نتائج البحث عن
«نمت عند ميمونة والنبي صلى الله عليه وسلم عندها تلك الليلة فتوضأ ثم قام يصلي ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
نِمْتُ عندَ ميمونةَ ، والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عندها في تلكَ الليلةِ ، فتوضَّأَ ثم قام يُصلِّي ، فقمتُ على يسارِهِ ، فأَخَذَنِي فجعلني عن يمينِهِ ، فصلَّى ثلاثَ عشرةَ ركعةً ، ثم نام حتى نفخَ ، وكان إذا نام نفخَ ، ثم أتاهُ المُؤَذِّنُ ، فخرج فصلَّى ولم يتوضَّأْ .
نِمتُ عِندَ مَيمونةَ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَها تلك اللَّيلةَ فتَوضَّأ، ثُمَّ قامَ يُصَلِّي، فقُمتُ على يَسارِه، فأخَذَني، فجَعَلَني عن يَمينِه، فصَلَّى ثَلاثَ عَشرةَ رَكعةً، ثُمَّ نامَ حتَّى نَفَخَ، وكان إذا نامَ نَفَخَ، ثُمَّ أتاه المُؤَذِّنُ، فخَرَجَ، فصَلَّى ولَم يَتَوضَّأْ .
نِمتُ عِندَ مَيمونةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَها تلك اللَّيلةَ، فتَوضَّأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قامَ فصَلَّى، فقُمتُ عن يَسارِه، فأخَذَني فجَعَلَني عن يَمينِه، فصَلَّى في تلك اللَّيلةِ ثَلاثَ عَشرةَ رَكعةً، ثُمَّ نامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى نَفَخَ، وكان إذا نامَ نَفَخَ، ثُمَّ أتاه المُؤَذِّنُ فخَرَجَ فصَلَّى، ولَم يَتَوضَّأْ. .
بِتُّ عندَ خالتي ميمونةَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَها تلك اللَّيلةَ فتوضَّأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قام يُصلِّي فقُمْتُ عن يسارِه فأخَذني فجعَلني عن يمينِه فصلَّى في تلك اللَّيلةِ ثلاثَ عشْرةَ ركعةً ثمَّ نام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى نفَخ وكان إذا نام نفَخ ثمَّ أتاه المؤذِّنُ فخرَج وصلَّى ولم يتوضَّأْ .
نِمتُ عندَ خالتي مَيْمونةَ بنتِ الحارثِ، فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من الليلِ فأتى الحاجةَ، ثم جاء فغسَل وجهَه ويدَيْه، ثم نام، ثم قام من الليلِ، فأتى القِرْبةَ فأطلَقَ شِناقَها، فتوضَّأَ وُضوءًا بينَ الوُضوءينِ لم يُكثِرْ، وقد أبلَغَ، ثم قام يُصلِّي، وتَمطَّيتُ كراهيةَ أنْ يراني، كنتُ أَبقِيه -يعني: أرقُبُه- ثم قمتُ ففعلتُ كما فعل، فقمتُ عن يَسارِه، فأخَذ بما يلي أُذُني حتى أدارَني، فكنتُ عن يمينِه، وهو يُصلِّي، فتتامَّتْ صلاتُه إلى ثلاثَ عشْرةَ ركعةً، فيها ركعتا الفجرِ، ثم اضطَجعَ فنام حتى نفَخ، ثم جاء بلالٌ فآذَنَه بالصَّلاةِ، فقام فصلَّى ولم يتوضَّأْ. .
نِمتُ عندَ خالتي ميمونةَ بنتِ الحارثِ فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، منَ اللَّيلِ فأتى الحاجةَ ، ثمَّ جاءَ فغسلَ وجهَهُ ويديهِ ، ثمَّ نامَ ، ثمَّ قامَ منَ اللَّيلِ ، فأتى القِربةَ فأطلقَ شِناقَها ، فتوضَّأَ وضوءًا بينَ الوضوئينِ لم يُكْثر ، وقد أبلغَ ، ثمَّ قامَ يصلِّي ، وتَمطَّيتُ كَراهةَ أن يراني كُنتُ أبقيهِ يعني أرقبُهُ ثمَّ قمتُ ففعلتُ كما فعلَ ، فقُمتُ عن يسارِهِ ، فأخذَ بما يلي أذُني حتَّى أدارَني ، فَكُنتُ عن يمينِهِ ، وَهوَ يصلِّي ، فتتامَّت صلاتُهُ إلى ثلاثَ عشرةَ رَكْعةً ، فيها رَكْعتا الفَجرِ ، ثمَّ اضطجعَ فَنامَ حتَّى نفخَ ، ثمَّ جاءَ بلالٌ فآذنَهُ بالصَّلاةِ ، فَقامَ فصلَّى ولم يتوضَّأ .
بتُّ في بَيتِ مَيمونةَ لَيلةً، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَها؛ لأنظُرَ كيفَ صَلاةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باللَّيلِ، فتَحَدَّثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع أهلِه ساعةً ثُمَّ رَقدَ، فلَمَّا كان ثُلُثُ اللَّيلِ الآخِرُ، أو بَعضُه، قَعَدَ فنَظَرَ إلى السَّماءِ فقَرَأ: {إنَّ في خَلقِ السَّمَواتِ والأرضِ} إلى قَولِه: {لأولي الألبابِ} [آل عمران: 190]، ثُمَّ قامَ فتَوضَّأ واستَنَّ، ثُمَّ صَلَّى إحدى عَشرةَ رَكعةً، ثُمَّ أذَّنَ بلالٌ بالصَّلاةِ، فصَلَّى رَكعَتَينِ، ثُمَّ خَرَجَ فصَلَّى للنَّاسِ الصُّبحَ. .
رَقدتُ في بَيتِ مَيمونةَ لَيلةَ كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَها لأنظُرَ كيفَ صَلاةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باللَّيلِ، قال: فتَحَدَّثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع أهلِه ساعةً، ثُمَّ رَقدَ -وساقَ الحَديثَ- وفيه: ثُمَّ قامَ فتَوضَّأ واستَنَّ. .
بِتُّ عندَ خالتي ميمونةَ قال : فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من الليلِ فتوضأ قال : فقمتُ فتوضأتُ ثم قام فصلَّى فقمتُ خلفَهُ أو عن شمالِه فأدارني حتى أقامني عن يمينِه .
بِتُّ عندَ خالَتي مَيمونَةَ، قال: فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن اللَّيلِ فتوضَّأَ، قال: فقُمتُ فتوضَّأْتُ، ثم قامَ فصلَّى، فقُمتُ خَلْفَه، أو عن شِمالِه، فأدارَني حتى أقامَني عن يَمينِه. .
بتُّ في بيتِ خالتي مَيمونةَ فبقيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كيفَ يصلِّي منَ اللَّيلِ فبالَ، ثمَّ غسلَ وجهَهُ ويديهِ، ثمَّ نامَ، ثمَّ قامَ وأطلقَ شِناقَ القِربةِ، فصبَّ في القَصعةِ أوِ الجفنةِ فتَوضَّأَ وُضوءًا بينَ الوُضوءَينِ، وقامَ يصلِّي، فقُمتُ فتَوضَّأتُ، فَجِئْتُ عَن يسارِهِ فأخذَني فَجعلَني عن يمينِهِ .
بتُّ عندَ خالتي مَيمونةَ، فلمَّا كانَ بعضُ اللَّيلِ قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي فأتَى شِنًّا مُعلَّقًا فتَوضَّأَ وضوءًا خفيفًا، ثمَّ قامَ فصلَّى، فقمتُ فتَوضَّأتُ وصنعتُ مثلَ الَّذي صنعَ، ثمَّ قُمتُ عن يسارِهِ، فحوَّلَني عن يمينِهِ، فصلَّى ما شاءَ اللَّهُ، ثمَّ اضطجعَ فَنامَ حتَّى نَفخَ، ثمَّ أتاهُ المؤذِّنُ يؤذنُهُ بالصَّلاةِ، فخرجَ فصلَّى [وفي روايةٍ]: فخرجَ فصلَّى ولم يتَوضَّأ وقالَ: فَوصفَ وضوءَهُ، وجعلَ يقلِّلُهُ، ولم يقُل: وضوءًا خفيفًا .
بِتُّ عندَ خالَتي مَيمونَةَ فقُلتُ: لَأَنظُرَنَّ إلى صَلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فطرَحتُ لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وِسادَةً فنامَ في طولِها ونام أَهلُه، ثم قام نِصفَ اللَّيلِ، أو قَبلَه، أو بَعدَه، فجعَلَ يَمسَحُ النَّومَ عن نَفسِه، ثم قرَأَ الآياتِ العَشرَ الأَواخِرَ مِن آلِ عِمرانَ حتى ختَمَ، ثم قام، فأتى شَنًّا مُعلَّقًا، فأخَذَ فتوضَّأَ، ثم قام يُصَلِّي، فقمتُ فصنَعتُ مِثلَ ما صنَعَ، ثم جئتُ فقمتُ إلى جَنبِه، فوضَعَ يَدَه على رَأْسي، ثم أخَذَ بأُذُني فجعَلَ يَفتِلُها، ثم صَلَّى ركعتَيْنِ، ثم ركعتَيْنِ، ثم ركعتَيْنِ، ثم ركعتَيْنِ، ثم ركعتَيْنِ، ثم ركعتَيْنِ، ثم أوتَرَ. .
بِتُّ عندَ خالتي ميمونةَ فقلتُ : لأنظُرنَّ إلى صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فطُرِحَتْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وسادةٌ فنام في طولِها ونام أهلُه ثم قام نصفَ الليلِ أو قبلَه أو بعدَه فجعل يَمسحُ النومَ عنْ نفسِه ثم قرأ الآياتِ العشرَ الأواخرَ مِنْ آلِ عِمْرانَ حتى ختَم ثم قام فأتى شَنًّا مُعلَّقًا فأخذ فتوضأ ثم قام يُصلي فقمتُ فصنعتُ مثلَ ما صنَع ثم جئتُ فقمتُ إلى جنبِه فوضع يدَه على رأسي ثم أخذ بأذُني فجعل يفتِلُها ثم صلى ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم أَوْتَر .
حديث: زُرتُ خالتي ميمونةَ فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصَلِّي من اللَّيلِ [، قال: فتوَضَّأَ وُضوءًا خَفيفًا، فقامَ، فصنَعَ ابنُ عبَّاسٍ كما صنَعَ، ثم جاءَ، فقامَ، فصَلَّى، فحَوَّلهُ، فجعَلَهُ عن يَمينِهِ، ثم صلَّى مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم اضطَجَعَ حتى نفَخَ، فأتاهُ المُؤَذِّنُ، ثم قامَ إلى الصَّلاةِ ولم يتوَضَّأْ.] .
لا مزيد من النتائج