نتائج البحث عن
«نفس لعبد الرحمن بن أبي بكر غلام . فقيل لعائشة - رضي الله عنها - : يا أم»· 16 نتيجة
الترتيب:
نُفِسَ لعبدِ الرَّحمنِ بنِ أبِي بكرٍ غلامٌ ، فقيل لعائشةَ – رضِي اللهُ عنهَا - يا أمَّ المؤمنين عُقِّي عنه جَزورًا ، فقالت : معاذَ اللهِ ، ولكن ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : شاتانِ مُكافَئتانِ
نُفِسَ لعبدِ الرَّحمنِ بنِ أبِي بكرٍ غلامٌ ، فقيل لعائشةَ – رضِي اللهُ عنهَا - يا أمَّ المؤمنين عُقِّي عنه جَزورًا ، فقالت : معاذَ اللهِ ، ولكن ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : شاتانِ مُكافَئتانِ .
نُفِسَ لعبدِ الرحمنِ بنِ أبي بكْرٍ غُلامٌ، فقيل لعائشةَ: يا أُمَّ المُؤمِنِينَ، عُقِّي عنه جَزُورًا، فقالت: مَعاذَ اللهِ، ولكنْ ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: شاتانِ مُكافأَتانِ. .
نُفسَ لعبدِ الرحمنِ بنِ أبي بكرٍ غلامٌ فقيلَ لعائشةَ يا أمَّ المؤمنينَ عُقِّي عنهُ جزورًا فقالتْ معاذَ اللهِ وذكرتْ ما قال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شاتانِ مكافئتانِ .
نُفِسَ لعبدِ الرَّحمنِ بن أبِي بكرٍ غلامٌ فقيل لعائشةَ يا أمَّ المؤمنين عُقِّي عنه جَزورًا فقالت معاذَ اللهِ ولكن ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ,شاتانِ مُكافَئتانِ .
فقالَ لأخي أمِّ سلمَةَ [ أي لعبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بكرٍ ] .
أنَّ بناتِ أخي عائشةَ رضيَ اللهُ عَنْها خفضنَ ، فألمنَ ذلكَ ، فقيلَ لعائشةَ : يا أُمَّ المؤمنينَ ! ألا ندعُو لهُنَّ مَن يُلهيهِنَّ ؟ قالتْ : بلى ، قالتْ : فأرسلْتُ إلى فلانٍ المغنِّي ، فأتاهُمْ ، فمرَّتْ بهِ عائشةُ رضيَ اللهُ عَنْها في البيتِ ، فرأتْهُ يتغنَّى ويحرِّكُ رأسَهُ طربًا ، وكان ذَا شعرٍ كثيرٍ ، فقالتْ عائشةُ رضيَ اللهُ تعالى عَنْها : أُفٍّ ! شيطانٌ ، أخرجَوهُ ، أخرجَوهُ . فأخرجَوهُ .
أنَّهُ [المخنَّثُ] قال ذلكَ [يعني عن المرأةِ التي تُقبِلُ بأربعٍ وتُدبرُ بثمانٍ] لعبدِ الرحمنِ بنِ أبي بكرٍ رضي اللَّهُ تعالى عنهُما .
خطبَ مروانُ فقالَ إنَّ اللهَ تعالَى قدْ أرَى أميرَ المؤمنينَ في يزيدَ رأيًا حسنًا وأنْ يستخلفَه فقدِ اسْتخلفَ أبو بكرٍ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُما فقالَ عبدُ الرحمنِ بنُ أبِي بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُما أهرْقَليةٌ إنَّ أبَا بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ ما جعلَها في أحدٍ مِن ولدِه وأحدٍ مِن أهلِ بيتِه ولا جعلَها معاويةُ إلا رحمةً وكرامةً لولدِه فقالَ مروانُ ألستَ الذِي قالَ لوالدَيهِ { أُفٍّ لَكُمَا } فقالَ عبدُ الرحمنِ ألستَ يا مروانُ ابنَ اللعينِ الذِي لعنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أباكَ قالَ وسمعَتْهما عائشةُ رضِي اللهُ عنهَا فقالَت يا مروانُ أنتَ القائلُ لعبدِ الرحمنِ كذَا وكذَا كذبتَ ما فيهِ نزلَتْ ولكنْ نزلَت في فلانِ بنِ فلانٍ ثمَّ انتحبَ مروانُ ثمَّ نزلَ عَن المنبرِ حتَّى أتَى بابَ حجرتِها فجعلَ يكلمُها حتَّى انصرفَ .
لما ثقُل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لعبدِ الرَّحمنِ بنِ أبِي بكرٍ ائتِني بكتِف أو لوحٍ حتى أكتبَ لأبي بكرٍ كتابًا لا يختلفُ عليه فلما ذهب عبدُ الرَّحمنِ لِيقوم قال : أبى اللهُ والمؤمنون أن يختلفَ عليك يا أبا بكرٍ .
أنَّ عائشةَ رضي اللهُ عنها أقبلتْ ذاتَ يومٍ من المقابرِ ، فقلتُ لها : يا أمَّ المؤمنينَ ! من أينَ أقبلتِ ؟ قالت : من قبرِ أخي عبدِ الرحمنِ بنِ أبي بكرٍ ، فقلتُ لها : أليسَ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهَى عن زيارةِ القبورِ ؟ قالت : نعم ، كان نهَى ثم أَمَرَ بزيارتِها .
عن أبي هريرةَ قلتُ لعائشةَ رضِيَ اللَّهُ تعالى عنها يا أمَّ المؤمنينَ إذا خَلا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالبيتِ ما يصنَعُ قالَت ما يعمَلُ أحدُكم يخيطُ الشَّيءَ ويَخرِزُ الشَّيءَ .
سمِعْتُ عائشةَ تقولُ لعبدِ الرحمنِ بنِ أبي بَكرٍ: يا عبدَ الرحمنِ، أسبِغِ الوُضوءَ؛ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يقولُ: وَيلٌ للأعقابِ منَ النارِ. .
بينما عائشةُ بنت طلحةَ رضي الله عنها تقول لأمها أم كلثومٍ بنت أبي بكرٍ رضي الله عنها : أبِي خيرٌ من أبيكَ . فقالتْ عائشةُ أمّ المؤمنين رضي الله عنها : ألا أقضِي بينكُما ، إن أبا بكرٍ رضي الله عنه دخلَ على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا أبا بكرٍ ، أنت عَتِيقُ اللهِ من النارِ . قالت : فمن يومئذٍ سُمّي عتيقا ؟ ودخلَ طلحةٌ رضي الله عنه على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : أنتَ يا طلحةُ مِمّن قَضَى نحبهُ .
لمَّا ثَقُلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بَكرٍ: ائْتِني بكَتِفٍ أو لَوحٍ؛ حتى أكتُبَ لأبي بَكرٍ كتابًا لا يُختَلَفُ عليه، فلمَّا ذَهَبَ عبدُ الرَّحمنِ ليقومَ، قال: أبَى اللهُ والمُؤمِنونَ أنْ يُختَلَفَ عليك يا أبا بَكرٍ. .
قال أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه لَمَّا احتُضِرَ لعائِشةَ: يا بُنَيَّةُ، إنَّا ولينا أمرَ المُسلِمينَ، فلَم نَأخُذْ لَهم دينارًا ولا دِرهَمًا، ولَكِنَّا أكَلنا مِن جَريشِ طَعامِهم في بُطونِنا، وكُسينا مِن خَشِنِ ثيابِهم على ظُهورِنا، وإنَّه لَم يَبقَ عِندَنا مِن فيءِ المُسلِمينَ قَليلٌ ولا كَثيرٌ إلَّا هذا العَبدُ الحَبَشيُّ، وهذا البَعيرُ النَّاضِحُ، وجِردُ هذه القَطيفةِ، فإذا مُتُّ فابعَثي بهنَّ إلى عُمَرَ. فجاءَ الرَّسولُ -وعِندَه عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ- فبَكى عُمَرُ حَتَّى سالَت دُموعُه على الأرضِ، وقال: يَرحَمُ اللَّهُ أبا بَكرٍ لَقد أتعَبَ مَن بَعدَه، ارفَعْهُنَّ يا غُلامُ، فقال عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ: سُبحانَ اللَّهِ يا أميرَ المُؤمِنينَ! تَسلُبُ عيالَ أبي بَكرٍ عَبدًا حَبَشيًّا، وبَعيرًا ناضِحًا، وجِردَ قَطيفةٍ ثَمَنُها خَمسةُ دَراهِمَ؟ فقال: ما تَأمُرُ؟ قال: آمُرُ برَدِّهنَّ على عيالِه. قال: فخَرَجَ أبو بَكرٍ عنهنَّ عِندَ المَوتِ، وأرُدُّهنَّ أنا على عيالِه؟ لا يَكونُ واللَّهِ ذلك أبَدًا، المَوتُ أسرَعُ مِن ذاكَ. .
لا مزيد من النتائج