نتائج البحث عن
«نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أمر كان لنا نافعا ، وأمر رسول الله صلى»· 21 نتيجة
الترتيب:
نهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أمرٍ كان لنا نافعًا ، وأمْرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الرَّأسِ والعينِ ، نهانا أن نتقبَّلَ الأرضَ ببعضِ خرْجِها
نهاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عن أمرٍ كان لنا نافعًا وطواعيةُ اللهِ ورسولِه أنفعُ لنا نهانا أن نُحاقلَ بالأرضِ ونُكريها بالثلثِ والربعِ والطعامِ المسمَّى وأمر ربَّ الأرضِ أن يزرعَها أو يزْرَعَها وكره كراءَها وما سوى ذلك
خرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فنهانا عن أمر كان لنا نافعا وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم خير لنا مما نهانا عنه قال : من كانت له أرض فليزرعها أو ليذرها أو ليمنحها قال : فذكرت ذلك لطاوس وكان يرى أن ابن عباس من أعلمهم قال : قال ابن عباس : إنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من كانت له أرض أن يمنحها أخاه خيرا له
كنا نُحاقلُ الأرضَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فنكريها بالربعِ والثلثِ والطعامِ المُسمَّى . فجائنا ذاتَ يومٍ رجلٌ من عمومتي . فقال : نهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أمرٍ كان لنا نافعًا . وطواعيةُ اللهِ ورسولِه أنفعُ لنا . نهانا أن نُحاقلَ بالأرض فنكريها بالثلثِ والربعِ والطعامِ المُسمَّى . وأمرَ ربَّ الأرضِ أن يزرعَها أو يُزرعَها . وكره كرائَها ، وما سوى ذلك . وفي رواية : كنا نُحاقلُ بالأرضِ فنكريها على الثلثِ والربعِ .
كنَّا نُحاقِلُ بالأرضِ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فنَكريها بالثُّلثِ ، والرُّبعِ ، والطَّعامِ المُسمَّى ، فجاء ذاتَ يومٍ رجلٌ من عمومتي ، فقال : نهاني رسولُ اللهِ عن أمرٍ كان لنا نافعًا ، وطواعيةُ اللهِ ورسولِه أنفعُ لنا . نهانا أن نُحاقِلَ بالأرضِ ونكرِيَها بالثُّلثِ ، والرُّبعِ ، والطَّعامِ المُسمَّى ، وأمر ربَّ الأرضِ أن يَزرَعَها ، أو يُزرِعَها، وكرِه كراءَها وما سوَى ذلك
كنَّا نُحاقلُ بالأرضِ فنُكريها على الثلثِ والربعِ والطعامِ المُسَمَّى ، ولم يكن يومئذٍ ذهبٌ ولا فضةٌ ، نُكريها بالأرضِ ، فما شعرتُ يومًا إذ لَقِيَنِي بعضُ عمومتي فقال : نهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن أمرٍ كان لنا نافعًا ، وطواعيةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنفعُ وأنفعُ ، كنَّا نُحاقلُ بالأرضِ فنُكريها على الثلثِ والربعِ والطعامِ المُسَمَّى ، فنهانا عن ذلكَ ، وأمرَ رَبَّ الأرضِ أن يَزرَعَها أو يُزرِعَها ، وكرهَ كِرائَهَا وما سِوَى ذلكَ
كنَّا نُحاقلُ بالأرضِ فنُكْريها على الثُّلثِ والرُّبعِ والطَّعامِ المسمَّى ولم يَكُن يومَئذٍ ذَهَبٌ ولا فضَّةٌ نُكْريها بالأرضِ فما شعرتُ يومًا إذ لقيَني بعضُ عمومتي فقالَ : نَهانا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم عن أمرٍ كانَ لَنا نافعًا وطواعِيةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم أنفَعُ وأنفَعُ كنَّا نُحاقِلُ بالأرضِ فنُكْريها علَى الثُّلثِ والرُّبعِ والطَّعامِ المسمَّى فنَهانا عن ذلِكَ وأمرَ ربَّ الأرضِ أن يزرعَها أو يُزْرِعَها وَكَرِهَ كرائها وما سوى ذلِكَ
نهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أمرٍ كان لنا نافعًا ، وأمْرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الرَّأسِ والعينِ ، نهانا أن نتقبَّلَ الأرضَ ببعضِ خرْجِها .
نَهانا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن شيءٍ كانَ لَنا نافعًا وأمْرُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على الرَّأسِ والعينينِ نَهانا أن نتقبَّلَ الأرضَ بخراجِها .
نهاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عن أمرٍ كان لنا نافعًا وطواعيةُ اللهِ ورسولِه أنفعُ لنا نهانا أن نُحاقلَ بالأرضِ ونُكريها بالثلثِ والربعِ والطعامِ المسمَّى وأمر ربَّ الأرضِ أن يزرعَها أو يزْرَعَها وكره كراءَها وما سوى ذلك .
نهى رسولُ اللهِ عن أمرٍ كان لنا نافعًا وأمرُ رسولِ اللهِ على الرَّأسِ والعينِ نهانا أنْ نتقبَّلَ الأرضَ ببعضِ خَراجِها أو بوَرِقٍ منقودةٍ ونهانا عن كَسْبِ الحجَّامِ .
عَن رافِعِ بنِ خَديجٍ، قال: كُنَّا نُحاقِلُ بالأرضِ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنُكريها على الثُّلُثِ والرُّبعِ، والطَّعامِ المُسَمَّى، فجاءَنا ذاتَ يَومٍ رَجُلٌ مِن عُمومَتي فقال: نَهانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن أمرٍ كان لَنا نافِعًا، وطاعةُ اللهِ ورَسولِه أنفَعُ لَنا، نَهانا أن نُحاقِلَ بالأرضِ، فنُكريَها على الثُّلُثِ والرُّبعِ، والطَّعامِ المُسَمَّى، وأمَرَ رَبَّ الأرضِ أن يَزرَعَها أو يُزرِعَها، وكَرِهَ كِراءَها، وما سِوى ذلك. .
كُنَّا نُحاقِلُ الأرضَ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنُكريها بالثُّلُثِ والرُّبُعِ، والطَّعامِ المُسَمَّى، فجاءَنا ذاتَ يَومٍ رَجُلٌ من عُمومَتي، فقال: نَهانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أمرٍ كان لَنا نافِعًا، وطَواعيةُ اللهِ ورَسولِه أنفَعُ لَنا، نَهانا أن نُحاقِلَ بالأرضِ فنُكريَها على الثُّلُثِ والرُّبُعِ، والطَّعامِ المُسَمَّى، وأمَرَ رَبَّ الأرضِ أن يَزرَعَها، أو يُزرِعَها، وكَرِهَ كِراءَها وما سِوى ذلك. [وفي روايةٍ]: كُنَّا نُحاقِلُ بالأرضِ فنُكريها على الثُّلُثِ والرُّبُعِ .
ننَهى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن أمرٍ كانَ لَنا نافعًا وأَمرُ رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنفَعُ لَنا قالَ: مَن كانَت لَهُ أرضٌ فليَزرَعها أو ليُزرِعْها .
نهَانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أمرٍ كان لنا نافعًا، وطاعةُ اللهِ وطاعةُ رسولِهِ أنفَعُ لنا؛ قال: مَن كانت له أرضٌ، فَلْيَزرَعْها، فإن عجَزَ عنها، فَلْيُزرِعْها أخاه. .
خرجَ إلَينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فنَهانا عن أمرٍ كانَ لَنا نافعًا وأمرُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خيرٌ لَنا قالَ من كانَ لَهُ أرضٌ فيَزرعُها أو ليذَرْها أو ليمنَحْها .
خرَجَ إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَهانا عن أمْرٍ كان لنا نافعًا، وأمْرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خيرٌ لنا ممَّا نَهانا عنه؛ قال: مَن كانت له أرضٌ فلْيَزْرَعْها، أو لِيَذَرْها، أو لِيَمْنَحْها. قال: فذكَرْتُ ذلك لطاوسٍ، وكان يَرى أنَّ ابنَ عباسٍ مِن أعلَمِهم، قال: قال ابنُ عبَّاسٍ: إنَّما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن كانت له أرضٌ أنْ يَمنحَها أخاه خيرٌ له. .
عن رافِعِ بنِ خَديجٍ، قال: خَرَجَ إلَينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَهانا عن أمرٍ كان لَنا نافِعًا، وأمرُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيرٌ لَنا مِمَّا نَهانا عنه، قال: مَن كانَت له أرضٌ فليَزرَعْها أو ليَذَرْها، أو ليَمنَحْها، قال: فذَكَرتُ ذلك لطاوُسٍ -وكان يَرى أنَّ ابنَ عَبَّاسٍ مِن أعلَمِهم-قال: قال ابنُ عَبَّاسٍ: إنَّما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن كانَت له أرضٌ أن يَمنَحَها أخاه خَيرٌ له .
عن رافع بن خديج قال: كنَّا نُحاقِلُ بالأرضِ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فنَكريها بالثُّلثِ ، والرُّبعِ ، والطَّعامِ المُسمَّى ، فجاء ذاتَ يومٍ رجلٌ من عمومتي ، فقال : نهاني رسولُ اللهِ عن أمرٍ كان لنا نافعًا ، وطواعيةُ اللهِ ورسولِه أنفعُ لنا . نهانا أن نُحاقِلَ بالأرضِ ونكرِيَها بالثُّلثِ ، والرُّبعِ ، والطَّعامِ المُسمَّى ، وأمر ربَّ الأرضِ أن يَزرَعَها ، أو يُزرِعَها، وكرِه كراءَها وما سوَى ذلك .
نهانا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن أمرٍ كانَ لنا نافعًا إذا كانت لأحدِنا أرضٌ أن نعطيَها ببعضِ خَراجها أو بِدراهمَ وقالَ إذا كانت لأحدِكم أرضٌ فليمنحْها أخاهُ أو ليزرَعْها .
نهانا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن أمرٍ كانَ لنا نافعًا إذا كانت لأحدِنا أرضٌ أن يعطيَها ببعضِ خراجِها أو بدراهمَ وقالَ إذا كانت لأحدِكم أرضٌ فلْيمنحْها أخاهُ أو لِيزرعْها .
لا مزيد من النتائج