نتائج البحث عن
«نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نقاتل ، عن أحد من المشركين ، إلا عن أهل»· 14 نتيجة
الترتيب:
نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن نُقاتِلَ عن أحَدٍ مِن المُشرِكينَ إلَّا عن أهْلِ الذِّمَّةِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في غَزاةٍ فبارَز رجُلٌ مِن المُشرِكينَ رجُلًا مِن المُسلِمينَ فقتَله المُشرِكُ ثمَّ برَز له آخَرُ مِن المُسلِمينَ فقتَله المُشرِكُ ثمَّ دنا فوقَف على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال على ما تُقاتِلونَ فقال دِينُنا أنْ نُقاتِلَ النَّاسَ حتَّى يشهَدوا أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه وأنْ نَفِيَ للهِ بحقِّه قال واللهِ إنَّ هذا لَحَسَنٌ آمَنْتُ بهذا ثمَّ تحوَّل إلى المُسلِمينَ فحمَل على المُشرِكينَ فقاتَل حتَّى قُتِل فحُمِل فوُضِع مع صاحبَيْهِ اللَّذَيْنِ قتَلهما فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هؤلاءِ أشَدُّ أهلِ الجنَّة تَحَابًّا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في غزاةٍ ، فبارز رجلٌ من المشركين رجلًا من المسلمين فقتله المُشركُ ، ثمَّ برز له رجلٌ من المسلمين فقتله المُشركُ ، ثمَّ جاء فوقف [ على ] النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : علامَ تُقاتلون ؟ قال : دينُنا أن نُقاتلَ النَّاسَ حتَّى يشهدوا أن لا إلهَ إلَّا اللهُ ، وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه ، وأن تقوموا للهِ بحقِّه ، قال : واللهِ إنَّ هذا لحسنٌ ، آمنتُ بهذا ، ثمَّ تحوَّل إلى المسلمين فحمَل على المشركين فقاتَل حتَّى قُتِل ، فحُمِل فوضِع موضِعَ صاحبَيْه اللَّذَيْن قتلهما قبل ذلك ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هؤلاء أشدُّ أهلِ الجَنَّةِ تحابُبًا .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان في غزوةٍ فبارز رجلٌ من المشركين رجلًا من المسلمين فقتلَه المشركُ ثم برز له رجلٌ من المسلمين فقتلَه المشركُ ثم جاء فوقف على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال علامَ تُقاتلون فقالوا دِينُنا أن نُقاتلَ الناسَ حتى يشهدوا أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه وأن نَفِي للهِ بحقِّهِ قال واللهِ إنَّ هذا لحسنٌ آمنتَ بهذا ثم تحوَّلَ إلى المسلمين فحمل على المشركين فقاتلَ حتى قُتِلَ فوُضِعَ مع صاحبيْهِ اللذيْنِ قتلَهما قبل ذلك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هؤلاءِ أشدُّ أهلِ الجنةِ تحابًّا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في غَزاةٍ، فبارَز رَجُلٌ مِنَ المُشرِكينَ رَجُلًا مِنَ المُسلمينَ فقَتله المُشرِكُ، ثُمَّ بَرَزَ له آخَرُ مَنِ المُسلمينَ فقَتَله المُشرِكُ، ثُمَّ جاءَ فوقَف على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: على ما تُقاتِلونَ؟ فقال: «دينُنا: أن نُقاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشهَدوا أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأنَّ مُحَمَّدًا عَبدُه ورَسولُه، وأن نَفيَ للهِ بحَقِّه» قال: واللهِ إنَّ هذا لحَسَنٌ، آمَنتُ بهذا، ثُمَّ تَحَوَّلَ إلى المُسلمينَ، فحَمَلَ على المُشرِكينَ، فقاتَلَ حَتَّى قُتِل، فحُمِلَ، فوُضِعَ مَعَ صاحِبَيه اللَّذَينِ قَتَلَهما، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «هَؤُلاءِ أشَدُّ أهلِ الجَنَّةِ تَحابًّا» .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان لا يُقاتلُ عن أحدٍ من أهلِ الشركِ إلا عن أهلِ الذِّمَّةِ .
[ عنِ ] ابنِ مسعودٍ يقولُ : لقد شهدتُ مِنَ المقدادِ بنِ الأسودِ قال غيرُه مشهدًا لأن أكونَ أنا صاحبَه أحبُّ إليَّ مما عُدل به أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يدعو على المشركين فقال : لا نقولُ لك كما قال قومُ موسى { اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ } ولكنْ نُقاتلُ عنْ يمينِك [ و] عنْ شمالِك ومِنْ بينِ يديك ومِنْ خلفِك فرأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أشرق وجهُه وسرَّه ذاك .
شهِدْتُ منَ المِقْدادِ مَشهَدًا، لأنْ أكونَ صاحِبَه أحَبُّ إليَّ ممَّا عُدِلَ، أنَّه أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَدْعو على المُشرِكينَ، فقالَ: إنَّا واللهِ يا رَسولَ اللهِ لا نَقولُ كما قالَ قَومُ موسَى لموسَى: {اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ} ولكنَّا نُقاتِلُ عنْ يَمينِكَ، وعنْ شِمالِكَ، ومن بيْنِ يَديْكَ، ومن خَلفِكَ، فرَأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُشرِقُ لذلك وسَرَّه ذلك. .
مَرَّ بي رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا بالأبواءِ أو بوَدَّانَ، فأهدَيتُ له مِن لَحمِ حِمارِ وَحشٍ وهو مُحرِمٌ، فرَدَّهُ علَيَّ، فلمَّا رأى في وَجهي الكَراهةَ قال: إنَّهُ ليس بنا رَدٌّ عليكَ، ولكنَّا حُرُمٌ. وسمِعتُهُ يَقولُ: لا حِمى إلَّا للهِ ولرَسولِهِ. وسُئِلَ عن أهلِ الدَّارِ مِنَ المُشرِكينَ يَبيتونَ فيُصابُ مِن نِسائِهم وذَراريِّهم، فقال: هم منهم. ثم يَقولُ الزُّهريُّ: ثم نهى عن ذلك بَعدُ. .
كان يُحدِّثُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثةَ أحاديثَ قال: سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أولادِ المشركين أنْ نقتُلَهم معهم قال: ( نَعم فإنَّهم منهم ) ثمَّ نهى عنهم يومَ حُنينٍ وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا حِمى إلَّا للهِ ولرسولِه ) قال: فصِدْتُ له حمارَ وحشٍ بالأبواءِ وهو مُحرِمٌ فردَّ ذلك فعرَف ذلك في وجهي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّا لم نرُدَّه عليك إلَّا أنَّا حُرُمٌ ) .
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، وسُئِلَ عن أهلِ الدَّارِ مِنَ المُشرِكينَ، فيَبيتونَ، فيُصابُ مِن نِسائِهم وذَراريِّهم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: هم منهم. .
لقد شَهِدتُ مِن المِقدادِ بنِ الأسْودِ -قال غيرُه: مَشهَدًا- لأنْ أكونَ أنا صاحبَه أحبُّ إلَيَّ ممَّا عُدِلَ به؛ أَتى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَدعو على المُشركينَ، فقال: لا نقولُ لك كما قال قَومُ موسى: {اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ} [المائدة: 24]، ولكنْ نُقاتِلُ عن يمينِكَ وعن شِمالِكَ، ومِن بينِ يدَيكَ ومِن خَلفِكَ، فرَأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أشرَقَ وَجهُه، وسَرَّه ذاك. .
شَهِدتُ مِنَ المِقدادِ بنِ الأسودِ مَشهَدًا، لَأن أكونَ صاحِبَه أحَبُّ إليَّ ممَّا عُدِلَ به؛ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَدعو على المُشرِكينَ، فقال: لا نَقولُ كما قال قَومُ موسى: اذهَبْ أنتَ ورَبُّكَ فقاتِلا، ولَكِنَّا نُقاتِلُ عن يَمينِكَ، وعَن شِمالِكَ، وبينَ يَدَيكَ وخَلفَكَ. فرَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أشرَقَ وجهُه وسَرَّه. يَعني قَولَه. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسألتُه عن أولادِ المشركين فقال اقتلوهم معَهم قال وقد نهَى عنهم يومَ خيبرَ .
لا مزيد من النتائج