نتائج البحث عن
«نهى علي أصحابه أن يبسطوا على الخوارج حتى يحدثوا حدثا ، فمروا بعبد الله بن خباب»· 14 نتيجة
الترتيب:
حديثُ ابنُ عباسٍ : صالَحَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أهلَ نجرانَ على ألفيْ حُلَّةٍ ، النصفُ في صفرٍ ، والنصفُ في رجبٍ ، يُؤدُّونها إلى المسلمينَ – الحديثُ – وفي آخرِهِ : ما لم يُحْدِثُوا حدثًا ، أو يأكلوا الرِّبا .
صالح رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أهل نجران على ألفي حلة النصف في صفر والبقية في رجب يؤدونها إلى المسلمين وعارية ثلاثين درعا وثلاثين فرسا وثلاثين بعيرا وثلاثين من كل صنف من أصناف السلاح يغزون بها والمسلمون ضامنون لها حتى يردوها عليهم إن كان بًاليمن كيد أو غدرة على أن لا تهدم لهم بيعة ولا يخرج لهم قس ولا يفتنوا عن دينهم ما لم يحدثوا حدثا أو يأكلوا الربًا .
صالح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أهلَ نجرانَ على ألفيْ حُلَّةٍ ، النصفُ في صفرٍ والنصفُ في رجبٍ ، يؤدُّونها إلى المسلمينَ ، وعاريةٍ ثلاثينَ درعًا وثلاثين فرسًا وثلاثين بعيرًا وثلاثين من كلِّ صنفٍ من أصنافِ السلاحِ يغزون بها ، والمسلمون ضامنونَ لها حتى يردُّوها عليهم إن كان باليمنِ كيْدٌ أو غدرةٌ على أن لا تُهْدَمَ لهم بيعةٌ ولا يُخْرَجُ لهم قَسٌّ ولا يُفتنوا عن دينهم ما لم يُحدثوا حدثًا أو يأكلوا الربا .
رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم أهلَ نجرانَ على ألفي حُلَّةٍ، النصفُ في صَفَرٍ، والبَقِيَّةُ في رجبٍ يُؤَدُّونها إلى المسلمين، وعَارِيَّةٍ ثلاثينَ دِرْعًا وثلاثين فَرَسًا وثلاثين بعيرًا وثلاثين مِن كلِّ صِنْفٍ مِن أَصْنافِ السلاحِ يَغْزُون بها، والمسلمون ضامنون لها حتى يَرُدُّوها عليهم إن كان باليَمَنِ كَيْدٌ ذاتُ غَدْرٍ على: أن لا يُهْدَمَ لهم بيعةٌ، ولا يُخْرَجَ لهم قِسٌ ،ولا يُفْتَنوا عن دينِهم ما لم يُحْدِثوا حَدَثًا، أو يأكلوا الرَّبا. .
صالح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أهل نجران على ألفي حلة، النصف في صفر والبقية في رجب، يؤدونها إلى المسلمين، وعارية ثلاثين درعًا وثلاثين فرسًا، وثلاثين بعيرًا، وثلاثين من كل صنف من أصناف السلاح يغزون بها، والمسلمون ضامنون بها حتى يردوها عليهم إن كان باليمن كيد ذات غدر على أن لا يهدم لهم بيعة ولا يخرج لهم قس ولا يفتنوا عن دينهم ما لم يحدثوا حدثًا أو يأكلون الربا .
«صالَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أهْلَ نَجْرانَ على ألْفَي حُلَّةٍ، النِّصْفُ في صَفَرٍ، والبَقيَّةُ في رَجَبٍ، يُؤدُّونَها إلى المُسلِمينَ، وعارِيَّةٍ ثَلاثينَ دِرْعًا، وثَلاثينَ فَرَسًا، وثَلاثينَ بَعيرًا، وثَلاثينَ مِن كلِّ صِنْفٍ مِن أصْنافِ السِّلاحِ يَغْزونَ بها، والمُسلِمونَ ضامِنونَ لها حتَّى يَرُدُّوها عليهم إن كانَ باليَمَنِ كَيْدٌ أو غَدْرةٌ، على ألَّا يُهدَمَ لهم بَيْعةٌ ولا يُخرَجَ لهم قَسٌّ، ولا يُفْتَنوا عن دينِهم ما لم يُحدِثوا حَدَثًا، أو يَأكلوا الرِّبا». .
صالَحَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أهلَ نَجْرانَ على ألفَيْ حُلَّةٍ، النِّصْفُ في صَفَرٍ، والنِّصْفُ في رَجَبٍ، يؤدُّونَها إلى المُسلِمينَ، وعاريَّةٍ ثلاثينَ دِرْعًا، وثلاثينَ قوسًا، وثلاثينَ فرَسًا، وثلاثينَ بَعيرًا، وثلاثينَ مِن كلِّ صِنفٍ مِن أصنافِ السِّلاحِ يَغْزونَ فيها، والمُسلِمونَ ضامِنونَ لها حتَّى يرُدُّوها عليْهِمْ إنْ كانَتْ باليَمَنِ كَيْدٌ ذاتُ غَدْرٍ، على ألَّا يُهدَمَ لهُمْ بِيَعَةٌ، ولا يُخْرَجَ لهُمْ قَسٌّ، ولا يُفْتَنوا عَنْ دِينِهم ما لَمْ يُحْدِثوا حَدَثًا، أو يَأْكُلوا الرِّبَا. .
صالَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أهْلَ نَجْرانَ على ألْفَي حُلَّةٍ، النِّصْفُ في صَفَرٍ، والبَقِيَّةُ في رَجَبٍ، يُؤَدُّونَها إلى المُسلِمينَ، وعارِيَّةٍ: ثَلاثينَ دِرْعًا، وثَلاثينَ فَرَسًا، وثَلاثينَ بَعيرًا، وثَلاثينَ مِن كلِّ صِنْفٍ مِن أصْنافِ السِّلاحِ، يَغْزونَ بها، والمُسلِمونَ ضامِنونَ لها حتَّى يَرُدُّوها عليهم، إن كانَ باليَمَنِ كَيْدٌ أو غَدْرةٌ، على أنْ لا تُهدَمَ لهم بَيْعةٌ، ولا يُخرَجَ لهم قَسٌّ، ولا يُفتَنوا عن دينِهم، ما لم يُحدِثوا حَدَثًا أو يَأكُلوا الرِّبا، قالَ إسْماعيلُ: فقد أَكَلوا الرِّبا. .
وصالَح أهلَ نَجْرانَ مِن النصارى على ألفَيْ حُلَّةٍ؛ النِّصْفِ في صَفَرٍ، والبقيَّةِ في رجَبٍ، يُؤدُّونها إلى المسلِمينَ، وعاريَّةٍ ثلاثينَ دِرْعًا، وثلاثينَ فرَسًا، وثلاثينَ بعيرًا، وثلاثينَ مِن كلِّ صِنْفٍ مِن أصنافِ السلاحِ، يَغْزُون بها، والمسلِمون ضامنون لها حتى يرُدُّوها عليهم إن كان باليمَنِ كَيْدٌ أو غَدْرةٌ، على ألَّا تُهدَمَ لهم بِيعةٌ، ولا يُخرَجَ لهم قِسٌّ، ولا يُفتَنوا عن دِينِهم؛ ما لم يُحدِثوا حدَثًا، أو يأكلوا الرِّبا. .
صالَحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أهلَ نَجْرانَ على أَلفَيْ حُلَّةٍ: النِّصفِ في صَفَرٍ، والنِّصفِ في رجبٍ، يُؤدُّونَها إلى المسلمينَ، وعاريَّةٍ ثلاثينَ دِرعًا، وثلاثينَ فرَسًا، وثلاثينَ بعيرًا، وثلاثينَ مِن كلِّ صِنفٍ مِن أصنافِ السِّلاحِ، يَغْزونَ بها، والمسلمونَ ضامِنونَ لها حتى يرُدُّوها عليهم، إنْ كان باليمنِ كيدٌ أو غَدْرةٌ؛ على ألَّا تُهدَمَ لهم بِيعةٌ، ولا يُخرَجَ لهم قَسٌّ، ولا يُفتَنوا عن دينِهم، ما لم يُحدِثوا حدَثًا، أو يأكُلوا الرِّبا، قال إسماعيلُ: فقد أكَلوا الرِّبا. .
أنَّهُ [ عليُّ بنُ أبي طالبٍ ] رضيَ اللهُ عنهُ قال يومَ النهروانِ لما وقع المصافُ أنَّهُ لا يقتلُ منكم –يعني أصحابَه - عشرةً ولا ينجو منهم –يعني الخوارجَ - عشرةً ، فكان الأمرُ كما قال .
[ عن ] أبي إسحاقَ السبيعي أنه حضر جنازةَ الحارثِ الأعورِ فأمر عبدَ اللهِ بنَ يزيدٍ أن يبسطوا عليه ثوبًا .
إنَّ شَيثَ بنَ رِبْعيٍّ صلَّى إلى جَنبِ حُذَيفةَ، فبَزَقَ بَينَ يَدَيْه، فقالَ حُذيفةُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن ذلك، ثم قالَ: إنَّ المُسلِمَ إذا دَخَلَ في صَلاتِه أقبَلَ اللهُ إليه بوَجهِه فيُناجيه، فلا يَنصَرِفُ حتى يَنصَرِفَ عنه أو يُحدِثَ حَدَثًا. .
عن حارثة بن مضرب قال: دخَلتُ على خبَّابٍ وقد اكتَوى في بطنِهِ ، فقالَ : ما أعلَمُ أحدًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لقيَ منَ البَلاءِ ما لَقيتُ ، لقَد كُنتُ ما أجِدُ درهمًا على عَهْدِ رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وفي ناحيةٍ بَيتي أربعونَ ألفًا ، ولَولا أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهانا أو نَهَى أن يتمنَّى الموتَ لتَمنَّيتُ .
لا مزيد من النتائج