نتائج البحث عن
«نفقة الرجل على أهله صدقة»· 12 نتيجة
الترتيب:
نفقةُ الرَّجلِ على أهلِه صدقةٌ
إذا أنفق الرجل على أهله نفقة وهو يحتسبها كانت له صدقة
كُّل معروفٍ صدقةٌ وما أنفق الرجلُ على أهلِه كُتِبَ له صدقةٌ وما وَقَى بِه المرءُ نفسَه وعِرضَه كُتِبَ له صدقةٌ وكلُّ نفقةِ مؤمنٍ في غيرِ معصيةٍ فعلى اللهِ خلَفُها ضامِنًا إلا نفقةً في بُنيانٍ
كلُّ مَعروفٍ صدَقةٌ ، وما أنفق الرَّجلُ على أهلِه ونفسِه فهوَ صدقةٌ ، وما وقَى بهِ عِرْضَه فهوَ صدَقةٌ ، وما أنفَق من نفَقةٍ ، فعلَى اللهِ خَلْفُها ، إلَّا ما كان في بُنيانٍ أو مَعصيةٍ .
كلُّ معروفٍ صدقةٌ ، وما أنفقَ الرَّجلُ علَى أهلِهِ كُتِبَ لَه صدقةً ، وما أنفقَ المؤمنُ مِن نفقةٍ فإنَّ خلفَها علَى اللَّهِ واللَّهُ ضامنٌ إلَّا ما كانَ في بُنْيانٍ أو معصيةٍ
كلُّ معروفٍ صدقةٌ وما أنفق الرجُلُ على أهلِه ونفسِه كُتِبَتْ له صدقةٌ ، وما وَقِيَ به عِرْضَه كُتِبَتْ له صدقةٌ ، وما أنفق من نفقةٍ فعلى اللهِ خَلَفُها إلا ما كان في بُنيانٍ أو مَعصيةٍ .
كلُّ معروفٍ صدَقةٌ وما أنفق الرَّجلُ على أهلِه كُتِب له صدَقةٌ وما وَقَى به المرءُ عِرضَه كُتِب له به صدَقةٌ وما أنفق المؤمنُ من نفقةٍ فإنَّ خَلَفَها على اللهِ واللهُ ضامنٌ إلَّا ما كان في بُنيانٍ أو مصيبةٍ
كلُّ معروفٍ صدقةٌ وما أنفق الرَّجلُ على أهلِه كُتِب له صدقةً وما وقَى به المرءُ عِرضَه كُتِب له به صدقةٌ وما أنفق المؤمنُ من نفقةٍ فإنَّ خَلفَها على اللهِ واللهُ ضامنٌ إلَّا ما كان في بُنيانٍ أو معصيةٍ
كلُّ معروفٍ صدقةٌ ، وما أنْفقَ الرجلُ على أهلِهِ ؛ كُتِبَ لهُ صدقةً ، وما وقَى به المرءُ عِرضَهُ ؛ كُتِبَ لهُ بهِ صدقةً ، ما أنْفقَ المؤمِنُ من نفقَةٍ فإنَّ خَلَفَها على اللهِ ، واللهُ ضامِنٌ ، إلَّا ما كان في بُنيانٍ أوْ معصيةٍ
كلُّ معروفٍ تصنعُهُ إلى غَنِيٍّ أوْ فَقَيرٍ فهوَ لَكَ صدقَةٌ يومَ القيامةِ وفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى أَيْضًا عَنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّهُ قال كُلُّ معروفٍ صدَقَةٌ وَمَا أَنْفَقَ الرجلُ عَلَى أَهْلِهِ ومَالِهِ كُتِبَتْ له صدَقَةٌ وَمَا وَقَى بِهِ عِرْضَهُ فُهَوَ لَهُ صَدَقَةٌ قال وكُلُّ نَفَقَةِ مؤمِنٍ في غيرِ معصيةٍ فعَلَى اللهِ خَلْفُهُ ضامِنًا إلا نَفَقَةً في بُنْيَانِ
كل معروف صدقة ، وما أنفق الرجل على أهله وولده وماله كتب له صدقة ، وما وقي به المرء عرضه كتب له صدقة قال : كل نفقة مؤمن في غير معصية ، فعلى الله خلفها ضامنا إلا نفقة في بنيان , قال مسور : قال محمد بن المنكدر : فقلنا لجابر : يا أبا عبد الله ، ما أراد بقوله : ما وقي به المرء عرضه ؟ قال : يعني : الشاعر وذا اللسان ، قال جابر : كأنه يقول : الذي يتقي لسانه
كلُّ معروفٍ صدقةٌ ، وما أنْفقَ الرجُل على أهلِهِ كُتِبَ لهُ صدقةً ، وما وقَى بهِ المرءُ عِرضَهُ كُتِبَ لهُ بهِ صدقةً ، وما أنْفقَ المؤمِنُ من نفقةٍ فإنَّ خَلَفَها على اللهِ ، واللهُ ضامِنٌ إلَّا ما كان في بُنيانٍ أوْ مَعصيةٍ . قال عبدُ الحميدِ – يعني ابنَ الحسَنِ الهِلالِيِّ – فقُلتُ لابنِ المنْكَدِرِ : وما وقَى بهِ المرءُ عِرضَهُ ؟ قال : ما يُعطِي الشاعِرَ ، وذَا اللسانِ المتَّقَى .
لا مزيد من النتائج