نتائج البحث عن
«نهى أن يتختم في ذه ، أو ذه : الوسطى ، والسبابة .»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى أن يُتختَّمَ في ذِهِ أو ذِهِ الوسطى والسبَّابةِ وقال جابرٌ عن عبدِ الله يعني الجعفيَّ هي الوسطى لا شكَّ فيها
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى أنْ يُتَختَّمَ في ذِهِ، أو ذِهِ الوُسْطى، والسَّبَّابةِ، وقال: جابرٌ -يعني الجُعْفيَّ-: هي الوُسْطى لا شكَّ فيها. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى أن يُتختَّمَ في ذِهِ أو ذِهِ الوسطى والسبَّابةِ وقال جابرٌ عن عبدِ الله يعني الجعفيَّ هي الوسطى لا شكَّ فيها .
مرَّ يهوديٌّ بالنَّبيِّ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - فقال : يا أبا القاسمِ ، ما تقولُ : إذا وضع اللهُ السَّماءَ على ذِهِ ، والأرْضين على ذِهِ ، والماءَ على ذِهِ ، والجبالَ على ذِهِ ، وسائرَ الخلقِ على ذِهِ ، فأنزل اللهُ : { وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ } .
مَرَّ يهوديٌّ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا يهوديُّ حدِّثْنا فقال كيفَ تقولُ يا أبا القاسِمِ إذا جعَل اللهُ السَّماءَ على ذِهْ والأرضَ على ذِهْ والجبالَ على ذِهْ والبحارَ على ذِهْ وسائرَ الخَلْقِ على ذِهْ قال فأنزَل اللهُ {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ} [الزمر: 67] .
مرَّ يهوديٌّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو جالسٌ قال : كيف تقولُ يا أبا القاسمِ يوم يجعلُ اللهُ السماءَ على ذِهِ وأشارَ بالسبابةِ والأرضَ على ذِهِ والماءَ على ذِهِ والجبالَ على ذِهِ وسائرَ الخلقِ على ذِهِ كلُّ ذلك يُشِيرُ بأصابعِهِ قال : فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ { وَمَا قَدَرُوْا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ } .
مرَّ يهوديٌّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو جالسٌ، قال: كيفَ تقولُ يا أبا القاسمِ يومَ يجعَلُ اللهُ السَّماءَ على ذِهْ -وأشار بالسَّبَّابةِ- والأرضَ على ذِهْ، والماءَ على ذِهْ، والجبالَ على ذِهْ، وسائرَ الخلقِ على ذِهْ؟ كلَّ ذلك يشيرُ بأصابعِه، قال: فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ} [الأنعام: 91]. .
مَرَّ يهوديٌّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو جالسٌ فقال : كيف تقولُ يا أبا القاسمِ يومَ يَجعلُ اللهُ تبارَك وتعالَى السماءَ على ذِهْ وأشارَ بالسَّبَّابةِ والأرضَ على ذِهْ والماءَ على ذِهْ والجبالَ على ذِهْ وسائرَ الخلائقِ على ذِهْ كلُّ ذلك يُشيرُ بإِصبعِه قال : فأنزلَ اللهُ تبارَك وتعالَى {وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ} الآيةُ .
مَرَّ يهوديٌّ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له: يا يهوديُّ، حدِّثْنا. فقال: كيف تقولُ يا أبا القاسمِ إذا وَضَع اللهُ السَّمواتِ على ذِهْ، والأَرَضينَ على ذِهْ، والجبالَ على ذِهْ، والماءَ على ذِهْ، وسائرَ الخَلْقِ على ذِهْ، وأشارَ بخِنصَرِه أوَّلًا، ثمَّ تابَعَ حتَّى بلَغ الإبهامَ، فأنزَل اللهُ: {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ} [الأنعام: 91] .
مرَّ يَهوديٌّ بِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو جالِسٌ، فقال: كيف تَقولُ يا أبا القاسِمِ يَومَ يَجعَلُ اللهُ تبارَكَ وتَعالى السَّماءَ على ذِهِ -وأَشارَ بالسَّبَّابَةِ-، والأَرضَ على ذِهِ، والماءَ على ذِهِ، والجِبالَ على ذِهِ، وسائِرَ الخَلائِقِ على ذِهِ، كُلُّ ذلك يُشيرُ بأُصبُعِه، قال: فأنزَلَ اللهُ تبارَكَ وتَعالى: {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ} [الزمر: 67]، الآيَةَ. .
مَرَّ يَهودِيٌّ بالنبيِّ فقال : كيف تقولُ يا مَحَمَّدُ إذا وَضَع اللهُ السماءَ على ذِهْ والجبالَ على ذِهْ وسائِرَ الخَلْقِ على ذِهْ فأنزل اللهُ : { وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ } .
مر يهوديٌّ بالنبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا يهوديُّ حدِّثنا . فقال : كيف تقول يا أبا القاسمِ إذا وضع اللهُ السماواتِ على ذه، والأرضينَ على ذه، والمال على ذِهْ، والجبالَ على ذه، وسائرَ الخلقِ على ذه . وأشار محمدُ بنُ الصلتِ – أبو جعفرٌ – بخِنصره أولًا، ثم تابع حتى بلغ الإبهامَ . فأنزل اللهُ عز وجل { وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ } .
مرَّ يَهوديٌّ بالنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ لَه النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا يَهوديُّ حدِّثنا فقالَ : كيفَ تقولُ يا أبا القاسمِ إذا وضعَ اللَّهُ السَّماواتِ علَى ذِهْ والأرضين علَى ذِهْ والمالَ علَى ذِهْ والجبالَ علَى ذِهْ وسائرَ الخلقِ علَى ذِهْ - وأشارَ محمَّدُ بنُ الصَّلتِ أبو جعفرٍ بخنصرِهِ أوَّلًا ثمَّ تابعَ حتَّى بلغَ الإبهامَ - فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ .
كُنَّا أكثَرَ أهلِ المَدينةِ حَقلًا، وكان أحَدُنا يُكري أرضَه، فيَقولُ: هذه القِطعةُ لي، وهذه لَكَ، فرُبَّما أخرَجَت ذِه ولَم تُخرِجْ ذِه، فنَهاهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
كَتَبَ إلينا عُمَرُ، ونَحنُ بأذرَبيجانَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن لُبسِ الحَريرِ إلَّا هَكَذا، وصَفَّ لَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إصبَعَيه، ورَفَعَ زُهَيرٌ الوُسطى والسَّبَّابةَ. .
كُنَّا أكثَرَ الأنصارِ حَقلًا، فكُنَّا نُكري الأرضَ، فرُبَّما أخرَجَت هذه، ولم تُخرِجْ ذِهِ، فنُهينا عن ذلك ولم نُنهَ عَنِ الوَرِقِ. .
لا مزيد من النتائج