نتائج البحث عن
«نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نشرب في آنية الذهب والفضة ، وأن نأكل فيها ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نَشرَبَ في آنيةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، وأن نَأكُلَ فيها، وأن نَلبَسَ الحَريرَ والدِّيباجَ، وقال: هيَ لَهم في الدُّنيا ولَكُم في الآخِرةِ. .
نَهانا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نَشرَبَ في آنيةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، وأن نَأكُلَ فيها، وعَن لُبسِ الحَريرِ والدِّيباجِ، وأن نَجلِسَ عليه. .
نهانا رسولُ اللهِ أن نشرَبَ في آنِيَةِ الذَّهَبِ والفضَّةِ و أن نأكُلَ فيها وعن لُبْسِ الحريرِ والديباجِ وأنْ نجلِسَ عليه وقال : هو لَهم أيْ لِلْكُفَّارِ في الدنيا ولنا في الآخرةِ .
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه نهى عن لُبسِ الحريرِ والدِّيباجِ ، وأن نشربَ في آنيةِ الذَّهبِ والفضةِ ، وقال : هي لهم في الدنيا ولكم في الآخرةِ .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن آنيةِ الذَّهبِ والفِضَّةِ أنْ يُشرَبَ فيها، وأنْ يُؤكَلَ فيها، ونَهى عن القَسِّيِّ والمِيثَرةِ، وعن ثيابِ الحَريرِ، وخاتَمِ الذَّهبِ. .
انطلقْتُ أنَا وأبِي إلَى عليِّ بنِ أبي طالبٍ كرَّم اللهُ وجْهَهُ فقالَ لنَا إنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهَى عنْ آنِيَةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ أن يُشربَ فيهَا وأن يُؤكَلَ فيها ونَهَى عنِ القِسِيِّ والمُثِيرَةِ وعن ثيابِ الحريرِ وخاتَمِ الذهبِ .
عن أبي بردةَ قال : انطلقْتُ أنا وأبي إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ فقال لنا : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ نهى عن آنيةِ الذهبِ والفضةِ أن يُشربَ فيها وأن يؤكلَ فيها , ونهى عنِ القسيِّ والميثرةِ , وعن ثيابِ الحريرِ وخاتمِ الذهبِ . .
«نهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الشُّربِ والأكلِ في آنِيَةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ». .
نَهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ الأكْلِ والشُّربِ في آنيةِ الذهبِ والفضةِ .
قال ابن أبي ليلى نَزَلتُ مع حُذَيفةَ على دِهْقانٍ، فأتانا بطَعامٍ فطَعِمْنا، فدَعا حُذيفةُ بشَرابٍ، فأتاه بشَرابٍ في إناءٍ من فِضَّةٍ، فأخَذَ الإناءَ فضرَبَ به وَجْهَه، فساءَنا الذي صنَعَ به، فقال: هل تَدْرونَ لِمَ صنَعتُ هذا؟ قُلنا: لا، قال: نَزَلْتُ به في العامِ الماضي، فأتاني بشَرابٍ فيه، فأخْبَرتُه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهانا أنْ نَأكُلَ في آنيةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، وأنْ نَشرَبَ فيهما، ولا نَلبَسَ الحَريرَ ولا الدِّيباجَ؛ فإنَّهما للمُشرِكينَ في الدُّنيا، وهُما لنا في الآخِرةِ. .
عَن حُذَيفةَ استَسقى، فأتاه إنسانٌ بإناءٍ مِن فِضَّةٍ فرَماه به، وقال: إنِّي كُنتُ قد نَهَيتُه فأبى أن يَنتَهيَ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهانا أن نَشرَبَ في آنيةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، وعَن لُبسِ الحَريرِ والدِّيباجِ، وقال: هو لَهم في الدُّنيا ولَكُم في الآخِرةِ. .
نهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الأكْلِ والشُّربِ في آنيةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ. .
«نهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الأكلِ والشُّربِ في آنيةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ». .
حديث: نهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن آنِيةِ الذَّهَبِ [والفِضَّةِ، وقال: هي لهم في الدُّنيا، ولكم في الآخِرةِ] .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أنَّهُ نَهى عنِ الشُّربِ في آنيةِ الذَّهبِ والفضَّةِ .
لا مزيد من النتائج