نتائج البحث عن
«نهى أن يصلى مع طلوع الشمس ، أو غروبها .»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى أن يصلي معَ طلوعِ الشَّمسِ ، أو غروبِها
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى أن يصلي معَ طلوعِ الشَّمسِ ، أو غروبِها .
أوهم عُمَرُ، إنَّما نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تَحَرَّوا بالصَّلاةِ عندَ طُلوعِ الشَّمسِ أو غُروبِها. .
لا يَتَحَرَّ أحدُكم أن يُصلِّيَ عندَ طلوعِ الشمسِ ولا عندَ غروبِها .
لا يَتَحَرَّ أحَدُكُم أن يُصَلِّيَ عِندَ طُلوعِ الشَّمسِ ولا عِندَ غُروبِها. .
وَهَمَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ، إنَّما نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُتحرَّى طلوعُ الشَّمسِ أو غُروبُها .
أنَّهُ نهى عنِ الصَّلاةِ وقتَ طلوعِ الشَّمسِ ووقتَ غروبِها .
فإنِ استطعتُمْ أن لا تُغلَبوا عن صلاةٍ قبلَ طلوعِ الشمسِ وقبلَ غروبِها فافعَلوا ، ثم قرأ : وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا .
عَنِ ابنِ عُمَرَ، قال: أُصَلِّي كما رَأيتُ أصحابي يُصَلُّونَ، لا أنهى أحَدًا يُصَلِّي بلَيلٍ ولا نَهارٍ ما شاءَ، غيرَ أن لا تَحَرَّوا طُلوعَ الشَّمسِ ولا غُروبَها. .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ جلوسًا فنظرَ إلى القمرِ ليلةَ البدرِ ليلةَ أربعَ عشرةَ فقالَ إنَّكم ستَرونَ ربَّكم كما ترونَ هذا لا تُضامونَ في رؤيتِهِ ، فإن استطعتُم أن لا تُغلَبوا علَى صلاةٍ قبلَ طلوعِ الشَّمسِ وقبلَ غروبِها فافعَلوا . ثمَّ قرأَ هذِهِ الآيةَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا .
من قال : ( سبحان اللهِ ) مئةَ مرةٍ قبل طلوعِ الشمسِ وقبل غروبِها ؛ كان أفضلَ من مئةِ بدنةٍ ، ومن قال : ( الحمدُ لله ) مئةَ مرةٍ قبلَ طلوعِ الشمسِ وقبلَ غروبِها ؛ كان أفضلَ من مئةِ فرسٍ يُحمَلُ عليها في سبيلِ اللهِ ، ومن قال : ( اللهُ أكبرُ ) مئةَ مرةٍ ، قبلَ طلوعِ الشمسِ وقبلَ غروبِها ، كان أفضلَ من عتقِ مئةِ رقبةٍ ، ومن قال : ( لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له ، له الملكُ ، وله الحمدُ ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ ) مئةَ مرةٍ قبلَ طلوعِ الشمسِ وقبلَ غروبها ، لم يَجيءْ يومَ القيامةِ أَحَدٌ بعملٍ أفضلَ من عملِه ، إلا من قال مثلَ قوْلِه ، أو زاد عليه .
عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قولِهِ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا قال قبلَ طلوعِ الشمسِ الصبحِ وقبلَ غروبِها صلاةُ العصرِ .
كُنَّا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ نَظَرَ إلى القَمَرِ لَيلةَ البَدرِ، فقال: أما إنَّكُم سَتَرَونَ رَبَّكُم كما تَرَونَ هذا، لا تُضامُّونَ -أو لا تُضاهونَ- في رُؤيَتِه، فإنِ استَطَعتُم أن لا تُغلَبوا على صَلاةٍ قَبلَ طُلوعِ الشَّمسِ وقَبلَ غُروبِها فافعَلوا، ثُمَّ قال: {وسَبِّح بحَمدِ رَبِّكَ قَبلَ طُلوعِ الشَّمسِ وقَبلَ غُروبِها} [طه: 130]. .
أنَّ عُمَرَ إنَّما كان يقولُ: لا تَحَرَّوا بصَلاتِكم طُلوعَ الشَّمسِ ولا غُروبَها. .
إنَّكم سترَوْنَ رَبَّكم كما ترَوْنَ هذا، لا تُضامُون في رُؤيتِهِ، فإنِ استطَعْتُم ألَّا تُغلَبوا على صلاةٍ قبْلَ طلوعِ الشَّمْسِ وقبْلَ غروبِها فافعَلوا، ثمَّ قرَأ هذه الآيةَ: {وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا} [طه: 130]. .
لا تَحَرَّوا بصَلاتِكُم طُلوعَ الشَّمسِ ولا غُروبَها. .
لا مزيد من النتائج