نتائج البحث عن
«نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أشربة " قال : فقيل له إنه لا بد منها أو نحو»· 14 نتيجة
الترتيب:
نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الأشربةِ فقِيل إنه لا بُدَّ منها قال اشربوا ما لا يُسفِّهُ أحلامَكم ولا يُذهِبُ أموالَكم .
«نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الأَشْرِبةِ، فقيلَ: إنَّه لا بُدَّ مِنها، فقالَ: اشْرَبوا ما لا يُسَفِّهُ أحْلامَكم، ولا يُذهِبُ أمْوالَكم». .
نَهَى رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عَن الظُّروفِ فقالَت الأنصارُ : إنَّهُ لا بدَّ لَنا مِنها قالَ : فلا إذًا .
نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الظُّروفِ، فقالتِ الأنصارُ: إنَّه لا بُدَّ لنا مِنها، قال: فلا إذَنْ. [وفي رِوايةٍ]: لَمَّا نَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الأوعيةِ. .
لما نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الأوعيةِ، قال: قالت الأنصارُ: إنَّه لا بدَّ لنا، قال: فلا إِذَنْ .
أنَّ عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ أُتِيَ بشَرْبةٍ مِن لَبنٍ، فضَحِكَ، فقيلَ له: ما يُضحِكُكَ، فقالَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: آخِرُ شَرابٍ أشرَبُه حينَ أموتُ هذا. .
عن جابر بن عبد الله أنه قال : بعث رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثا قبل الساحل فأمر عليهم أبا عبيدة بن الجراح وهم ثلاثمائة قال : وأنا فيهم، قال : فخرجنا حتى إذا كنا ببعض الطريق فني الزاد فأمر أبو عبيدة بن الجراح بأزواد ذلك الجيش فجمع ذلك كله، فكان مزودي تمر، فكان يقوتناه كل يومَ قُلْيلا قُلْيلا حتى فني ولم تصبنا إلا تمرة تمرة، فقُلْت : وما تغني تمرة ؟ فقال : لقد وجدنا فقدها حين فنيت، قال : ثم انتهينا إلى البحر فإذا حوت مثل الظرب فأكل منه الجيش ثمان عشرة ليلة ثم أمر أبو عبيدة بضلعين من أضلاعه فنصبتا ثم أمر براحلة فرحلت ثم مرت تحتهما فلم تصبهما، قال مالك : الظرب الجبيل
نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ عن الخَذْفِ، فأخَذَ ابنُ عَمٍّ له، فقالَ: عن هذا؟ وَخَذَفَ، فقالَ: ألَا أُراني أُخبِرُكَ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ نَهى عنهُ وأنتَ تَخْذِفُ، واللهِ لا أُكَلِّمُكَ عَرَبِيَّةً ما عِشتُ، أو ما بَقيتُ، أو نَحوَ هذا. .
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الخَذْفِ فأخَذَ ابنُ عمٍّ له فقال عن هذا وخَذَفَ فقال ألَا أَرَاني أُخْبِرُكَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهَى عنه وأنتَ تخذِفُ واللهِ لَا أُكَلِّمُكَ عَزِيمَةً ما عِشْتُ أو ما بقينا أوْ نَحْوَ هذا وفي روايَةٍ لَا أُكَلِّمُكَ عَزْمَةً .
نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عن بيعِ الثمارِ حتى تشقحَ فقيل لجابرٍ وما تشقحُ قال تحمرُّ وتصفرُّ ويُؤكلُ منها .
نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن بيعِ الثِّمارِ، حتَّى تُشْقِحَ . فقيلَ لجابرٍ: فما تُشقحُ ؟ قالَ: تحمرُّ وتصفرُّ، ويؤكَلُ مِنها .
حديثُ: نهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الخَذْفِ [يعني حديث: أنَّهُ رَأَى رَجُلًا يَخْذِفُ، فَقالَ له: لا تَخْذِفْ؛ فإنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهَى عَنِ الخَذْفِ -أوْ كانَ يَكْرَهُ الخَذْفَ- وقالَ: إنَّه لا يُصَادُ به صَيْدٌ ولَا يُنْكَى به عَدُوٌّ، ولَكِنَّهَا قدْ تَكْسِرُ السِّنَّ، وتَفْقَأُ العَيْنَ. ثُمَّ رَآهُ بَعْدَ ذلكَ يَخْذِفُ، فَقالَ له: أُحَدِّثُكَ عن رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه نَهَى عَنِ الخَذْفِ -أوْ كَرِهَ الخَذْفَ- وأَنْتَ تَخْذِفُ! لا أُكَلِّمُكَ كَذَا وكَذَا.] .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه نهى عن الوصالِ فقيل له: فإنَّك تواصِلُ ؟ قال: ( لسْتُم كهيئتي إنِّي أبِيتُ لي مُطعِمٌ يُطعِمُني وساقٍ يسقيني فأيُّكم واصَل فمِن سَحَرٍ إلى سَحَرٍ ) .
أنَّه رَأى رَجُلًا يَخذِفُ، فقال له: لا تَخذِفْ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنِ الخَذفِ -أو كان يَكرَهُ الخَذفَ- وقال: إنَّه لا يُصادُ به صَيدٌ ولا يُنكى به عَدوٌّ، ولَكِنَّها قد تَكسِرُ السِّنَّ، وتَفقَأُ العَينَ. ثُمَّ رَآهُ بَعدَ ذلك يَخذِفُ، فقال له: أُحَدِّثُكَ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه نَهى عَنِ الخَذفِ -أو كَرِهَ الخَذفَ- وأنتَ تَخذِفُ! لا أُكَلِّمُكَ كَذا وكَذا. .
لا مزيد من النتائج