نتائج البحث عن
«نعي إليه ابن له وهو يسير في سفر ، فنزل فصلى ركعتين ثم استرجع ، ثم قال : فعلنا»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما قالَ: جاءهُ نَعْيُ بعضِ أهلِهِ، وهو في سَفَرٍ، فصَلَّى ركعتينِ، ثُمَّ قالَ: فَعَلْنا ما أَمَرَ اللهُ: {اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ} [البقرة: 45]. .
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ نُعيَ إليْهِ أخوهُ قُثَمَ وَهوَ في سفرٍ فاسترجعَ ثمَّ تنحَّى عنِ الطَّريقِ فأناخَ فصلَّى رَكعتينِ أطالَ فيهما الجلوسَ ثمَّ قامَ وَهوَ يقولُ وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ الآيةَ .
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ نُعيَ إليه أخوه قُثَمُ، وهو في سَفَرٍ، فاستَرجَعَ، ثم تَنَحَّى عنِ الطَّريقِ، فأناخَ فصلَّى رَكعَتَيْنِ أطالَ فيهما الجُلوسَ، ثم قامَ يَمْشي إلى راحِلَتِه وهو يَقولُ: {وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ} [البقرة: 45]. .
عن ابنِ عباسٍ رضِي اللهُ تعالَى عنهما أنَّهُ نُعِيَ إليهِ أخُوهُ قَثَمٌ و هو في سفرٍ فاسترجعَ ثُمَّ تنحَّى عنِ الطَّريقِ فأناخَ فصلَّى ركعتَينِ أطالَ فيهِمَا الجلوسَ ثُمَّ قامَ و هُوَ يقولُ وَ اسْتَعِيْنُوا بِالصَّبْرِ وَ الصَّلَاةِ... .
كنَّا معَ عليٍّ في سفرٍ فصلَّى بنَا العصرَ ركعتينِ , ثمَّ دخلَ فُسْطَاطَهُ وأنا أنظرُ فصلَّى ركعتينِ . .
أمرَ بلالا في سفرٍ فأذّنَ على راحلتهِ ، ثم نزلوا فصلّوا ركعتينِ ركعتينِ ، ثم أمرهُ فأقامَ فصلّى بهم الصبحَ .
كنتُ مع ابنِ عُمرَ في سفَرٍ فصلَّى بنا ركعتينِ ، ثم انصرَف فجاء إلى خشبةِ رَحلِه فاتَّكَأ عليها فرأى أناسًا قيامًا وراءه ، فقال : ما يصنعُ هؤلاءِ ؟ قال : يسبِّحونَ . فقال : لو كنتُ مُسَبِّحًا لأتممتُ صلاتي , يا ابنَ أخي ، صحِبتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى قبَضه اللهُ ، فلم يَزِدْ على ركعتينِ ركعتينِ ، ثم صحِبتُ أبا بكرٍ فلم يَزِدْ على ركعتينِ ركعتينِ ، ثم صحِبتُ عُمرَ فلم يَزِدْ على ركعتينِ ركعتينِ ، ثم صحِبتُ عثمانَ فلم يَزِدْ على ركعتينِ ركعتينِ ، ثم قال : لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ .
[عن عاصمِ بنِ عمرَ] كنتُ معَ ابنِ عمرَ في سفرٍ فصلَّى الظُّهرَ والعصرَ رَكْعتَينِ، ثمَّ انصرفَ إلى طنفسةٍ لَهُ، فرأى قومًا يسبِّحونَ - يعني يصلُّونَ - قالَ: ما يَصنعُ هؤلاءِ؟ قالَ: قلتُ: يسبِّحونَ قالَ: لو كنتُ مُصلِّيًا قبلَها أو بعدَها لأتممتُها، صَحِبْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى قُبضَ، فَكانَ لا يزيدُ على رَكْعتَينِ، وأبا بَكْرٍ، وعُمرَ، وعثمانَ كذلِكَ .
أنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أمَرَ بِلالًا في سَفَرٍ، فأَذَّنَ على راحِلتِه، ثُمَّ نَزَلوا، فصَلَّوا رَكْعتَينِ رَكْعتَينِ، ثُمَّ أمَرَه، فأَقامَ، فصلَّى بهم الصُّبْحَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَمَرَ بلالًا في سفرٍ فأَذَّنَ على راحلتِهِ ثم نزلوا فصلَّوْا ركعتَينِ ركعتينِ ثم أمرهُ فأقامَ فصلَّى بهمُ الصبحَ .
كنَّا معَ ابنِ عمرَ في سفرٍ فصلَّى بنا ثمَّ انصرَفنا معَهُ وانصرفَ قالَ فالتفتَ فرأى أُناسًا يصلُّونَ فقالَ ما يصنعُ هؤلاءِ قلتُ يسبِّحونَ قالَ لَو كنتُ مُسبِّحًا لأتممتُ صلاتي يا ابنَ أخي إنِّي صَحِبْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يزِد علَى رَكعتَينِ في السَّفرِ حتَّى قبضَهُ اللَّهُ ثمَّ صَحِبْتُ أبا بكرٍ فلم يزد علَى رَكعتَينِ ثمَّ صَحِبْتُ عمرَ فلم يزِد علَى رَكعتَينِ ثمَّ صَحِبْتُ عثمانَ فلم يزد علَى رَكعتَينِ حتَّى قبضَهُمُ اللَّهُ واللَّهُ يقولُ ( لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ ) .
أنَّ زيادًا أطالَ الخُطْبةَ، فقالَ حُجْرُ بنُ عَديٍّ: الصَّلاةَ فمَضى في خُطْبتِه، فقالَ له: الصَّلاةَ، وضرَبَ بيَدِه إلى الحَصى، وضرَبَ النَّاسُ بأيْديهِم إلى الحَصى، فنزَلَ فصَلَّى، ثمَّ كتَبَ فيه إلى مُعاويةَ، فكتَبَ مُعاويةُ: أنْ سرِّحْ به إليَّ، فسرَّحَ إليه، فلمَّا قدِمَ عليه قالَ: السَّلامُ عليكَ يا أميرَ المُؤمِنينَ. قالَ: وأميرُ المُؤمِنينَ أنا؟ إنِّي لا أُقيلُكَ، ولا أَستَقيلُكَ، فأمَرَ بقَتْلِه، فلمَّا انْطَلَقوا به طلَبَ الَّذين انْطَلَقوا به أنْ يَأْذَنوا له، فيُصلِّيَ رَكعَتَينِ، فأذِنوا له، فصَلَّى رَكعَتَينِ، ثمَّ قالَ: لا تُطْلِقوا عنِّي حَديدًا، ولا تَغْسِلوا لي دمًا، وادْفِنوني في ثِيابي؛ فإنِّي مُخاصِمٌ، قالَ: فقُتِلَ، قالَ هِشامٌ: كانَ مُحمَّدُ بنُ سِيرينَ إذا سُئلَ عنِ الشَّهيدِ ذكَرَ حَديثَ حُجْرٍ. .
عنِ ابنِ عمرَ قالَ : كانَ إذا كانَ بمَكةَ فصلَّى الجمعةَ تقدَّمَ فصلَّى رَكعتَينِ ثمَّ تقدَّمَ فصلَّى أربعًا وإذا كانَ بالمدينةِ صلَّى الجمعةَ ثمَّ رجعَ إلى بيتِه فصلَّى رَكعتَينِ ولم يصلِّ في المسجدِ فقيلَ لَه فقالَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يفعلُ ذلِك .
كنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ ، وفي روايةٍ : في غزوةِ الفتحِ فنزل بنا ونحن معه قريبٌ من ألفِ راكبٍ ، فصلى ركعتينِ ، ثم أقبل علينا بوجهِه وعيناه تَذْرِفانِ ، فقام إليه عمرُ بنُ الخطابِ ، ففَدَّاه بالأبِ والأمِّ ، يقولُ : يا رسولَ اللهِ مالَك ؟ . قال : إني سألتُ ربي عَزَّ وجَلَّ في الاستغفارِ لأُمِّي ، فلم يَأْذَنْ لي ، فدَمَعَتْ عينايَ رحمةً لها من النارِ ، واستأذنتُ ربي في زيارتِها فأَذِنَ لي ، وإني كنتُ نهيتُكم عن زيارةِ القبورِ فزوروها ، ولْتَزِدْكم زيارتُها خيرًا . .
كنت معَ ابنِ عمرَ في سفرٍ فصلى الظهرَ والعصرَ ركعتينِ ركعتينِ ثم قام إلى طِنفِسةٍ له فرأى ناسًا يُسبِّحون بعدَها فقال ما يصنعُ هؤلاءِ قلت يُسبحونَ قال لو كنت مصليًا قبلَها أو بعدَها لأتممتُها صَحبت النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ حتى قُبِض فكان لا يزيدُ على ركعتينِ وأبا بكر رضيَ اللهُ عنهُ حتى قُبِض فكان لا يزيدُ عليهما وعمرَ وعثمانَ كذلك .
لا مزيد من النتائج