نتائج البحث عن
«نعم المال الثلاثون من الإبل تمنح الغزيرة ، وتنحر السمينة ، ويطرق الفحل ، ويفقر»· 14 نتيجة
الترتيب:
فما حقُّ الإبلِ ؟ قال تُعْطِي الكريمةَ وتَمنحُ الغزيرةَ وتُفْقِرُ الظهرَ وتُطْرِقُ الفحلَ وتَسْقِي اللبنَ .
سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نحوَ هذه القصَّةِ، فقالَ له -يعني لأبي هُرَيرةَ-: فما حَقُّ الإبِلِ؟ قال: تُعطي الكريمةَ، وتَمنَحُ الغزيرةَ، وتُفقِرُ الظَّهرَ، وتُطرِقُ الفَحْلَ، وتَسقي اللَّبَنَ. .
نِعْمَ الإبِلُ الثَّلاثونَ! يُحمَلُ على نَجيبِها، وتُعيرُ أداتَها، وتُمنَحُ غَزيرَتُها، وتَحلِبُها يَومَ وِردِها في أعطانِها. .
نِعمَ الإبلُ الثَّلاثونَ، يَحملُ علَى نجيبِها ، وتُعيرُ أداتَها ، وتَمنحُ غَزيرتَها ، ويُجبيها يومَ وِردِها في أعطانِها . .
نِعمَ الإبلُ الثلاثونَ ، يَحمِلُ على نجيبِها ، ويُعيرُ أداتَها ، ويَمنَحُ غزيرتَها ، وحلبَها يومَ وردِها في أعطانِها .
هذا سيِّدُ أهلِ الوبَرِ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! ما المالُ الذي ليس عليَّ فيه تَبِعةٌ من طالبٍ و لا من ضيفٍ ؟ فقال رسولُ اللهِ : نعم المالُ أربعونَ ، و الأكثرُ ستونَ و ويلٌ لأصحابِ الِمئِينَ إلا من أعطى الكريمةَ ، و منح الغزيرةَ ، و نحر السمينةَ ، فأكل و أطعم القانعَ و المعتَرَّ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! ما أكرمُ هذه الأخلاقِ لا يحلُّ بوادٍ أنا فيه من كثرةِ نَعَمى ، فقال : كيف تصنعُ بالعطيَّةِ ؟ قلت : أُعطِي البَكرَ ، و أُعطي النَّابَ ، قال : كيف تصنعُ في المنيحةِ ؟ قال : إني لأمنح المائةَ قال : كيف تصنعُ في الطَّروقةِ ؟ قال : يغدو الناسُ بحبالِهم ، و لا يُوزَع رجلٌ من جملٍ يختطمُه ، فيُمسك ما بدا له حتى يكون هو يَرُدُّه فقال النبيُّ فمالُك أحبُّ إليك أم مواليك ؟ قال : مالي ! ! ! .
نعمَ الإبلُ الثَّلاثونَ يخرجُ في زكاتِها واحدةٌ ويرحلُ منها في سبيلِ اللَّهِ واحدةٌ ويمنحُ منها واحدةٌ هيَ خيرٌ منَ الأربعينَ والخمسينَ والسِّتِّينَ والثَّمانينَ والتِّسعينَ والمائةِ وويلٌ لصاحبِ المائةِ منَ المائةِ .
نِعْمَ الإبِلُ الثَّلاثونَ! يُخرَجُ منها في زَكاتِها واحِدَةٌ، ويُرَحَّلُ منها في سَبيلِ اللهِ واحِدَةٌ، ويُمنَحُ منها واحِدَةٌ، وهي خَيرٌ مِن الأربعين والخَمسين والسِّتِّين والسَّبعين والثَّمانين والتِّسعين والمِئةِ، ووَيْلٌ لصاحِبِ المِئةِ مِنَ المِئةِ. .
سُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما حقُّ الإبلِ قال أن ينحرَ سمينَها ويطرقُ فحلَها ويحلِبُها يومَ وِردِها .
عن ابنِ عمرَ قال ما تَعاطَى الناسُ بينهم شيئًا أفضلَ من الطَّرْقِ يَطْرُقُ الرجلُ فَرَسَهُ فيُجْرِي له أَجْرَهُ ويَطْرُقُ الرجلُ فَحْلَهُ فيُجْرِي لهُ أَجْرَهُ ويَطْرُقُ الرجلُ كَبْشَهُ فيُجْرِي لهُ أَجْرَهُ .
جاءَ أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَألَه عَنِ الهِجرةِ، فقال: ويحَك! إنَّ الهِجرةَ شَأنُها شَديدٌ، فهل لك مِن إبِلٍ؟ قال: نَعَم، قال: فتُعطي صَدَقَتَها؟ قال: نَعَم، قال: فهل تَمنَحُ مِنها؟ قال: نَعَم، قال: فتَحلُبُها يَومَ وُرودِها؟ قال: نَعَم، قال: فاعمَلْ مِن وراءِ البِحارِ؛ فإنَّ اللهَ لَن يَتِرَك مِن عَمَلِك شيئًا. .
جاءَ أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألَه عَنِ الهِجرةِ، فقال: ويحَكَ! إنَّ الهِجرةَ شَأنُها شَديدٌ، فهل لكَ مِن إبِلٍ؟ قال: نَعَم، قال: فتُعطي صَدَقَتَها؟ قال: نَعَم، قال: فهل تَمنَحُ منها شيئًا؟ قال: نَعَم، قال: فتَحلُبُها يَومَ وِردِها؟ قال: نَعَم، قال: فاعمَل مِن وراءِ البِحارِ؛ فإنَّ اللهَ لَن يَتِرَكَ مِن عَمَلِكَ شيئًا. .
جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسأَله عنِ الهِجرةِ؟ فقال: "وَيْحَكَ، إنَّ الهِجرةَ شأْنُها شديدٌ، فهل لكَ من إبلٍ؟ قال: نَعمْ. قال: "هل تُؤدِّي صَدقَتَها؟" قال: نَعمْ. قال: "هل تَمنَحُ منها؟" قال: نَعمْ. قال: "هل تَحلُبُها يومَ وِرْدِها؟" قال: نَعمْ. قال: "فاعمَلْ من وَراءِ البِحارِ؛ فإنَّ اللهَ لن يَتِرَكَ من عمَلِكَ شيئًا". .
أنَّهُ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في ثَوبٍ دونٍ ، فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ألَكَ مالٌ ؟ قالَ : نعَم ، مِن كلِّ المالِ ، قالَ : مِن أيِّ المالِ ؟ قالَ : قَد آتاني اللَّهُ منَ الإبلِ ، والغنَمِ ، والخيلِ ، والرَّقيقِ ، قالَ : فإذا آتاكَ اللَّهُ مالًا ، فليُرَ عليكَ أثرُ نعمةِ اللَّهِ وَكَرامتِهِ .
لا مزيد من النتائج