نتائج البحث عن
«نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحنتمة ، فقلت له : ما الحنتمة ؟ قال :»· 18 نتيجة
الترتيب:
نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عن الحنتمةِ فقلت له ما الحنتمةُ قال الجرةُ
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الحَنتمةِ . فقلتُ : ما الحنتمةُ ؟ قال : الجَرَّةُ .
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نادى في الناس الصلاة جامعة فبلغ ذلك عبد الله فانطلق إلى أهله جوادا فألقى ثيابا كانت عليه ولبس ثيابا كان يأتي فيها النبي صلى الله عليه وسلم ثم انطلق إلى المصلى ورسول الله صلى الله عليه وسلم قد انحدر من منبره وقام الناس في وجهه فقال ما أحدث نبي الله صلى الله عليه وسلم اليوم قالوا نهى النبيذ قال أي النبيذ قال نهى عن الدباء والنقير قال فقلت لنافع فالجرة قال وما الجرة قال قلت الحنتمة قال وما الحنتمة قلت القلة قال لا قلت فالمزفت قال وما المزفت قلت الزق يزفت والراقود يزفت قال لا لم ينه يومئذ إلا عن الدباء والنقير
نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عن الحنتمةِ فقلت له ما الحنتمةُ قال الجرةُ .
نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الحَنتَمةِ، فقُلتُ: ما الحَنتَمةُ؟ قال: الجَرَّةُ. .
نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الحَنتَمةِ، قُلتُ لَه: ما الحَنتَمةُ؟ قال: الجَرَّةُ. .
نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الحَنتَمَةِ، قيل: وما الحَنتَمَةُ؟ قال: الجَرَّةُ، يعني: النَّبيذَ. .
نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الشُّربِ في الحَنتَمةِ والدُّبَّاءِ والنَّقيرِ. .
نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الحَنتمةِ، وَهيَ الجرَّةُ، وعنِ الدُّبَّاءِ، والمزفَّتِ، والنَّقيرِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نادى في الناسِ: الصلاةُ جامعةٌ. فبلَغَ ذلكَ عبدَ اللهِ، فانطلَقَ إلى أَهْلِه جَوادًا، فألقى ثيابًا كانَتْ عليه، ولبِسَ ثيابًا كان يأتي فيها النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ انطلَقَ إلى المُصلَّى ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد انحدَرَ مِن مِنبَرِه، وقام الناسُ في وجهِه، فقال: ما أحدَثَ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اليومَ؟ قالوا: نهَى عن النَّبيذِ. قال: أيُّ النَّبيذِ؟ قال: نهَى عن الدُّبَّاءِ والنَّقيرِ. قال: فقلتُ لنافعٍ: فالجَرَّةُ؟ قال: وما الجَرَّةُ؟ قال: قلتُ: الحَنْتَمةُ. قال: وما الحَنْتَمةُ؟ قلتُ: القُلَّةُ. قال: لا. قلتُ: فالمزفَّتُ؟ قال: وما المزفَّتُ؟ قلتُ: الزِّقُّ يُزفَّتُ، والراقودُ يُزفَّتُ. قال: لا، لم يَنْهَ يومئذٍ إلَّا عن الدُّبَّاءِ والنَّقيرِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نادَى في النَّاسِ: الصَّلاةَ جامِعةً، فبَلَغ ذلك عبدَ اللهِ، فانطلَقَ إلى أهْلِه جَوادًا، فأَلْقَى ثيابًا كانت علَيهِ، ولَبِسَ ثيابًا كان يأْتي فيها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ انطَلَق إلى المُصلَّى ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قدِ انحَدَرَ مِن مِنبرِه، وقام النَّاسُ في وجْهِه، فقال: ما أَحْدَثَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اليَومَ؟ قالوا: نَهَى عنِ النَّبِيذِ، قال: أيُّ النَّبِيذِ؟ قال: نَهَى عنِ الدُّبَّاءِ، والنَّقِيرِ. قال : فقلْتُ لنافعٍ: فالجَرَّةُ؟ قال: وما الجَرَّةُ؟ قال: قلْتُ: الحَنْتَمةُ، قال: وما الحَنْتَمةُ؟ قلْتُ: القُلَّةُ، قال: لا، قلْتُ: فالمُزَفَّتُ؟ قال: وما المُزَفَّتُ؟ قلْتُ: الزِّقُّ يُزَفَّتُ، والرَّاقودُ يُزَفَّتُ، قال: لا، لم يَنْهَ يَومَئذٍ إلَّا عن الدُّبَّاءِ والنَّقِيرِ. .
نَهى نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الشُّربِ في الحَنتَمةِ والدُّبَّاءِ والنَّقيرِ .
نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الحنتَمَةِ وَهيَ الجرَّةُ ونَهَى عنِ الدُّبَّاءِ وَهيَ القَرعةُ ونَهَى عنِ النَّقيرِ وَهوَ أصلُ النَّخلِ يُنقَرُ نقرًا - أو يُنسَجُ نَسجًا - ، ونَهَى عنِ المزفَّتِ وَهو المُقيَّرُ وأمرَ أن يُنتَبذَ في الأسقيةِ .
أنَّ وفدَ عبدِ القَيسِ لمَّا أتوا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالوا: يا نبيَّ اللَّهِ، جعَلَنا اللَّهُ فداكَ، ما يصلحُ لَنا منَ الأشربةِ ؟ قالَ: لا تشرَبوا في النَّقيرِ قالوا: يا نبيَّ اللَّهِ، جعلَنا اللَّهُ فداكَ، لا نَدري ما النَّقيرُ ؟ قالَ: نعَم، الجِذعُ يُنقرُ وَسطُهُ، ولا في الدُّبَّاءِ، ولا في الحنتَمةِ .
لا تشربوا في النقيرِ ، ولا في الدُّبَّاءِ ، ولا في الحنتمَةِ ، وعليكم بالْمُوكَأِ .
أنَّ وفدَ عبدِ القَيسِ لَمَّا أتَوا نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالوا: يا نَبيَّ اللهِ، جَعَلَنا اللهُ فِداءَك، ماذا يَصلُحُ لنا مِنَ الأشرِبةِ؟ فقال: لا تَشرَبوا في النَّقيرِ، قالوا: يا نَبيَّ اللهِ، جَعَلَنا اللهُ فِداءَك أو تَدري ما النَّقيرُ؟ قال: نَعَم، الجِذعُ يُنقَرُ وسَطُه، ولا في الدُّبَّاءِ، ولا في الحَنتَمةِ، وعلَيكُم بالموكى. .
أنَّ وفدَ عَبدِ القَيسِ لَمَّا أتَوا نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالوا: يا نَبيَّ اللهِ، جَعَلنا اللهُ فِداكَ، ماذا يَصلُحُ لَنا في الأشرِبةِ؟ فقال: لا تَشرَبوا في النَّقيرِ، فقالوا: يا نَبيَّ اللهِ، جَعَلنا اللهُ فِداكَ، أوَتَدري ما النَّقيرُ؟ قال: نَعَم، الجِذعُ يُنقَرُ وسَطُه، ولا في الدُّبَّاءِ، ولا في الحَنتَمةِ، وعليكُم بالموكى، قال رَوحٌ: بالموكى، مَرَّتَينِ .
"لا تَنْبِذوا في الدُّبَّاءِ، والمُزَّفَتِ، ولا النَّقيرِ، ولا الحَنْتَمةِ، ولا تَنْبِذوا البُسْرَ والرُّطَبَ جَميعًا، ولا التَّمْرَ والزَّبيبَ جَميعًا، وما كانَ سِوى ذلك فاشْتَدَّ عليكم فاكْسِروه بالماءِ". .
لا مزيد من النتائج