نتائج البحث عن
«نفس لعبد الرحمن بن أبي بكر غلام فقيل لعائشة : يا أم المؤمنين ، عقي عنه جزورا !»· 18 نتيجة
الترتيب:
نُفسَ لعبدِ الرحمنِ بنِ أبي بكرٍ غلامٌ فقيلَ لعائشةَ يا أمَّ المؤمنينَ عُقِّي عنهُ جزورًا فقالتْ معاذَ اللهِ وذكرتْ ما قال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شاتانِ مكافئتانِ
نُفِسَ لعبدِ الرَّحمنِ بن أبِي بكرٍ غلامٌ فقيل لعائشةَ يا أمَّ المؤمنين عُقِّي عنه جَزورًا فقالت معاذَ اللهِ ولكن ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ,شاتانِ مُكافَئتانِ
نُفِسَ لعبدِ الرَّحمنِ بنِ أبِي بكرٍ غلامٌ ، فقيل لعائشةَ – رضِي اللهُ عنهَا - يا أمَّ المؤمنين عُقِّي عنه جَزورًا ، فقالت : معاذَ اللهِ ، ولكن ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : شاتانِ مُكافَئتانِ
نُفِسَ لعبدِ الرحمنِ بنِ أبي بكْرٍ غُلامٌ، فقيل لعائشةَ: يا أُمَّ المُؤمِنِينَ، عُقِّي عنه جَزُورًا، فقالت: مَعاذَ اللهِ، ولكنْ ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: شاتانِ مُكافأَتانِ. .
نُفسَ لعبدِ الرحمنِ بنِ أبي بكرٍ غلامٌ فقيلَ لعائشةَ يا أمَّ المؤمنينَ عُقِّي عنهُ جزورًا فقالتْ معاذَ اللهِ وذكرتْ ما قال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شاتانِ مكافئتانِ .
نُفِسَ لعبدِ الرَّحمنِ بن أبِي بكرٍ غلامٌ فقيل لعائشةَ يا أمَّ المؤمنين عُقِّي عنه جَزورًا فقالت معاذَ اللهِ ولكن ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ,شاتانِ مُكافَئتانِ .
نُفِسَ لعبدِ الرَّحمنِ بنِ أبِي بكرٍ غلامٌ ، فقيل لعائشةَ – رضِي اللهُ عنهَا - يا أمَّ المؤمنين عُقِّي عنه جَزورًا ، فقالت : معاذَ اللهِ ، ولكن ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : شاتانِ مُكافَئتانِ .
فقالَ لأخي أمِّ سلمَةَ [ أي لعبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بكرٍ ] .
قال أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه لَمَّا احتُضِرَ لعائِشةَ: يا بُنَيَّةُ، إنَّا ولينا أمرَ المُسلِمينَ، فلَم نَأخُذْ لَهم دينارًا ولا دِرهَمًا، ولَكِنَّا أكَلنا مِن جَريشِ طَعامِهم في بُطونِنا، وكُسينا مِن خَشِنِ ثيابِهم على ظُهورِنا، وإنَّه لَم يَبقَ عِندَنا مِن فيءِ المُسلِمينَ قَليلٌ ولا كَثيرٌ إلَّا هذا العَبدُ الحَبَشيُّ، وهذا البَعيرُ النَّاضِحُ، وجِردُ هذه القَطيفةِ، فإذا مُتُّ فابعَثي بهنَّ إلى عُمَرَ. فجاءَ الرَّسولُ -وعِندَه عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ- فبَكى عُمَرُ حَتَّى سالَت دُموعُه على الأرضِ، وقال: يَرحَمُ اللَّهُ أبا بَكرٍ لَقد أتعَبَ مَن بَعدَه، ارفَعْهُنَّ يا غُلامُ، فقال عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ: سُبحانَ اللَّهِ يا أميرَ المُؤمِنينَ! تَسلُبُ عيالَ أبي بَكرٍ عَبدًا حَبَشيًّا، وبَعيرًا ناضِحًا، وجِردَ قَطيفةٍ ثَمَنُها خَمسةُ دَراهِمَ؟ فقال: ما تَأمُرُ؟ قال: آمُرُ برَدِّهنَّ على عيالِه. قال: فخَرَجَ أبو بَكرٍ عنهنَّ عِندَ المَوتِ، وأرُدُّهنَّ أنا على عيالِه؟ لا يَكونُ واللَّهِ ذلك أبَدًا، المَوتُ أسرَعُ مِن ذاكَ. .
لما ثقُل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لعبدِ الرَّحمنِ بنِ أبِي بكرٍ ائتِني بكتِف أو لوحٍ حتى أكتبَ لأبي بكرٍ كتابًا لا يختلفُ عليه فلما ذهب عبدُ الرَّحمنِ لِيقوم قال : أبى اللهُ والمؤمنون أن يختلفَ عليك يا أبا بكرٍ .
سمِعْتُ عائشةَ تقولُ لعبدِ الرحمنِ بنِ أبي بَكرٍ: يا عبدَ الرحمنِ، أسبِغِ الوُضوءَ؛ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يقولُ: وَيلٌ للأعقابِ منَ النارِ. .
كان لعائشةَ أمِّ المؤمنينَ غلامٌ وجاريةٌ قالَتْ فأردْتُ أن أُعتقَهما فذكرْتُ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهِ عليْهِ وآلِه وسلَّمَ فقال ابتدَئي بالغلامِ قبلَ الجاريةِ .
لمَّا ثَقُلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بَكرٍ: ائْتِني بكَتِفٍ أو لَوحٍ؛ حتى أكتُبَ لأبي بَكرٍ كتابًا لا يُختَلَفُ عليه، فلمَّا ذَهَبَ عبدُ الرَّحمنِ ليقومَ، قال: أبَى اللهُ والمُؤمِنونَ أنْ يُختَلَفَ عليك يا أبا بَكرٍ. .
عنْ أُمِّ كُرْزٍ وأبي كُرْزٍ، قالا: نذَرَتِ امرأةٌ مِن آلِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بَكْرٍ إنْ وَلَدَتِ امرأةُ عبدِ الرَّحْمنِ نحَرْنا جَزورًا، فقالتْ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها: لا، بلِ السُّنَّةُ أفضَلُ، عنِ الغُلامِ شاتانِ مُكافِئتانِ، وعنِ الجاريةِ شاةٌ تُقطَعُ جُدولًا، ولا يُكْسَرُ لها عظْمٌ، فيَأْكُلُ ويُطْعِمُ ويَتصدَّقُ، ولْيَكُنْ ذاكَ يومَ السَّابعِ، فإنْ لم يَكُنْ ففي أربعةَ عشَرَ، فإنْ لم يَكُنْ ففي إحْدى وعِشْرين. .
أنَّ عائشةَ أقبلتْ ذاتَ يومٍ من المقابرِ فقلتُ لها يا أمَّ المؤمنينَ من أينَ أقبلتِ قالت من قبرِ أخي عبدِ الرحمنِ بنِ أبي بكرٍ فقلتُ لها أليسَ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهَى عن زيارةِ القبورِ قالت نعم ثم أَمَرَ بزيارَتِهَا .
عنْ عبدِ اللهِ بن أَبي مُلَيكةَ، أنَّ عائشةَ أقبَلَت ذاتَ يَومٍ منَ المَقابِرِ، فقُلتُ لها: يا أُمَّ المُؤمِنين، من أين أقبَلتِ؟ قالتْ: من قَبرِ أخي عَبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بَكرٍ، فقُلتُ لها: أليس كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى عنْ زِيارةِ القُبورِ؟ قالتْ: نَعَم، كان قد نَهى، ثمَّ أمَرَ بزِيارتِها. .
خطبَ مروانُ فقالَ إنَّ اللهَ تعالَى قدْ أرَى أميرَ المؤمنينَ في يزيدَ رأيًا حسنًا وأنْ يستخلفَه فقدِ اسْتخلفَ أبو بكرٍ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُما فقالَ عبدُ الرحمنِ بنُ أبِي بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُما أهرْقَليةٌ إنَّ أبَا بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ ما جعلَها في أحدٍ مِن ولدِه وأحدٍ مِن أهلِ بيتِه ولا جعلَها معاويةُ إلا رحمةً وكرامةً لولدِه فقالَ مروانُ ألستَ الذِي قالَ لوالدَيهِ { أُفٍّ لَكُمَا } فقالَ عبدُ الرحمنِ ألستَ يا مروانُ ابنَ اللعينِ الذِي لعنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أباكَ قالَ وسمعَتْهما عائشةُ رضِي اللهُ عنهَا فقالَت يا مروانُ أنتَ القائلُ لعبدِ الرحمنِ كذَا وكذَا كذبتَ ما فيهِ نزلَتْ ولكنْ نزلَت في فلانِ بنِ فلانٍ ثمَّ انتحبَ مروانُ ثمَّ نزلَ عَن المنبرِ حتَّى أتَى بابَ حجرتِها فجعلَ يكلمُها حتَّى انصرفَ .
أن عائشةَ أقبلتْ ذاتَ يومٍ من المقابرِ ، فقال لها : يا أمّ المؤمنينَ ، من أين أقبلتِ ؟ قالت : من قبرِ أخي عبد الرحمن بن أبي بكرٍ . فقلتُ لها : أليسَ كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم نهى عن زيارةِ القبورِ ؟ قالت : نعم كان نَهى ثم أمرَ بزيارتِها .
لا مزيد من النتائج