نتائج البحث عن
«نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الحنتمة ، وهي الجرة ، ونهى عن الدباء»· 16 نتيجة
الترتيب:
نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الحنتَمَةِ وَهيَ الجرَّةُ ونَهَى عنِ الدُّبَّاءِ وَهيَ القَرعةُ ونَهَى عنِ النَّقيرِ وَهوَ أصلُ النَّخلِ يُنقَرُ نقرًا - أو يُنسَجُ نَسجًا - ، ونَهَى عنِ المزفَّتِ وَهو المُقيَّرُ وأمرَ أن يُنتَبذَ في الأسقيةِ
نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الحنتَمَةِ وَهيَ الجرَّةُ ونَهَى عنِ الدُّبَّاءِ وَهيَ القَرعةُ ونَهَى عنِ النَّقيرِ وَهوَ أصلُ النَّخلِ يُنقَرُ نقرًا - أو يُنسَجُ نَسجًا - ، ونَهَى عنِ المزفَّتِ وَهو المُقيَّرُ وأمرَ أن يُنتَبذَ في الأسقيةِ .
نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الحَنتمةِ، وَهيَ الجرَّةُ، وعنِ الدُّبَّاءِ، والمزفَّتِ، والنَّقيرِ .
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عن الحنتمِ . وهو الذي تُسمُّونَه أنتم : الجَرَّةَ . ونهى عن الدُّبَّاءِ ، وهو الذي تُسمُّونَه أنتم : القرْعَ . ونهى عن النقيرِ ، وهي النخلةُ ينقُرونها . ونهى عن المُزفَّتِ ، وهو : المقيرُ .
أخبِرني ما نَهَى عنهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ الأوعِيةِ، وفسِّرهُ لَنا بلُغَتِنا قالَ: نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الحنتَمِ، وَهيَ الَّتي تسمُّونَها الجرَّةَ، ونَهَى عنِ الدُّبَّاءِ، وَهيَ الَّتي تسمُّونَها القَرعةَ، ونَهَى عنِ المزفَّتِ، وهو المُقَيَّرُ ونَهَى عنِ النَّقيرِ وَهيَ النَّخلةُ تُنسَحُ نَسحًا وتُنقَرُ نَقرًا، وأمرَ أن يُنتَبذَ في الأسقيةِ .
نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الحَنتَمةِ، فقُلتُ: ما الحَنتَمةُ؟ قال: الجَرَّةُ. .
نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عن الحنتمةِ فقلت له ما الحنتمةُ قال الجرةُ .
نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الحَنتَمةِ، قُلتُ لَه: ما الحَنتَمةُ؟ قال: الجَرَّةُ. .
نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الحَنتَمَةِ، قيل: وما الحَنتَمَةُ؟ قال: الجَرَّةُ، يعني: النَّبيذَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نادى في الناسِ: الصلاةُ جامعةٌ. فبلَغَ ذلكَ عبدَ اللهِ، فانطلَقَ إلى أَهْلِه جَوادًا، فألقى ثيابًا كانَتْ عليه، ولبِسَ ثيابًا كان يأتي فيها النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ انطلَقَ إلى المُصلَّى ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد انحدَرَ مِن مِنبَرِه، وقام الناسُ في وجهِه، فقال: ما أحدَثَ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اليومَ؟ قالوا: نهَى عن النَّبيذِ. قال: أيُّ النَّبيذِ؟ قال: نهَى عن الدُّبَّاءِ والنَّقيرِ. قال: فقلتُ لنافعٍ: فالجَرَّةُ؟ قال: وما الجَرَّةُ؟ قال: قلتُ: الحَنْتَمةُ. قال: وما الحَنْتَمةُ؟ قلتُ: القُلَّةُ. قال: لا. قلتُ: فالمزفَّتُ؟ قال: وما المزفَّتُ؟ قلتُ: الزِّقُّ يُزفَّتُ، والراقودُ يُزفَّتُ. قال: لا، لم يَنْهَ يومئذٍ إلَّا عن الدُّبَّاءِ والنَّقيرِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نادَى في النَّاسِ: الصَّلاةَ جامِعةً، فبَلَغ ذلك عبدَ اللهِ، فانطلَقَ إلى أهْلِه جَوادًا، فأَلْقَى ثيابًا كانت علَيهِ، ولَبِسَ ثيابًا كان يأْتي فيها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ انطَلَق إلى المُصلَّى ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قدِ انحَدَرَ مِن مِنبرِه، وقام النَّاسُ في وجْهِه، فقال: ما أَحْدَثَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اليَومَ؟ قالوا: نَهَى عنِ النَّبِيذِ، قال: أيُّ النَّبِيذِ؟ قال: نَهَى عنِ الدُّبَّاءِ، والنَّقِيرِ. قال : فقلْتُ لنافعٍ: فالجَرَّةُ؟ قال: وما الجَرَّةُ؟ قال: قلْتُ: الحَنْتَمةُ، قال: وما الحَنْتَمةُ؟ قلْتُ: القُلَّةُ، قال: لا، قلْتُ: فالمُزَفَّتُ؟ قال: وما المُزَفَّتُ؟ قلْتُ: الزِّقُّ يُزَفَّتُ، والرَّاقودُ يُزَفَّتُ، قال: لا، لم يَنْهَ يَومَئذٍ إلَّا عن الدُّبَّاءِ والنَّقِيرِ. .
نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الحَنتَمِ، وهي الجَرَّةُ، وعَنِ الدُّبَّاءِ، وهي القَرعةُ، وعَنِ المُزَفَّتِ، وهو المُقَيَّرُ، وعَنِ النَّقيرِ، وهي النَّخلةُ تُنسَحُ نَسحًا، وتُنقَرُ نَقرًا، وأمَرَ أن يُنتَبَذَ في الأسقيةِ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عنِ الجرِّ ، ونَهَى عنِ الدُّبَّاءِ وعنِ المزفَّتِ .
عَن زاذانَ، قال: قُلتُ لابنِ عُمَرَ: أخبِرْني ما نَهى عنه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الأوعيةِ؟ وفَسِّرْه لَنا بلُغَتِنا، فإنَّ لَنا لُغةً سِوى لُغَتِكُم، قال: نَهى عَنِ الحَنتَمِ وهو الجَرُّ، ونَهى عَنِ المُزَفَّتِ وهو المُقَيَّرُ، ونَهى عَنِ الدُّبَّاءِ وهو القَرعُ، ونَهى عَنِ النَّقيرِ، وهيَ النَّخلةُ تُنقَرُ نَقرًا، وتُنسَجُ نَسجًا، قال: ففيمَ تَأمُرُنا أن نَشرَبَ فيه؟ قال: الأسقيةُ، قال مُحَمَّدٌ: وأمَرَ أن نَنبِذَ في الأسقيةِ .
نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن هذه الظروفِ ثم رخص فيها نهَى عن الدباءِ والحنتمِ والنقيرِ والمزَفَّتِ ثم رخَّص فيها قال اشربوا فيما شئتم واجتنبوا كلَّ مسكرٍ ونهَى عن زيارةِ القبورِ وقال زوروها فإن فيها عظةً .
نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الشُّربِ في الحَنتَمةِ والدُّبَّاءِ والنَّقيرِ. .
لا مزيد من النتائج