نتائج البحث عن
«نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن لبس الحرير والديباج ، وآنية الذهب والفضة ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن لُبسِ الحَريرِ، والدِّيباجِ، وآنيةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، وقال: هو لَهم في الدُّنيا، ولَنا في الآخِرةِ. .
نَهانا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عن الحَريرِ والدِّيباجِ وآنيةِ الذَّهبِ والفضَّةِ ، وقالَ : هوَ لَهُم في الدُّنيا وَهوَ لَكُم في الآخرةِ .
نهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عن لبسِ الحريرِ والديباجِ والشربِ في آنيةِ الذهبِ والفضةِ .
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه نهى عن لُبسِ الحريرِ والدِّيباجِ ، وأن نشربَ في آنيةِ الذَّهبِ والفضةِ ، وقال : هي لهم في الدنيا ولكم في الآخرةِ .
نَهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عن لُبسِ الحريرِ والديباجِ وعن آنيةِ الذهبِ والفضةِ ، وقال : هو لهم في الدُّنيا وهو لنا في الآخرةِ .
أمَرنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسبعٍ، ونهانا عن سبعٍ؛ أمَرنا بعيادةِ المريضِ، واتِّباعِ الجِنازةِ، وتشميتِ العاطِسِ، وإفشاءِ السَّلامِ، ونُصرةِ المظلومِ، وإجابةِ الدَّعوةِ، وإبرارِ المُقسِمِ، ونهانا عن خواتيمِ الذَّهبِ، وآنيةِ الذَّهبِ والفضَّةِ، وعن المِيثرةِ، والقَسِّيِّ، وعن الحريرِ والدِّيباجِ. .
نَهانا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نَشرَبَ في آنيةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، وأن نَأكُلَ فيها، وعَن لُبسِ الحَريرِ والدِّيباجِ، وأن نَجلِسَ عليه. .
نَهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الحَريرِ والديباجِ، والشُّربِ في آنيةِ الذهَبِ والفِضَّةِ. .
نهانا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عَنِ الحريرِ والدِّيباجِ والشَّرابِ في آنيَةِ الذَّهَبِ وَالفضَّةِ .
قال ابن أبي ليلى استَسْقى حُذَيفةُ بالمَدائِنِ فأتاهُ دِهْقانٌ بإناءٍ من فِضَّةٍ فرَمى به، ثم قال: إنِّي كُنتُ نَهيتُه عنه، فأبَى أْن يَنتَهيَ، إنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عنِ الشُّربِ في آنيةِ الذهَبِ والفِضَّةِ، وعن لُبسِ الحَريرِ والديباجِ، وقال: دَعوه لهم في الدُّنيا، وهو لكم في الآخِرةِ. .
قال ابن أبي ليلى استَسْقى حُذَيفةُ بالمَدائِنِ، فأتاهُ دِهْقانٌ بإناءٍ من فِضَّةٍ فرَمى به، ثم قال: إنِّي كنتُ نَهيُته عنه فأبى أنْ يَنتَهيَ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عنِ الشُّربِ في آنيةِ الذهَبِ والفِضَّةِ، وعن لُبسِ الحَريرِ والديباجِ، وقال: دَعوه لهم في الدُّنيا، وهو لكم في الآخِرةِ. .
قال ابن أبي ليلى استسقى حذيفةُ بالمدائنِ فأتاه دَهقانٌ بإناءٍ من فضةٍ فرمى به ثم قال إني كنتُ نهيتُه عنه فأبى أن ينتهيَ إنَّ رسولَ الله ِصلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عن الشربِ في آنيةِ الذهبِ والفضة وعن لبسِ الحريرِ والدِّيباجِ وقال دَعوه لهم في الدُّنيا وهي لكم في الآخرةِ .
قال ابن أبي ليلى استسقَى حُذَيْفةُ بالمدائنِ فأتاهُ دِهْقانٌ بإناءٍ مِن فضَّةٍ، فرَمى بِهِ ثمَّ قالَ إنِّي كُنتُ نَهَيتُهُ عنهُ فأبى أن يَنتَهيَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عنِ شَرابٍ في آنيةِ الذَّهبِ والفِضَّةِ، وعن لُبسِ الحريرِ والدِّيباجِ وقالَ: دعوهُ لَهُم في الدُّنيا، وَهيَ لَكُم في الآخرةِ .
نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نَشرَبَ في آنيةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، وأن نَأكُلَ فيها، وأن نَلبَسَ الحَريرَ والدِّيباجَ، وقال: هيَ لَهم في الدُّنيا ولَكُم في الآخِرةِ. .
أمرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ؛ بسبعٍ ، ونَهانا عن سَبعٍ : أمرَنا باتِّباعِ الجَنازةِ ، وعيادةِ المريضِ، وتَشميتِ العاطسِ، وإجابَةِ الدَّاعي ، ونَصرِ المظلومِ، وإبرارِ المقسَمِ ، وردِّ السَّلامِ ، ونَهانا عن سبعٍ : عن خاتمِ الذَّهبِ - أو حلقةِ الذَّهَبِ - وآنيةِ الفضَّةِ، ولُبسِ الحريرِ والدِّيباجِ، والإستبرقِ، والقسِّيِّ .
لا مزيد من النتائج