نتائج البحث عن
«نهى أن يخلط التمر بالزهو ثم يشرب ، وإن ذلك عامة خمورهم يوم حرمت الخمر»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى أنْ يُخلَطَ التَّمرُ بالزَّهوِ ثمَّ يُشرَبَ وإنَّ ذلك عامَّةُ خمورِهم يومَ حُرِّمتِ الخمرُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى أنْ يُخلَطَ التَّمرُ بالزَّهوِ ثمَّ يُشرَبَ وإنَّ ذلك عامَّةُ خمورِهم يومَ حُرِّمتِ الخمرُ .
إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى أن يُخلَطَ التَّمرُ والزَّهوُ، ثُمَّ يُشرَبَ، وإنَّ ذلك كان عامَّةَ خُمورِهم يَومَ حُرِّمَتِ الخَمرُ. .
حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى أن يُخلَطَ [التَّمْرُ وَالزَّهْوُ، ثُمَّ يُشْرَبَ، وإنَّ ذلكَ كانَ عَامَّةَ خُمُورِهِمْ يَومَ حُرِّمَتِ الخَمْرُ.] .
كنتُ أسقي أبا طلحةَ، وأبيَّ بنَ كعبٍ وأبا دُجانةَ في رَهطٍ منَ الأنصارِ فدخلَ علينا رجلٌ فقال: حدثَ خبرٌ نزلَ تحريمُ الخمرِ فَكفَأنا، قال: وما هيَ يومئذٍ إلَّا الفضيخُ خليطُ البُسرِ والتَّمرِ. قال: وقالَ أنسٌ لقد حُرِّمتِ الخمرُ، وإنَّ عامَّةَ خُمورهم يومئذٍ الفَضيخُ .
نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الدُّبَّاءِ والحَنتَمِ والمُزَفَّتِ والنَّقيرِ، وأن يُخلَطَ البَلَحُ بالزَّهوِ. .
نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ أن يُخلطَ التَّمرُ والزَّبيبُ ، وأن يٌخلطَ الزَّهوُ والتُّمرُ ، والزُّهوُ والبُسرُ .
نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُخْلَطَ التمرُ والزبيبُ جميعًا ، وأن يُخلطَ البُسْرُ والتمرُ جميعًا .
نَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُخلَطَ التَّمرُ والزَّبيبُ جَميعًا، وأن يُخلَطَ البُسرُ والتَّمرُ جَميعًا، وكَتَبَ إلى أهلِ جُرَشَ يَنهاهم عن خَليطِ التَّمرِ والزَّبيبِ. وفي روايةٍ: ذكَرَ التَّمرَ والزَّبيبَ، ولم يَذكُرِ البُسرَ والتَّمرَ. .
حُرِّمتِ الخمرُ يومَ حُرِّمت وما كان شرابُ الناسِ إلا التمرَ والزبيبَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنِ التَّمرِ والزَّبيبِ أن يُخلَطَ بينَهما، وعَنِ التَّمرِ والبُسرِ أن يُخلَطَ بينَهما. .
عن جابرٍ حُرِّمَتِ الخمرُ يومَ حُرِّمت ومَا كانَ شَرَابُ النَّاسِ إِلَّا التَّمرَ والزَّبيبَ .
حديثُ النهيِ عن الخلَيطَينِ [يعني حديث: أنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ أَنْ يُخْلَطَ بيْنَهُمَا، وَعَنِ التَّمْرِ وَالْبُسْرِ أَنْ يُخْلَطَ بيْنَهُمَا.] .
كُنتُ أسقي أبا طَلحةَ، وأبا دُجانةَ، ومُعاذَ بنَ جَبَلٍ في رَهطٍ مِنَ الأنصارِ، فدَخَلَ علينا داخِلٌ، فقال: حَدَثَ خَبَرٌ نَزَلَ تَحريمُ الخَمرِ، فأكفَأناها يَومَئذٍ وإنَّها لَخَليطُ البُسرِ والتَّمرِ. قال قَتادةُ: وقال أنَسُ بنُ مالِكٍ: لقد حُرِّمَتِ الخَمرُ، وكانَت عامَّةُ خُمورِهم يَومَئذٍ خَليطَ البُسرِ والتَّمرِ. وفي روايةٍ: عن أنَسِ بنِ مالِكٍ، قال: إنِّي لأسقي أبا طَلحةَ، وأبا دُجانةَ، وسُهَيلَ بنَ بَيضاءَ، مِن مَزادةٍ فيها خَليطُ بُسرٍ، وتَمرٍ. .
نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن الدُّبَّاءِ والحَنْتَمِ والنَّقيرِ والمُزَفَّتِ وأن يُخلطَ البَلحُ بالزَّهوِ قال : قلتُ : يا ابنَ عباسٍ أرأيتَ الرجلَ يَجعلُ نبيذَهُ في جَرَّةٍ خضراءَ كأنَّها قارورةٌ ويشربُه من الليلِ فقال : ألا تَنتهوا عما نَهاكم عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
لا مزيد من النتائج