نتائج البحث عن
«نمت عن الفجر حتى طلع قرن الشمس ونحن خارفون في مال لنا ، فملت إلى شربة من النخل»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: نَهَى عنِ الصَّلاةِ إذا طلَعَ قرنُ الشَّمسِ أو غابَ قرنُ الشَّمسِ .
عن قَتادةَ، عن النعمانِ بنِ مُقرِّنٍ، قال : غزوتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؛ فكان إذا طلع الفجرُ ؛ أمسك حتى تطلعَ الشمسُ، فإذا طلعت قاتلَ ؛ فإذا انتصفَ النهارُ أمسك حتى تزول الشمسُ، فإذا زالتِ الشمسُ قاتلَ حتى العصرَ، ثم أمسك حتى يُصلي العصرَ، ثم يقاتلُ . قال قتادةُ : كان يقال : عند ذلك ؛ تهيجُ رياحُ النصرِ، ويدعو المؤمنونَ لجيوشِهم في صلاتِهم .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهَى عنِ الصلاةِ إذا طلَع قرنُ الشمسِ - أو غاب قرنُها - فإنهَّا تطلعُ بين قرنَي شيطانٍ .
عَن أبي قَتادةَ، قال: سَرَينا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ في سَفَرٍ ذاتَ لَيلةٍ فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، لَو عَرَّستَ بنا، فقال: إنِّي أخافُ أن تَناموا عَنِ الصَّلاةِ، فمَن يوقِظُنا للصَّلاةِ؟ فقال بلالٌ: أنا يا رَسولَ اللهِ. قال: فعَرَّسَ بالقَومِ فاضطَجَعنا واستَنَدَ بلالٌ إلى راحِلَتِه فغَلَبَتْه عَيناه، واستَيقَظَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد طَلَعَ حاجِبُ الشَّمسِ، فقال: يا بلالُ أينَ ما قُلتَ لَنا؟ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ ما أُلقيَت عليَّ نَومةٌ مِثلُها، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اللهَ قَبَضَ أرواحَكُم حينَ شاءَ ورَدَّها عليكُم حينَ شاءَ، ثُمَّ أمَرَهم فانتَشَروا لحاجَتِهم، وتَوضَّؤوا، فارتَفَعَتِ الشَّمسُ فصَلَّى بهمُ الفَجرَ .
عن عبدِ اللهِ بنِ أبي مُلَيْكةَ قال : غَدوتُ على ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنهُما ذاتَ يومٍ فقال : ما نِمْتُ اللَّيلةَ حتَّى أصبَحتُ ، قلتُ : لَم ؟ قالَ : قالوا : طلَع الكَوكبُ ذو الذَّنَبِ فخَشيتُ أن يكونَ الدُّخانُ قَد طرَقَ فما نِمْتُ حتَّى أصبَحتُ .
سُئِلَ قَتادةُ عن رَجُلٍ صلَّى رَكعةً مِن صَلاةِ الصُّبحِ، ثم طلَعَتِ الشَّمسُ -قال عفَّانُ: ثم طلَعَ قَرنُ الشَّمسِ- فقال: حدَّثَني خِلاسٌ عن أبي رافِعٍ، أنَّ أبا هُرَيرةَ حدَّثَهُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: يُتِمُّ صَلاتَهُ. .
أسرَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةٍ من غزَواتِهِ ، ونَحنُ معَهُ ، فَقالَ بعضُ القومِ: لو عرَّستَ . قالَ: إنِّي أخافُ أن تَناموا عَنِ الصَّلاةِ فقالَ بلالٌ: أَنا أوقظُكُم . فنزلَ القَومُ فاضطَجَعوا ، وأسندَ بلالٌ ظَهْرَهُ إلى راحِلتِهِ وأُلْقيَ عليهمُ النَّومُ ، فاستيقَظَ القَومُ ، وقَد طلعَ حاجبُ الشَّمسِ ، فقالَ: أينَ ماقلت يا بلالُ ؟ قالَ: يا رَسولَ اللَّهِ ما ثقُلَت عليَّ نومةٌ مثلُها قطُّ . قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ اللَّهَ قَبضَ أرواحَكُم حينَ شاءَ ، وردَّها إليكُم حينَ شاءَ ، فآذِنِ النَّاسَ بالصَّلاةِ فآذَنَهُم فتَوضَّؤوا ، فلمَّا ارتفَعتِ الشَّمسُ ، صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رَكْعتَيِ الفجرِ ، ثمَّ صلَّى الفجرَ .
سُئلَ قَتادةُ عن رجلٍ صلَّى ركعتَينِ من صلاةِ الصُّبحِ ثم طلع قرْنُ الشَّمسِ قال حدَّثني خلاسٌ عن أبي رافعٍ أنَّ أبا هريرةَ حدَّثه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال يُتِمُّ صلاتَه .
غَزَوْتُ مع النبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - ؛ فكان إذا طلع الفجرُ ؛ أَمْسَكَ حتى تَطْلُعَ الشمسُ، فإذا طَلَعَتْ قاتل ؛ فإذا انتصف النهارُ أَمْسَكَ حتى تزولُ الشمسُ، فإذا زالت الشمسُ قاتل حتى العصرِ، ثم أَمْسَكَ حتى يصلي العصرَ، ثم يُقاتِلُ . .
«كانَ أهْلُ الجاهِليَّةِ يَقِفونَ بعَرَفةَ حتَّى إذا كانَتِ الشَّمْسُ على رُؤوسِ الجِبالِ كأنَّها العَمائِمُ على رُؤوسِ الرِّجالِ دَفَعوا، فأَخَّرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الدَّفْعةَ مِن عَرَفةَ حتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ صلَّى الصُّبْحَ بالمُزْدَلِفةِ حينَ طَلَعَ الفَجْرُ، ثُمَّ دَفَعَ حينَ أَسفَرَ كلُّ شيءٍ في الوَقْتِ الآخرِ قَبْلَ أن تَطلُعَ الشَّمْسُ». .
غزَوتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فَكانَ إذا طلعَ الفجرُ أمسَكَ حتَّى تطلعَ الشَّمسُ ، فإذا طلعَت قاتلَ ، فإذا انتصفَ النَّهارُ أمسَكَ حتَّى تزولَ الشَّمسُ ، فإذا زالتِ الشَّمسُ قاتلَ حتَّى العصرِ ثمَّ أمسَكَ حتَّى يصلِّيَ العصرَ ثمَّ يقاتِلُ ، قال : وَكانَ يقالُ عندَ ذلِكَ تَهيجُ رياحُ النَّصرِ ويَدعو المؤمنونَ لجيوشِهِم في صَلواتِهم . .
غزوتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فكانَ إذا طلعَ الفجرُ أمسكَ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ فإذا طلَعت قاتلَ فإذا انتصفَ النَّهارُ أمسكَ حتَّى تزولَ الشَّمسُ فإذا زالتِ الشَّمسُ قاتلَ حتَّى العصرِ ثمَّ أمسكَ حتَّى يصلِّيَ العصرَ ثمَّ يقاتِلُ قالَ وكانَ يقالُ عندَ ذلكَ تهيجُ رياحُ النَّصرِ ويدعو المؤمنونَ لجيوشِهم في صلاتِهم .
غزوتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَكانَ إذا طلعَ الفجرُ أمسَكَ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ ، فإذا طلعَت قاتلَ فإذا انتصفَ النَّهارُ أمسَكَ حتَّى تزولَ الشَّمسُ ، فإذا زالتِ الشَّمسُ قاتَلَ حتَّى العصرِ ثمَّ أمسَكَ حتَّى يصلِّيَ العصرَ ثمَّ يقاتِلُ ، قالَ : وَكانَ يقالُ عندَ ذلِكَ تَهيجُ رياحُ النَّصرِ ويدعو المؤمنونَ لجيوشِهِم في صلواتِهِم .
سأَلْتُ أَنَسًا عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: كان يُصلِّي الظُّهرَ إذا زالَتِ الشَّمسُ، والعَصرَ بين صلاتَيْكم هاتَيْنِ، والمغرِبَ إذا غرَبَتِ الشَّمسُ، والعِشاءَ إذا غابَ الشفَقُ، والصُّبحَ إذا طلَعَ الفَجرُ إلى أنْ يَنفسِحَ البَصرُ. .
«سَمِعَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه صَوْتَ ابنِ المُغْتَرِفِ-أو ابنِ الغَرِفِ الحادي- في جَوْفِ اللَّيلِ، ونحن مُنطَلِقونَ إلى مَكَّةَ، فأَوضَعَ عُمَرُ راحِلتَه حتَّى دَخَلَ معَ القَوْمِ، فإذا هو معَ عَبْدِ الرَّحْمنِ، فلمَّا طَلَعَ الفَجْرُ قالَ عُمَرُ: هَيْءَ الآنَ اسْكُتِ الآنَ قد طَلَعَ الفَجْرُ، اذْكُروا اللهَ، قالَ: ثُمَّ أَبصَرَ على عَبْدِ الرَّحْمنِ خُفَّينِ، قالَ: وخُفَّانِ؟ فقالَ: قد لَبِسْتُهما معَ مَن هو خَيْرٌ مِنك، أو معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ عُمَرُ: عَزَمْتُ عليك إلَّا نَزَعْتَهما، فإنِّي أَخافُ أن يَنظُرَ النَّاسُ إليك فيَقْتَدونَ بك». .
لا مزيد من النتائج