نتائج البحث عن
«نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يستقبل الذي يذهب الغائط القبلة ، وقال :»· 16 نتيجة
الترتيب:
نَهَى رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يستقبِلَ الَّذي يذهبُ إلى الغائطِ القِبلةَ وقالَ: شرِّقوا أو غَرِّبوا
نَهَى رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يستقبِلَ الَّذي يذهبُ إلى الغائطِ القِبلةَ وقالَ: شرِّقوا أو غَرِّبوا .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهَى أن يُستقبلَ شيءٌ من القبلتينِ في الغائطِ والبولِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ نهى عنِ استقبالِ القبلةِ واستدبارِها بالبولِ والغائطِ قال : ثم رأيتُهُ بعد ذلك يَستقبلُ القبلةَ ببولِهِ قبل موتِهِ بعامٍ .
إذا أتى أحدكُم الغائطَ فليكرمْ قبلةَ اللهِ ، فلا يستقبلْ القبلةَ .
عنِ ابنِ عُمَرَ: دخَلتُ بَيتَ حَفصةَ، فحالَتْ مِنِّي التِفاتةٌ، فرأيتُ كَنيفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُستَقبِلَ القِبلةِ. وقال أبو هُرَيرةَ: إذا أتى أحَدُكمُ الغائِطَ فلا يَستَقبِلِ القِبلةَ، ولا يَستَدبِرْها. قال الشَّعبيُّ: صَدَقا جَميعًا، أمَّا قَولُ أبي هُرَيرةَ فهو في الصَّحراءِ؛ أنَّ للهِ عِبادًا مَلائِكةً وجِنًّا يُصَلُّونَ، فلا يَستَقبِلْهم أحَدٌ ببَولٍ ولا غائِطٍ، ولا يَستَدبِرْهم، وأمَّا كُنُفُهم هذه فإنَّما هو بَيتٌ يُبنى، لا قِبلةَ فيه. .
سمِع أبا أيُّوبَ الأنصاريَّ صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بمصرَ يقولُ : واللهِ ما أدري كيف أصنعُ بهذه الكرابيسِ ، وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إذا ذهب أحدُكم إلى الغائطِ أو البولِ فلا يستقبِلِ القِبلةَ ولا يستدبِرْها بفرْجِه .
إذا أتى أحدكمُ الغائطَ فلا يستقبلِ القِبْلَةَ .
إذا أتى أحدُكُمُ الغائطَ ، فلا يستَقبِلِ القبلةَ ولَكِن ليشرِّقْ ، أو ليغرِّبْ .
إذا أتى أحدُكُم الغائطَ فليُكْرِم قبلةَ اللَّهِ ولا يستقبلِ القبلةَ وتمامُهُ واتَّقوا مجالسَ اللَّعنِ الظِّلَّ والماءَ وقارعةَ الطَّريقِ .
مَن ذهَب منكم إلى الغائطِ فلا يستقبِلِ القِبْلةَ ولا يستدبِرْها شرِّقوا وغرِّبوا .
إذا ذهب أحدكمُ الغائطَ أو البولَ فلا يستقبلِ القِبْلَةَ ولا يستدبرها بفَرْجِهِ .
إذا ذَهَبَ أحدُكُم إلى الغائطِ ، أوِ البولِ فلا يستقبلِ القبلةَ ، ولا يستدبِرْها .
عن رافعِ بنِ إسحاقَ مَوْلى أبي طَلْحةَ، أنَّه سَمِعَ أبا أيُّوبَ الأنصاريَّ يقولُ وهو بمِصرَ: واللهِ ما أدْري كيف أصنَعُ بهذه الكَرابيسِ -يعني: الكُنُفَ- وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا ذَهَبَ أحَدُكم إلى الغائِطِ أو البَولِ، فلا يَستَقبِلِ القِبْلةَ ولا يَستَدبِرْها. .
قالَ لَهُ رجلٌ: إنِّي أظنُّ أنَّ صاحبَكُم يعلِّمُكُم، حتَّى إنَّهُ ليعلِّمُكُم كيفَ تأتونَ الغائطَ . فقالَ لَهُ: أجل، وإن سَخِرتَ; إنَّهُ ليفعلُ إنَّهُ ليَنهانا إذا أتَى أحدُنا الغائطَ، أن يَستقبِلَ القِبلةَ .
إذا أتَى أحَدُكم الغائِطَ فلا يَستَقبِلِ القِبْلةَ ولا يَستَدبِرْها، ولكِنْ لِيُشرِّقْ أو لِيُغرِّبْ. قال أبو أيُّوبَ: فلمَّا قَدِمْنا الشَّامَ وَجَدْنا مَراحيضَ جُعِلَتْ نَحوَ القِبْلةِ فنَنحرِفُ ونَستَغفِرُ اللهَ. .
لا مزيد من النتائج