نتائج البحث عن
«نهى أن يخصى الإبل ، والبقر ، والغنم ، والخيل . وكان عبد الله بن عمر رضي الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى أن نَخصيَ الإبلَ، والبقرَ، والغنمَ، والخيلَ . وَكانَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ يقولُ: منها نشأتِ الخلقُ، فلا تَصلحُ الإناثُ إلَّا بالذُّكورِ .
نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن إخصاءِ الإبلِ والبقَرِ والغَنمِ والخيلِ ، وقالَ : إنَّما النَّماءُ في الحبلِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عن إخصاءِ الإبلِ والبقرِ والغنمِ وقال النَّماءُ في الخيلِ .
نَهى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن خصاءِ الإبلِ والغنمِ والخيلِ وقالَ فيهِ النَّماءُ في الخيلِ .
نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن إخصاءِ الإبلِ والغنَمِ والخيْلِ وقال : إنَّما النَّماءُ في الخيْلِ .
نهَى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن إخصاءِ الإبلِ والغنمِ والخيلِ وقال : إنَّما النَّماءُ في الخيلِ .
حَديثٌ رواه بَقيَّةُ، عن زُرْعةَ بنِ عَبدِ اللهِ الزُّبَيديِّ، عن عِمْرانَ بنِ أبي الفَضْلِ، عن نافِعٍ، عن ابْنِ عُمَرَ، قال: قيل: يا رَسولَ اللهِ، ما يَجمُلُ بالعَرَبِ مِنَ التِّجارةِ؟ قال: بَيعُ الإبِلِ والبَقرِ والغَنَمِ، قيل: يا رَسولَ اللهِ، فما يجملُ بالموالي؟ قال: بَيْعُ البَزِّ، وإقامةِ الحوانيتِ؟ .
لمَّا استُخلفَ عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ أَرسلَ إلى المدينةِ يلتمسُ كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الصدقاتِ وكتابَ عمرَ بنِ الخطابِ فوجدَ عندَ آلِ عمرِو بنِ حَزْمٍ كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى عمرِو بنِ حَزْمٍ في الصدقاتِ ووجدَ عندَ آلِ عمرَ كتابَ عمرَ في الصدقاتِ مثلُ كتابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال فَنَسَخْنا لهُ قال فحدَّثني عمرُو بنُ هَرِمٍ أنهُ طلبَ إلى محمدِ بنِ عبدِ الرحمنِ أن يَنْسَخَه ما في ذَيْنِكَ الكتابيْنِ فنَسَخَ لهُ ما في هذا الكتابِ من صدقةِ الإبلِ والبقرِ والغنمِ والذهبِ والوَرِقِ والتمرِ أو الثمرِ والحَبِّ والزبيبِ أنَّ الإبلَ . . . . . .
يُعَقُّ عنه من الإبلِ والبقرِ والغنمِ .
يُعَقُّ عنه يوْمَ سابعِه مِن الإبلِ، والبقَرِ، والغنَمِ. .
الإبلُ عِزٌّ لأهلِها, والغنمُ بَرَكةٌ، والخيلُ في نواصيها الخيرُ إلى يومِ القيامةِ. .
مَنْ وُلِدَ لَهُ غُلامٌ فَلْيَعُقَّ عنْهُ مِنَ الإبِلِ والبقرِ والغنمِ .
الإبلُ عزٌّ لأهلِها والغنمُ بركةٌ والخيلُ معقودٌ في نواصيها الخيرَ إلى يومِ القيامةِ .
كلُّ غلامٍ مرتَهَنٌ بعقيقتِه تُعَقُّ عنهُ يومَ سابعِه منَ الإبلِ والبقرِ والغنمِ .
لا مزيد من النتائج