نتائج البحث عن
«نعى رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحاب مؤتة رجلا رجلا ، بدأ بزيد بن حارثة ، ثم»· 13 نتيجة
الترتيب:
نَعى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أهْلَ مُؤْتةَ على المِنبَرِ، ثمَّ قالَ: فأخَذَ اللِّواءَ خالِدُ بنُ الوَليدِ، وهو سَيفٌ مِن سُيوفِ اللهِ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا نَعى أهْلَ مُؤْتةَ قالَ: ثمَّ أخَذَ الرَّايةَ سَيفٌ مِن سُيوفِ اللهِ خالِدُ بنُ الوَليدِ، ففتَحَ اللهُ عليه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا نعى أهلَ مُؤتةَ قال ثمَّ أخَذ الرَّايةَ سيفٌ مِن سيوفِ اللهِ خالدُ بنُ الوليدِ ففتَح اللهُ عليه .
نعى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهلَ مُؤتةَ على المنبرِ قال ثمَّ أخَذ الرَّايةَ سيفٌ مِن سيوفِ اللهِ .
نعى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أهلَ مؤتةَ على المنبرِ قالَ ثمَّ أخذَ الرَّايةَ سيفٌ من سيوفِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ .
بارز عقيلُ بنُ أبي طالبٍ رجلًا يومَ مؤتةَ فقتله فنفله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاتمَه وسلبَه .
عن جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ رضيَ اللَّهُ عنهما قالَ: بارزَ عقيلُ بنُ أبي طالبٍ يومَ مؤتةَ رجلًا فقتلَهُ، فنفَّلَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ سلبَهُ وخاتمَهُ .
بارَز عَقيلُ بنُ أبي طالبٍ رجُلًا يومَ مُؤْتةَ فقتَله فنفَّله رسولُ اللهِ خاتَمَه وسَلَبَه .
كان حَكيمُ بنُ حِزامٍ قدِم مِنَ الشَّام بزيدِ بنِ حارثةَ وَصيفًا فاستَوْهَبَتْه منه عمَّتُه خديجةُ وهي يومئذٍ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنْ شئْتَ فأقِمْ معي وإنْ شئْتَ فانطلِقْ مع أبيك قال لا بل أُقيمُ عندَك فلم يزَلْ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى بعَثَه اللهُ فصدَّقَه وأسلَم وصلَّى معه فلمَّا أنزل اللهُ عزَّ وجلَّ { ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ } قال أنا زيدُ بنُ حارثةَ .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا أتى نعيُ جعفرِ بنِ أبي طالبٍ يومَ مؤتةَ يومَ قُتل فمات لمَّا جاء خبرُه رضي الله عنه إلى المدينةِ أمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أهلَه أن يصنعوا طعامًا لأهلِ جعفرٍ قال: إنه أتاهم ما يشغلُهم. .
قتَل عقيلٌ رجلًا منَ المُشرِكينَ يومَ مؤتةَ، فأخَذ خاتمَه وجاريةً كانتْ معه ، فأتى بهِما رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فأخَذ الخاتمَ فجعَله في أصبعِه ، ثم قال : لولا التمثالُ ، قال : فنفَل عقيلًا خاتمَه وجاريتَه .
ثم بعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جيشًا إلى مؤتةَ وأمَّر عليهم زيدَ بنَ حارثةَ فإن أُصيبَ زيدٌ فجعفرُ بنُ أبي طالبٍ أميرُهم فإن أُصيب جعفرٌ فعبدُ اللهِ بنُ رواحةَ أميرُهم فانطلقوا حتى لقَوا ابنَ أبي سَبرةَ الغسانيَّ بمؤتةَ وبها جموعٌ من نصارَى العربِ والرومِ وبها تنوخُ وبهرامُ فأغلق ابنُ أبي سبرةَ دونَ المسلمينَ الحصنَ ثلاثةَ أيامٍ ثم خرجوا فالتقوا على زرعٍ أخضرَ فاقتتلوا قتالًا شديدًا وأخذ اللواءَ زيدُ بنُ حارثةَ فقُتِل ثم أخذه جعفرٌ فقُتِل ثم أخذه ابنُ رواحةَ فقُتِل ثم اصطلح المسلمونَ بعدَ أُمراءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على خالدِ بنِ الوليدِ فهزم اللهُ العدوَّ وأظهر المسلمين وبعثهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جمادَى الأُولَى .
[أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ] لما أتَى نعيُ جعفرِ بنِ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه حينَ قُتِل في مؤتةَ في الشامِ قال لأهلِه : اصنعوا لآلِ جعفرٍ طعامًا فقد أتاهم ما يشغلُهم .
لا مزيد من النتائج