نتائج البحث عن
«نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدباء ، والحنتم ، والمزفت»· 33 نتيجة
الترتيب:
نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن الدُّبَّاءِ والحَنتمِ والمُزَفَّتِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم نَهى عن الدُّبَّاء والحنتَمِ والمزفَّتِ.
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عن الدُّبَّاءِ ، والحنتمِ ، والمُزفَّتِ
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ نهى عن الدُّبَّاءِ ، والحنتمِ ، والنقيرِ ، والمُزفَّتِ
نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الدُّبَّاءِ، والحنتَمِ، والنَّقيرِ، والمزفَّتِ
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نهى عن الدُّبَّاءِ ، والحَنْتَمِ ، والنَّقِيرِ ، والمُزَفَّتِ.
نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الدُّبَّاءِ والحنتَمِ والنَّقيرِ والمزفَّتِ
نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عن الدبَّاءِ والنقيرِ والمزفتِ والحنتمِ
نَهى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الدُّبَّاءِ والحنتَمِ والمزفَّتِ والنَّقيرِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى عن الدُّبَّاءِ والحَنتمِ والمُزفَّتِ والنَّقيرِ .
نشهَدُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، نهَى عن الدُّبَّاءِ ، والحنتَمِ ، والمُزفَّتِ ، والنَّقيرِ
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الدُّبَّاءِ والحَنتمِ والمُزفَّتِ والنَّقيرِ . وأن يُخلَطَ البلحُ بالزَّهوِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم نهى أن ينبذَ في الدُّبَّاءِ ، والمزفَّتِ والنَّقيرِ ، والحنتمِ وَكلُّ مسْكرٍ حرامٌ
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن الدُّبَّاءِ والحنتمِ والمُزَفَّتِ والنقيرِ وأن يُخْلَطَ البلحُ والزهوُ
نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ عن الدُّبَّاءِ ، والحنتَمِ ، والمُزفَّتِ ، والنَّقيرِ ، وأن يُخلطَ البلحُ والزَّهوُ
نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الدُّبَّاءِ، والحنتَمِ، والمزفَّتِ . قالَ: ولا أدري أذكَرَ النَّقيرَ أم لا
نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عن الدَّبَّاءِ والحنتمِ والمزفَّتِ قال شعبةُ وأراه قال والنقيرُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى عن الدُّبَّاءِ والحَنتمِ والنَّقيرِ والمُزفَّتَ . وفي رواية : أنَّ نبيَّ اللهِ صلّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى أن يُنتبَذَ . فذكر مثله .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عن الدُّبَّاءِ والحنتمِ والمُزَفَّتِ والنَّقيرِ قال سعيدٌ وقد ذُكِرَ المُزَفَّتِ عن غيرِ ابنِ عمرَ
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الدُّبَّاءِ والحنتمِ والنَّقيرِ والمُزفَّتِ . وفي رواية : بهذا الإسناد . إلا أنه جعل - مكان المزفت ِ- المُقيَّرِ .
نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن هذه الظروفِ ثم رخص فيها نهَى عن الدباءِ والحنتمِ والنقيرِ والمزَفَّتِ ثم رخَّص فيها قال اشربوا فيما شئتم واجتنبوا كلَّ مسكرٍ ونهَى عن زيارةِ القبورِ وقال زوروها فإن فيها عظةً
أنهما شهدا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ نهى عن الدُّبَّاءِ ، والحنتمِ ، والمزفَّتِ ، والنقيرِ ، ثم تلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هذهِ الآيةَ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فُخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوْا
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ الدُّبَّاءِ والحَنتَمِ والمُقَيَّرِ والمُزَفَّتِ ، وقلتُ لها : أخبِريني : النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ممن كان من مُضَرَ كان ؟ قالتْ : فممَّن كان إلا من مُضَرَ ، كان من ولَدِ النَّضرِ بنِ كِنانَةَ .
نهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الدُّبَّاءِ ، والحَنتَمِ والمزفَّتِ والنَّقيرِ وعَنِ البُسرِ والتَّمرِ أن يُخلَطا وعنِ الزَّبيبِ والتَّمرِ أن يُخلَطا وَكتبَ إلى أهلِ هجَرَ أن لا تَخلِطوا الزَّبيبَ والتَّمرَ جميعًا
عنِ ابنِ عمرَ ، وابنِ عبَّاسٍ ، أنَّهما شَهِدا على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ : نَهَى عنِ الدُّبَّاءِ ، والحنتَمِ ، والمزفَّتِ والنَّقيرِ ، ، ثُمَّ تَلا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا
نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وفدَ عبدِ القَيسِ، عنِ الدُّبَّاءِ، والحنتَمِ، والنَّقير - في حديثِ شعبةَ وربَّما قالَ: المُقَيَّرِ والمزفَّتِ، في حديثَيهِما جميعًا وفي حديثِ شُعبةَ -: فاحفظوهنَّ عنِّي، وأخبِروا بِهِنَّ مَن وراءَكُم
عنِ الأسودِ بنِ يَزيدَ عن عائشةَ أنَّه سأَلها عنِ الأوعيَةِ الَّتي نهى عنها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت نَهى عنِ الدُّبَّاءِ والحَنْتَمِ والنَّقيرِ والمُزفَّتِ قُلْتُ فما هذه الجِرارُ الخُضْرُ هي الحَنْتَمُ قالت لا هي الجِرارُ الحُمْرُ كان يُحمَلُ فيها زِفْتٌ وكان يُحمَلُ فيها خَمْرٌ مِن مِصْرَ إلى المدينةِ فنَهى عنها
نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن الدُّبَّاءِ والحَنْتَمِ والنَّقيرِ والمُزَفَّتِ وأن يُخلطَ البَلحُ بالزَّهوِ قال : قلتُ : يا ابنَ عباسٍ أرأيتَ الرجلَ يَجعلُ نبيذَهُ في جَرَّةٍ خضراءَ كأنَّها قارورةٌ ويشربُه من الليلِ فقال : ألا تَنتهوا عما نَهاكم عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
عن فُضَيْلٍ الرَّقَاشيِّ عن عبدِ اللهِ بنِ مُغفَّلٍ المُزَنيِّ أنَّه سأَله عنِ الأشربةِ فقال ألَا أُحدِّثُكَ ما سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه نهى عنِ الدُّبَّاءِ والحَنْتَمِ والمُقيَّرِ والمُزفَّتِ قُلْتُ وما الحَنْتَمُ قال الأخضَرُ والأبيَضُ قُلْتُ فما المُقيَّرُ قال كلُّ شيءٍ طُلِي بقَارٍ مِن سِقاءٍ أو غيرِه
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عَنِ الدُّبَّاءِ ، والحَنْتَمِ ، والنَّقِيرِ ، والمُزَفَّتِ . فَأَمَّا الدُّبَّاءُ ؛ فَكانَتْ تُخْرَطُ عَناقِيدُ العِنَبِ ، فَنَجْعَلُهُ في الدُّبَّاءِ ثُمَّ نَدْفِنُها حتى تَمُوتَ . وأَمَّا الحَنْتَمُ ؛ فَجِرَارٌ كُنَّا نُؤْتَى فيها بِالخمرِ مِنَ الشَّامِ . وأَمَّا النَّقِيرُ ؛ فإنَّ أهلَ المدينةِ [ كانُوا ] يَعْمِدُونَ إلى أُصُولِ النخلةِ ، فَيَنْقِرُونَها ويَجْعَلونَ فيها الرُّطَبَ والبُسْرَ ، فَيَدْفِنُونَها في الأرضِ حتى تَمُوتَ . وأَمَّا المُزَفَّتُ ؛ فهذهِ الزِّقَاقُ التي فيها الزِّفْتُ