نتائج البحث عن
«نقل الحجارة أهون على المنافق من قراءة القرآن»· 11 نتيجة
الترتيب:
سألتُ جابِرًا: هل يَقومُ الرَّجُلُ عُريانًا؟ فقال: أخبَرَني النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه لَمَّا انهَدَمتِ الكَعبةُ [نقلَ كل بطنٍ من قريشٍ وأن النبي صلى الله عليه وسلم نقلَ مع العباسِ، وكانوا يضعونَ ثيابهُم على العواتقِ يتقوونَ بها – أي على حمْلِ الحجارةِ – فقال النبي صلى الله عليه وسلم : فاعتقلتُ رِجلِي فخررتُ وسقطَ ثوبي فقلتُ للعباسِ : هلمّ ثوبي، فلستُ أتعرّى بعدها إلا إلى الغسلِ] .
سألتُ جابرا هل يقومُ الرجلُ عُريانا ؟ فقال : أخبرنِي النبي صلى الله عليه وسلم أنه لما انهدمتِ الكعبةُ نقلَ كل بطنٍ من قريشٍ وأن النبي صلى الله عليه وسلم نقلَ مع العباسِ ، وكانوا يضعونَ ثيابهُم على العواتقِ يتقوونَ بها – أي على حمْلِ الحجارةِ – فقال النبي صلى الله عليه وسلم : فاعتقلتُ رِجلِي فخررتُ وسقطَ ثوبي فقلتُ للعباسِ : هلمّ ثوبي ، فلستُ أتعرّى بعدها إلا إلى الغسلِ .
مَثَلُ المُؤمِنِ الذي يَقرَأُ القُرآنَ مَثَلُ الأُترُجَّةِ، ريحُها طَيِّبٌ وطَعمُها طَيِّبٌ، ومَثَلُ المُؤمِنِ الذي لا يَقرَأُ القُرآنَ مَثَلُ التَّمرةِ، لا ريحَ لها وطَعمُها حُلوٌ، ومَثَلُ المُنافِقِ الذي يَقرَأُ القُرآنَ مَثَلُ الرَّيحانةِ، ريحُها طَيِّبٌ وطَعمُها مُرٌّ، ومَثَلُ المُنافِقِ الذي لا يَقرَأُ القُرآنَ كمَثَلِ الحَنظَلةِ، ليس لها ريحٌ وطَعمُها مُرٌّ. في حَديثِ هَمَّامٍ، بَدَلَ المُنافِقِ: الفاجِرِ. .
فضلُ قراءةِ القرآنِ نظرًا على من يقرؤُه ظهرًا كفضلِ الفريضةِ على النَّافلةِ .
فضلُ قِراءةِ القُرآنِ نظرًا على مَن يقرُؤُهُ ظَهرًا كفَضلِ الفريضةِ على النافلةِ. .
فَضلُ قِراءةِ القرآنِ نَظَرًا على من يَقرأُهُ ظَهرًا كَفضلِ الفَريضَةِ على النَّافِلَةِ .
فضلُ قراءةِ القرآنِ نظرًا على من يَقرؤه ظاهرًا كفضلِ الفريضةِ على النافلةِ .
فَضْلُ قراءةِ القُرْآنِ نظَرًا على مَن يَقرَؤُه ظاهرًا كفَضْلِ الفريضةِ على النَّافلةِ. .
فضلُ قراءةِ القرآنِ بنظَرٍ على من يَقرؤُه ظاهرًا ؛ كفَضلِ الفريضةِ على النَّافلَةِ .
فَضْلُ قراءةِ القرآنِ نَظَرًا على مَن يَقْرَؤُهُ ظاهِرًا ، كفَضْلِ الفريضةِ على النافلةِ .
قراءةُ القرآنِ في صلاةٍ أفضلُ من قراءةِ القرآنِ في غيرِ صلاةٍ ، وقراءةُ القرآنِ أفضلُ من الذِّكرِ ، والذِّكرُ أفضلُ من الصدقةِ ، والصدقةُ أفضلُ من الصيامِ ، والصيامُ جُنَّةٌ من النارِ .
لا مزيد من النتائج