نتائج البحث عن
«نفلنا رسول الله صلى الله عليه وسلم سيفه ، يعني أبا جهل»· 15 نتيجة
الترتيب:
انتهَى عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ إلى أبي جهلٍ يومَ بدرٍ وهو رقيدٌ فاستلَّ سيفَه فضرب عنقَه فنَدَر رأسُه ثم أخذ سلبَه فأتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبره أنه قتَل أبا جهلٍ فاستحلفه باللهِ ثلاثَ مراتٍ فحلِف فجعل له سلبَه .
حديثُ: أتيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ: قد قَتَلَ اللهُ أبا جَهلٍ [يعني حديث: يا رسولَ اللهِ إن اللهَ عزَّ وجلَّ قد قتل أبا جهلٍ فقال : الحمدُ للهِ الذي نصر عبدَه وأعزَّ دينَه] .
دُفِعت يومَ بدرٍ إلى أبي جهلٍ وقد أُقعِد فأخذت سيفَه فضربت به رأسَه فقال رُويْعُنا بمكةَ فضربته بسيفِه حتى برَدَ ثم أتيت النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلت يا رسولَ اللهِ قتلت أبا جهلٍ فقال عقيلٌ وهو أسيرٌ عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كذبتَ ما قتلته قال بل أنت الكذابُ الآثمُ يا عدوَّ اللهِ قد واللهِ قتلته قال فما علامتُه قال بفخذِه حلقةُ كحَلْقةِ الحجَلِ المحلَّقِ قال صدقت .
نفلنا رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نفلًا سوى نصيبَنا .
نفلنا رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نفلًا سوى نصيبَ .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ اللهَ قد قتل أبا جهلٍ فقال : الحمدُ للهِ الذي نصرَ عبدَهُ وأعزَّ دِينَهُ وقال مرةً يعني أميةَ : صدق عبدَهُ وأعزَّ دِينَهُ .
أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ اللهَ قد قتَلَ أبا جَهلٍ، فقال: "الحَمدُ للهِ الذي نصَرَ عبدَه، وأعَزَّ دينَه"، وقال مرَّةً -يعني أُميَّةَ-: "صدَقَ عبدَه، وأعَزَّ دينَه". .
أتَيْتُ أبا جَهلٍ وقد جُرِحَ، وقُطِعَتْ رِجلُه، قال: فجعَلْتُ أضرِبُه بسَيفي، فلا يعمَلُ فيه شيئًا -قيلَ لشَريكٍ: في الحديثِ: وكان يذُبُّ بسَيفِه؟ قال: نعمْ-، قال: فلم أزَلْ حتى أخَذْتُ سَيفَه، فضرَبْتُه به، حتى قتَلْتُه، قال: ثُمَّ أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ: قد قُتِلَ أبو جَهلٍ -وربَّما قال شَريكٌ: قد قتَلْتُ أبا جَهلٍ-، قال: "أنتَ رأَيْتَه؟"، قُلْتُ: نعمْ، قال: "آللهِ"، مرَّتَينِ؟ قُلْتُ: نعمْ، قال: "فاذهَبْ حتى أنظُرَ إليه"، فذهَبَ، فأتاه، وقد غيَّرَتِ الشَّمسُ منه شيئًا، فأمَرَ به وبأَصحابِه، فسُحِبوا حتى أُلقُوا في القَليبِ، قال: وأُتبِعَ أهلُ القَليبِ لَعنةً، وقال: "كان هذا فِرعَونَ هذه الأُمَّةِ". .
نفَّلَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَفْلًا سوى نصيبِنا مِن الخُمُسِ فأصابني شارِفٌ .
نفلنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نفلًا سوَى نصيبٍ من الخمسِ فأصابني شارفُ .
مرَرتُ فإذا أبو جهلٍ صريعٌ قد ضُرِبتْ رِجلُه، فقلتُ: يا عدوَّ اللهِ، يا أبا جهلٍ، قد أَخْزى اللهُ الأَخِرَ، قال: ولا أهابُه عِندَ ذلك، فقال: أبعَدُ مِن رجُلٍ قتَلَه قومُه! فضرَبتُه بسيفٍ غيرِ طائلٍ، فلم يُغنِ شيئًا حتى سقَطَ سيفُه مِن يدِه، فضرَبتُه به حتى بَرَدَ. .
حَديثُ: نَفَّلنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَفلًا سِوى نَصيبِنا [مِنَ الخُمُسِ، فأصابَنا شارِفٌ] .
أتيتُ أبا جهلٍ وقد جُرِحَ وقُطعت رِجْلُهُ قال : فجعلتُ أضربُهُ بسيفي فلا يعملُ فيهِ شيئًا قيل لشريكٍ في الحديثِ : وكان يذُبُّ بسيفِهِ قال : نعم قال : فلم أزل حتى أخذتُ سيفَهُ فضربتُهُ بهِ حتى قتلتُهُ قال : ثم أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ : قد قُتِلَ أبو جهلٍ وربما قال شريكٌ : قد قتلتُ أبا جهلٍ قال : أنت رأيتَهُ قال : نعم قال : آللهِ مرتينِ قلتُ : نعم قال : فاذهب حتى أنظرَ إليهِ قال : فذهب فأتاهُ وقد غيَّرَتِ الشمسُ منهُ شيئًا فأمرَ بهِ وبأصحابِهِ فسُحبوا حتى أُلقوا في القَلِيبِ قال : وأُتْبِعَ أهلُ القَلِيبِ لعنةً وقال : كان هذا فرعونَ هذهِ الأُمَّةِ .
صلاةُ الرَّجلِ متقلِّدًا سيفَه – يعني تفضلُ – على صلاةِ غيرِ متقلِّدٍ سبعَمائةِ ضعفٍ ، وسمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : إنَّ اللهَ يُباهي بالمتقلِّدِ سيفَه في سبيلِ اللهِ ملائكتَه ، وهم يُصلُّون عليه ما دام متقلِّدَه .
عن عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ قالَ: "مَرَرْتُ، فإذا أبو جَهْلٍ صَريعٌ، قد ضُرِبَتْ رِجْلُه، فقُلْتُ: يا عَدُوَّ اللهِ، يا أبا جَهْلٍ، قد أَخْزى اللهُ الآخِرَ! قالَ: ولا أَهابُه عنْدَ ذلك، فقالَ: أَبعَدُ مِن رَجُلٍ قَتَلَه قَوْمُه! فضَرَبْتُه بسَيْفٍ غَيْرِ طائِلٍ، فلم يُغْنِ شَيئًا، حتَّى سَقَطَ سَيْفُه مِن يَدِه، فضَرَبْتُه حتَّى بَرَدَ". .
لا مزيد من النتائج