نتائج البحث عن
«نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقعي في صلاتي إقعاء الذئب على العقبين»· 14 نتيجة
الترتيب:
نَهاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ أُقْعيَ في صَلاتي إقْعاءَ الذئْبِ على العَقِبَيْنِ، وكان مَعْنى قولِه: على العَقِبَيْنِ مع تَصحيحِ الحديثِ الذي قبلَه، يَرجِعُ إلى عَقِبَيْ أبي هُرَيرةَ، لا إلى الذئْبِ؛ لأنَّ الذئْبَ ليستْ له عَقِبانِ. .
نَهاني خليلي صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أن أنقُرَ في صلاتي نقرَ الدِّيكِ، وأن ألتفِتَ التفاتَ الثَّعلبِ، وأن أُقْعيَ كإِقعاءَ القِردِ .
نهاني خليلي عن ثلاثٍ : أن أنْقُرَ نَقْرَ الديكِ ، وأن أُقْعِى إقعاءَ الكلبِ ، وأن أفترشَ افتراشَ الثعلبِ ، وفي نسخةِ السَّبُعِ .
عن أبي ذرٍّ أنه قال نهاني خليلي عن ثلاثٍ عن نقرِ الديكِ وأن أُقعِيَ إقعاءَ الكلبِ وأن أفترشَ افتراشَ الثعلبِ .
أمَرَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بثلاثٍ , ونَهاني عَن ثلاثٍ، أمَرَني بصيامِ ثلاثَةِ أيَّامٍ مِن كلِّ شهرٍ، وأنْ لا أنامَ إلَّا علَى وِتْرٍ، ورَكعَتيِ الضُّحَى، ونَهاني عَنِ الالْتِفاتِ في صلاتي التِفاتَ الثَّعلَبِ , وأُقْعي إقعاءَ القِرْدِ , وأنْقُرُ نَقرَ الدِّيكِ . .
كُنْتُ عنْدَ أبي هُرَيْرةَ، فأتاه رَجُلٌ فقالَ: أَأنت نَهَيْتَ النَّاسَ أن يُصَلُّوا في نِعالِهم؟ فقالَ: ما نَهَيْتُ، ولكن ورَبِّ الكَعْبةِ لقد رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يُصَلِّي خَلْفَ المَقامِ، وعليه نَعْلاه، ثُمَّ انْصَرَفَ وهُما عليه، فقالَ رَجُلٌ: أنت نَهَيْتَ النَّاسَ أن يَصوموا يَوْمَ الجُمُعةِ؟ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يقولُ: «لا تَصوموا يَوْمَ الجُمُعةِ؛ فإنَّه يَوْمُ عيدٍ، إلَّا أن تَصِلوه بأيَّامٍ». قالَ: ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُ، فقالَ: فكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ خارِجًا والنَّاسُ جُلوسٌ عنْدَه، إذ أَقبَلَ الذِّئْبُ حتَّى أَقْعى بَيْنَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، ثُمَّ بَصْبَصَ بذَنَبِه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّمَ: «هذا الذِّئْبُ، وهو وافِدُ الذِّئابِ، فهل تَرَوْنَ أن تَجعَلوا له مِن أمْوالِكم شَيئًا؟»، قالَ: فقالوا بأَجمَعِهم: لا واللهِ ما نَجعَلُ له شَيئًا، قالَ: فقام رَجُلٌ فرَماه بحَجَرٍ، فأَدبَرَ وله عُواءٌ، فقالَ: «هذا الذِّئْبُ، وما الذِّئْبُ؟». .
كنتُ قاعدًا عندَ أبي هُريرةَ، إذ جاءهُ رجُلٌ فقال له: يا أبا هُريرةَ، إنَّك تَنْهى النَّاسَ أنْ يُصَلُّوا في نِعالِهم؟! قال: ما نَهَيتُ النَّاسَ، ولكنْ وربِّ هذه الكَعبةِ، لقد رأَيْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي إلى هذا المَقامِ وعليه نَعلاهُ، فانْصرَفَ وهمَا عليه. ثمَّ أتاهُ آخرُ فقال: يا أبا هُريرةَ، إنَّك نَهَيتَ النَّاسَ عن صِيامِ يومِ الجُمعةِ؟ فقال: ما نَهَيتُ النَّاسَ أنْ يَصوموا يومَ الجُمعةِ، ولكنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا تَصوموا يومَ الجُمعةِ؛ فإنَّه يومُ عِيدٍ، إلَّا أنْ تَصِلُوه بأيَّامٍ. ثمَّ أنشَأَ يُحدِّثُ قال: كان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا خارجًا ونحن عنده جلوسٌ، إذ جاءهُ الذِّئبُ حتَّى أقْعى بيْن يَدِه، ثمَّ بَصْبَصَ بِذَنَبِه، ثمَّ قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا الذِّئبُ، وهذا وافدُ الذِّئابِ، فما تَرَونَ؟ أتَجْعَلون له مِن أموالِكم شيئًا؟ فقال النَّاسُ: لا واللهِ يا رسولَ اللهِ، لا نَجعَلُ له مِن أموالِنا شيئًا. فقام إليه رجُلٌ مِن النَّاسِ، فرماهُ بحَجَرٍ، فأدْبَرَ وله عُواءٌ. قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الذِّئبُ، وما الذِّئبُ. ثلاثَ مرَّاتٍ. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ضَليعَ الفَمِ ، أَشْكَلَ العَيْنَيْنِ ، مَنْهوسَ العَقِبَينِ . قال : فقلتُ : ما مَنْهوسَ العَقِبَينِ ؟ قال : قلَيلُ لَحْمِ العَقِبَينِ .
بيْنا أعْرابيٌّ في بعضِ نَواحي المدينةِ في غَنَمٍ له عَدا عليه الذِّئْبُ، فأخَذَ شاةً من غَنَمِه، فأدْرَكَه الأعْرابيُّ، فاستَنقَذَها منه وهَجْهَجَه، فعانَدَه الذِّئْبُ يَمْشي، ثُمَّ أقْعى مُستَذفِرًا بذَنَبِه يُخاطِبُه، فقال: أخَذتَ رِزقًا رَزَقَنيهِ اللهُ! قال: واعَجَبًا من ذِئْبٍ مُقْعٍ مُستَذفِرٍ بذَنَبِه يُخاطِبُني! فقال: واللهِ إنَّك لَتَترُكُ أعجَبَ من ذلك، قال: وما أعجَبُ من ذلك؟ فقال: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في النَّخَلاتِ بين الحَرَّتينِ، يُحدِّثُ النَّاسَ عن نَبَأِ ما قد سَبَقَ، وما يكون بعْدَ ذلك، قال: فنَعَقَ الأعْرابيُّ بغَنَمِه حتى ألْجَأَها إلى بعضِ المدينةِ، ثُمَّ مَشى إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى ضَرَبَ عليه بابَه، فلمَّا صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: أين الأعْرابيُّ صاحِبُ الغَنَمِ؟ فقام الأعْرابيُّ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: حَدِّثِ النَّاسَ بما سَمِعتَ وما رَأيتَ، فحَدَّثَ الأعْرابيُّ النَّاسَ بما رَأى من الذِّئْبِ وسَمِعَ منه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ ذلك: صَدَقَ؛ آياتٌ تكونُ قبْلَ السَّاعةِ، والَّذي نَفْسي بيَدِه، لا تَقومُ السَّاعةُ حتَّى يَخرُجَ أحَدُكم من أهْلِه، فتُخبِرَه نَعْلُه أو سَوطُه أو عَصاهُ بما أحْدَثَ أهْلُه بعْدَه. .
بينَما رَجُلٌ مِن أسلَمَ في غُنَيْمةٍ له يَهُشُّ عليها في بَيْداءِ ذي الحُلَيْفةِ، إذ عَدا عليه ذِئْبٌ، فانتَزَعَ شاةً من غَنَمِه، فجَهْجَأَه الرَّجُلُ، فرَماهُ بالحِجارةِ، حتى استَنقَذَ منه شاتَه، ثُمَّ إنَّ الذِّئْبَ أقبَلَ حتى أقْعى مُستَذفِرًا بذَنَبِه مُقابِلَ الرَّجُلِ... فذَكَرَه نَحوَ حَديثِ شُعَيبِ بنِ أبي حَمْزةَ. .
نهى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن الإقعاءِ إقعاءَ القردةِ .
بينا أعرابي في بعضِ نواحِي المدينةِ في غنمٍ لهِ ، عدا عليهِ الذئبُ فأخذَ شاةً من غنمهِ ، فأدركهُ الأعرابيّ ، فاستنقذَها منه ، وهجهجهُ فعاندَ الذئبَ يمشي ثم أقعَى مستذفِرا بذنبِهُ يخاطبُهُ فقال : أخذتَ رزقا رزقنيهِ اللهُ قال : واعجبًا من ذئبٍ مقعٍ مُستذفرٍ بذنبهِ يخاطبني ؟ فقال : واللهَ إنك لتتركُ أعجبَ من ذلكَ قال : وما أعجبُ من ذلكَ ؟ فقال : رسولُ اللهِ – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – في النخْلتينِ ، بين الحرتينِ ، يحدثُ الناسَ عن نبأ ما قد سبقَ ، وما يكونُ بعد ذلكَ قال : فنعقَ الأعرابي بغنمهِ حتى ألجأها إلى بعضِ المدينة ، ثم مشى إلى النبي – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – حتى ضربَ عليهِ بابَه فلمّا صلى النبي – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – قال : أينَ الأعرابي ؟ صاحبُ الغنمِ فقام الأعرابيّ فقال لهُ رسولُ اللهِ – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – حدّثَ الناسَ بما سمعتَ وما رأيتَ فحدّثَ الأعرابيّ الناسَ بما رأى من الذئبِ وسمعَ منهُ فقال النبي – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – عند ذلك : صدقَ آياتٌ تكونُ قبل الساعةِ . والذي نفسي بيدهِ لا تقوم الساعة حتى يخرجَ أحدكُم من أهلهِ فيخبرهُ نعلهُ أو سوطُهُ أو عصاهُ بما أحدثَ أهلهُ بعدهُ . .
قال عليٌّ نهاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا أقولُ نهاكم نهاني أن أتختَّمَ بالذَّهبِ وأركبَ الأُرجوانَ وأن أقرأَ القرآنَ راكعًا وساجدًا .
نهاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أن أنامَ إلا على وترٍ .
لا مزيد من النتائج