نتائج البحث عن
«نفر من عكل ، قال : فنهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن المثلة بعد ذلك»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أنَسًا رَضيَ اللهُ عنه حَدَّثَهم: أنَّ ناسًا مِن عُكْلٍ وعُرَينةَ قدِموا المَدينةَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتَكَلَّموا بالإسلامِ، فقالوا: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّا كُنَّا أهلَ ضَرعٍ، ولم نَكُنْ أهلَ ريفٍ. واستَوخَموا المَدينةَ، فأمَرَ لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذَودٍ وراعٍ، وأمَرَهم أن يَخرُجوا فيه فيَشرَبوا مِن ألبانِها وأبوالِها، فانطَلَقوا، حتَّى إذا كانوا ناحيةَ الحَرَّةِ، كَفَروا بَعدَ إسلامِهم، وقَتَلوا راعيَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واستاقوا الذَّودَ، فبَلَغَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبَعَثَ الطَّلَبَ في آثارِهم، فأمَرَ بهم، فسَمَروا أعيُنَهم، وقَطَعوا أيديَهم، وتُرِكوا في ناحيةِ الحَرَّةِ حتَّى ماتوا على حالِهم. قال قَتادةُ: بَلَغَنا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ ذلك كان يَحُثُّ على الصَّدَقةِ ويَنهى عَنِ المُثلةِ. وقال شُعبةُ، وأبانُ، وحَمَّادٌ، عن قَتادةَ: مِن عُرَينةَ. وقال يَحيى بنُ أبي كَثيرٍ، وأيُّوبُ، عن أبي قِلابةَ، عن أنَسٍ: قدِمَ نَفَرٌ مِن عُكْلٍ. .
نحو [ أن قوما من عكل – أو قال من عرينة – قدموا على رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، فاجتووا المدينة ، فأمر لهم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بلقاح وأمرهم أن يشربوا من أبوالها وألبًانها، فانطلقوا، فلما صحوا قتلوا راعي رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، واستاقوا النعم، فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم خبرهم من أول النهار، فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم، في آثارهم ، فما ارتفع النهار حتى جيء بهم، فأمر بهم فقطعت أيديهم وأرجلهم وسمر أعينهم، وألقوا في الحرة يستسقون فلا يسقون] زاد: «ثم نهى عن المثلة،» ولم يذكر من خلاف .
بلغَنا أنَّ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعدَ ذلِكَ كانَ يحثُّ على الصَّدَقةِ وينهى عنِ المثلةِ .
بلَغَنا أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعد ذلك كان يحُثُّ على الصدقةِ، ويَنهَى عن المُثْلةِ. .
نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن بَيعِ الغَرَرِ، وقال: إنَّ أهْلَ الجاهِليَّةِ كانوا يَتَبايَعونَ ذلك البَيعَ، يَبْتاعُ الرَّجُلُ بالشَّارِفِ حَبَلَ الحَبَلَةِ، فنَهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال مُحمَّدُ بنُ عُبَيدٍ في حَديثِهِ: حَبَلَ الحَبَلَةِ، فنَهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك. .
أن زيدًا أبا عياشٍ أخبره: أنه سأل سعدَ بنَ أبي وقاصٍ عن البيضاءِ بالسَّلتِ فقال له سعدٌ: أيُّهما أفضلُ؟ قال: البيضاءُ فنهى عن ذلك وقال: سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يسأل عن شراء التمرِ بالرطبِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أينقص الرطبُ إذا يبس؟ فقالو: نعم فنهى عن ذلك .
قدِم ثمانيةُ نفرٍ مِن عُكْلٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاجتَوَوُا المدينةَ فأمَر بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يأتوا إبلَ الصَّدقةِ فيشرَبوا مِن ألبانِها وأبوالِها ففعَلوا فقتَلوا الرَّاعيَ واستاقوا الإبلَ فبعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طلبِهم قافةً فأُتي بهم فقطَّع أيديَهم وأرجلَهم وسمَر أعينَهم وترَكهم ولم يحسِمْهم .
قدِمَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَومٌ مِن عُكلٍ أو عُرَينةَ فاجتَوَوا المَدينةَ، فأمَرَ لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلِقاحٍ، وأمَرَهُم أن يَشرَبوا مِن أبوالِها وألبانِها، بمَعنى حَديثِ حَجَّاجِ بنِ أبي عُثمانَ. قال: وسُمِرَت أعيُنُهم، وأُلقوا في الحَرَّةِ يَستَسقونَ، فلا يُسقَونَ. [وفي روايةٍ]: كُنتُ جالِسًا خَلفَ عُمَرَ بنِ عبدِ العَزيزِ، فقال للنَّاسِ: ما تَقولونَ في القَسامةِ؟ فقال عَنبَسةُ: قد حَدَّثَنا أنَسُ بنُ مالِكٍ كَذا وكَذا، فقُلتُ: إيَّايَ حَدَّثَ أنَسٌ، قدِمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَومٌ، وساقَ الحَديثَ. [وفي روايةٍ]: قدِمَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَمانيةُ نَفَرٍ مِن عُكلٍ بنَحوِ حَديثِهم. وزادَ في الحَديثِ: ولَم يَحسِمْهم. [وفي روايةٍ]: قدِمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَهطٌ مِن عُرَينةَ. وفي حَديثِ سَعيدٍ: مِن عُكلٍ وعُرَينةَ بنَحوِ حَديثِهم. [وفي روايةٍ]: إنَّما سَمَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعيُنَ أولَئِكَ؛ لأنَّهُم سَمَلوا أعيُنَ الرِّعاءِ. .
ما قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَطيبًا إلَّا أمَرَنا بالصَّدقةِ، ونَهانا عن المُثْلةِ، قال: وقال: ألَا وإنَّ مِن المُثْلةِ: أنْ يَنذِرَ الرَّجُلُ أنْ يَخزِمَ أنفَه. .
ما خَطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خُطبةً إلَّا أمَرَنا بالصَّدَقةِ ونَهانا عنِ المُثلةِ، قالَ: وقالَ: إنَّ مِنَ المُثلةِ أنْ يَخرِمَ الرَّجُلُ أنْفَه، وإنَّ منَ المُثلةِ أنْ يَنذِرَ أنْ يَحُجَّ ماشِيًا، فمَن نَذَر أنْ يَحُجَّ ماشِيًا فليُهدِ هَديًا، وليَرْكَبْ. .
ما قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَطيبًا إلَّا أمَرَنا بالصَّدقةِ، ونَهانا عن المُثْلةِ، قال: وقال: ألَا وإنَّ مِن المُثْلةِ أنْ يَنذِرَ الرَّجُلُ أنْ يَخزِمَ أنفَه، ألَا وإنَّ مِن المُثْلةِ أنْ يَنذِرَ الرَّجُلُ أنْ يَحُجَّ ماشيًا، فليُهدِ هَديًا وليَركَبْ. .
ما قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطيبًا إلَّا أمرَنا بالصدقةِ ونهانا عن الْمُثْلَةِ قال وقال إنَّ مِنَ المثلَةِ أنْ ينذِرَ الرجلُ أن يَحُجَّ ماشِيًا فلْيُهْدِ ولْيَرْكَبْ .
قدِمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَمانيةُ نَفَرٍ مِن عُكْلٍ، فأسلَموا واجتَوَوُا المَدينةَ، فأمَرَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَأتوا إبِلَ الصَّدَقةِ، فيَشرَبوا مِن أبوالِها وألبانِها، ففَعَلوا، فصَحُّوا، فارتَدُّوا وقَتَلوا رُعاتَها أو رُعاءَها وساقوها، فبَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طَلَبِهم قافةً، فأُتيَ بهم، فقَطَعَ أيديَهم وأرجُلَهم، ولَم يَحسِمْهم حَتَّى ماتوا، وسَمَلَ أعيُنَهم. .
عن عِمْرانَ بنِ حُصَيْنٍ قالَ: قلَّما قامَ فينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا حَثَّنا فيه على الصَّدَقةِ، ونَهانا عن المُثْلةِ، وقالَ: "إنَّ مِن المُثْلةِ أن يَنذِرَ أن يَخرِمَ أَنْفَه، ومِن المُثْلةِ أن يَنذِرَ أن يَحُجَّ ماشِيًا، فإذا نَذَرَ أحَدُكم أن يَحُجَّ ماشِيًا، فلْيُهْدِ هَدْيًا ولْيركَبْ". .
لا مزيد من النتائج