نتائج البحث عن
«نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الغيبة وعن الاستماع إلى الغيبة»· 15 نتيجة
الترتيب:
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عن الغيبةِ وعن الاستماعِ إلى الغيبةِ
نهى رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن الغيبةِ وعن الاستماعِ إلى الغيبةِ .
نهى رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن الغيبةِ وعن الاستماعِ إلى الغيبةِ . .
نَهَى عنِ الغناءِ ، والاستماعِ إلى الغناءِ ، ونهى عنِ الغِيبةِ وعن الاستماعِ إلى الغِيبةِ ، وعنِ النَّميمةِ وعن الاستماعِ إلى النَّميمةِ .
نهَى عن الغِيبةِ ، وعن الاستماعِ إلى الغِيبةِ .
نهى عن الغناءِ، و الاستماعِ إلى الغناءِ، و عن الغيبةِ، و الاستماعِ إلى الغيبةِ، و عن النميمةِ، و الاستماعِ إلى النميمةِ .
نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن النَّميمةِ ، ونهَى عن الغِيبةِ والاستماعِ إلى الغِيبةِ .
نَهَى عن الغناءِ ، والاستماعِ إلى الغناءِ ، وعن الغِيبَةِ ، والاستماعِ إلى الغِيبَةِ ، وعن النميمةِ ، والاستماعِ إلى النميمةِ .
نَهى عَنِ الغِناءِ والاستِماعِ إلى الغِناءِ، وعَنِ الغِيبةِ والاستِماعِ إلى الغِيبةِ، وعَنِ النَّميمةِ والاستِماعِ إلى النَّميمةِ .
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ النَّمِيمةِ وعنِ الاستماعِ إلى النَّمِيمةِ .
نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أطالَ الرَّجُلُ الغَيبةَ أن يَأتيَ أهلَه طُروقًا. .
حَديثٌ رواه أسباطُ بنُ مُحَمَّدٍ، عن أبي رجاءٍ الخُراسانيِّ، عن عَبَّادِ بنِ كَثيرٍ، عَنِ الجُرَيريِّ، عن أبي نَضْرةَ، عن جابرٍ وأبي سعيدٍ الخُدْريِّ، قالا: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الغِيبةُ أشَدُّ مِن الزِّنى، قيل: يا رَسولَ اللهِ، وكيف «الغِيبةُ أشَدُّ مِن الزِّنى»؟! قال: إنَّ الرَّجُلَ قد يزني ثمَّ يتوبُ، فيتوبُ اللهُ عليه، وإنَّ صاحِبَ الغِيبةِ لا يُغفَرُ له حتَّى يَغفِرَ له صاحِبُه؟ .
حَديثُ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحرِّمُ الغِيبةَ وينهى عن استِماعِها ... الحديث. .
[ حديثٌ ] عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الغِيبَةِ .
حديث قيءِ أمِّ سلَمَةَ لحمًا ودمًا في الغِيبَةِ [يعني حديث: دخلتُ على أمِّ سلَمةَ فسألتُها عنِ الغيبةِ فأخبرتْها أمُّ سلمةَ أنَّها أصبَحتْ يومَ الجمعةِ وغدا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى الصَّلاةِ فزارتْها جارةٌ لَها من نساءِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاغتابَتا وضحِكتا فلم تَبْرَحا على حديثِهما منَ الغيبةِ حتَّى أقبلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُنصَرفًا منَ الصَّلاةِ فلمَّا سمعَتا صوتَه سَكتَتا حتَّى قامَ بفناءِ البيتِ فألقى طرفَ ردائِه على أنفِه ثمَّ قالَ أفٍّ اخْرُجا فاسْتَقيئا ثمَّ تَطَهَّرا بالماءِ فخرجتْ أمُّ سلمةَ ففعلتْ الذي أمرَها من الاستقياءِ فقاءتْ لحمًا كثيرًا قد أصُلَ فلمَّا رأتْ كثرةَ اللَّحمِ تذَكَّرتْ أحدثَ لحمٍ أَكلتهُ فوجدتهُ في أوَّلِ جمعتينِ مَضَتا أُهديَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عضوٌ فنَهشتْ بعضَه فسألَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن ما قاءتْ فأخبرتْهُ فقالَ ذاكَ لحمٌ ظلِلتِ تأكلينَه فلا تعودي أنتِ ولا صاحبتُك لما ظللتُما فيهِ منَ الغيبةِ فأخبرتْها صاحبتُها أنَّها قاءتْ مثلَ الَّذي قاءتْ منَ اللَّحمِ.] .
لا مزيد من النتائج