نتائج البحث عن
«نعم الإبل الثلاثون تحمل على نجيبها ، وتعير أداتها ، وتمنح غزيرتها ، وتحلبها يوم»· 14 نتيجة
الترتيب:
نِعْمَ الإبِلُ الثَّلاثونَ! يُحمَلُ على نَجيبِها، وتُعيرُ أداتَها، وتُمنَحُ غَزيرَتُها، وتَحلِبُها يَومَ وِردِها في أعطانِها. .
نِعمَ الإبلُ الثَّلاثونَ، يَحملُ علَى نجيبِها ، وتُعيرُ أداتَها ، وتَمنحُ غَزيرتَها ، ويُجبيها يومَ وِردِها في أعطانِها . .
نِعمَ الإبلُ الثلاثونَ ، يَحمِلُ على نجيبِها ، ويُعيرُ أداتَها ، ويَمنَحُ غزيرتَها ، وحلبَها يومَ وردِها في أعطانِها .
سُئِل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما حَقُّ الإبِلِ؟ فقال: أن تَنحَرَ سَمينَها، وتُطرِقَ فَحلَها وتَحلُبَها يَومَ وِردِها .
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسألُه عن شيءٍ من أمرِ الإبلِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انحَرْ سمينَها واحملْ على نجيبِها واحلبْ يومَ وِردِها تدخلُ الجنةَ بسلامٍ .
نعمَ الإبلُ الثَّلاثونَ يخرجُ في زكاتِها واحدةٌ ويرحلُ منها في سبيلِ اللَّهِ واحدةٌ ويمنحُ منها واحدةٌ هيَ خيرٌ منَ الأربعينَ والخمسينَ والسِّتِّينَ والثَّمانينَ والتِّسعينَ والمائةِ وويلٌ لصاحبِ المائةِ منَ المائةِ .
نِعْمَ الإبِلُ الثَّلاثونَ! يُخرَجُ منها في زَكاتِها واحِدَةٌ، ويُرَحَّلُ منها في سَبيلِ اللهِ واحِدَةٌ، ويُمنَحُ منها واحِدَةٌ، وهي خَيرٌ مِن الأربعين والخَمسين والسِّتِّين والسَّبعين والثَّمانين والتِّسعين والمِئةِ، ووَيْلٌ لصاحِبِ المِئةِ مِنَ المِئةِ. .
فما حقُّ الإبلِ ؟ قال تُعْطِي الكريمةَ وتَمنحُ الغزيرةَ وتُفْقِرُ الظهرَ وتُطْرِقُ الفحلَ وتَسْقِي اللبنَ .
أنَّ أعْرابيًّا أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لي إبِلًا، وإنِّي أُريدُ الهِجْرةَ، فما تَأمُرُني؟ قال: هل تَمنَحُ منها؟ قال: نَعَمْ. قال: وتُؤدِّي زَكاتَها؟ قال: نَعَمْ. قال: وتَحلِبُها يَومَ وِرْدِها؟ قال: نَعَمْ. فقال: انطَلِقْ، واعْمَلْ وَراءَ البِحارِ؛ فإنَّ اللهَ لن يَتِرَكَ من عَمَلِك شَيْئًا، وإنَّ شَأنَ الهِجْرةِ شَديدٌ. .
سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نحوَ هذه القصَّةِ، فقالَ له -يعني لأبي هُرَيرةَ-: فما حَقُّ الإبِلِ؟ قال: تُعطي الكريمةَ، وتَمنَحُ الغزيرةَ، وتُفقِرُ الظَّهرَ، وتُطرِقُ الفَحْلَ، وتَسقي اللَّبَنَ. .
أنَّ ابنَ الزُّبَيرِ قال له: يا أبَةِ، قد رَأيْتُكَ تَحمِلُ على فَرَسِكَ الأشقَرِ يومَ الخَندَقِ. قال: يا بُنَيَّ، رَأيْتَني؟ قال: نعمْ. قال: فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَئِذٍ ليَجمَعُ لأبيكَ أبوَيْه، يقولُ: ارْمِ، فِداكَ أبي وأُمِّي! .
أنَّ عبدَ اللهِ بنِ الزُّبيرِ قال يومَ الخندقِ للزُّبيرِ يا أَبَهْ لقد رأيتُك وأنت تحملُ على فرسِكَ الأشقرَ قال هل رأيتَني أي بنيَّ قال نعم قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يجمعُ حينئذٍ لأبيك أبوَيه يقولُ احمِلْ فداكَ أبي وأمي .
أنَّ قيسَ بنَ عاصمٍ لمَّا قدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال هذا سيِّدُ أهلِ الوَبَرِ فقلتُ يا رسولَ اللهِ ما المالُ الَّذي لا يكونُ عليَّ فيه تَبِعةٌ مِن ضَيفٍ أو عيالٍ وإنْ كثُروا قال نِعْمَ المالُ الأربعون وإنْ كثُرت فسُتَّون ويلٌ لأصحابِ المِئينَ يقولُ ذلك ثلاثًا إلَّا مَن أعطى في رِسْلِها ونَجْدَتِها وأفقَر ظَهْرَها وأطرَق فحْلَها ونحَر سَمينَها ومنَح غَزيرتَها وأطعَم القانعَ والمُعْتَرَّ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ ما أكرمَ هذه الأخلاقَ وأحسنَها قال كيف تصنَعُ بالمنيحةِ قال قلتُ لأمنَحُ كلَّ سنةٍ مئةً قال كيف تصنَعُ بالإفقارِ قال إنِّي لا أُفْقِرُ البَكْرَ الضَّرَعَ ولا النَّابَ المُدْبِرةَ قال كيف تصنَعُ بالطَّروقةِ قلتُ تغدوا الإبلُ ويغدوا النَّاسُ فمَن شاء أخَذ برأسِ بعيرٍ فذهَب به قال مالُك أحَبُّ إليك أم مالُ مواليك قلتُ لا بل مالي قال فما لك مِن مالِك إلَّا ما أكَلْتَ فأفنَيْتَ أو لبِسْتَ فأبلَيْتَ أو أعطَيْتَ فأمضَيْتَ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ هكذا قال نَعَمْ قال أمَا واللهِ لئن بقيتُ لأُقِلَّنَّ عددَها .
قرأتُ كتابَ عمرَ إلى أبي موسَى : أمَّا بعدُ فإنَّها قدِمتْ عليَّ عيرٌ من الشَّامِ تحمِلُ شرابًا غليظًا أسودَ كطِلاءِ الإبلِ ، وإنِّي سألتُهم على كم يطبخونه ؟ فأخبروني أنَّهم يطبخونه على الثُّلثَيْن ذهب ثلثاه الأخبثان ثلثٌ بريحِه وثلثٌ ببغْيه فمرْ من قِبَلَك أن يشربوه .
لا مزيد من النتائج