. قال: اجعَلْه. فلمَّا كان يومُ الجمُعةِ، اجتَمَعَ النَّاسُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من آخِرِ المسجِدِ، فلمَّا صَعِدَ المِنبَرَ، فاسْتَوى عليه، واستَقبَلَ النَّاسَ، حنَّتِ النخلةُ، حتى أسْمَعَتْني وأنا في آخِرِ المسجِدِ. قال: فنزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ المِنبَرِ، فاعتَنَقَها، فلم يَزَلْ حتى سكَنَتْ، ثم عادَ إلى المِنبَرِ، فحمِدَ اللهَ، وأَثْنى عليه، ثم قال: إنَّ هذه النخلةَ إنَّما حنَّتْ شَوقًا إلى رسولِ اللهِ لمَّا فارَقَها، فواللهِ لو لم أَنزِلْ إليها فأعتَنِقَها، لمَا سكَنَتْ إلى يومِ القِيامةِ. .
وصَفَ لَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يَوْمٍ الجنةَ فقامَ إليهِ رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ أَفي الجنةِ بَرْقٌ ؟ قال : نَعَمْ والذي نَفسي بيدِهِ إِنَّ عثمانَ لَيَتَحَوَّلُ من مَنْزِلٍ فَتَبْرُقَ لهُ الجنةُ .
وصَف لنا رسولُ اللهِ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ ذاتَ يومٍ الجنَّةَ فقام إليه رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ في الجنَّةِ بَرقٌ ؟ قال : نعم ، والَّذي نفسي بيدِه إنَّ عثمانَ ليتحوَّلُ من منزلٍ إلى منزلٍ فتبرُقُ له الجنَّةُ .
وصَف لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتِ يومٍ الجنَّةَ فقام إليه رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ ! أفي الجنَّةِ برْقٌ ؟ قال : نعم ، والَّذي نفسي بيدِه ، إنَّ عثمانَ ليتحوَّلُ من منزلٍ إلى منزلٍ ، فتبرَقُ له الجنَّةُ .
«خرج علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ وهو غَضْبانُ، ونحن نرى أنَّ معه جِبْريلَ، حتَّى صَعِد المِنبَرَ، فما رأيتُ يومًا أكثَرَ باكيًا مُتقَنِّعًا! فقال: سَلُوني، فواللهِ لا تسألوني عن شَيءٍ إلَّا أنبأتُكم به، فقام رَجُلٌ فقال: يا رَسولَ اللهِ، مَن أبي؟ قال: أبوك حُذافةُ، للذي يُدعَى له. فقام إليه رَجُلٌ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أعلينا الحَجُّ في كُلِّ عامٍ؟ فقال: -يعني-: لو قُلْتُ: نعَمْ لوَجَبَت، ولو وجَبَت لم تقوموا بها، ولو لم تقوموا بها عُذِّبْتُم. قال عُمَر بنُ الخَطَّابِ: رَضِينا باللهِ رَبًّا، وبالإسلامِ دِينًا، وبمُحَمَّدٍ نبيًّا، ولا تَفْضَحْنا بسَرائِرِنا، واعْفُ عنَّا، عفا اللهُ عنك، قال: فسُرِّيَ عنه، ثُمَّ التَفَت نحوَ الحائِطِ فقال: لم أَرَ كاليومِ في الخَيرِ والشَّرِّ، أريتُ الجنَّةَ والنَّارَ وراءَ هذا الحائِطِ». .
أنَّ خُطباءَ قامَت بالشَّامِ وفيهُم رجالٌ مِن أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقامَ آخِرُهُم رجلٌ يُقالُ لهُ مُرَّةُ بنُ كعبٍ فقال لَولا حديثٌ سمِعتُهُ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ما قُمتُ وذكرَ الفتنَ فقرَّبَها فمرَّ رجلٌ مُقنَّعٌ في ثوبٍ فقال هَذا يومَئذٍ علَى الهدَى فقُمتُ إليهِ فإذا هوَ عثمانُ بنُ عفَّانَ فأقبلتُ علَيهِ بوجهِهِ فقلتُ هذا ؟ قال : نعَم .
أنَّ خُطباءَ قامت بالشَّامِ وفيهم رجالٌ من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقامَ آخرُهُم رجلٌ يقالُ لَهُ : مُرَّةُ بنُ كعبٍ ، فقالَ : لولا حديثٌ سَمِعْتُهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ما قمتُ وذَكَرَ الفتنَ فقرَّبَها ، فمرَّ رجلٌ مُقنَّعٌ في ثوبٍ فقالَ : هذا يَومئذٍ على الهُدى ، فقمتُ إليهِ فإذا هوَ عثمانُ بنُ عفَّانَ . فأقبَلتُ علَيهِ بوجهِهِ ، فقلتُ : هَذا ؟ قالَ : نعَم .
صلى بنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إحدى صلاتي العشاءِ ركعتين ، قال : فقامَ إليهِ رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ نقصتْ الصلاةُ ؟ قال : لا ، فالتفتَ إلى من خلفهُ فقال : ما قولُ ذي اليدينِ ؟ قالوا : نعم ، فصلى بهم الركعتينِ .
إنَّ أبوابَ الجنَّةِ تحتَ ظلالِ السُّيوفِ ، فقام إليه رجلٌ من القومِ رثُّ الهيْئةِ فقال له : يا أبا موسَى ! أنت سمعتَ هذا الحديثَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فقال : نعم . فرجع إلى أصحابِه فقال : أقرأُ عليكم السَّلامَ ، وكسَر جفْنَ سيفِه ، ثمَّ مضَى بسيْفِه حتَّى قتله العدوُّ .
قولُه تعالى : فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ رِجَالٌ إلى قوله : يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذه الآيةَ ، فقام رجلٌ ، فقال : أيُّ بيوتٍ هذه يا رسولَ اللهِ ؟ فقال : بيوتُ الأنبياءِ . فقام إليه أبو بكرٍ فقال : يا رسولَ اللهِ هذا البيتُ منها ؟ يعني بيتَ عليٍّ وفاطمةَ . قال : نعم مِن أفضلِها .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَلَّمَ في ثَلاثِ رَكَعاتٍ مِنَ العَصرِ، ثُمَّ قامَ فدَخَلَ فقامَ إليه رَجُلٌ يُقالُ له الخِرباقُ، وكانَ في يَدَيه طولٌ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، فخَرَجَ إليه، فذَكَرَ له صَنيعَه، فجاءَ فقال: أصَدَقَ هذا؟ قالوا: نَعَم، فصَلَّى الرَّكعةَ التي تَرَكَ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ سَجَدَ سَجدَتَينِ، ثُمَّ سَلَّمَ. .
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ وَصَفَ ذاتَ يَومٍ الجَنَّةَ، فقامَ إليه رَجُلٌ فقال: يا رَسولَ اللهِ، أفي الجَنَّةِ بَرقٌ؟ قال: نَعَمْ، والذي نَفْسي بيَدِه إنَّ عُثمانَ لَيَتحَوَّلُ مِن مَنزِلٍ إلى مَنزِلٍ فتَبرُقُ له الجَنَّةُ. .
لا مزيد من النتائج