نتائج البحث عن
«نكحت حفص بن المغيرة ، وهو من خيار شباب قريش ، فلما تأيمت خطبني عبد الرحمن بن»· 15 نتيجة
الترتيب:
حَديثٌ رواه عَمرُو بنُ عَلِيٍّ، عن عُبَيدِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عُبَيدِ بنِ سَلَمةَ الحَنَفيِّ، عن عَمْرِو بنِ يحيى بنِ سَعيدِ بنِ عَمْرِو بنِ سَعيدِ بنِ العاصِ، عن جَدِّه سعيدِ بنِ عَمْرٍو، عن جابرِ بنِ عَبدِ اللهِ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خِيارُ قُرَيشٍ خِيارُ النَّاسِ، وشِرارُها شِرارُ النَّاسِ، وقُرَيشٌ كالمِلْحِ، هل يَطيبُ الطَّعامُ إلَّا به؟! وقُرَيشٌ كالصُّلبِ، هل يمشي الرَّجُلُ بغَيرِ صُلبٍ؟! ولولا أن تطغى قُرَيشٌ لأخبَرْتُها بما لها عندَ اللهِ؟ .
قال عبدُ اللهِ إنَّ من أملَكِ شبابِ قريشٍ لنفسِه عن الدُّنيا عبدُ اللهِ بنُ عمرَ .
أنَّ أبا حَفصِ بنَ المغيرةِ طَلَّقها ثلاثًا، وساق الحديث، فيه: وأن خالد بن الوليد ونفرًا من بني مخزومٍ أتوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: يا نبيَّ اللهِ، إنَّ أبا حَفصِ بنَ المغيرةِ طَلَّق امرأتَه ثلاثًا، وإنَّه ترك لها نفقةً يَسيرةً، فقال: لا نفقةَ لها، وساق الحديثَ .
أنَّ أبا حَفصِ بنَ المغيرةِ ، طلَّقَها ثلاثًا ، وساقَ الحديثَ فيهِ : وأنَّ خالدَ بنَ الوليدِ ، ونَفرًا من بَني مخزومٍ أتوا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالوا : يا نبيَّ اللَّهِ ، إنَّ أبا حفصِ بنَ المغيرةِ طلَّقَ امرأتَهُ ثلاثًا ، وإنَّهُ ترَكَ لَها نفقةً يسيرةً ، فقالَ : لا نفَقةَ لَها ، وساقَ الحديثَ .
عنِ المغيرةِ بنِ عبدِ الرحمنِ وغيرِهِ قال : قدِمَ أبو براءَ عامرُ بنُ مالكٍ المعروفُ بملاعبِ الأسنَّةِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فعرضَ عليْهِ الإسلامَ فلم يسلمْ ولم يبعُدْ وقال : يا محمدُ ، لو بعثْتَ رجالًا من أصحابِكَ إلى أهلِ نجدٍ رجوْتُ أن يَستَجيبوا لك وأنا جارٌ لهم ، فبعثَ المنذرَ بنَ عمرٍو في أربعينَ رجلًا مِنهمُ الحارثُ بنُ الصمَّةِ وحرامُ بن ملحانَ ورافعُ بنُ بديلِ بنِ ورقاءَ وعروةُ بنُ أسماءَ وعامرُ بنُ فُهيرةَ وغيرُهم من خيارِ المسلمينَ .
من يَخْطبُ أم كلثومٍ ؟ قالت : فلانٌ وفلانٌ وعبد الرحمن بن عوفٍ ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أنكِحوا عبد الرحمنَ فإنّه من خيارِ المسلمينَ ومن خِيارهِم من كانَ مثلهُ ، فأخبرتْ بُسْرَةَ أم كلثوم فأرسلتْ إلى أخيها الوليدُ بن عقبةَ أن أنكحْ عبد الرحمن بن عوفٍ الساعَةَ .
حالَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَينَ قُرَيشٍ والأنصارِ في داري التي بالمَدينةِ. قال أبو عَبدِ الرَّحمَنِ: وحَدَّثَناه أبو إبراهيمَ المُعَقِّبُ، وكانَ مِن خيارِ النَّاسِ، وعَظَّمَ أبو عَبدِ الرَّحمَنِ أمرَه جِدًّا. .
حَديثٌ رَواه حَمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَبْدِ اللهِ، عن أبي بَكْرِ بنِ حَفْصِ بنِ عُمَرَ، قالَ: رأى شُرَيحٌ رَجُلًا رافِعًا يَدَيه شاخِصًا بَصَرَه، فقالَ: كُفَّ يَدَك، واخْفِضْ مِن بَصَرِك؛ فإنَّك لن تَراه ولن تَنالَه! .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تخلَّفَ، فتخلَّفَ معَهُ المغيرةُ بنُ شعبةَ، فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ قالَ: قالَ: فانتَهَينا إلى النَّاسِ وقد صلَّى عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ رَكْعةً، فلمَّا أحسَّ بجيئةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذَهَبَ ليتأخَّرَ، فأومأَ إليهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن صَلِّ، فلمَّا قضَى عبدُ الرَّحمنِ الصَّلاةَ وسلَّمَ قامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والمغيرةُ فأَكْمَلا ما سبقَهُما .
عنِ ابنِ إسحاقَ قال عمرُ بنُ الخطَّابِ بنِ نُفَيلِ بنِ عبدِ العُزَّى بنِ رباحِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ قَرْطِ بنِ رزاحِ بنِ عَدِيِّ بنِ كَعْبِ بنِ لُؤَيِّ بنِ غالبِ بنِ فهرِ بنِ مالكٍ يُكنَّى أبا حفصٍ وأمُّه خيتمة بنتُ هشامِ بنِ المغيرةِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ مخزومٍ وأمُّ خَيْثمةَ الشِّفاءُ بنتُ قيسِ بنِ عَدِيِّ بنِ سعيدِ بنِ سهمِ بنِ عمرِو بنِ هُصَيْصِ بنِ كعبِ بنِ لُؤَيِّ .
أنَّها كانت عندَ أبي حَفصِ بنِ المُغيرةِ وأنَّ أبا حَفصِ بنَ المُغيرةِ طَلَّقَها آخِرَ ثلاثِ تَطليقاتٍ، فزعَمَت أنَّها جاءت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستفتَتْه في خُروجِها مِن بَيتِها، فأمَرَها أن تنتَقِلَ إلى ابنِ أمِّ مَكتومٍ الأعمى، فأبى مروانُ أن يُصَدِّقَ حديثَ فاطِمةَ في خُروجِ المطَلَّقةِ من بيتِها، قال عُروةُ: وأنكَرَت عائشةُ رَضِيَ اللهُ عنها على فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ .
حَديثٌ رَواه عَبْدُ اللهِ بنُ الجَرَّاحِ، عن حَفْصِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ النَّيْسابوريِّ، عن الفُضَيْلِ بنِ مَرْزوقٍ، عن الوَليدِ بنِ بُكَيْرٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ مُحمَّدِ بنِ جابِرٍ، أَظُنُّه عن جابِرِ بنِ عَبْدِ اللهِ، قالَ: سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ وهو يقولُ: يا أيُّها النَّاسُ، توبوا إلى رَبِّكم قَبْلَ أن تَموتوا، وأَصلِحوا ما بَيْنَكم وبَيْنَه...، وذَكَرَ: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ فَرَضَ عليكم الجُمُعةَ في مَقامي هذا...، وذَكَرَ الحَديثَ؟ .
خطَبني عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ في نفرٍ من أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وخطَبني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على مولاهُ أسامةَ بنِ زيدٍ وقد كنتُ حُدِّثتُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ من أحبَّني فليحبَّ أسامةَ فلمَّا كلَّمني رسولُ اللَّهِ قلتُ أمري بيدِكَ فانكِحني من شئتَ فقالَ انطلقي إلى أمِّ شريكٍ وأمُّ شريكٍ امرأةٌ غنيَّةٌ منَ الأنصارِ عظيمةُ النَّفقةِ في سبيلِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ ينزِلُ عليها الضِّيفانُ فقلتُ سأفعلُ قالَ لا تفعلي فإنَّ أمَّ شريكٍ كثيرةُ الضِّيفانِ فإنِّي أكرَهُ أن يسقُطَ عنكِ خمارُكِ أو ينكشِفَ الثَّوبُ عن ساقيكِ فيرى القومُ منكِ بعضَ ما تكرهينَ ولكنِ انتقِلي إلى ابنِ عمِّكِ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرو بنِ أمِّ مكتومٍ وهوَ رجلٌ من بني فِهرٍ .
أنَّ المُغيرةَ بنَ شُعبةَ أخبَرَه أنَّه غَزا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَبوكَ، قال المُغيرةُ: فتَبَرَّزَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قِبَلَ الغائِطِ، فحَمَلتُ معهُ إداوةً قَبلَ صَلاةِ الفَجرِ، فلَمَّا رَجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَيَّ أخَذتُ أُهَريقُ على يَدَيه مِنَ الإداوةِ، وغَسَلَ يَدَيه ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ غَسَلَ وجهَه، ثُمَّ ذَهَبَ يُخرِجُ جُبَّتَه عن ذِراعَيه فضاقَ كُمَّا جُبَّتِه، فأدخَلَ يَدَيه في الجُبَّةِ حتَّى أخرَجَ ذِراعَيه مِن أسفَلِ الجُبَّةِ، وغَسَلَ ذِراعَيه إلى المِرفَقَينِ، ثُمَّ تَوضَّأ على خُفَّيه، ثُمَّ أقبَلَ. قال المُغيرةُ: فأقبَلتُ معهُ حتَّى نَجِدُ النَّاسَ قد قدَّموا عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ عَوفٍ، فصَلَّى لهم فأدرَك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إحدى الرَّكعَتَينِ، فصَلَّى مع النَّاسِ الرَّكعةَ الآخِرةَ، فلَمَّا سَلَّمَ عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُتِمُّ صَلاتَه، فأفزَعَ ذلك المُسلِمينَ فأكثَروا التَّسبيحَ، فلَمَّا قَضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاتَه أقبَلَ عليهم، ثُمَّ قال: أحسَنتُم، أو قال: قد أصَبتُم، يَغبِطُهم أن صَلَّوُا الصَّلاةَ لوقتِها. وفي روايةٍ: قال المُغيرةُ: فأرَدتُ تَأخيرَ عبدِ الرَّحمَنِ، فقال: النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَعْه. .
حديثُ مُحَمَّدِ بنِ هارُونَ أبي نَشيطٍ، عن أبي المُغيرةِ، قال: حَدَّثَنا عبدُ الرَّحمَنِ -يعني: ابنَ يزيدَ بنِ تميمٍ- عَنِ الزُّهْريِّ، عن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ: أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه قال لمعاذِ بنِ جَبَلٍ: ما مِلاكُ هذا الأمرِ؟ قال: كَلِمةُ الإخلاصِ وهي الفِطْرةُ، والصَّلاةُ وهي المِلَّةُ، والسَّمْعُ والطَّاعةُ، وسيكونُ اختِلافٌ. فلمَّا أدبَرَ عُمَرُ قال: وسِنُوكَ خَيرُ سِنِيهم. .
لا مزيد من النتائج