نتائج البحث عن
«نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الظروف ؛ فقالت الأنصار : إنه لا بد لنا»· 17 نتيجة
الترتيب:
نَهَى رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عَن الظُّروفِ فقالَت الأنصارُ : إنَّهُ لا بدَّ لَنا مِنها قالَ : فلا إذًا
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن الظروفِ، فقالت الأنصارُ : إنه لا بدَّ لنا منها، قال : ( فلا إذًا ) . وقال خليفةٌ : حدثنا يحيى بن سعيد : حدثنا سفيان، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، بهذا .
نَهَى رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عَن الظُّروفِ فقالَت الأنصارُ : إنَّهُ لا بدَّ لَنا مِنها قالَ : فلا إذًا .
نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الظُّروفِ، فقالتِ الأنصارُ: إنَّه لا بُدَّ لنا مِنها، قال: فلا إذَنْ. [وفي رِوايةٍ]: لَمَّا نَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الأوعيةِ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لمَّا نهى عنِ الظُّروفِ ، شَكَتِ الأنصارُ ، فقالت يا رسولَ اللَّهِ ليسَ لنا وعاءٌ ، فقالَ النَّبيُّ : فلاَ إذًا .
نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الأوعيةِ، فقالتِ الأنصارُ: فلا بُدَّ لَنا، قال: فلا إذًا. .
لما نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الأوعيةِ، قال: قالت الأنصارُ: إنَّه لا بدَّ لنا، قال: فلا إِذَنْ .
عن جابر بن عبد الله أنه قال : بعث رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثا قبل الساحل فأمر عليهم أبا عبيدة بن الجراح وهم ثلاثمائة قال : وأنا فيهم، قال : فخرجنا حتى إذا كنا ببعض الطريق فني الزاد فأمر أبو عبيدة بن الجراح بأزواد ذلك الجيش فجمع ذلك كله، فكان مزودي تمر، فكان يقوتناه كل يومَ قُلْيلا قُلْيلا حتى فني ولم تصبنا إلا تمرة تمرة، فقُلْت : وما تغني تمرة ؟ فقال : لقد وجدنا فقدها حين فنيت، قال : ثم انتهينا إلى البحر فإذا حوت مثل الظرب فأكل منه الجيش ثمان عشرة ليلة ثم أمر أبو عبيدة بضلعين من أضلاعه فنصبتا ثم أمر براحلة فرحلت ثم مرت تحتهما فلم تصبهما، قال مالك : الظرب الجبيل
لمَّا نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الأَوعيةِ قالَتِ الأنصارُ: إنَّهُ لابدَّ لَنا منها، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: فَلا، إذًا .
عن جابرِ بنِ عبدِاللهِ قال : لما نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عن الأوعيةِ ، قال : قالتِ الأنصارُ ، إنه لابدَّ لنا ، قال : فلا إذنْ .
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عن الظروفِ المُزفَّتةِ .
«نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الظُّروفِ وقالَ: كلُّ مُسْكِرٍ حَرامٌ». .
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن نَبيذِ الجَرِّ والدُّبَّاءِ والمُزَفَّتِ، وعن الظُّروفِ كُلِّها. .
«نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الأَشْرِبةِ، فقيلَ: إنَّه لا بُدَّ مِنها، فقالَ: اشْرَبوا ما لا يُسَفِّهُ أحْلامَكم، ولا يُذهِبُ أمْوالَكم». .
نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الأشربةِ فقِيل إنه لا بُدَّ منها قال اشربوا ما لا يُسفِّهُ أحلامَكم ولا يُذهِبُ أموالَكم .
نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ النَّبيذِ في هذه الظروفِ ثُمَّ قالَ نَهَيْتُكم عن النَّبيذِ فيها فاشْرَبُوا فِيما شِئْتُم .
نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن هذه الظروفِ ثم رخص فيها نهَى عن الدباءِ والحنتمِ والنقيرِ والمزَفَّتِ ثم رخَّص فيها قال اشربوا فيما شئتم واجتنبوا كلَّ مسكرٍ ونهَى عن زيارةِ القبورِ وقال زوروها فإن فيها عظةً .
لا مزيد من النتائج