نتائج البحث عن
«نهى عن التبتل . وزاد زيد بن أخزم في حديثه : وقرأ قتادة : ولقد أرسلنا رسلا من»· 15 نتيجة
الترتيب:
أن النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم نهى عن التَّبَتُّلِ، وقرأَ قتادةُ ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرية .
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ التَّبتُّلِ وقرَأ قَتادةُ {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً} [الرعد: 38] .
عن سَعدِ بنِ هشامٍ : أنَّهُ دخلَ على أمِّ المؤمنينَ عائشةَ ، قالَ : قُلتُ : إنِّي أريدُ أن أسألَكِ عنِ التَّبتُّلِ ، فما ترينَ فيهِ ؟ قالت : فلا تفعَلْ ، أما سمعتَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يقولُ : وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً فلا تتبتَّلْ .
عن سَعدِ بنِ هِشامٍ أنَّهُ دخَلَ على أُمِّ المُؤمِنينَ عائشةَ، قال: قُلتُ: إنِّي أُريدُ أنْ أسألَكِ عنِ التَّبَتُّلِ، فما تَرَينَ فيه؟ قالت: فلا تَفعَلْ؛ أمَا سمِعتَ اللهَ عزَّ وجلَّ يَقولُ: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً} [الرعد: 38] فلا تتَبَتَّلْ. .
أنَّه دخَل على أُمِّ المُؤمِنينَ عائشةَ قال: قُلْتُ: إنِّي أُريدُ أن أسأَلَكِ عنِ التَّبتُّلِ، فما ترَيْنَ فيه؟ قالَتْ: فلا تفعَلْ، أمَا سمِعْتَ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً} [الرعد: 38]؟! فلا تتبَتَّلْ. .
حَديثٌ رواه أشعَثُ بنُ عَبدِ المَلِكِ، عن الحَسَنِ، عن سَعدِ بنِ هِشامٍ، عن عائِشةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن التبَتُّلِ. ورواه معاذُ بنُ هِشامٍ، عن أبيه، عن قَتادةَ، عن الحَسَنِ، عن سَمُرةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن التبَتُّلِ. قُلتُ: أيُّهما أصَحُّ؟ .
نَهَى عنِ التَّبَتُّلِ [حديث سعد بن أبي وقاص: رَدَّ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علَى عُثْمَانَ بنِ مَظْعُونٍ التَّبَتُّلَ، ولو أذِنَ له لَاخْتَصَيْنَا .] [وحديث سمرة بن جندب: أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى عن التَّبَتُّلِ.] .
أنَّه دخَلَ على أُمِّ المُؤمِنينَ عائشةَ، فسأَلَها عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالت: كان يُصلِّي منَ الليلِ ثَمانيَ رَكَعاتٍ، ويوتِرُ بالتاسعةِ، ويُصلِّي رَكعتيْنِ وهو جالسٌ، وذكَرَتِ الوُضوءَ أنَّه كان يقومُ إلى صلاتِه، فيأمُرُ بطَهورِه وسِواكِه، فلمَّا بَدَّنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، صلَّى سِتَّ رَكَعاتٍ، وأَوتَرَ بالسابعةِ، وصلَّى رَكعتيْنِ وهو جالسٌ، قالت: فلم يَزلْ على ذلك حتى قُبِضَ، قُلْتُ: إنِّي أُريدُ أنْ أسأَلَكِ عنِ التبَتُّلِ، فما تَرَيْنَ فيه؟ قالت: فلا تَفعَلْ، أمَا سمِعْتَ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً} [الرعد: 38]، فلا تَبَتَّلْ، قال: فخرَجَ وقد فَقِهَ، فقدِمَ البَصرةَ، فلم يَلبَثْ إلَّا يَسيرًا حتى خرَجَ إلى أرضِ مُكْرانَ، فقُتِلَ هناك على أفضَلِ عَملِه. .
دخَلَ زَيدُ بنُ ثابتٍ على مُعاويةَ، فحَدَّثَه حديثًا، فأمَرَ إنسانًا أنْ يَكتُبَ، فقال زَيدٌ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى أنْ نَكتُبَ شيئًا من حَديثِه، فمَحاهُ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى أنْ يُمشى في خُفٍّ واحِدٍ، أو نَعلٍ واحِدَةٍ. وفي الحَديثِ كَلامٌ كَثيرٌ غَيرُ هذا، فلم يُحَدِّثْنا به، ضرَبَ عليه في كِتابِه، فظنَنتُ أنَّه ترَكَ حَديثَه مِن أَجلِ أنَّه رَوى عن عَمرِو بنِ خالِدٍ الَّذي يُحدِّثُ عن زَيِدِ بنِ عَليٍّ، وعَمرو بنُ خالِدٍ لا يُساوي شَيئًا. .
وأقضاهُم عَلِيٌّ [يعني حديث: أرحم أمتي بأمتي أبو بكر، وأقواهم في أمر الله عمر، وأصدقهم حياء عثمان، وأمين أمتي أبو عبيدة بن الجراح، وأعلم أمتي بالحلال والحرام معاذ، وأقرؤهم أبي، وأفرضهم زيد". قال قتادة في حديثه: "وأقضاهم علي".] .
قُلتُ لجابِرِ بنِ زَيدٍ: يَزعُمونَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن حُمُرِ الأهليَّةِ، فقال: قد كان يقولُ ذاكَ الحَكَمُ بنُ عَمرٍو الغِفاريُّ عِندَنا بالبَصرةِ، ولَكِن أبى ذاكَ البَحرُ ابنُ عَبَّاسٍ، وقَرَأ: {قُل لا أجِدُ في ما أوحيَ إليَّ مُحَرَّمًا} [الأنعام: 145]. .
أنَّه نَهى عنِ التَّبتُّلِ. .
قلتُ لجابِرِ بنِ زيدٍ إنَّهم يزعُمونَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد نَهَى عن لُحومِ الحمُرِ الأَهْليَّةِ . فقالَ: قد كانَ يقولُ ذلِكَ، الحَكَمُ بنُ عمرٍو الغِفاريُّ رضيَ اللَّهُ عنهُ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولَكِن ذلِكَ البَحرُ يعني ابنَ عبَّاسٍ وقرأَ قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ الآيةَ .
نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن التَّبتُّلِ .
لا مزيد من النتائج